بسمه بدموع: ي ي يعني الدم ده أنا أنا اللي اتعورت. أســر مسح على وشه بغضب: بسمه. بطلي عياط بقا. بسمه: يعني متعورة وكمان بتزعقلي. أســر: يا حبيبتي أنا مش بزعقلك، اسمعيني. وبدأ يكلمها عن الغشاء وكل حاجة وفهمها براحة. عند يونس وبسمله. دخلت قعدت وهي غضبانه وخايفة في نفس الوقت. يونس: ممكن تهدي عشان نعرف نتكلم. بسمله: بقا كل واحدة تكلمك تقولها تجيلي الڤيلا، هه. يونس: الله، أنا بقول لخطيبتي. بسمله: أنت مكنتش تعرف إني أنا.
يونس: عبيطة، تعرفي هقولك على سر، أنا لما بسمع صوتك ده بيدق جامد. ومسك إيديها حطها على قلبه، كان فعلاً بيدق بسرعة رهيبة. يونس: عشان أهدي باخد وقت، وده اللي حصل لما كلمتك وعرفت إنها إنتي، وبعدين أنا بخاف ربنا، وحتى لو أنا عايز أعمل كده، أسر ولا عمر ولا غيث هيسكتولي. بسمله بخجل: أنا أنا أسفة. يونس: ولا يهمك يا قلب يونس. بسمله: إيه اللي مزعلك. يونس اتنهد وحكالها موقف عمر. بسمله: وأنت زعلان منه. يونس: اممم.
بسمله: مش يمكن بيحبها. يونس: كلنا عارفين إن عمر بيعشق عائشة وهي كذلك، لكن ليه بيعاند ويكابر، وفي الآخر ظلمها. وظلمني. بسمله: متحسبهاش كده يا حبيبي، هو من غيرته وخوفه، يعني حبيبته خرجت متضايقة، سأل عليها في الكلية ومش موجودة، طبيعي أعصابه تسيب، ومن خوفه قال كده، وأخد عقابه، مش أنت بتقول بقاله أسبوع مدخلش البيت وبايت بره. يونس: أيوه، ده عقاب أسر. بسمله: اتوصط يرجع، وكلم عائشة وحاول تهديها.
يونس بإبتسامة: حاضر، ربنا يخليكي ليا يا قلبي. بسمله ابتسمت بخجل. عند غيث وبسنت. رايحة جاية في الأوضة متعصبة. غيث بنرفزة: بسنت، مش طريقة تكلمي أسر بيها. بسنت بغضب: أنا بقول الحق، هو ليه يمنعه يدخل البيت، هي دي وصية بابا وأعمامي. غيث: يا حبيبتي هيرجع، هو بس بيفهمه غلطه. بسنت: مكنتش كلمة، قاله أنا أخويا لو مباتش الليلة دي في البيت، ورب الكعبة منا قاعدة فيها. ودخلت الحمام ورزعت الباب. اتنهد بتعب وحاول يهديه شوية.
أما في مكان لم نزرُه من قبل. كان قاعد حزين وندمان، وحشته رؤية محبوبته، راح لها الجامعة ومشافهاش، قالوا له مبتجيش، ندم على كلمة قالها. قاطع تفكيره يد على كتفه، وكان صديقه حسام. حسام: إيه يابطل، قوم خد دش وفوق كده. عمر: مليش نفس. حسام: خلاص، أنت ندمت يا صاحبي، هي كلمة قلتها.
عمر بندم: لسه شايف نظرتها ليا، كانت مكسورة مني، أنا اللي طول عمري بحاول أبعد عنها أي شيء ياذيها، وفي الآخر أنا اللي أذيها، مكنتش مصدقة إني بقول عليها كده، وأنا اللي مربيها على إيدي، حتى يونس غلط في حقه بكلامي وظلمته، بس الغيرة عمتني، إزاي تخرج هي وهو طول اليوم، غصب عني قلت كده، كنت عايز أعصبها، بس والله العظيم مكنتش أعرف إنها هتوصل لكده. جه صوت من وراه، هو عارفه كويس أوي واشتاق لسماعه. عائشة: أبه.
قام وقف مش مصدق إنها قدامه، حسام ابتسم وربت على كتف عمر وسابهم. شمي. عمر.
كنت قاعد بتكلم بندم ونفسي أشوفها، أطمن إنها بخير، وفجأة كان بابا، السمع كان مفتوح، وربي استجاب ليا، صوتها هادي جداً، تقريباً حسام مسمعوش، عينيها فيها لمعة دموع، يارب متنزليش الدمعة دي، وحشاني ملامحها أوي، ولاول مرة أتخطى حدودي معاها، وحضنتها كأني طفل أمه كانت ضايعة منه، لي كسرتها كده، وأنا بحبها، لا أنا عاشق لتراب رجليها، في البداية اترددت إنها تبادلني الحضن، لكن يظهر إن الشوق غلبها وحضنتني، بقيت أشم ريحتها، وحشاني أوي.
عائشة. شافني الله، أحلو أوي، بس خس عن الأول، حبيبي عيونه دبلانة ووشحه شاحب أوي، اتفاجأت بيه بيحضني، كان بياخد نفس طويل ومش عايز يطلعه، تقريباً كان بيتنفس ريحتها اللي دايماً يقولي إنها مسك من الجنة، بادلته الحضن، سمعت شهقة بسيطة جداً، بعدته عنه بهدوء، دموع، بيعيط. عائشة: ليه الدموع دي. عمر: أنا آسف، مكنتش أقصد، أنتِ أشرف من أي بنت على وجه الأرض، والله آسف. عائشة: خلاص، عارفة إنه مكنش قصدك، يلا يلا نروح، يلا.
عمر: إنتِ عرفتي مكاني إزاي. عائشة: جبت نمرة حسام وسألته عليك. عمر بغيرة: نعم، كلمتيه. عائشة: سماح المرة دي عشاني. عمر: امشي قدامي، جيتي إزاي. عائشة: بعربية بيه يونس. عمر: وإنتِ بتعرفي تسوقي. عائشة... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!