الفصل 5 | من 30 فصل

رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
39
كلمة
916
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

دخل غيث مكتبه بعد لحظات من وصوله، ليسمع طرقًا على الباب. غيث: اتفضل. دخلت، ويا ليتها لم تدخل. إنها نفسها غرام التي أوقعته في حبها وأصبح أسيرًا لها. غرام: حضرتك فاضي يادكتور؟ غيث... غرام: دكتور، حضرتك كويس؟ غيث: ها، احم. آه، آه. خير، في حاجة؟ غرام: أبداً، بس في مسألة في القانون واقفة معايا، وحبيت حضرتك تفهمهالي، طبعًا لو معندكش مانع. غيث: آه، أكيد. تعالي اقعدي.

جلست، وأخرجت المسألة، وشرحها لها بسلاسة. كانت غرام سرحانة معه، تفكر كم هو وسيم. غيث: ها، فهمتي... غرام، غرام. غرام: ها، أيوه يادكتور، أيوه. شكرًا. غيث: انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ غرام: ها، لالا، أنا تمام. ممكن رقم حضرتك عشان لو وقفت قدامي حاجة؟ غيث: آه طبعًا، اتفضلي اكتبي. غرام: شكرًا يادكتور، بعد إذنك. غيث: اتفضلي. خرجت، وهو رجع رأسه للخلف وتنهد. غيث: أي يا غيث، وقعت ولا إيه؟ ***

عند يونس، كان واقفًا في غرفة الأشعة مع الممرضة بسمة. يونس: تمام يا بسمة، هنحتاج أشعة رنين على المخ عشان نشوف مدى حجم الورم، وبعدها أقرر إذا هنفتح ولا لا. بسملة: تمام يادكتور. أمسك يونس أشعة أخرى: دي أشعة على القلب. ياااه، ده سن صغير جدًا. بسملة: أيوه يادكتور، في أمل له؟ يونس: اممم، ده طفل. الجراحة كبيرة عليه، ممكن ميتحملهاش. بسملة: ممكن نجرب. نبي.

نظر إليها، ورأى إصرارها على العملية. رأى عينيها اللامعتين، البريئتين إلى حد كبير. يونس: ليه مصممة عليها؟ مش أول مرة نقابل حالة كده. بسملة بحزن: أصل يادكتور، ده طفل. حرام حياته هتضيع. لو شفته، جميل وبريء وصغنن. ده خمس سنين يادكتور. يونس: حاضر يا حضرة الممرضة، هشوفه ونحدد بعد كده. بسملة: شكرًا جدًا لحضرتك. يونس: امم، بس في مقابل. رجع خطوة للخلف، يحوف منه. بسملة: مقابل إيه؟

يونس: أي، أي. أهدي. تخرجي تتغدي معايا أنا وأختي. معانا، ها؟ إيه رأيك؟ بسملة: أووه، آه. تمام، مفيش مشكلة يادكتور. يونس: تمام، يلا نكمل بقى. *** عند عائشة مع عمر، طالب كلية آثار. زيزي: أي يا شوشو، برضه مش عاوزة تكلمي الواد حسام ده؟ هيموت عليكي يا بنت. عائشة: زيزي، ابعدي عني أحسن ما أشتكيكي لعميد الكلية. وأخذت حقيبتها وقامت خرجت من السكشن. زيزي صاحبة السوء، كما يقولون. كانت خارجة وخبطت في شاب.

عائشة: أنا آسفة، مكنش قصدي. حسام: ولا يهمك يا قمري. رفعت عينيها، فإذا به ذاك الأحمق. كانت ستمشي، لكنه أمسك يدها. عائشة بعصبية: أنت حيوان! إزاي تلمسني؟ هه! ابعد عني، أنت فاهم؟ (عائشة منتقبة) حسام: طيب، ماشي. بعدت، بس حني عليا بقى. طب أقولك، وريني وشك بس. كانت سترد، لكنها وجدت من يدافع عنها. عمر: عايز تشوف وشها؟ يا روح أمك! هه! وفضل يضرب فيه. عائشة: خلاص ياعمر، عشان خاطري. خلاص. قام، وبعد عنه، ومسك يدها ومشى.

