الفصل 3 | من 16 فصل

رواية طفله ارهقها الزمن الفصل الثالث 3 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
23
كلمة
1,614
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في خلال الست شهور دول شغله كبر وبقى تاجر مشهور وبيقي يمتلك اسمه شهره وقرر ان هو يعزل من العماره ومن المنطقه كلها. وفعلا جابر اخذ عايده والاولاد وراحوا منطقه راقيه واشترى فيلا. قالت عايده بانبهار: الله يا جابر ده البيت تحفه. رد بسعادة: تحفه بيكم يا حبيبتي انت والاولاد ربنا يخليكم لي. ابتسمت عايده وقالت: ربنا يخليك لينا يا ابو انس وما يحرمناش منك يا غالي.

قال جابر: انا جبت كام واحده يساعدوك عشان الفيلا كبيره وكمان واحده تعتني ب حلا. قال ياحلوه انت يا عسوله. ابتسمت له حلا. ضحك جابر وقال: ضحكتك عسل يا وش الرزق انت. نظرت لها عايده بتزمر وقالت: ازاي وش الرزق وانا واولادك ايه في حياتك. ابتسم جابر برضا وقال: انت احلى حاجه في حياتي بس حلا وش الرزق من لما دخلت بيتنا وربنا كرمني احسن كرم. نظرت لي عايده بغيره وحقد شديد وقالت: ربنا يخلي لك الست "حلا".

يلا يا انس يلا يا مها يلا يا عز خلينا نشوف الغرف. عند علي قرر ان النهارده يقول الحقيقه لزوجته وانه مشتاق فعلا على بنته دي بقى ليها سبع شهور بعيده عنه. كان قاعد وبيفكر وشارد. قربت منه زوجته ومسكت ايده بحنيه وقالت: بتفكر في ايه يا حبيبي في حاجه شاغله بالك. رد علي: سناء في حاجه مهمه عايز اقولها لك انا كنت مخبيها عنك ولازم تعرفيها. ردت عليا باستماع: قول انا سامعاك في حاجه مش بحب اشوفك مهموم كده.

رد علي: سناء انا عندي بنت لما توفت زوجتي سبت لي بنت هي توفت اثناء ولادتها. ردت عليها وقالت بذهول: عندك بيت طب امال هي فين وسايبها عند مين وليه ما قلتليش من البدايه. قال علي بحزن: ممكن تسمعيني للنهايه يا سناء. هزت راسها بنعم وهو بدا يحكي لها كل اللي حصل. شهقت سناء بصدمه وقالت: لا مستحيل انت ازاي عملت كده يا علي ازاي جالك قلب تتخلى عن بنتك. ازاي طوعك قلبك تسيب بنتك في نص الشارع ازاي ماتت الرحمه من قلبك يا علي.

ازاي تعمل كده الظاهر ان انا غلطت لما فكرتك انك شخص حنين. وبقت تعيط وقالت: لا انا بجد مصدومه فيك ما كنتش اعرف ان انت بهذه القسوه دي. مسك علي ايدها بحزن وانكسار وقال: افهميني افهميني يا سناء انا ما كانش قدامي اي خيار اتقدمت لكذا واحده رفضتني وقالت لي يانا يا بنتي ما حدش كان راضي برجل معاه طفله صغيره يا سناء. ما كانش عندي خيار غير اني اعمل كده وقلت بعد ما اتزوج وارتب حياتي هجيبها ومش هسيبها.

قالت بغضب: لا ده مش مبرر مش مبرر ان انت تسيب بنتك عشان تتجوز انت لو جيتني وقلت لي انك معاك بنت انا كنت هرحب بالموضوع وكنت هحبها وهعتني بيها وهعتبرها بنتي بالظبط. لا يا علي مش كل الستات زي بعض ولا كل العائلات زي بعض. انا مش مصدقه مش مصدقه ان انت تعمل كده وجالك قلب باقي لك سبع شهور سايب بنتك حرام عليك يا علي يا قسوه قلبك. مسك ايديها: سامحيني يا سناء كان غصب عني انا فعلا غلطت وانا فعلا ندمان.

ردت بحزن: وهيفيد بايه كل ده احنا لازم نرجع هنا. لازم نرجعها وتعيش وسطنا ونعوضها كل اللي حصل. ابتسم وقال: ده اللي هيحصل انا هروح اجيبها وهرجع ومش هتاخر. هو فعلا غير هدومه ونزل بسرعه البرق عشان يجيب بنته ويرجعها الحضن اللي هو ندم فعلا انه فرط فيها وكان مفكر ان ده سبب. وصل علي عند باب الشقه وقعد يخبط خبط فتره كبيره ومحدش رد عليه. لغايه ما طلع شخص من الشقه اللي امامه. افندم عاوز مين.

