تحميل رواية طفلة تميم بقلم سلمي حمدي pdf
بقلم سلمي حمدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تركض العروس الصغيرة في منتصف الطريق وهم يركضون خلفها. خالد ابن عمها: أوقفي يا أسيل، هتروحي مني فين؟ اليوم أنتِ هتبقي مراتي. أسيل تركض بدموع، ترى سيارة فتركض نحوها لتتوقف السيارة ويخرج منها شاب في أواخر العشرينات. تميم لم ينطق بكلمة فوجد فتاة صغيرة تركض نحوه وهناك من يركض خلفها. تركض أسيل نحو تميم بسرعة وتقع مغمى عليها في أحضانه، فُتن بهذا الملاك ولم ينتبه للذين يركضون نحوه. اقترب خالد من تميم ليأخذ أسيل. نظر إليه تميم نظرة نارية. خالد: اديني البت دي وامشي يا عم. تميم حمل أسيل واتجه بها إلى السيا...
رواية طفلة تميم الفصل الأول 1 - بقلم سلمي حمدي
تركض العروس الصغيرة في منتصف الطريق وهم يركضون خلفها.
خالد ابن عمها: أوقفي يا أسيل، هتروحي مني فين؟ اليوم أنتِ هتبقي مراتي.
أسيل تركض بدموع، ترى سيارة فتركض نحوها لتتوقف السيارة ويخرج منها شاب في أواخر العشرينات.
تميم لم ينطق بكلمة فوجد فتاة صغيرة تركض نحوه وهناك من يركض خلفها.
تركض أسيل نحو تميم بسرعة وتقع مغمى عليها في أحضانه، فُتن بهذا الملاك ولم ينتبه للذين يركضون نحوه.
اقترب خالد من تميم ليأخذ أسيل.
نظر إليه تميم نظرة نارية.
خالد: اديني البت دي وامشي يا عم.
تميم حمل أسيل واتجه بها إلى السيارة، ليمسك له خالد من كتفه.
خالد: أنت مش بتسمع؟ اديني البت.
نفض تميم يده وأدخل أسيل إلى السيارة وأغلق الباب بجهاز تحكم خاص.
وقف تميم أمام خالد ورجاله وأخذ ينظر إليهم ببرودة.
خالد: أنت اتحديتني.
أخرج خالد مشرطًا، نظر إليه تميم ببرودة.
تميم: فاكر نفسك هتعمل إيه؟ ده أنا أقدر أنسفك من الدنيا قبل ما تفتح عينيك.
خالد بسخرية: آه، جرب يا بطل.
أشار لرجاله أنهم يضربوا تميم.
ضربهم تميم واحدًا تلو الآخر وتبقى خالد.
خالد بمحاولة إخفاء خوفه: ده أنا هخلص عليك.
رفع يده فأمسكه تميم وظل يضربه بكل غضب.
بعد مدة، صعد تميم إلى السيارة واتجه إلى الفيلا خاصته. وصل تميم وأدخل أسيل إلى غرفته وخرج لينام في غرفة أخرى.
في الصباح، تفتح أسيل عينيها في غرفة كلها سوداء.
أسيل بصوت عالي: ااااااااااععععع.
هز صوتها أركان القصر. ليدخل إليها تميم بهدوء.
أسيل ببلاهة: معقولة يكون خالد قتلني وأنا دلوقتي بتعذب في جهنم؟ لا لا، بس جهنم كلها نار مش سوداء. لا لا يمكن أنا هاتعذب دلوقتي، اااااااااععععع يا مامي.
ولم تنظر إلى الذي انفجر ضاحكًا وصوت ضحكاته ملأ القصر ولأول مرة، حتى إن استغرب الخدم من تلك الطفلة المجنونة.
أسيل نظرت إليه بصدمة: أنت ..........
أسيل: بنت لطيفة عندها 17 سنة، بيضاء لون عيونها أزرق.
تميم: شاب في أواخر العشرينات، قاسي ما بيعرف الرحمة، رجل أعمال كبير.
خالد: ابن عم أسيل عنده 25 سنة.
رواية طفلة تميم الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي حمدي
رواية طفلة تميم الفصل الثاني 2
اسيل نظرت إليه بصدمة انت ..........
اسيل بصدمة. انت
تميم وهو يضحك. اه انا
اسيل بطفولة. انت بتضحك عليا
تميم وهو يحول كتم ضحكته. لا ياستي .....