عائشة: آه عمر، إيدي لو سمحت. بتوجعني ياعمر. عمر: أنا عايز أفهم، وقفتك معاه ليه؟ عائشة: هو اللي وقفني، والله. أنا مليش دعوة بيه. عمر: هتتنقلي من السكشن، ولو وقفت، هنقلك من الكلية كلها. أنتِ فاهمة؟ امشي قدامي. مشيت بسكات.

عمر: كنت بخلص ورق يخصني في الكلية، وسمعت شباب وبنات بيتكلموا كتير. سألت واحد، قال حسام بيلعب مع عائشة المنتقبة، وانهى كلامه بسخرية. دمي غلى، ورحت. اللي عصبني أكتر دموعها. بتخاف لما حد يلمسها، مش خوف منه، لا، من ربنا. هي متقربة جدًا من ربنا، ودي تربية ماما كيان، هي وبسمة كمان. أخدتها طول السكة بتعيط وماسكة إيديها. ده اللي وجعني أكتر، إني أنا سبب دموعها. وقفت العربية على جنب، وأخدت نفس طويل، واتكلمت.

عمر: أنا آسف، مكنش قصدي أعمل كده. عائشة: إني مليش دعوة، هو ولله اللي بيلف ورايا. عمر: هش، خلاص. أهدي. أنا هربيه. خلاص. وبص على إيديها وقال: عمر: وجعتك؟ عائشة: اممم. عمر: خلاص، حقك عليا، متزعليش. عائشة: هاتلي حاجة حلوة عشان أسمحك. عمر: مصلحجية أوي أنتِ. عائشة: بس ياض أنت، اخلص. عمر: سرسجية، ماشي ياستي، يلا. *** عند بسمة في المدرسة، دخل أكثر مدرس مبتحبهوش لسبب مجهول. المدرس: الكل يقوم، يديني ضهره، ويرفع إيديه.

الكل سمع كلامه. المدرس: بسمة، تعالي قربي. بسمة بخوف: لا. المدرس: إنتي بتقوليلي أنا لأ؟ طب تعالي. وضربها على إيديها لحد ما ورمت. واللي أنقذها دخول ناظرة المدرسة. ورأت المنظر ده، عملت مذكرة في المدرس، وودت بسمة لمكتب المديرة. المديرة: اهدي يا بسمة، كفاية عياط، وكلميني. بسمة ببكاء هستيري: لا، لا، أنا عايزة، أبيه أسر. المدرسة: بعد إذن حضرتك، أنا معايا رقمه، هرن عليه. المديرة: تمام. رنت على أسر، وأعطت الفون لبسمة. ***

كان قاعدًا في مكتبه، فرَنّ التليفون برقم مدرسة بسمة. أمسكه وقال: أسر: الو، خير؟ بسمة: آآآ، أبيه، تعالا، خودني يا أبيه. أسر: بسمة، في إيه؟ أهدي، أنا جايلك ياروحي، بس أهدي خالص. ركب سيارته وراح لها على المدرسة، ودخل فورًا المكتب حتى بدون ما يخبط. كانت جالسة على الكرسي، ماسكة إزازة تلج في إيديها وبتعيط. جري، قعد قدامها على الأرض ومسك وشها بين إيديه. أسر: في إيه؟ مالك؟ حصلك إيه؟

حضنها، وما هو حضن أسر إلا أمان لها. خرجها من حضنه، ومسك إيديها. أسر: إيدك مالها؟ وبعد كده زعق: أسر: حد ينطق حصلها إيه، بدل ما أكسر المدرسة دي فوق دماغكم! المديرة: لو سمحت، ممكن تهدى؟ إحنا برضه مش فاهمين حاجة، ومحتاجين تهدى عشان تفهمنا. أسر: بسمتي، خلاص، أنا هنا أهو. مفيش حاجة تاني. تعالي يلا. وشالها وخرج. قعدت في العربية، فتح الباب وقعد قدامها، ومسك إيديها. أسر: هديتي ياروحي؟ بسمة: أيوه يا أبيه.

أسر: هه، قوليلي بقى إيه اللي حصل يا عيون أبيه. بسمة: الأستاذ بيعمل حاجات مش كويسة. أسر: إزاي يعني؟ بسمة: قرب يا أبيه. قرب منها وشوشها، ورجعت لورا. بسمة: وقالي تعالي، وأنا قلت لأ، وعشان كده ضربني. أسر: إن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...