الفصل 14 | من 16 فصل

رواية طفلة تميم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمي حمدي

المشاهدات
22
كلمة
600
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

مرة أسبوع كله فرح، ما اتغير شيء غير إن سامر وفرح علاقتهم اتحسنت، أم يوسف بتحاول تقرب من سما بس هي بتصده كل مرة. أما إياد، فهو أدمن ملك. أما عن العشاق تميم وأسيل، علاقتهم اتحسنت، فاليوم فرحهم. سما: يعني هتسافر خلاص؟ سامر: لازم أسافر أحسن شغلي لحتى أطلب إيد أختك. سما بصوت باكي: حتوحشني. سامر بحب أخوي: ماتزعلي، كله كم شهر وأرجع. سما: ممم. سامر بمرح: يا بنت افردي وشك يلا. سما: 😢 سامر مسح دموعها وعانقها. أسيل: إيه ده؟

أنا أخته، أنا اللي لازم أزعل مش أنتي. سما بغيظ: وأنتِ مالك؟ تسريع الأحداث في المساء، الكل خلص وكانوا قاعدين في الصالة. في غرفة للبنات. هناء: دي الميكب آرتيست بتاعتكم. البنت: سلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. البنت: آسفة لو اتأخرت. هناء: عادي ولا يهمك، تحبي نبتدي من دلوقتي؟ البنت: من دلوقتي أحسن. البنت: مين العروسة فيهم؟ أسيل: أنا. البنت: ما شاء الله تبارك إيه الحلاوة دي! أنتي مش محتاجة ميكب، أنتي قمر.

أسيل بكسوف: شكرًا، ده من ذوقك. عند يوسف كان قاعد متضايق من تجاهل سما ليه وكان زعلان. سامر: إيه اللي مقعدك لوحدك؟ يوسف بص لمصدر الصوت وكان سامر. يوسف بكره: وأنت مالك؟ سامر: هي بتحبك. يوسف بص عليه بطرف عينه وسكت. سامر: أنت جرحتها بكلامك. يوسف: بس هي خلاص كرهتني. سامر: مين قال؟ يوسف: تقصد إيه؟ سامر: سما لسه بتحبك بس هي مجروحة منك. يوسف: والله ندمت بس وحاولت أصلحها بس هي بكل مرة كانت تصدني، أعمل إيه لحتى تسامحني؟

سامر: اعترف بحبك ليها وهي أكيد هتسامحك. يوسف: تفتكر هتسامحني؟ سامر: إن شاء الله هتسامحك. يوسف وهو يعانقه: شكرًا. سامر بضحك: العفو. نزلت أسيل وأول ما تميم شافها انصدم من كتلة الجمال. أسيل كانت لابسة فستان أبيض ضيق من عند الصدر وواسع من تحت، وكان مطرز وكان شكله جميل أوي، حاطة ميكب هادي وجميل، كانت حرفيًا ملاك من الجنة. تميم وهو يمسك من يدها: أعمل إيه فيكي؟ شكلي هموت على إيدك. أسيل بخوف: بعيد البشر عليا.

تميم: بس إيه ده؟ طلعتي جامدة. أسيل: تميم. تميم: ههههه. نزلت سما، كانت لابسة فستان ذهبي منفوش من تحت وضيق من فوق، وكانت حاطة ميكب جميل أوي. يوسف أول ما شافها اتنحى من جمالها. يوسف قرب منها ومسكها من وسطها بتملك، بس الغريبة ما أبعدته. يوسف كان مبسوط أوي. نزلت ندى وكانت لابسة فستان زهري ضيق من فوق وواسع من تحت، وكانت حاطة ميكب خفيف، كانت جميلة أوي. سامر بتوهان: شكلك حلوة أوي. ندى: عينك الحلوة. سامر بخبث: إيه ده؟

إحنا طلعنا نقول كلام حلو! ندى وشها قلب فراولة. سامر: هموت وأدوق هالفراولة. ندى: بطل تكسفني. سامر بضحك: ههه، خلاص سكتّ. كان الفرح ماشي كويس لحد ما دخل خالد. خالد بغضب: وأخيرًا لقيتك يا بنت عمي، اشهدي على روحك. طخ. أسيل وقفت قصاده والطلقة جات فيها. تميم بدموع: أسييييييل! أسيل: تميم حبيبي. تميم بخوف: أسيل حبيبتي، أنتي مش هتسيبيني صح؟ وهتبقي كويسة صح؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك. أسيل بوجع وصوت متقطع: أنا... أنا بـ...

بحبك أوي. واستسلمت لحياتها وغمضت عينها. تميم بصوت هز أركان القصر: أسييييييييييل! هناء بخوف: أسيل! تميم بدموع شالها وجرى بيها والكل واقف مصدوم. ركب العربية. تميم بدموع: اطلع على أقرب مستشفى بسرعة. السواق: حاضر يا بيه. ناصر: يلا كلكوا اركبوا العربية، هنطلع وراه. بعد مدة. سامر بغضب جحيمي: امشوا أنتوا، في حساب حكمله وأرجع. السواق: وصلنا يا باشا. نزل تميم بسرعة وهو شايل أسيل وبيجري بيها في المستشفى.

تميم بغضب: دكتور بسرعة، مراتي بتموت. الدكتور: حطها بسرعة هنا، محتاجة تخش العمليات فورًا. تميم: قسمًا بالله لو حصلها حاجة ما هرحم حد، أنتو فاهمين؟ الدكتور بخوف: حاضر يا باشا. أسيل دخلت العمليات وتميم وقع على الأرض وقعد يعيط ويدعي ربنا إن هي تقوم بالسلامة. العيلة كلها وصلت ولقت تميم قاعد بيعيط. هناء جرت على تميم وخدته في حضنها. هناء: هتكون كويسة، ما تخاف. أسيل قوية. بعد 4 ساعات. أوضة العمليات انفتحت.

تميم جرى بسرعة على الدكتور. تميم: طمني، أسيل كويسة صح؟ هتخرج إمتى؟ رد عليا. الدكتور بحزن: للأسف المريضة دخلت غيبوبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...