وفجأة دخل عمر، فابتعد عنها بسرعة، وهي قامت جلست. غيث: أنت أهبل؟ يلا، حد يدخل على حد كده! عمر نظر له بغيظ: قومي، مش هتقعدي معاه غير لما يتعمل لكم فرح. غيث: اشمعنا أنا وأنتوا؟ عمر: غيث، كلمة كمان وهولع فيك! يلا! وشد بسنت وداها أوضتها. غيث: عيلة هبلة والله، أوووف! دخلها أوضتها وكان خارج، فمسكت يده. بسنت: ونبي متزعل مني. عمر: الصباح رباح. بسنت: مش هعرف أنام كده. عمر: آه، بأمارة ما كان نايم فوقك.
وجهها احمر: يا ابيه، أصل... عمر: بتحبيه؟ بسنت: ها؟ ا... أنا... قرب منها بحنية وابتسم. عمر: خلاص، مش لازم تحمري كده، بس إحنا هنربي شوية. بسنت ابتسمت: تصبح على خير يا ابيه. عمر: وأنتي من أهله. بسنت: صحيح، عقبالك أنت وعائشة. وغمزت له. عمر بجدية: عائشة إيه؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ بسنت: يا ابيه، معروف إنك بتحبها. عمر: تصبح على خير. وخرج وقفل الباب وراه، وهي نامت. راح أوضته، قعد على السرير. عمر: معقول بحبها؟
لالالا، هي مش عايزاني. أنا لازم أبعد عنها، لازم. ونام من كتر التفكير. في صباح يوم جديد يملاه المفاجآت، وتحديداً في غرفة أسر وبسمة، صحي على صوت الفون. ترن ترن ترن. بسمة: يا... يا ابيه، عاوزه أنام. أسر بنوم: الو مين؟ لحظات، قام اتنفض من على السرير، مما أفزع بسمة، قامت قعدت. بسمة: في إيه يا ابيه؟ أسر: الو، الو. وزفر بضيق، وقام بسرعة دخل الحمام، أخد دش وخرج بيلبس بسرعة رهيبة، ده كله بسمة قاعدة مش فاهمة حاجة.
أسر: متخرجيش من الأوضة، أنتِ فاهمة؟ بسمة: طب في إيه يا ابيه؟ أسر بزعيق: خلصنا بقى! اسمعي الكلام! وسابها ونزل، وهي فضلت تعيط. راح خبط على عمر ويونس وغيث، وجمعهم في مكتب البيت. عمر بنوم: إيه يا عم أنت؟ أنا لسه بعماصي، في إيه؟ أسر: اللي كنت خايف منه، فاكرين جدكم جمال؟ الكل: أيوه. أسر: أحفاده عرفوا ببسمة، وجايين لها عشان ياخدوها. غيث: نعم؟ ياخدوا مين؟ دي لسه تحت وصيتي! أسر: من حقهم ياخدوا بسمة، لأنها لسه مش في سن الرشد.
يونس: مستحيل نخليهم ياخدوها. عمر: إيه هي وكالة من غير بواب ولا إيه؟ أسر: هما جايين عشان الورث، لكن اللي مستغرباه، ليه مجوش لماما كيان وبابا أدهم؟ أهو هيبقوا قريبين، لكن ليه دلوقتي؟ غيث: المهم، نهدي عشان نفكر صح. يونس: أه، أسر، فهم بسمة براحة عشان متوترهاش. أسر: حاضر. عمر: ثانية واحدة، أنت مش وثقت قسيمة جوازكم؟ أسر: أيوه. يونس: بس كده، هي في عصمتك، وملهمش حق ياخدوها. أسر: لما نشوف آخرتها إيه.