اسيل. بس انا اي يلي جابني هنا
تميم بجدية. انا يلي جبتك....عاملة اي دلوقتي
اسيل. الحمدلله كويسة
بقلم
الام في اي انتي لي متجمعين كده
الخادمة. والله يامدام انا اول مره اسمع تميم يضخك
لام بغباء. تميم مين يلي يضحك
الخادمة . ابن حضرتك
الام. بجد
الخادمة. والله تفاجئت ده اول مره يضحك
الام.😕😕😕
بقلم
تميم. طيب احكيلي لي كانو لحقينك ولي كنتي هربانة بي فستان عرس
اسيل بدموع. ده ابن عمي كان عايز تجوزني غصب
تميم. طيب البابا والماما
اسيل. هم ماتو بي حادث ونهارت في العياط
تميم اخدها في حضنو وفضل يطبط عليها لحد ما هديت
طق طق
تميم. مين
الخادمة.. العشاء جاهز يابيه والمدام طلبت نديكم
تميم بصرمة .تمام نزلين
تميم. يلا ننزل
اسيل. مش هينفع انزل بي فستاني ده
تميم. تمام انتي خدي شور وانا هبعتلك مع الخادمة
اسيل. شكرا
تميم. &;😊
بقلم
بعد مده نزلت اسيل
اسيل. مساء الخير
الام. مساء النور حبيبتي عاملة اي دلوقتي
اسيل بطفولة . اهو زي القرده
الام ..هههههه ...
تميم. ههه
الام. عندك كم سنة
اسيل 17 سنة
الام بصدمه. اي 17 وكانو عيزين يزوجوكي
اسيل بحزن . اه🙀🙀 بعد موت ماما وبابا مابقلي غير عمي وهو وابنو كانو بيضربني طول الوقت
الام بحزن. ازي اتحملتي كل ده وانتي بهل عمر
اسيل. ده امتحان من ربنا وانا صابره ليه
الام. ونعم بالله ..... انتي هتفضلي عايشه معنا من اليوم انتي بنتي تمام
اسيل. لا يطن وقبل ماتكمل كلامها قطعها تميم
هتفضلي هنا عايزه تمشي وين وبعدين خالد مش هايسيبك
لام. اه تميم كلمو صح
اسيل. طيب موفقة اعيش ماعكم بس عندي شرط
تميم. اي هو
اسيل......
الام......
رواية طفلة تميم الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي حمدي
اسيل: لا يطن، وقبل ما تكمل كلامها قطعها تميم.
تميم: هتفضلي هنا، عايزة تمشي وين؟ وبعدين خالد مش هيسيبك.
هناء: أه تميم كلمه صح.
اسيل: طيب موافقة أعيش معكم بس عندي شرط.
تميم: إيه هو؟
اسيل: تجيبلي شوكولاتة كل يوم.
تميم: خضتيني، فكرتك هتقولي شيء ثاني.
اسيل: بس عايزة شوكولاتة.
تميم: إذا شوكولاتة هجيبلك كرتونة.
اسيل بطفولة: ياااااااا أحلى عمو.
هناء: ههههه، عمو.
تميم بغيظ: ما تقولي عمو.
اسيل وهي تطلع لسانها: تؤ، عمو وعمو.
تميم: طفلة والله.
اسيل بغضب طفولي: لا أنا مش طفلة.
تميم: تؤ، طفلة وطفلة.
هناء: هههه، والله مش عارفة مين فيكم الطفل.
اسيل: هو.
تميم: تؤ، هي.
هناء: هههه.
في مكان تاني
الأب: مين اللي عمل فيك كده؟
خالد: ده كله بسبب بنت أخوك، هي هربت مع عشيقها.
الأب: والله مش هرحمها، بنت الكلب دي خربت سمعتنا بين الناس.
خالد: ما تخاف يا أبويا، هجيبها هنا تحت رجلك.
في يوم جديد
تميم: صباح الخير.
هناء: صباح النور.
تميم: أومال وين أسيل؟
اسيل: أنا هنا.
تميم: ممم.
اسيل باسته إيد أم تميم: صباح الخير.
هناء: صباح الورد.
تميم: صباح الورد.
تميم بجدية: ماما بكرة هنرجع ع إسكندرية.
هناء: تمام.
تميم: أنا همشي الشركة عندي شغل أخلصه وأرجع.
هناء: طيب ما تتأخر. أنا واسيل هننزل ع المول.
تميم: طيب عايزين حاجة؟
هناء: سلامتك.
اسيل: أنا عايزة شوكولاتة.
تميم: من عيوني.
تميم: السلام عليكم.
هناء: وعليكم السلام.
في المول
هناء: يلا يا ستي اختاري اللي عايزاه.
اسيل: طيب تعالي معايا نختار سو.
هناء: يلا.
بعد مدة خلصوا ورجعوا البيت.
هناء: تميم ما رجع؟
الخادمة: بلى رجع بس كان متعصب.
اسيل: أنا هطلع أشوفه.
