تحميل رواية «طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني» PDF
بقلم ملك ايمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تجتمع تلك العائله الجميله اللطيفه مع بعضها بعد وفاه الاجداد. ادهم: بابا أنا في صفقة لازم أسافر أمريكا عشانها. سليم: ربنا معاك ياحبيبي، أخوك هياخد باله من الشركة وأنت برضه. هيثم: الله، وأنا مالي يا لمبي؟ هو يسافر وأنا أشيل الليلة؟ مرام: ولا أسمع كلام أبوك وأسكت بقى، صرعتنا. مصطفى: طيب، أنا هامشي، سلام يا أمي. (وباس إيد مريم) مريم: ربنا معاك ياحبيبي. (وخرج مصطفى اتجه إلى كليته) تمارا الكبيرة: أمال فين كيان؟ كيان وهي على السلم: جيت أهو يا أمي. (نظر لها ذلك الذي يشتغل غيره) ادهم: إيه اللي أنتِ لابسا...
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم ملك ايمن
تجتمع تلك العائله الجميله اللطيفه مع بعضها بعد وفاه الاجداد.
ادهم: بابا أنا في صفقة لازم أسافر أمريكا عشانها.
سليم: ربنا معاك ياحبيبي، أخوك هياخد باله من الشركة وأنت برضه.
هيثم: الله، وأنا مالي يا لمبي؟ هو يسافر وأنا أشيل الليلة؟
مرام: ولا أسمع كلام أبوك وأسكت بقى، صرعتنا.
مصطفى: طيب، أنا هامشي، سلام يا أمي.
(وباس إيد مريم)
مريم: ربنا معاك ياحبيبي.
(وخرج مصطفى اتجه إلى كليته)
تمارا الكبيرة: أمال فين كيان؟
كيان وهي على السلم: جيت أهو يا أمي.
(نظر لها ذلك الذي يشتغل غيره)
ادهم: إيه اللي أنتِ لابساه ده؟
كيان: إيه، مش حلو؟
(كانت لابسة جيبة جلد بني تحت الركبة وتيشرت نص كم أبيض، وكتف أبيض وشعرها لامم مبعثر، مش محجبة)
ادهم: اطلعي غيري القرف ده.
كيان بعصبية: أنت مالكش حق تحكم عليا، أنت فاهم؟ سلام، أنا رايحة الكلية.
(وخرجت)
مصطفى الكبير: ادهم، اهدى شوية، مش كده، البنات بتخاف منك يا ضنا.
ادهم: لازم يخافوا يا عمي، عن إذنكم، أنا رايح الشغل، سلام.
(وخرج ادهم وهو في قمة غضبه، ازاي تخرج كده؟ وقال لازم يعقبها)
هيثم: الواد ده غشيم، يلا، أنا هطير بقى.
سليم الكبير: رايح فين يلا انت؟
هيثم: رايح للمزة يا حجيج، يلا سلام.
(وخرج وهو مش داري باللي بتموت من الغيرة وهو مش حاسس بيها)
تمارا الصغيرة: وأنا رايحة المستشفى يا أمي، سلام، عاوزة حاجة يا بابا؟
سعد: لا يا حبيبتي، سلام.
(وخرجت تمارا)
سليم الصغير: وأنا رايح، سلام.
ليل: احم، بابا ممكن أروح مع سليم يوصلني؟
سليم الكبير: روحي يا حبيبتي.
(وخرجت ليل وهي فرحانة)
وصل ادهم الشركة ودخل، نده واحد من الأمن بسرعة ودخل الشاب.
ادهم: اسمع، هتروح على العنوان ده، أظنك عارف كيان هانم.
الشاب: أيوه حضرتك.
ادهم: كويس، هترقبها، أي حاجة تحصل تقولي فورًا، فاهم؟
الشاب: تحت أمرك يا فندم.
