اتصدموا من عمر اللي ماسك غيث بيضربه، والغريب إن غيث مش بيتحرك. ويونس بيسلكهم وبسنت بتعيط وعائشة بتهديها. راح أسر وبعدهم عن بعض. أسر بعصبية: ممكن أفهم في إيه؟ عمر: اسأل البيه. غيث بهدوء: أنا أنا اتجوزت بسنت. أسر: نعم، إمتى دي؟ غيث: النهارده الصبح. يونس: فهمنا يابني ليه عملت كده. غيث: عشان كده وخلاص. بسنت: لا، هو أنا النهارده... وكانت بين كل كلمة شهقة. راح لها أسر. أسر: براحة ياحبيبتي واتكلمي.
بسنت: النهارده روحت أتعاين، طلع راجل ووحش حاول يعتدي عليا، لولا غيث لحقني في الآخر وراح كتب كتبنا. أسر: وليه كتب الكتاب؟ عمر وهو رايح ناحية بسنت: يعني إيه مبقتيش بنت؟ غيث بسرعة: لأ، ملحقش يعملها حاجة. يونس: امال ليه اتجوزتها؟ غيث: يووه، هو تحقيق؟ خلصنا. عمر وضرب بسنت قلم: انتي وحشة. أسر ويونس بيبعدوه عنها، وغيث راح وقف قدامه. عمر: هقتلك. انتي سامعة؟ غيث: بسنت مراتي ومسمحلكش تقرب منها.
في لحظة شيطان، مسك عمر السكينة و بيهدد غيث بيها. وفي وسط الزعيق، وقعت تلك الصغيرة مغشية عليها. الكل انتبه لوقعها من على السلم. أسر جري عليها. أسر: اطلبوا دكتورة بسرعة. وشالها طلع بيها على الأوضة. نيمها على السرير. ويونس بيحاول يفوقها هو وعائشة. وأسر جاب إزازة برفان وفضل يدعك في إيديها. أسر: فوقي ياروحي، مالك بس؟ بسمة، فوقي يابسمة، فوقي. جت الدكتورة وكشفت عليها.
الدكتورة: ده قلة غذاء وإغماء من الخوف. الآنسة عندها فوبيا من الخوف وكمان في شرخ في إيديها وأنا عملتلها جبيرة. أرجو إنها ترتاح شوية. ومشت. والكل دخلها. فتحت عنيها ببطء. بسمة: غ، غيث فين؟ غيث وقعد جنبها: أنا هنا ياقلب غيث. في حاجة وجعاكي؟ هه. بسمة: السكينة دخلت فيك؟ فين الدم؟ دخلت فيك؟ غيث: لأ لأ ياعمري مادخلتش. ولله أنا كويس. حضنته وفضلت تعيط. وعمر انحنى نفسه أولاً لأنه كان هيعصي ربنا. وثانياً كان السبب في تعب بسمة.
عائشة: ياروحي خوفتيني عليكي. بسمة: أنا كويسة. بسنت بحرج: حمد لله على سلامتك يابسمة. بسمة: الله يسلمك يابوس بوس. عمر: احم، أنا آسف. بسمة: على إيه؟ عمر: أنا السبب. حقك عليا. بسمة: إيه الاحترام ده؟ عمر ابتسم. اطمنوا عليها وخرجوا. ودخل أسر في إيديه صينية أكل. بسمة: تؤتؤتؤ، حضرتك الرائد بنفسه جايبلي أكل. أسر حط الصينية وقعد جنبها: حضرتك الرائد ده بره. إنما هنا أسر وبس. انتي كويسة؟ وقعتي قلبي.
بسمة: آه، بس حسيت بدوخة. ولما شوفت السكينة محستش بحاجة. أسر وحضنها: اااه، خدي بالك من نفسك كويس عشاني هه. بسمة: حاضر. أسر بخبث: هو إحنا كنا بنقول إيه قبل ما ننزل؟ بسمة: ياابيه. ضحك بصوت عالي: ياسوسة، كنا هنام. بسمة: اها، ابيه هو كده. بسنت مرات غيث. أسر اتنهد: آه ياروحي. بسمة: زينا كده. بس انتو ليه زعلانين؟ أسر: إحنا مش زعلانين عشان هما اتجوزوا. إحنا ضد التصرف ياروحي. عيب لما يعملوا كده.
بسمة بشهقة: يعني هتطلقهم ياابيه؟ وابتدت تعيط. أسر بصدمة: لالالا، أطلق إيه؟ مش هعمل كده ولله. اهدي. بسمة: يعني مش هتبعدهم عن بعض؟ أسر بابتسامة: لا ياست البنات مش هبعدهم عن بعض. بسمة: طيب يلا ننام بقا. وحضنته وغمضت عينيها. غيث: لو سمحتي ياعائشة ممكن تساعدي بسنت تنقل هدومها. عمر: نعم. يونس: عمر خلصنا يلا يابنات. وعائشة ساعدت بسنت ونقلت هدومها. والشباب كل واحد راح أوضته. وكذا عائشة. دخل غيث. كانت قاعدة على الأريكة
(الكنبة) بتعيط. راح قعد قدامها ومسك إيديها. غيث: أنا آسف. بسنت: انت مغلطتش. أنا اللي غلطت. انت اتورطت معايا. كان في فوش غيث علامة مكان ضرب عمر. بسنت: ثانية واحدة. وقامت جابت الإسعافات الأولية وابتدت تغيره عليها. غيث: ااه. بسنت: أنا آسفة وجعتك. غيث: بسيطة. قومي يلا ادخلي خودي دش سريع عشان تنامي. بسنت: حاضر. ودخلت اخدت دش وخرجت. كانت لابسة استريتش أسود وعليه كاش مايو أبيض. بسنت: إحنا هنام إزاي؟ غيث: هنا على السرير.
بسنت: وأنا؟ غيث: على السرير بردو. بسنت: لالا، أنا هنام على الكنبة. راح شالها نيمها على السرير. وفجأة.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!