الفصل 15 | من 16 فصل

رواية طفلة تميم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمي حمدي

المشاهدات
23
كلمة
512
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

الدكتور بحزن: المريضة فاتت بغيبوبة. هناء: ايمته هتفوق؟ الدكتور: ما معروف، يمكن شهر أو سنة أو... تميم بغضب: أنت اتجننت! أنت بتقول إيه؟ الدكتور: للأسف دي الحقيقة. تميم زق الدكتور ودخل لأوضة العمليات بتاعت أسيل. كانت نايمة على السرير ومتوصلة بأجهزة. الممرضة: لو سمحت يا فندم، مينفعش كده. تميم بغضب: مش عايزة أسمع صوتك.

تميم بدموع: يا حبيبتي، الدكتور الأهبل ده بيقول إنك دخلتي في غيبوبة وسبتيني. أنتِ وعدتيني إنك عمرك ما هتسبيني صح؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك يا طفلتي. أنا متخيلتش حياتي بدونك، أنتِ حبي الأول والأخير، أنتِ الهواء اللي بتنفسه. هتسبيني لمين؟ ردي عليا. الدكتور بص عليه بحزن وطلع. في المخزن: خالد كان مرمي على الأرض نتيجة للضرب. خالد بضحك: هههه، خلاص أنا خلصت منها ومن العار اللي سببته لينا. سامر انقض عليه مرة تانية.

يوسف وهو يمسك سامر: خلاص كفاية، هيموت في إيدك. سامر بجنون: سيبني أخلص عليه. يوسف بغضب: أنت عايز تودي نفسك في داهية أه؟ سامر: مممم. تن تن. يوسف: ألو. تميم: خالد وين؟ يوسف: هو في المخزن معنا. تميم: اعملوا معه الواجب وأنا خمس دقائق وأجي. يوسف: تمام. بعد مدة وصل تميم وشاف خالد مرمي عالأرض وجسمه كله كدمات. خالد: الحلوة ماتت ولا لسه عايشة؟ تميم دمه غلى فيه ومرة واحدة كان انقض عليه. ضرب خالد ما تحمل وأغمى عليه من شدة الضرب.

يوسف: ناوي تعمل فيه إيه؟ تميم بخبث: كل الخير. مر يوم ويومين وشهر وشهرين وأسيل لسه ما فاقت من الغيبوبة. سامر خطب ندى ويوسف سما، بس ما رضوا يعملوا الفرح إلا لما أسيل تقوم. وحور رجعت ليها ذاكرتها وإياد وحور كمان خطبة. أما عن تميم كان يجي كل يوم يقعد مع أسيل ويتكلم معها. وفي يوم كان تميم قاعد وحاضنها وهو يعيط. تميم: ما كفاية بعد، أنا خلاص تعبت من دونك. وحشتيني أوي، وحشتني ضحكتك، وحشني حضنك. قومي ضميني لصدرك.

فضل تميم يبكي لحد ما حس بإيد تضمه. أسيل: وأنت كمان وحشتني. تميم بفرح: أسيل! أسيل: وحشتني. تميم: وأنتِ أكتر يا قلب تميم. تميم طلع وبعد مدة رجع مع الدكتور. الدكتور: الحمد لله على السلامة. أسيل: الله يسلمك. الدكتور: أنتِ بقيتي زي الفل دلوقتي. أسيل: 😊. طلع الدكتور وفضل تميم مع أسيل. تميم وهو يضمها: وحشني حضنك يا طفلتي. أسيل: وأنت كمان وحشتني أوي. بعد مدة كانت كل العيلة متجمعة في المستشفى حول أسيل، فهي غالية عليهم.

سامر: وحشتيني يا قلبي. هناء وهي تضمها: كان القصر بدونك كئيب. ناصر: دلوقتي هترجع الفرحة هترجع من جديد. أسيل: ربنا ما يحرمني منكم. تميم وهو يبعدهم عن أسيل: على فكرة أنا بغير. ناصر: ههههه، تغار مننا؟ تميم: بغير عليها من نفسي. العيلة ضحكت على غيرة تميم. مرت الأيام وجه اليوم المنتظر، واللي هو اليوم اللي هيتجوزوا فيه أولاد الصيادي.

كانت الموسيقى شغالة والفرح مالي القصر، والحريم يزغرطوا. بعد مدة تم الفرح وكل واحد شال مراته وطلع على شقته. في شقة أسيل وتميم: تميم: اتوضي خلينا نبدأ حياتنا بالصلاة. أسيل: تمام. دخلت أسيل اتوضت وصلوا وقضوا أفضل ليلة مع بعض وعاشوا في سعادة. في غرفة ناصر وهناء: ناصر: أخيرًا اطمنت على أولادي ودلوقتي فيني أموت وأنا مطمن. هناء: بعيد الشر، أنت هتعيش وتشوف أحفادك. ناصر: كله من أسيل هي دخلت حياتنا وغيرتها.

هناء: قصدك طفلة تميم؟ ناصر: ههههه، آه طفلة تميم. تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...