هناء: لا لا تطلعي.
اسيل باستغراب: ليه؟
هناء: ما فيش حد يدخل عليه لما يكون معصب.
اسيل ما اهتمت وطلعت.
الخادمة: ربنا يرحمك يا ست اسيل كنتي طيبة.
اسيل دخلت وشافت الغرفة مقلوبة رأسًا على عقب.
اسيل: إيه ده؟
تميم بغضب: اخفي من وشي يا اسيل.
اسيل قربت منه ومرة وحدة باسته من خده وضمته.
اسيل بدموع: ما تزعل يا عمو أنا ما بحب أشوفك زعلان.
تميم هدأ وبادلها الحضن بتملك: مين قال إني زعلان؟
اسيل: أشطة يا برنس.
تميم بغيظ: ما بعرف من وين تجيبي الكلام ده.
اسيل: منك.
تميم: يا بنت، لسانك ده هقطعه.
اسيل: طيب يلا ننزل ناكل لإنه أنا جعانة أوي أوي.
تميم بضحك: يلا يا لمضة.
اسيل: هه.
هناء كانت واقفة شايفة اسيل ازاي خلته يهدأ بالسهولة دي.
هناء: ☺️☺️
رواية طفلة تميم الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي حمدي
في يوم جديد.
خالد: فتّش عليهم بكل مكان، لازم أسيل تكون عندي بعد 24 ساعة.
...: حاضر يا معلم.
خالد: مش هسيبكم تتهنوا ببعض، وأنتِ يا أسيل مصيرك تكوني تحت رجلي.
تميم: أسيل، أسيل وينك؟ هنتأخر.
(تنزل أسيل وهي لابسة فستان زهري طويل مع حذاء أسود، وتركت العنان لشعرها.)
تميم: 😲
(هناء تقفل فم تميم.)
هناء: 😂
أسيل بطفولة: طالعة إزاي؟
تميم بدون وعي: قمر.
أسيل بطفولة: آآآآه، جِد؟
هناء: أه، طالعة زي الأميرات.
أسيل: شكراً يا ماما.
هناء بخبث: مش هنمشي يا تميم ولا إيه؟
تميم بتوتر: أه، يلا يلا.
هناء: 😅😅 وقعت يا ابن بطني.
بعد مرور أربع ساعات وصلت الطائرة إلى الإسكندرية، لتأتي المضيفة لتنبه تميم بأنه حان وقت النزول من الطائرة.
المضيفة: تميم بيه... تميم بيه.
(ليستيقظ ويرى المضيفة.)
تميم بجدية: في إيه؟
المضيفة: الطيارة وصلت يا فندم ولازم تتفضلوا تنزلوا.
تميم: تمام.
(لتذهب المضيفة، ويلتف تميم ليرى أسيل وهي نائمة وممسكة بذراعه بشدة ليبتسم بخفة على تعلقها به.)
تميم وهو يلمس خد أسيل برقة: أسيل... يا أسيل اصحي.
أسيل بنعاس: ممممم.
تميم بضحك: يلا اصحي وصلنا.
(لتفتح عينيها وتفركهما بيديها كالأطفال، ليضحك تميم عليها.)
تميم: ماما ماما.
هناء بنعاس: في إيه؟
تميم: وصلنا يلا ننزل.
هناء: ماشي.
(لينزلا من الطائرة وتأتي السيارة الخاصة بتميم.)
تميم: يلا اركبوا.
(لتركب أسيل بجانب هناء، وتشاهد مناظر المدينة من النافذة.)
يصل بعد قليل إلى فيلته.
تميم: وصلنا.
أسيل بانبهار: شكل الفيلا جميلة جداً.
هناء: لما تشوفيها من جوه هتلاقيها أجمل من شكلها من برا.
أسيل: طب يلا ننزل.
هناء: يلا.
(يسلم تميم وهناء للعيلة بشدة فهم اشتاقوا لهم وتتجمع العائلة حولهم ليسلموا عليهم بحب وشوق، فهم يملكون مكانة بقلوبهم جميعاً.)
(أسيل كانت واقفة بعيد وتنظر عليهم بحب.)
هناء: تعالي يا أسيل.
(العيلة تبص على أسيل باستغراب.)
الأب ناصر: مين دي؟
هناء بجدية: دي أسيل وهتعيش معنا.
(ناصر يبص عليها باستغراب.)
هناء: (تبص ليه بنظرة) نتكلم بعدين.
أسيل بابتسامة رقيقة: أهلاً.
(لينظر الجميع بصدمة على جمالها الذي يصل لحد الفتنة.)
يوسف بهمس: يلهوي مين المزة دي؟
تميم بغيرة: لم نفسك.
(لتبتسم أسيل بخجل.)
