الفصل 6 | من 30 فصل

رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل السادس 6 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
27
كلمة
522
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

اسر: انتي ازاي متقوليش حاجة زي كده. بسمة: أنا... أنا والله يا بيّه خوفت. اسر ومسك درعها: حد عملك حاجة؟ لمسك؟ اتكلمي. بسمة: لأ، والله محصل يا بيّه. والله لما ندهلي قولتله لأ والله. اسر زقها وركب العربية واتجه للبيت. عند يونس، رن على بسمة مش بترد. رن على اسر قاله إنها تعبت وهو روحها. بسملة: احم، آسفة يا دكتور اتأخرت عليك. يونس: لا أبداً، بس بصراحة أختي تعبت شوية ومش هتيجي. لو مش حابة تخرجي معايا مفيش مشكلة.

بسملة: لأ أبداً عادي، وألف سلامة عليها. يونس: الله يسلمك. يلا، تسريع الأحداث، نزلوا وركبوا العربية وراحوا مطعم وقعدوا. يونس: ها يا ستي، تاكلي إيه؟ بسملة: لأ ممكن بس عصير. يونس: العصير بعد الأكل، لو سمحت هات اتنين. اطلبوا أنتوا الأكل بقى. الويتر: تحت أمرك يا فندم. بسملة: احم، حضرتك عندك كام أخ؟

يونس: أولاً، شيلي حضرتك ودكتور دي، إحنا مش في الشغل. وبعدين أنا وحيد أمي وأبويا، ولكن عندي ولاد عمامي عايشين مع بعض بعد وفاة أهالينا. عندي اسر ظابط، وعمر كلية آثار، وبسنت مهندسة ديكور، وعائشة زي عمر، وبسمة ثانوي عام، وغيث معيد في كلية تجارة. بسملة: احم، اللهم بارك. يونس بابتسامة: ها، دورك دلوقتي. بسملة: أنا كمان وحيدة أهلي. والدي من وأنا في أولى ثانوي جاله ورم في العضلات وقعد، وأنا اللي شيلت البيت. يعني راجل البيت.

يونس: برافو، انتي بنت بميت راجل. بسملة: آه، شكراً. جه الأكل وخلصوا وحلوا كمان، ووصلها وهو رجع. عند بسنت، عاينت المكان اللي هيتعمل فيه المكتب. بسنت: آه، حضرتك عاوز مكتبة؟ عمران: آه، يا ريت. بسنت: تمام، هتكون على شكل كتاب هنا في آخر زاوية المكتب. وشاورت على زاوية في الأوضة. عمران: تمام، مكانها كويس. بسنت: اوكي، بكرة هجتمع مع المهندسين وأديهم التخطيط. في أي تعديل؟ عمران: لأ، شكراً جداً ليكي.

بسنت: العفو. كانت هتتكلم، تليفونها رن. بسنت: لحظة واحدة. عمران: خدي راحتك. بسنت: الو. غيث: إيه يا بنتي، انتي فين؟ بسنت: جايه أهو، في شغل ليا. غيث: لأ، ابداً. اتأخرتي، فقلت أشوفك فين. قلقت. بسنت: لأ يا حبيبي، متقلقش. جايه أهو. وقفلت. عمران: احم، هو حضرتك متجوزة؟ بسنت: ههه، لي باين إني مدام كده؟ عمران: لأ أبداً، شكلك صغيرة. بسنت: اممم، لأ مش متجوزة. أنا لازم أمشي. عمران: أوصلك. بسنت: لأ، مفيش داعي. يلا سلام.

في البيت. الكل وصل. بسمة قافلة على نفسها من الصبح. اسر غضبان ومحدش فاهم حاجة. عمر: هو في إيه؟ مالها بسمة؟ اسر: معرفش. غيث: كانت معاك؟ حصلها إيه؟ اسر: قلت معرفش. هو أنا الدادا بتاعتها؟ الله؟ يونس: لأ مش الدادا، بس انت اللي جبتها الصبح وكانت كويسة. عملتلها إيه يا أستاذ انت؟ واساساً روحتلها ليه؟ هاه؟ اسر: أوووه، بسنت، عائشة، ارجعوا فوق. بسنت: ده لي بقى؟ عائشة: يلا يلا. وشدتها وطلعوا. عمر: إيه في إيه؟

قعد اسر ومسح وشه بعصبية. اسر: كنت قاعد في مكتبي، تليفون رن. كان مدرسة بسمة. لما رديت، كانت بسمة وبتعيط. روحتلها جري، اديتها ورمة وبتعيط. محدش فاهم حاجة. حتى المدير. خدتها وخرجت. قالتلي هـ... أووف. قالتلي المدرس بيتحرش بالبنات. ولما ندهلها قالتله لأ. وابن الـ... ضربها. غيث: ابن الـ... عمر: وفين هو دلوقتي؟ اسر: في الوزارة، مستني يطلع.

يونس: مكنش ليك حق تتعصب عليها. دي بردو مهما كان طفلة وخافت من بشاعة الموقف. اطلع راضيها يلا. اسر: حـ... قاطعه كلامه صراخ بسنت من فوق. طلعوا جري وهو كان أولهم. دخل واتصدم من...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...