رد علي بلهفه: عاوز اصحاب الشقه هم راحوا فين الاستاذ جابر. رد الاخر: بس هم عزلوا وانا متاجر الشقه دي لابني مسافر. رد علي بخوف: طب ما تعرفش حضرتك هو راح فين. قال: للاسف انا جديد هنا ومعرفش حد. علي وقف مصدوم وقلب اتقسم نصفين وقال: مستحيل مستحيل. طيب يا رب ما تعاقبنيش في بنتي وتحرمها مني وتحرمني منها يا رب رجعها لي طيب ابحث عنها فين يا رب. رجع علي وعلامات الحزن على وشه ودخل الشقه. سناء بلهفه: ها يا علي فين هنا. جبتها.

رد علي بحزن: ربنا بيعاقبني في بنت يا سناء ربنا حرمني منها زي ما رميتها قليل عليا العذاب اللي انا فيها. سناء: ربنا عايز يعيشني طول العمر بنت راحت يا سناء خسرتها للابد انا هعايش طول عمري في عذاب الضمير. رده سناء بعدم: في ايه يا علي طمني مالك حصل ايه. رد: انا هنا مشت صحاب البيت عزلوا ومحدش عارف عنوانهم. وضعت يدها على كتفه: اهدى يا علي ان شاء الله خير ما فيش حاجه وان شاء الله هنلقى هنا ما تقلقش انت. بعد مرور 20 سنه.

في فيلا جابر كانت عايده بتقول بصراخ: قومي يا اختي قوم يا اختي الساعه 10:00 قومي قومي روقي الفيلا واعملي الفطار حتى اعملي بلقمتك. رددت هنا وقالت بنوم: يا ماما سيبينا حرام عليك طول الليل سهرانه بذاكر ده النهارده الجمعه المفروض انام. قالت عايده بحده: بنت انت ما تقوليش امي اخلص يلا وقومي اعمل زي ما بقول لك مش كفايه واكله وشاربه ونايمه وتعليم ودراسه كله على حسابنا.

قالت هنا بدموع: حرام عليك يا ماما انت ليه دايما سما بدني دي مش عيشه. لسه عايده هترد لحقها جابر بصوت عالي بعض الشيء: عايده ايه اللي بتقوليه ده انت ازاي بتقولي كده. بصت ليه عايده بغضب وسابته ومشيت. قرب جابر من حلا ومسح على شعرها: لو هتنامي نامي يا حبيبتي لو مش هتنامي تعالي يلا انزل. ابتسمت حلا بحزن: تمام يا بابا شويه وهنزل. خرج جابر وسابها.

جلست على السرير بحزن ودموعها بدات تنزل هي مش فاهمه ليها عايده بيتعامل انس وامجد ومها كويس وهي لا. وقالت لنفسها: معقول ما اكونش بنتها يعني انا ممكن يكون ليا ام ثاني بس ازاي وانا من لما عيني فتحت ما شفتش غير عايده هي اكيد ماما طيبه هي اكيد بتعلمني وانا مش لازم ازعل منها مهما كانت دي أمي. وبعدين وضعت

راسها بين ايديها وقالت: يا ربي دماغي هاتتفجر من كثر التفكير انا ليها دايما بتجيني الفكره دي انا تعبت مش عارفه اعمل ايه ولا اسال مين. بعدين الباب خبط قالت بتعب: ادخل. دخل أنس وقال بحب: صباحؤؤؤ فل لي حلا. ابتسمت حلا بحب وقالت: صباح العسل يا أبيه. قرب منها وقال: مالك ياحلا ايه مزعلك. ابتسمت بحزن وردت: مفيش ياابيه أنا كويسه. رد انس بشك: يعنى أبيه مش عارفك ياحلا. قربت منه ولفت أديها

حولين وسطه وقالت بدموع: هو انا عندي احساس بشع بيقولي إنو ماما عايده مش أمي الحقيقيه أنا بحس أنها مش بتحبني هي ديما بتزعق فيا وتخليني أعمل شغل ألبيت كله انا ساعات بخاف منها بس برجع بقول دي ماما مهما كان انا مش بحس بالأمان غير معاك أنت وبابا. شعر انس بنغزه في قلبه وقلبه وجعه فعلآ عليها. شدد من حضنها وقال: انتي أكيد متهيألك ياروحي مفيش الكلام ده. وبعدين انا هتكلم مع ماما ويخليها متزعلكيش تاني.

ردت حلا: لابلاش متقولش ليها حاجه عشان بتقول عنكم محامين ببلاش انا كدا كدا كبرت وهتجوز وهمشي ومش هجي هنا تاني. أنس وقف بغضب وقال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...