ندى بصدمة: هو في كده... دي جميلة أوي.
سما بنفس الصدمة: جميلة بس... أنا حاسة إني هروح أبوسها.
ناصر: يقرب من أسيل ويضمها. أنا ناصر أبو تميم اعتبريني أبوكي.
أسيل: تضمه بفرح فهي كانت محتاجة لحضن زي ده.
ندى: أنا ندى أخت تميم الصغيرة.
عمران: أنا عمران أخو تميم واعتبريني أخوكي الكبير.
إياد: وأنا إياد ابن عم تميم واعتبريني أخوكي.
يوسف بغمزة: وأنا يوسف الأخ الصغير في العيلة وأنا متأكد إنك هتحبيني.
(تضحك أسيل على خفة دم يوسف.)
سما: وأنا سما بنت عم تميم.
فرح: وأنا فرح أخت تميم.
(تسلم أسيل على العيلة.)
(يمر اليوم على التعارف ومزح يوسف وغيرة تميم.)
في المساء، في غرفة ناصر وهناء.
هناء: وده كل الحكاية.
ناصر: مسكينة إزاي اتحملت كل ده وهي بالعمر دا.
هناء: إحنا لازم نوقف جنبها ونعوضها.
ناصر: بس هي مش هتفضل عايشة معنا كده.
هناء: آه.
ناصر: ...
هناء: ...
خالد: عرفت حاجة؟
...: هي دلوقتي مع تميم الصيادي.
خالد: تمام، عايزك تعرف هما وين دلوقتي.
...: أمرك سيدي.
خالد: حلو، طلعتي مع تميم الصيادي 😈😈
تعريف بسيط:
ناصر الصيادي: أبو تميم، عنده 60 سنة.
يوسف: أخ ابن عم تميم، عنده 25 سنة.
عمران: ابن عم تميم ومتزوج فرح، عنده 30 سنة.
سما: أخت تميم، 18 سنة.
ندى: أخت يوسف الصغيرة، 17 سنة.
إياد: ابن أخ تميم، 27 سنة.
فرح: أخت تميم.
رواية طفلة تميم الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي حمدي
ناصر: بس هي مش هتفضل عايشة معنا كده.
هناء باستغراب: إزاي؟
ناصر: خالد مش هيسيب أسيل، أكيد هيحاول ياخدها بأي طريقة.
هناء: طيب إيه الحل؟
ناصر وهو يقبل رأسها: الحل إن أسيل تتجوز تميم.
هناء: تفتكر تميم هيوافق؟
ناصر: آه طبعًا، أنتي ما شفتي غيرته عليها؟
هناء: آه، بس تفتكر خالد هيسيبها؟
ناصر: لأ، هيحاول ياخدها بس تميم هيكون موجود ليحميها.
هناء وهي تنام على صدره: كلامك صح.
سما: أنت ليه مش عايز تفهم إن أنا بحبك؟
يوسف: بس أنا لأ ما بحبك، أنا بعتبرك زي ندى أختي، بعدين أنتي لسه صغيرة وأنا لما أحب عايز بنت واعية مش عيال زيك.
سما بصوت مخنوق: تمام يا ولد عمي.
سما طلعت على غرفتها وانفجرت بالعياط.
في غرفة عمران وفرح.
فرح وهي نايمة في حضن عمران: تميم اتغير من لما دخلت أسيل في حياته.
عمران: آه اتغير 180 درجة.
فرح: تفتكر تميم بيحبها؟
عمران وهو يشدها لحضنه: ده يعشقها، ما شفتي غيرته من يوسف؟
فرح: بصراحة البنت كيوت.
عمران وهو يشدها لتحت الملاية: بس أنا مش شايف كيوت غيرك.
فرح بضحك: آه يا قليل أدب.
عمران: تعالي أوريكي قلة الأدب، هش هش عيب. نسيبهم يلا.
أسيل: سما يا بنت وينك؟
اتفاجأت لما شافت سما قاعدة تعيط.
أسيل بخضة: سما في إيه؟ مالك يا حبيبتي؟
سما رمت في حضنها وانفجرت في العياط.
أسيل: سما حبيبتي.
سما: أنا تعبت يا أسيل، تعبت.
فضلت أسيل تطبطب عليها لحد ما هديت.
أسيل: مش هتحكيلي في إيه؟
سما حكت عن حبها ليوسف وإزاي هو جرحها بكلامه.
سما: والله تعبت، ليه هو مش عايز يفهم إن أنا بحبه؟
وانفجرت في العياط.
طبطبت عليها أسيل وقالت: ما تزعلي حبيبتي، هو الخسران، بعدين أنتي جميلة، ألف واحد يتمنوكي، انسيه وركزي على دراستك.
