الفصل 7 | من 30 فصل

رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل السابع 7 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
27
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

دخل واتصدم ببسمة واقعة وعائشة بتحاول تفوقها، جري عليها جزئها اللي فوق على رجله وضربات خفيفة على خدها، ويونس بيقيس النبض. يونس: لازم مستشفى. غيث: لو سمحت يا أسر ابعد. وشال بسمة ونزل، والكل وراه. تسريع الأحداث، وصلوا المستشفى ودخلت طوارئ. غيث: أنت السبب. عمر: غيث. غيث: أيوه أيوه هو السبب، مفيش حاجة وحشة إلا وعملها لها. يونس: مش وقت الكلام ده. عائشة: يارب يارب يا منجي نجي من المهالك يارب.

بسنت: عائشة اهدي يا حبيبتي جسمك كله بيترعش. عمر راح لها: لو سمحتي يا بسنت هاتي لها ميه. بسنت: حاضر. وراحت تجيب ميه من الكافتيريا. عمر وقف قدامها، ميقدرش يلمسها. عمر: ممكن تهدي، بسمة هتكون كويسة صدقيني. عائشة: إيه اللي حصلها دي ما كانتش بتتحرك، جسمها تلج، أنا مش عايزها تروح مني، ونبي يارب نجيها ليا. عمر: عائشة بالله اهدي، هتكون كويسة. جات بسنت وادتها الميه. وأسر... أسر في ملكوت آخر، وافتكر لما دخلها الأوضة. فلاش باك.

دخل بيها وهو متعصب، دخلها الأوضة بغضب. اسر: مش عاوز أسمع نفس، مفهوم؟ بسمة: ا ا ابيه ب بلاش تقعدني ل لوحدي، بالله يا ابيه خلاص م مش هخبي ح حاجة تاني و ولله. اسر: قلت مسمعش نفس، ومشوفكيش بره الأوضة دي، سامعة؟ وخرج وقفل الباب. باك. اسر: ما كانش ده قصدي، أنا بس كنت خايف عليها من عصبيتي، ولله ما كنت أقصد كده. خرج الدكتور، الكل جري عليه. غيث: ها يا دكتور طمني.

الدكتور: الحمد لله، الآنسة بخير، اللي حصل ده من قلة الأكل وكمان عليها الحيض، وكان طبيعي. عائشة بصوت هادي جداً: طيب جسمها كان تلج ليه؟ الدكتور: من الخوف، هي عندها فوبيا وخافت من حاجة. أرجو المتابعة معاها، عن إذنكم، حمد لله على السلامة. ومشي. كلهم دخلوها، إلا أسر. ابتدت تفوق، كلهم حواليها، وعائشة ماسكة إيديها وبتعيط. بسمة: خلاص يا نكدة، أنا كويسة. عائشة: نكدة نكدة، بس قومي.

غيث: حمد لله على سلامتك يا قلب أخوكي، قلقتيني. بسمة بابتسامة هادية: متقلقش، هتموت قبلي يا ابيه. يونس: عجبك كده؟ سبتي ركبي، حمد لله على سلامتك يا عيوني. بسمة: هنكدب يا ابيه، أنت عندك ركب أساساً، الله يسلمك. بسنت: ههه، حتى وإنتي كده، حمد لله على سلامتك يا بوسبوس. بسمة: طب عشان بوسبوس دي مش هرد عليكي هي. الكل ضحك عليها، طفلة ضد الحزن أياً كانت الظروف. بسمة: احم، فين ابيه أسر؟ غيث: وإنتي عايزة منه إيه؟

مش هو السبب في اللي أنتِ فيه دا؟ بسمة: لا مش هو، وبعدين إيش دخلكم، ممكن حد ينادي له؟ بسنت: حاضر. وخرجت. أسر كان قاعد على الكرسي بره. بسنت: أسر، بسمة طلباك. أسر بهدوء: حاضر. وقام دخل. بسمة: سيبونا لوحدنا شوية. غيث: بس. يونس: غيث يلا. وخرجوا كلهم. بره. غيث: ليه سكتوني؟ عمر: يا غيث، أنت أخوها أهو، وكلنا عارفين فين أمانها، يا ابني أسر ده مربيها، لو ولع فيها كده برضه هتحس بالأمان معاه، لأنه دي اللي قلبها مصدقه.