غيث: خير إن شاء الله. احم، أنا عاوز أعمل فرح. أسر: فرح مين؟ غيث: أنا وبسنت. يونس: طيب، نعمل لك أنت وأسر مع بعض. عمر: على خيرت الله، عارف لو شفتك جنبها قبل الفرح، أنت حر. أسر: أنا طالع لبسمة. غيث: لحقت! وحشتك يا ضنا؟ أسر: مش كده، بس أنا زعقت لها قبل ما أنزل من توتري، طلعت عصبيتي فيها. عمر: حمار والله! لسه بنقول إيه. أسر: هاجي أسقف على وشك دلوقتي، أنا طالع. الكل: يلا! وطلعوا أوضهم تاني. عند عمر.
عمر: الو، أيوه، عايزك تجيلي الڤيلا النهاردة، فاهمة؟ ......... عمر: الساعة 10 تمام، يلا باي. اتنهد بحزن: ياترى اللي بعمله ده صح ولا غلط؟ يارب بقى! وقام دخل ياخد شاور. عند بسنت، كانت بتاخد دش وخرجت من الحمام وهي بتنشف شعرها، أول ما شافته، صوتت. بسنت: أعاااا! غيث وهو حاطط إيديه على بوقها: بس بس، يخرب عقلك! ده أنا... زقت إيديه بعصبية: في حد يقف كده؟ أعمل إيه؟ صوت طيب، خوفتني، حرام عليك! غيث: ألف لا بأس عليكي يا قلبي.
بسنت: احم، كنت جاي لي؟ غيث: جاي عشان أقولك هنعمل فرح. بسنت: بجد؟ غيث: أها، وهتبقي عروسة ومراتي وملكي. وغمزلها. بسنت ببعض التوتر: غيث... غيث: قلب غيث من جوه. بسنت: أنت ليه بتعمل كده؟ غيث: بعمل إيه؟ بسنت: يعني من امتى وأنت ي... يعني... غيث: من امتى وأنا ببصلك، مش كده؟ أقولك من امتى؟ من ساعة ما الواد زفت ده اتقدملك، وأنا خوفت تضيعي مني. بسنت: وليه متكلمتش؟ غيث: برضه خوفت تصديني، عشان كده حاولت أحب من بره، لكن مقدرتش.
وقرب منها: بسنت، أنا بحبك. وأخدها في ق*ب*ل*ة طويلة تعبر عن مشاعره. بعد عنها وحط جبينه على جبينها. بسنت: وأنا كمان. غيث بخبث: وأنتِ كمان إيه؟ بسنت بكسوف: بحبك. شالها ولف بيها. بسنت: اخرج بقى يلا، عاوزة أغير. غيث: طب ما أنا قاعد. بسنت: تؤتؤتؤ، كده كخ يا بابا، يلا! وخرجته، وقفلت الباب، فضلت تنطط وتصوت بفرحة. بسنت: قالي بحبك! قالي بحبك! وأخيراً قالها! قال أحبك! قالها! وأنا قلبي نبضه وقف! ياااااس!
غيث من بره بضحك: بنت المجنونة دي! ولقيت الطبطبة! لولولولي! (هوا ده فرحة الحب حلاله! عند يونس، قاعد بيفكر في بسملة. يونس: أنا لازم أقدم خطوة. ورن عليها. يونس: عاملة إيه؟ بسملة: الحمد لله يا دكتور، خير. في حاجة؟ يونس: عاوز أقابلك النهاردة. بسملة: لكن النهاردة إجازة. يونس: عارف، أقابلك في أي كافيه. بسملة: تمام، كافيه**** كويس. يونس: كويس أوي، الساعة واحدة ونص هكون عندك، سلام.
عند أسر، دخل، كانت قاعدة على السرير لسه بتعيط. أول ما شافته، نامت وخطت وسها بغطاء. راح قلع التيشيرت وقعد جنبها. أسر: بسمتي. ......... أسر: بسمة، ردي عليا نبي. بسمة: نعم. أسر: بصيلي. قامت قاعد، شالها قعدها في حضنه، فضلت تزقه، لكن هي... أسر: بس بس، أهدي، إيديكي عورتني. بسمة بصت على الجرح اللي في صدره، لمسته وقالت: أنا آسفة. أسر: المفروض أنا اللي أعتذر، حقك عليا والله. بسمة بدموع: إنك زعقتلي وأنا معملتش حاجة.
