سكتت وشهقت بصدمه. "في إيه، مالك؟ فيكي إيه؟ " سأل أسر. "أبيه، في دم هنا أهو." قالت بسمة. ضحك أسر وقال: "ده عادي ياروحى." "أبيه، أنت متعوّر. إيه الدم ده؟ " بدأت بسمة في البكاء. أسر: "بس بس بس، قومي خودي دش، ولما تيجي هقولك إيه ده." بسمة: "طيب، بس مش تقوم عشان التعويرة مش تنزل دم تاني." ضحك أسر على براءتها. طفلة هتتعلم كل حاجة بإيديه، بين إيديه هتعيش الحب معاه. بسمة: "ممكن يا أبيه توسّع؟ أسر بمكر: "أوسّع إيه؟
بسمة: "الملاية." أسر: "تؤ تؤ، قومي كده." بسمة: "يالهوي! لا عيب، ونبي، ونبي وسّع." أسر: "خلاص أهو، قومي." قامت ودخلت الحمام. أخذت دش وخرجت، وكان أسر قد غيّر فرش السرير. جلسها عليه ودخل يأخذ دش. عند عائشة، بسنت قاعدة معاها. بسنت: "عائشة، بالله عليكي قولي لأسر يرجع عمر. بقاله قد إيه بره؟ بيبات عند أصحابه." عائشة: "يابنت أنا قلت لأبيه يرجعه، بس هو اللي مش راضي." بسنت: "طيب، على الغدا قوليله تاني."
عائشة: "حاضر، حاضر يابنت." خرجت بسنت وراحت على غرفة غيث. يونس اعترف لبسملة، وهي كمان اعترفتله. لكن هيتقدم آخر السنة بسبب تعب والدتها. في غرفة يونس، قاعد قدامه شغل مشغول فيه ومركز. قطع تفكيره صوت الفون يرن يرن يرن. كان رقم. يونس: "ألو، مين؟ بسمة (مغيرة صوتها) : "احم، حضرتك دكتور يونس؟ يونس: "أيوه، أنا. مين؟ بسمة: "احم، أنا بصراحة واحدة معجبة بيك موت، ونفسي بس أكون معاك." ابتسم يونس على حركات حبيبته الغيورة.
أسر: "آه، وماله. تعاليلي الڤيلا بليل ونشوف الموضوع ده." بسمة (بغيظ) : "وإيه عنوان ڤيلتك؟ يونس: "عنوانها ********." بسمة: "آه، هكون عندك، شيري. باي باي." وقفت وهي هتشيط. يونس: "مجنونة، فاكراني مش هعرف صوتها؟ مفتاح دقّة قلبي دي، هه." في غرفة غيث، كان نايم. دق دق دق. غيث: "ادخل." دخلت بسنت. بسنت: "حبيبي، فاضي؟ غيث: "تعالي ياروحى، كنت برتاح شوية. بعمل امتحان للسكشن." دخلت، وطلعت نامت جنبه. أخده في حضنه، وأخذ نفس طويل.
غيث: "ريحتك وحشتني أوي." بسنت (ابتسمت) : "غيث." غيث: "نعم ياقلب غيث، مالك ياقلبي؟ بسنت (بدموع) : "عمر وحشني أوي." غيث: "والله ياحبيبتي، هو واحش الكل، لكن هو غلط." بسنت (ببُكاء) : "خايفة عليه أوي، نفسي بس أسمع صوته. مش بيرد عليا يا غيث، ليه سابني كده؟ غيث: "جالي امبارح الكلية." اتنفضت من حضنه: "كان عامل إيه؟ يعني بياكل حلو؟ لبسه نضيف؟ غيث: "آه، اهدي ياروحى، هو كويس والله العظيم، وسأل عليكي وعلى الكل."
بسنت كانت هتتكلم، لكن فون غيث رن، وكان مكتوب غرام. بسنت: "غرام مين؟ غيث (ببعض التوتر) : "دي، دي طالبة عندي." أخذت بسنت الفون وردت. غرام: "إزيّك يا دكتور؟ غرام: "غيث، ممكن أعرف أنت زعلان مني ليه؟ أنا عملت إيه؟ من آخر مرة كنا فيها مع بعض وأنت متغير." قفلت بسنت الفون وأدتهوله، وقامت كانت هتخرج. قام قفل الباب وحضنها من ضهرها. بسنت: "لو سمحت سيبني."
غيث: "كنت تعبان أوي، وقابلتها صدفة يوم ما جت معايا عند بسمة في المستشفى، وبعد كده قطعت كلام معاها. خارج السكشن، وحياة بسنت عندي، هو ده اللي حصل." بسنت: "متكلمهاش تاني." غيث: "من عيوني الجوز يالوز أنتِ." بسنت ضحكت على كلامه. عند أسر وبسمة، خرجت. كانت قاعدة زي ما سابها. ضحك بخفة. وراحلها، قعد جنبها. بسمة: "فين التعويرة عشان أعقمها؟ أسر كان هيتكلم، الباب خبط. قام وفتح. يونس: "يلا عشان نتغدى." أسر: "ماشي، يلا يابسمة."
وأخذها ونزلوا. كانت بسنت وعائشة وغيث موجودين. قعدوا وابتدوا ياكلوا. بسمة: "أبيه، يلا عشان أعقم لك التعويرة." غيث: "تعويرة إيه؟ مالك؟ يونس: "فيك حاجة يابني؟ أسر (بغيظ منها) : "لا يا شباب، مفيش حاجة. خبطة صغيرة. تعالي معايا." وأخذها وكانوا داخلين المكتب. بسنت: "أسر، لو سمحت. عمر هيرجع إمتى؟ أسر (ببرود) : "الله أعلم." بسنت (بغضب) : "عمر ليه في البيت ده زيه زيك." أسر: "بسنت، صوتك." عائشة: "أبيه، لو سمحت رجعه، كفاية كده."
أسر: "قلت الله أعلم." ودخل المكتب ومعه بسمة. طلعت بسنت على أوضتها وهي بتعيط. وغيث راح وراها. وعائشة طلعت أوضتها. يونس كان طالع. بسملة: "أنت يا أخ... لف لها وابتسم بحزن باين عليه. بسملة (بخوف) : "مالك؟ يونس: "جيتي في وقتك، تعالي." ودخلوا الصالون. عند أسر. بسمة (بدموع)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!