(وخرج الشاب، اتنهد ادهم وسند راسه على الكرسي)
ادهم: آآآه، شقلبتي كياني يا كيان.
في كلية الصنايع عند مصطفى.
وعد: احم، إزيك يا مصطفى؟
مصطفى: آه الحمد لله، أنتِ عاملة إيه؟
وعد: الحمد لله بخير.
شاب بصوت عالي من وراهما:
شاب: أنتِ يا وعد!
(وقرب منها مسكها جامد من دراعها)
شاب: إيه اللي أنتِ واقفة معاه ده؟ هه؟ هو ده اللي سبتيني عشانه يا و**
مصطفى: اهدي يا بتاع، أنت مين؟
شاب: خطيبها وابن عمها.
وعد: لا لا، والله مش خطيبي، ابعد عني بقى.
(وبيزقه، كان هيضربها ولكن مصطفى اللي ضربه)
مصطفى: فين الأمن اللي في الكلية دي؟ إزاي واحد زي ده يدخل هنا؟
(جه الأمن أخده وخرجوا، ده كله ووعد بتعيط)
مصطفى: أنتِ كويسة؟
وعد: ولله ولله مش خطيبي، ولله.
مصطفى: خلاص اهدي، تعالي معايا السكشن، تعالي.
(واخدها ودخلو السكشن)
في العربية عند ليل وسليم.
سليم: وحشتيني.
(وهو ماسك إيديها بيبوسها)
ليل: أنت أكتر، مش عارفة إمتى بقى نكون مع بعض؟ أنا خايفة ادهم لو عرف حاجة زي دي هيموتني.
سليم: هشش، خلاص، كلها السنة دي وهتكلم عليكي يا روحي.
ليل: بحبك.
(كان هيحضنها ولكنه وقفته)
ليل: ولا أعدل نفسِك.
سليم: يانهار أبيض، خلاص يابت مالك؟ ههههه، قلبتي فجأة.
في المستشفى عند تمارا وتحديداً مكتبها، سمعت صوت عالي بره، قامت خرجت شافت كذا بنت بيزعقوا، قربت منهم.
تمارا: إيه الصوت ده؟ إحنا في مستشفى، في إيه؟
البنت: أمي، أمي بتموت ومش عاوزين يدخلوها العمليات عشان الفلوس.
الممرض: يا دكتورة ده...
تمارا: خلاص، مش عاوزة كلام كتير، جهزوا غرفة العمليات فورًا.
(وفعلاً جهزت كل حاجة ودخلت عملتلها العملية، وخرجت كانت تعبانة جداً 10 ساعات توتر، ولكنها شافت هيثم)
تمارا بتعب: أنت بتعمل إيه هنا؟
هيثم: أبداً عادي، أنتِ كويسة؟
تمارا: آه، وإن...
(وقبل ما تكمل كانت فاقدة الوعي)
قاعد بيشتغل ومشغول جداً، وفجأة رن الفون، وكانت اسم معشوقته كيان، فتح بلهفة.
ادهم: كيان؟ خير؟
كيان بعياط: ادهم، الحقني، أنا خايفة.
(اتنفض ادهم من مكانه لمجرد سماع بكائها)
ادهم: اهدي وقوليلي مالك، أهديك.
كيان: في في واحد بيمشي ورايا وأنا خايفة.
ادهم بخوف حاول يداريه: طيب ياروحي، ادخلي أي مكان فيه ناس وأنا جايلك.
(كان بيقول كده وهو بياخد حاجته ونازل)
كيان: أنا في كافتيريا الجامعة.
ادهم: وأنا خلاص خمس دقايق وهكون عندك، خليكي بتكلميني لحد ما أجي، هه، اهدي ياروحي، متخفيش، اهدي، وكفاية عياط.
