الفصل 4 | من 16 فصل

رواية طفله ارهقها الزمن الفصل الرابع 4 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
17
كلمة
910
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ردت حلا: لابلاش، متقولش ليها حاجة عشان بتقول عنكم محامين ببلاش. أنا كدا كدا كبرت وهتجوز وهمشي ومش هجي هنا تاني. أنس وقف بغضب وقال: خلي عندك شوية خجل، انتي إزاي تتكلمي عن الزواج كدا بدون حياء. ردت بعفوية: فين قلة الحياء في كده؟ وبعدين أنا في النهاية هتجوز. كور ايده بغضب وقال من بين سنانه: بس برده مش لازم تحكي قدامي كده، خلي عندك شوية خجل. مسكت خدودها وبحركة طفولية وقالت:

انت أخويا وسري يسرك، مش لازم أخجل منك. وبعدين يعني أنت مش عايزني أمشي من وش ماما؟ يمكن أوحشها وتحبني. قال: لو كان عليا مش عايزك تغيب عن عيني لحظة. وقال وهمس: نفسي أخليك في حضني وما تطلعيش منه ثانية. قربت منه وشاورت بإيدها وقالت: بتقول إيه؟ مش سامعة. قال: بقول لك مواصفات شريك حياتك عايزاها تكون إيه. حلا ابتسمت وقالت بحب:

عايزاه شبهك بالظبط يا أبيه، في كل حاجة. في اهتمامك بيا وحنيتك عليا وخوفك عليا، عايزاه شبهك في كل شيء. ابتسم بسعادة إن هي بتتمنى واحد زيه. قرب منها بدون وعي وقال: وأنا كمان يا روحي بتمنى واحدة زيك وشبهك. للحظة حست بمشاعر في قلبها ورجعت لورا بخوف وقالت: إيه يا أبيه؟ انت دخلت في الثلاثينات مش عايز تتجوز ليه؟ مش شايفاك مرتبط بواحدة ولا بتحكي لي عن واحدة؟ هو أنت عندك عقدة؟ ضحك أنس بعفوية وقال: يا لمضة!

آه منك. لا يا ستي، بحب واحدة. بحبها إيه ده؟ أنا بعشقها. هي بتجري في عروقي مجرى الدم. هي شمعة حياتي وأنا معاها بنسى الدنيا واللي فيها. بصت له بذهول وقالت: مش معقول! أنس أنت اللي بتقول كده؟ طب ومين سعيدة الحظ دي؟ أنا أول مرة أعرف نفسي أعرف اسمها. طيب هي مين؟ ضحك على فضولها وقال: كل شيء في وقته حلو يا حلا. قالت: لا، أنا عايزة أعرف دلوقتي هي مين. أرجوك يا أبيه. قال: لا، مش دلوقتي. قالت بغضب طفولي:

ماشي، براحتك. وأنا لما بحب وأعشق ومش هقول لك بحب مين. قرب منها بغضب شديد وأعمى وحضن وشها بين كفيها بغضب والتهم شفتيها بغضب شديد بين شفايفه. بعد فترة بعد عنها بغضب ومشى بدون أي كلام. وساب المسكينة في دوامة ومتاهات مش فاهمة إيه اللي حصل. حطت على شفايفها بتحسس عليهم بوجع وقالت: أنا مش فاهمة حاجة. اللي حصل ده حلم ولا بجد؟ هو إيه اللي حصل بالظبط؟ أنا مش فاهمة حاجة. هو في أخ بيعمل كده مع أخته؟ وبعدين

خبطت إيدها على خدها وقالت: حلا اصحي، أنت شكلك بتحلم ومستحيل ده يحصل على أرض الواقع. دخل أنس غرفة بغضب. هو وبدأ يكسر كل شيء موجود في الغرفة وقال بغضب: غبي! إيه اللي أنا عملته ده يا رب؟ آه! أنا عملت إيه دلوقتي؟ هتفكر هتقول عني إيه دلوقتي؟ إزاي هوري وشي ليها تاني؟ تنفس بغضب شديد وشد شعره للخلف وقال: لازم أتكلم مع بابا، أنا مش هصبر أكتر من كده. كانت حلا قاعدة وبتفكر في اللي حصل. هي مش مستوعبة لغاية الآن اللي حصل.

دخلت مها الغرفة: حلا، يالا تعالي الفطار جاهز. مردتش عليها. عادة كلامها مرة تاني، مردتش. هزت كتفها وقالت بصوت عالي: حلا، أنتِ سامعاني؟ يازفتة إنتي، طرشتي ولا إيه؟ فاقت من شرودها وقالت: هتقولي حاجة يا مها؟ ردت بغيظ: بقالي ساعة بكلم حضرتك ولا أنتِ هنا؟ إيه اللي شاغل بالك؟ ردت بشرود: هو ينفع الأخ يبوس أخته؟ ردت مها بعدم فهم: إزاي يعني؟ ممكن توضحي. ضمت صوابعها وعملت شكل اتنين بيبوسوا بعض وقالت: كده يا مها. ردت مها:

كده إيه؟ هوا إزاي؟ أنتِ مجنونة يابت ولا إيه بالظبط؟ ردت هنا بتوهان: مش عارفة، مش عارفة. قالت مها: يلا طيب تعالي عشان ماما ما تتعصبش عليكِ. راحوا على السفرة. كان الكل موجود معاد أنس. اتكلم جابر باستفسار: أمال فين أنس؟ أنس كان نازل من على السلم: أنا هنا يا بابا. ابتسم جابر: طيب تعال كل. أنس من غير ما يبص عليهم: لأ، أنا عندي اجتماع مهم جدا ولازم أمشي. رد جابر: طيب متتأخرش عشان جايين عندنا ضيوف عشان طالبين حلا للزواج.

أنس وقف بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...