ليل: هيحصلي إيه يا أبيه. ادهم: ليل حبيبتي، أنا بس بوصي سليم عليكي يا قلبي. ليل قربت ومسكت إيد أدهم. ليل: ربنا يخليك ليا يا أبيه. مسح أدهم بحنية على شعرها وقال. ادهم: تحبي ننزل نتمشى وكيان معانا؟ ليل: لا يا أبيه، أنا هنام. ادهم: ماشي يا قلبي. يلا ادخلي، وأنت خلي بالك منها، وادخل استر نفسك كده. سليم: طيب. ادخلي يا ليل. دخلت ليل، وسليم وجه كلامه لأدهم. سليم: هتدخل معايا العملية الجاية؟ ادهم: (تنهد) أيوه معاك.
سليم: تمام. خلي بالك من نفسك. ودخل كل واحد أوضته. دخل أدهم الغرفة شاف كيان واقفة قدام المرايا بتحط آخر لمستها. ادهم: متحطيش ميكياچ. كيان: إنت كنت فين؟ ادهم: ابداً، كنت عند سليم. ها، جاهزة؟ كيان: أيوه. يلا. أخدها ونزلوا يتمشوا. في غرفة هيثم وتمارا. تمارا: ثومي. هيثم: قلبه. نعم. تمارا: إنت مش هتقعدني من الشغل، صح؟ هيثم اتنهد وسكت. قامت اتعدلت ومسكت الملاية كويس. تمارا: هااا، رد عليا. رد، رد. هيثم: بس بفكر. يخربيتك.
تمارا: طب ها، فكرت ولا لا؟ هيثم: يا تيمو يا روحي، مش هتقدري على البيت والشغل مع بعض. كتير عليكي. تمارا: لالا، والله لو تعبت، هقعد. ها؟ هيثم: خلاص، ماشي يا قلبي. تمارا: يسسس. خد بوسة. هيثم: بوسة بس؟ تمارا: آآآه. أنا داخلة آخد دش. وسع. وقامت دخلت الحمام. في غرفة سليم وليل. دخل شاف ليل قاعدة على السرير. سليم: قاعدة كده ليه؟ ليل: سليم، هو في إيه؟ هه؟ سليم: مفيش حاجة يا ليل. ليل: قول، إنت مخبي إيه عليا؟
سليم قعد جنبها ومسك إيديها. سليم: أدهم هيكمل شغله في الشرطة معايا. ليل: بتزر، صح؟ سليم: لا، مش بهزر والله. ليل: يعني أنا بحاول أخرجك، إنت تقوم تدخل أخويا كمان يا سليم؟ سليم: الله، وأنا مالي؟ تؤ، إحنا كنا بنقول إيه قبل ما أخوكي يجي؟ ليل: (تنهدت) كنا بنقول تصبح على خير. وشدت الغطا ونمت. اتنهد بحزن، هو مقدر خوفها، ولكن ده شغله وحلمه عمره. على الشاطئ بيتمشوا، هو بيفكر في اللي عمله صح ولا غلط، وسرحان. كيان: أدهم، مالك؟
ادهم: ..... كيان: أدهم. ومسكت إيديه. ادهم: هااا. نعم. كيان: مالك؟ ادهم: مفيش حاجة. شوية وهنروح نشتري لك دريسات. كيان: بس أنا مش بلبس دريسات. ادهم: لا، مهو أنا مش سوسن. بناطيل تاني؟ لا، خلصنا. كيان: طيب، متزعقش. قولي بقا مالك. ادهم: مفيش حاجة. كيان: متخبيش عليا، قول. مسك إيديها وقعدت على الرمل، واخد نفس طويل واتكلم. ادهم: أنا هدخل الشرطة تاني. كيان: بصت له بخوف.
ادهم: اسمعي، أنا مش عايزك تخافي. لو حصلي حاجة، هتكون قضاء ربنا. كيان: طب، إنت زعلان ليه؟ ادهم: عشانك. كيان: أنا لي؟ وبعدين، أنا لحد دلوقتي معرفش سبب إنك خرجت من الشرطة. ادهم: زميلي توفى واحنا في عملية مع بعض، وساب مراته وهي حامل. وقتها خوفت، وبعدين لما حبيتك خوفي زاد أكتر. ولما شيلتك اسمي، استبعدت فكرة إني أرجع تاني عشان متبقييش أرملة. تؤ، قومي نروح نشتري الحاجة بقا. أنا مش مرتاح، يلااا.
كيان: مركزتش في الكلام ده كله. كلمة (حبيتك) بتتكرر في دمغها. كيان: حبي، تني؟ ادهم: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!