أسر: لالالا، عشاني خلاص، متعيطيش، خلاص. أقولك، اطلبي أي حاجة وأنا أنفذها على طول. بسمة بتفكير: اممم، تقعد النهاردة معايا. أسر: لكن أنا عندي شغل. بسمة بتزقه: خلاص، قوم روح شغلك بقى. أسر بضحك: يخرب بيت كده، قموصة! ومسك الفون: قفلته أهو يا ست البنات، ومفيش شغل النهاردة. بسمة: ابيه، البس التيشيرت. أسر: ليه؟ بسمة: عشان عاوزة أحضنك ومش عارفة.
أسر: لا، هي سهلة خالص. هتعملي كده. وحصنها. اتكسفت، وبعد كده حاوطت خصره بإيديه الاتنين. بسمة: ابيه، أعمل لك مساج؟ أسر: بتعرفي؟ بسمة بحماس: أه، أه. أسر: طيب، اعملي. قامت وقفت على السرير وقالت له بحماس طفلة: بسمة: نام على بطنك. أسر: اممم، ربنا يستر. اهو يا ستي. طلعت وقفت على ضهره. أسر: بتعملي إيه؟ بسمة: هو أنا تقيلة؟ أسر: لا مش تقيلة، بس برضه بتعملي إيه؟ بسمة: بعمل لك مساج. وبقت ماشية على ضهره رايحة جاية وهي فرحانة.
أسر اتعدل، فوقعت على السرير واعتلاها. أسر: هو ده مساج؟ بسمة: أع... والله يا ابيه. أسر: اممم، تعرفي إنك هتكسريلي عضلات ضهري. مسكت كتفه وقالت له بندفاع: بسمة: بس أنت بقا عندك عضلات كتيرة، طلعوا لك امتى دول؟ أسر ضحك بصوت عالي: عشان بلعب رياضة يا صغنن. بسمة: اممم، بس حلوة. أسر بمشاكسة: عجبتك؟ بسمة: اممم، ينفع يبقى عندي زيها؟ أسر: مش زيها بالظبط يعني. بسمة: إزاي؟ اتعدل ووقفها قدامه في الأرض.
أسر: يعني تفاصيل جسم الشاب غير البنت، أنا عندي بنجيات، أنتي لا. ممكن تكوني عضلات بطن بس، مش زيي برضه. وبدأ يشرح لها على عضلات بطنه. بسمة: ممكن أعمل حاجة؟ أسر: هتعملي إيه؟ قربت منه بهدوء تام ولمست عضلات بطنه. بسمة: ناشفة أوي. ضحك أسر على براءتها: هتطيري عقلي من مكانه. بسمة: بس أنت أحلى من الشباب التانيين. للحظة، الابتسامة اختفت، ومسك دراعها جامد، شدها نحيته. أسر: شباب مين دول؟ بسمة بخوف: ا... اللي منه بتوريهملي.
أسر: منه مين؟ وبتوريكي إيه؟ بسمة: م... ن... ه... ال... اللي... وبين كل كلمة شهقة. حاوط خصرها وشالها، قعد على السرير وقعدها على رجله. أسر: براحة يا حبيبتي، احكي لي براحة، يلا. منه مين وبتوريكي إيه؟ بسمة هديت شوية: منه معايا في الكلاس، وفي ع تليفونها صور شباب عندهم عضلات زيك يا ابيه. أسر بتوتر من الحديث: احكي لي اللي شفتيه بالظبط. بسمة: شوفتهم، كانوا لابسين بناطيل بس. ولما سألتها مين دول؟ قالت لي: اللي هي بتحبهم.
اتصدم أسر: إزاي واحدة نفس سن صغيرته تكون كده؟ أسر: أنا لازم أنقلك من المدرسة دي، وأنتي متتفرجيش على رجالة تاني، أنتي فاهمة؟ بسمة: حاضر، بس أنت أحلى يا ابيه. أسر...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!