سما: شكرًا لأنك فضلتي جنبي.
أسيل بمرح: ما تشكريني، امشي جيبيلي شوكولاتة وكده تكوني شكرتيني.
سما: ههههه حاضر.
رواية طفلة تميم الفصل السادس 6 - بقلم سلمي حمدي
انتفض تميم بعصبية: نعععععم أتجوز مين؟! لأ إيه دا، إنتو اتهبلتوا؟ إنتو عارفين إن أسيل صغيرة، دي أصغر مني بـ 12 سنة.
هناء: بس أنت إذا ما اتجوزت أسيل، خالد هيقدر ياخدها منك بكل سهولة.
تميم: بس أسيل مش هتوافق.
هناء: أنا هتكلم معاها، ما تخاف.
تميم: لنشوف آخرتها معكم.
ناصر: تصبح على خير.
تميم: وإنتو من أهل الخير.
في يوم جديد.
في غرفة سما.
قامت سما وأخذت شاور ولبست فستان قصير يصل لبعد الركبة مع حذاء أسود وحقيبة من نفس اللون، وقفت قدام المراية وقالت:
سما: أنا هنساك يا يوسف وهتشوف سما الجديدة ومش هسمح ليك تهيني بكلامك.
أسيل وهي تقبل يد هناء وناصر: صباح الخير.
هناء وناصر: صباح النور.
إياد: صباح الخير.
ناصر: صباح النور.
يوسف باستغراب: وين سما؟
أسيل لسه تتكلم، نزلت سما وكانت فائقة الجمال.
يوسف فضل يبص عليها وهي تجاهلته تمامًا.
سما: صباح الخير.
إياد: أي جمال ده كله، هو إنتي طالعة مكان؟
سما بابتسامة جذابة: آه.
أسيل بخبث: مين سعيد الحظ؟
سما بضحكة مستفزة: هههه ما فيش.
يوسف هيموت من تجاهلها ليه.
سما: يلا أنا همشي.
هناء: افطري بالأول.
سما: عندي محاضرة من بدري ومش عايزة أتأخر.
هناء: طيب استني يوسف يوصلك.
سما: لا مش عايزة، باي.
إياد وهو يقبل يد ناصر وهناء: أنا كمان همشي، عندي اجتماع بعد نص ساعة.
ناصر: الله معك.
بعد مدة في غرفة أسيل.
أسيل بدموع: أنت بتقول إيه، أنا مستحيل أتجوز تميم.
هناء: وإيه السبب؟
أسيل: ممممم.
هناء: إنتي في شخص بقلبك؟
أسيل: لا يا ماما.
هناء: طيب إيه السبب؟
أسيل: ......
هناء: ......
في الكلية.
تكون سما واقفة مع شاب وفجأة تشوف .......
سما: ......
يكون إياد سايق بسرعة وفجأة يوقف ......
إياد: آآآآآآ.
رواية طفلة تميم الفصل السابع 7 - بقلم سلمي حمدي
إياد كان سايق مش شايف قدامه، فجأة ضرب في بنت.
البنت بصريخ: عااااااااااااااااااااا.
نزل من العربية وشاف البنت غارقة في دمائها.
إياد: يا آنسة يا آنسة... لا حياة لمن ينادي.
شالها بسرعة وطلع على أقرب مستشفى ودخلت العمليات.
إياد بغضب: قسم بالله إذا حصل ليها شيء ما تلوم إلا نفسك، فاهم؟
الدكتور: فففهم.
عدت ثلاث ساعات والدكتور لسه ما طلع.
إياد: أي المصيبة دي اللي وقعت فيها؟
بعد مدة طلع الدكتور.
إياد: طمني يا دكتور هي كويسة؟
الدكتور بحزن وآسف: ......
إياد بخوف: ......
بعد مدة في غرفة أسيل.
أسيل بدموع: أنت بتقول إيه؟ أنا مستحيل أتجوز تميم.
هناء: وإيه السبب؟
أسيل: ممممم.
هناء: أنتي في شخص بقلبك؟
أسيل: لا يا ماما.
هناء: طيب أي السبب؟
أسيل: أنا مش عايزة تميم يتجبر على حاجة.
تميم: ومين قال إني مجبور؟
أسيل بصدمة: تميم!
تميم: مفيش حد يجبرني على شيء، أنا اللي طلبت أتجوزك.
أسيل بحزن: بجد؟
تميم: آه بجد.
ناصر: بكرة هيكون كتب كتابكم.
أسيل: بسرعة دي؟
هناء: آه لازم.
ناصر لتميم: أنا عايز الخبر ينتشر بكل الجرايد والصحف.
تميم: حاضر يا أبويا.
