الفصل 9 | من 16 فصل

رواية طفلة تميم الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي حمدي

المشاهدات
22
كلمة
417
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

الف مبروك المدام حامل. عمران بغباء: مين الحامل؟ يوسف ضربه في كتفه: مرتك يعني مين هتكون. عمران بفرح: يعني هكون أب؟ هكون أب يا ناس! ناصر: ألف مبروك يا ولدي. عمران: الله يبارك فيك يا عمي. هناء: ألف مبروك. عمران: الله يبارك فيك. دخل تميم وأسيل. تميم باستغراب: في إيه؟ يوسف بمرح: هتكون خال يا كينج، أختك حامل. تميم وهو يضم عمران: ألف مبروك. عمران: الله يبارك فيك. أسيل: ألف مبروك. عمران بغمزة: عقبالكم. تميم بغمزة لأسيل

التي كادت تموت من الكسوف: إن شاء الله. ناصر بتساؤل: هو وين إياد؟ تميم باستغراب: من الصبح ما شفته. هناء: طيب رن عليه وشوفه هو وين. تميم: تمام. في المستشفى. الممرضة: الحمد لله على سلامتك. البنت بتعب: الله يسلمك. الدكتور: قوليلي بقى اسمك إيه؟ لتقطب جبهتها بتعب: مش فاكرة. لتتسع عين إياد بصدمة شديدة. الدكتور: تعال معاي عايزك بره. خرج إياد والدكتور. الدكتور: طلع شكي في محله، الضربة أثرت على الدماغ وتسببت بفقدان ذاكرة.

إياد: وإيه الحل دلوقتي أنا ما بأعرف عنها أي شيء. الدكتور: هي مش هينفع نضغط عليها، أنت دكتور وعارف. إياد: 😧😦 تن تن. إياد: ألو. تميم: وينك من الصبح؟ إياد: أنا وقعت في مصيبة. تميم بغلق: في إيه أنت كويس؟ إياد حكى له كل حاجة. تميم: طيب استناني أنا جاي لك. قفل إياد التليفون وقعد يسند رأسه بالحائط. إياد: 😣😣. بعد مدة وصل تميم ومعه كل العيلة. ناصر بلوم: معقول يحصل معك كل ده وإحنا ما نعرف؟ إياد: آسف يا أبويا والله كنت خايف.

تميم: حصل خير، المهم هي عاملة إيه دلوقتي؟ إياد: الحمد لله كويسة. دخلوا البنات وفضلوا معها. سما: أنا ماشية أجيب شيء نأكله. أسيل: والله هموت من الجوع. سما: هههه. سما كانت ماشية وهي مش شايفة قدامها، فجأة ضربت في شخص. سما: أنت أعمى؟ الشاب: آسف ما أخذت بالي. سما بتفاجؤ: أنت! الشاب: عفوًا. خالد: شايف يا بابا بنت أخوك اتجوزت من دون ما تأخذ رأيك. العم بعصبية: خربت سمعتي بين الناس، أنا مش هرتاح قبل ما آخذ روحها.

خالد: ما تخاف أنا هخلص عليها وأمسح العار اللي سببته لينا 😈😈. العم: 😠😠. في يوم جديد كانت العيلة قاعدة لكتب الكتاب. تميم وأسيل. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. تميم وهو يضم أسيل: ألف مبروك يا قلبي. أسيل بخجل: الله يبارك فيك. سما بمرح: ألف مبروك يا تيمو. تميم: الله يبارك فيك. ناصر: ألف مليون مبروك يا ولدي. أسيل وتميم: الله يبارك فيك يا بابا. هناء: ألف مبروك. تميم: الله يبارك فيك.

سما: أنا عندي لك مفاجأة هتعجبك. أسيل باستغراب: مفاجأة؟ سما: اتفضل فوت. دخل شاب في أواخر العشرينات. وأسيل من فرحتها ما حستش على نفسها لما صرخت باسمه ونطت وحضنته بقوة، وهو من كثر ما اشتاق لها عانقها برضه بنفس القوة. أسيل: وحشتني أوي أوي أوي. تميم: أسيل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...