يونس: بالضبط كده، سيبهم. بسنت: احم، تعالوا نشرب قهوة يلا. عند أسر وبسمة. بسمة: ابيه. اسر: قلب ابيه. بسمة: واقف بعيد ليه؟ ادخل. اسر: أنا بقربي بأذيكي، أحسن أكون بعيد. بسمة: أنا عايزة أتأذى، ممكن تقرب يا ابيه، ونبي. اسر: حاضر. قرب وقعد جنبها على السرير، اتأخرت شوية، وشاورت له ينام جنبها، قرب بهدوء ونام جنبها، وهي حضنته. اسر: مش خايفة؟ بسمة: من إيه؟ اسر: مني.

بسمة: أنا لو أخاف من العالم مخافش منك يا ابيه، طول عمرك بتبين إنك قاسي، لكن أنت طيب، طيب أوي يا ابيه، زي بسمة. اسر: أنا أسف على كل مرة زعلتك فيها، وعلى كل مرة قلت لك كلام وحش فيها. بسمة: مش فاكرة إنك عملت حاجة من دول. اسر: إنتي إزاي كده؟ بص لها، رفع وشها، شاف عينيها العسلي، رموشها الطويلة. بسمة: نعم يا ابيه. اسر: إنتي إزاي حلوة كده؟ بسمة: من بعض ما عندكم يا ابيه. اسر: ههه، أنا بحبك أوي يا بسمة. بسمة: ابيه. اسر: نعم.

بسمة: هو يعني حضرتك. اسر: في إيه؟ بسمة: قالت بسرعة: هتعمل إيه مع المستر؟ وخبّت وشها بسرعة في صدره. ابتسم على حركتها. اسر: هـ... أسر: هربيه، بس هسألك سؤال بصراحة وترودي بصراحة. بسمة: حاضر. اسر: قبل كده لمسك أو عملك حاجة؟ بسمة: أجاوب بصراحة. اسر: أها. بسمة: مسك إيدي بس، ولله ولله، شدتها منه. اسر بغضب بيحاول يخفيه: بس كده؟ بسمة: آه، ولله يا ابيه. اسر: ماشي يا بسمة. بسمة: أنت كده زعلان مني؟ طالما قلت بسمة.

اسر: لا يا بسمتي، مش زعلان. بسمة: ارفع إيدك عشان أنام. اسر بضحك: أهو أهو، نامي. في الكافتيريا. غيث: احم، في موضوع عاوز أفتحكم فيه. يونس: في إيه؟ غيث: أنا و و. بسنت: اتكلم يا غيث، في إيه؟ غيث: أنا وأخواتي هنطلع من البيت. الكل: إيه؟ عائشة: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ غيث: بقول اللي لازم، بسمة بتتعب وده غلط عليها، هنطلع نسكن بره. يونس: إيه الجنان ده؟ مستحيل. عمر: غيث، اهدي بس كده، دي خطوة صعبة.

غيث: ده آخر قرار لمصلحة بسمة، وأنا هطلع دلوقتي أقولها. طلع خبط ودخل، وهما وراه. كانت في حضنه نايمة، مش خايفه. افتكر إنها حتى مبتنمش في حضنه كده. يونس: ده اللي خايف عليها منه. عمر: تعالوا نتكلم بره. وخرجوا. بسنت: غيث، بسمة ملهاش أمان غير أسر. غيث: أيوه، لكن أسر بيستغلها. يونس: يعني إيه؟ غيث: هي واخداه أخ، هو لأ. عائشة: غيث، أنت فاهم اللي بتقوله ده إيه؟ غيث: أيوه، أسر بيدنسها بنظراته، بلمساته. صوت من وراهم: هي مين دي؟

يونس: أسر، غيث قصده. اسر: قصده إيه؟ قصده إني بدنس بسمة، مش كده؟ عمر: هو بس خايف عليها. اسر: مني؟ أنا لو العالم كله خاف عليها مش هيكون قدي. أنا مستحيل أدنسها، أنت فاهم؟ غيث: أمّال إيه اللي بتعمله ده؟ اسر: بعمل كده لأنها مراتي، حلالي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...