سما شافت يوسف جاي، وباين عليه علامات الغضب.
سما: إيه ده؟ شكله جاي عليا، أنا لازم أمشي.
سما لزميلها: ابعت لي المحاضرة مع فاطمة.
الشاب: تمام.
يوسف: سما.
سما عملت نفسها ما سمعت.
يوسف: تمام يا سما، اللي عاملة نفسها مش سامعة، حسابك تقل معايا.
بغرفة أسيل كانت قاعدة وباين عليها الحزن، دخل تميم وشافها.
تميم: الحلو إيه اللي مزعله؟
أسيل: مممم.
تميم بمرح: قومي نطلع مشوار.
أسيل بفرح: بجد؟
تميم: آه.
أسيل: خمس دقائق وأكون جاهزة.
تميم مع نفسه: مستحيل أخليكي تبعدي عني، أنتي بقيتي روحي بس خايف من الجاي.
في الكلية.
طلعت سما وكانت مستنية العربية تيجي بس اتفاجأت بيوسف قدامها.
سما: 😕😕
يوسف: مفكرة هتهربي مني؟
سما: ومين قال إني هربانة منك؟
يوسف: ناديتك ليه ما جاوبتي؟
سما: ما سمعتك.
يوسف اتذكر الولد اللي كانت واقفة معه: 😡😡 مين الشاب اللي كنتي واقفة معه؟
سما: ما دخلك.
يوسف بغضب جحيمي: ......
الدكتور: الحمد لله عدت مرحلة الخطر بس.
إياد: بس إيه؟
الدكتور: ......
إياد: إيه!
طلعت أسيل وكانت لابسة فستان طويل وحذاء من نفس اللون وفاردة شعرها، كانت جميلة أوي.
أما تميم فكان لابس بنطلون جينز وتي شيرت أسود وحذاء من نفس لون التي شيرت.
تميم: نمشي؟
أسيل: يلا.
مجهول: تميم اتجوز؟
مجهول 2: إيه؟ أنت أكيد بتهزر.
مجهول 1: لا مش بهزر، ده الحقيقة، أنتي ما شفتي الجريدة؟
مجهول 2: 😠😠.
رواية طفلة تميم الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي حمدي
إياد: عاملة إيه؟
الدكتور: عدّت مرحلة الخطر بس.
إياد بقلق: بس إيه؟
الدكتور: الضربة جت على رأسها وممكن تتسبب بفقدان ذاكرة.
إياد بصدمة: أنت بتقول إيه؟
الدكتور: للأسف، بس أنت ادعيلها.
مشي الدكتور وفضل إياد مصدوم.
إياد: إيه المصيبة دي اللي نزلت على راسي؟ أنا هعمل إيه دلوقتي؟ إزاي أعرف أهلها؟ أنا لازم أتصرف، هي لو حصلها حاجة أنا مش هسامح نفسي أبدًا.
في مطعم كبير وفخم يجلس تميم وطفلته المدللة.
تميم: عايز نروح وين دلوقتي؟
أسيل بفرحة طفولية: ع الملاهي.
تميم بضحك: طفلة والله.
أسيل بزعل طفولي: ما تقول طفلة.
تميم بضحك: طفلة وطفلة.
أسيل: 😒😒
تميم: 😂😂
طلعوا تميم وأسيل متجهين إلى الملاهي.
في مكان تاني.
البنت: أتجوز يا ماما، خلاص أتجوز.
الأم ببرود: ما يتجوز، أنتي مالك؟ مش أنتي اللي سبتيه؟
البنت: لا، تميم مش هيتجوز، تميم بتاعتي أنا، مش هيكون لغيري. (نهت آخر كلمة وطلعت ع الغرفة).
الأم: ربنا يهديكِ يا بنتي.
الشاب: مين الشاب اللي كنتي واقفة معه؟
سما ببرود: ما دخلك.
يوسف بغضب جحيمي: انطقي.
سما بخوف: هو واحد زميلي.
يوسف: كان واقف معكِ ليه؟
سما: كانت بآخد منه المحاضرة أمس.
يوسف بصوت جحيمي: مش عايز أشوفك معه مرة تانية، فاهمة؟
سما: ممممم
يوسف بصوت عالي: فاهمة؟
سما بخوف: فاهمة.
يوسف أخذ سما ورجع ع القصر.
الممرضة: المريضة اتنقلت لغرفة عادية، تقدر تشوفها.
إياد ببرودة: تمام.
دخل إياد ليقع نظره عليها، لتتسع عيناه بصدمة ليراها مستلقية على السرير، فتاة أقل ما يقال عنها أنها حورية بتلك الملامح البريئة الفاتنة وشعرها الأسود كسواد الليل المفرود على الوسادة ورموشها الكثيفة التي تغطي عينيها وشفتها التي أخذت اللون الوردي.
كان إياد يجلس بجانبها ليلاحظ يدها التي تتحرك.
إياد بخفوت: الحمد لله، شكلها بدأت تفوق. يا آنسة.
لتفتح عينيها ليقع قلبه سريعًا وهو يرى لون عينيها الأزرق كلون السماء، ليفوق على صوتها وهي تقول:
- أنا فين؟
- أنتي كويسة؟
البنت بتعب: أنت مين؟
إياد وهو يخرج خارج الغرفة: ثواني، هنادي الدكتور.
ثم يأتي إياد بالدكتور الذي أخذ يفحصها.
الدكتور بابتسامة: تمام كده، أنتي بقيتي زي الفل. حمد لله على سلامتك.
البنت بتعب: الله يسلمك.
الدكتور: قوليلي بقى اسمك إيه؟
لتقطب جبهتها بتعب: مش فاكرة.
لتتسع عين إياد بصدمة شديدة.
الدكتور: ...
عمران: فرح، وينك فرح؟
...
عمران بقلق: فرح حبيبتي، وينك فرح؟
فضل عمران يفتش على فرح في كل مكان. دخل طلع ع الحديقة وشاف فرح مرمية ع الأرض.
عمران بخوف: فرح، فوقي حبيبتي. (عمران شالها وطلعها على جحيم وتصل على الدكتورة).
بعد مدة طلعت الدكتورة.
عمران بخوف: عاملة إيه؟ هي كويسة؟
الدكتورة: ...
عمران: ...
رواية طفلة تميم الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي حمدي
الف مبروك المدام حامل.
عمران بغباء: مين الحامل؟
يوسف ضربه في كتفه: مرتك يعني مين هتكون.
عمران بفرح: يعني هكون أب؟ هكون أب يا ناس!
ناصر: ألف مبروك يا ولدي.
عمران: الله يبارك فيك يا عمي.
هناء: ألف مبروك.
عمران: الله يبارك فيك.
دخل تميم وأسيل.
تميم باستغراب: في إيه؟
يوسف بمرح: هتكون خال يا كينج، أختك حامل.
تميم وهو يضم عمران: ألف مبروك.
عمران: الله يبارك فيك.
أسيل: ألف مبروك.
عمران بغمزة: عقبالكم.
تميم بغمزة لأسيل التي كادت تموت من الكسوف: إن شاء الله.
ناصر بتساؤل: هو وين إياد؟
تميم باستغراب: من الصبح ما شفته.
هناء: طيب رن عليه وشوفه هو وين.
تميم: تمام.
في المستشفى.
الممرضة: الحمد لله على سلامتك.
البنت بتعب: الله يسلمك.
الدكتور: قوليلي بقى اسمك إيه؟
لتقطب جبهتها بتعب: مش فاكرة.
لتتسع عين إياد بصدمة شديدة.
الدكتور: تعال معاي عايزك بره.
خرج إياد والدكتور.
الدكتور: طلع شكي في محله، الضربة أثرت على الدماغ وتسببت بفقدان ذاكرة.
إياد: وإيه الحل دلوقتي أنا ما بأعرف عنها أي شيء.
الدكتور: هي مش هينفع نضغط عليها، أنت دكتور وعارف.
إياد: 😧😦
تن تن.
إياد: ألو.
تميم: وينك من الصبح؟
إياد: أنا وقعت في مصيبة.
تميم بغلق: في إيه أنت كويس؟
إياد حكى له كل حاجة.
تميم: طيب استناني أنا جاي لك.
قفل إياد التليفون وقعد يسند رأسه بالحائط.
إياد: 😣😣.
بعد مدة وصل تميم ومعه كل العيلة.
ناصر بلوم: معقول يحصل معك كل ده وإحنا ما نعرف؟
إياد: آسف يا أبويا والله كنت خايف.
تميم: حصل خير، المهم هي عاملة إيه دلوقتي؟
إياد: الحمد لله كويسة.
دخلوا البنات وفضلوا معها.
سما: أنا ماشية أجيب شيء نأكله.
أسيل: والله هموت من الجوع.
سما: هههه.
سما كانت ماشية وهي مش شايفة قدامها، فجأة ضربت في شخص.
سما: أنت أعمى؟
الشاب: آسف ما أخذت بالي.
سما بتفاجؤ: أنت!
الشاب: عفوًا.
خالد: شايف يا بابا بنت أخوك اتجوزت من دون ما تأخذ رأيك.
العم بعصبية: خربت سمعتي بين الناس، أنا مش هرتاح قبل ما آخذ روحها.
خالد: ما تخاف أنا هخلص عليها وأمسح العار اللي سببته لينا 😈😈.
العم: 😠😠.
في يوم جديد كانت العيلة قاعدة لكتب الكتاب.
تميم وأسيل.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
تميم وهو يضم أسيل: ألف مبروك يا قلبي.
أسيل بخجل: الله يبارك فيك.
سما بمرح: ألف مبروك يا تيمو.
تميم: الله يبارك فيك.
ناصر: ألف مليون مبروك يا ولدي.
أسيل وتميم: الله يبارك فيك يا بابا.
هناء: ألف مبروك.
تميم: الله يبارك فيك.
سما: أنا عندي لك مفاجأة هتعجبك.
أسيل باستغراب: مفاجأة؟
سما: اتفضل فوت.
دخل شاب في أواخر العشرينات.
وأسيل من فرحتها ما حستش على نفسها لما صرخت باسمه ونطت وحضنته بقوة، وهو من كثر ما اشتاق لها عانقها برضه بنفس القوة.
أسيل: وحشتني أوي أوي أوي.
تميم: أسيل!
رواية طفلة تميم الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي حمدي
تميم بغضب: أسيييل!
انتفضت أسيل من الخوف.
أما تميم فنقض على الشاب بغضب وغيرة: أنت إزاي تحضن مرتي آآآآآ؟
أسيل وهي تحاول إبعاد تميم عن الشاب: تميم خليه هيموت في إيدك.
تميم بعد بغضب: خايفة على حبيب القلب آه، اتكلمي.
أسيل بغضب: ده سامر ابن خالي.
تميم بغضب: ولو كان ولد خالك؟
أسيل بدموع: سامر أخوي في الرضاعة.
سما لسامر: أنت كويس؟
سامر بابتسامة: آه الحمد لله، عدت على خير وإلا كنت هموت على يده.
سما: 😂
يوسف كان بيبص على سامر بغيرة.
تميم اتحرج قوي: أنا آسف ما كنتش عارف.
سامر: آه ولا يهمك بس إيدك تقيلة 😂.
تميم: ههه 😅.
أسيل لسامر: أنت كويس؟
سامر بغمزة: الحمد لله.
تميم: 😒😒 العلقة ما كفتك؟
سامر بخوف مصطنع: لالا خلاص يا معلم.
سامر: أنا كده اطمنت على أختي.
ناصر: ما تخاف أختك في يد أمينة.
سامر: بس خلي بالك هتعمل فرح، أنا مش هرضى أختي تتزوج بالطريقة ديه.
تميم: أكيد بس لازم نخلص من موضوع خالد.
سامر: طيب أنا بستأذن عندي شغل.
أسيل: خليك معنا.
سامر وهو يحتضنها: مرة تانية.
تميم بغيرة: ما خلاص أحضان.
سامر: هههه إيه ده بتغير مني؟
تميم: 😒😒😒.
في غرفة سما.
أسيل: هو أنت إزاي عرفتيه؟
سما: فلاش باك.
سما: أنت!
سامر: عفواً؟
سما: أنت سامر عز الدين؟
سامر باستغراب: آه بس منين تعرفيني؟
سما: أسيل حكتلي عنك كتير.
سامر: أنت تعرفي أسيل؟
سما: آه.
سامر: طيب ممكن تاخديني على بيتها؟
سما: آه هي هتفرح قوي لما تشوفك.
سامر: 😊
باك.
سما: ودي كل القصة.
أسيل: والله كان وحشني قوي.
تميم من وراهم: مين اللي كان وحشك؟
أسيل: سامر.
تميم بغيرة: آه وضح.
سما: أنا همشي قبل ما تولع فيني.
أسيل: آه يا 🐕 اصبري.
سما: 😂.
في المستشفى.
البنت: هو أنا اسمي إيه؟
إياد: اسمك ملك.
البنت: بس أنا اللي مش فاكرة.
إياد: لإنه عملتي حادث بسيط والحدث اتسبب بفقدان الذاكرة.
ملك بدموع: طيب وين ماما وبابا؟ أنا ما شفتهم من لما عملت الحدث.
إياد وهو يضمها: أهلك اتوفوا في حادث.
ملك: 😢😢
في غرفة سما.
كانت سما قاعدة تتفرج على فيلم وفجأة دخل يوسف.
سما: هو مش في باب يتخبط؟
يوسف بغيرة: من وين تعرفيه؟
سما بملل: وأنت مالك يا بابا؟
يوسف قرب ومسك إيدها بعصبية وقال: انطقي من وين تعرفيه؟
سما كانت هترد بس تلفونها رن.
يوسف: مين المتصل؟
سما: صحبتي.
يوسف أخد منها التلفون وشاف المتصل.
يوسف بغضب: .......
سما: .......