(فعلاً بعد ربع ساعة وصل ادهم ودخل بيدور عليها زي المجنون اللي تايه منه الدوا، عينيه وقعت على طفلته وصغيرته وملكت قلبه، وأنفه الصغير أحمر وعيونها وخدودها من البكاء، وحولها مجموعة بنات، قرب منها بخوف ونزل على ركبته قدامها، مسك وشها بين إيديه واتكلم بحنان مبيظهرش غير ليها هي)
ادهم: هشششش، خلاص، أنا هنا اهو، خلاص.
(حضنته جامد وزادت في العياط)
ادهم: قوليلى هو فين الراجل ده؟ هه؟
(شاورتله عليه، ولكن الصدمة كانت إنه نفس الشاب اللي بعته، أغمض عيونه بندم، فهو بسبب غيرته كان السبب في بكاء صغيرته)
(شالها وخدها على العربية تحت همسات البنات على جماله)
كيان: أنا زعلانة منك.
ادهم: لي؟ أنا عملت إيه؟
كيان: ما ضربتش الراجل الوحش ده ليه؟
(ضحك على طفولتها ونظرتها البريئة وحطها في العربية وقال)
ادهم: هروحك وأرجع اضربه، همم.
(وساق وهو بيضحك على جمال وبرائة طفلته ومحبوبة قلبه، نامت في السكة على كتفه، بصلها وقال: آخ منك، أرهقتي رجولتي)
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ايمن
دخل بيها ادهم وهو شايلها.
اكل جري عليه.
تمارا الكبيره: يالهوي في أي مالها كيان؟
ادهم: ابدا تعبت شوية وجبتها بس مفيش حاجة.
مصطفى الكبير: طيب طلعها يابني.
طلع بيها ادهم. نيمها براحة خالص عشان متفوقش. وكان هيخرج بس هي مسكت ايديه.
كيان: رايح تضرب الراجل الوحش صح؟
ادهم: اه ياروحي وانتي نامي يلا.
كيان: طيب بس هات حاجة حلوة وانت جاي. يلا اخرج بقا عاوزه انام.
ادهم: طيب طيب.
وخرج وهو بيضحك عليها وع طريقتها. نزل تحت والكل قلق.
سليم الكبير: ها يابني حصل أي؟
ادهم حكلهم كل حاجة وقال إنه هو اللي غلطان.
الكل عارف إنها خوافة جدا. ابتسمت تمارا ومرام ومريم.
مرام: وانت تمشي وراها حد لي؟
ادهم بارتباك: احم يعني عشان محدش يضيقها يعني.
مريم: ع كده ممشي ورا البنات التنين.
ادهم: أنا لازم أرجع الشركة. سلام.
ومشي والستات بتضحك عليه.
سليم الكبير: مالكم بتضحكو؟
اسعد: شكلهم اتجننو.
تمارا: اهو انت. إحنا بنضحك لأن ادهم بيحب كيان.
الراجل كلها في صوت واحد: نعمممم!
مرام: وطو صوتكم أي مش فاهمين؟ ده عامل عليها شبه الواصي. أي ملحظتوش ابدا.
مصطفى الكبير: أنا عن نفسي.
اسعد: ولا أنا.
سليم: بصراحة. ولا أنا.
تمارا: أنا فكرت في حاجة مش عارفة صح ولا غلط.
مصطفى: أكيد. صح ياعمري. هو انتي بتقولي حاجة غلط.
سليم: طب نبطل محن عشان تقول في أي.
تمارا بتضحك: نجوز الشاب لبعضهم.
سعد: إيه شواذ.
مريم: قوم من هنا ياض انت.
سليم: شباب مين؟
تمارا: يعني ادهم لكيان وتمارا لهيثم وسليم لـ...
مصطفى: ومصطفى. شخ عليه الكلب.
تمارا: ملكوش دعوة بمصطفى.
سليم: طب وهنعمل كده إزاي؟
مريم: أنا عندي فكرة.
سعد: إيه هي؟
مريم: بصو هنعمل أي.
كل واحد من الشباب جاتله رسالة يوصل البيت حالا. وفعلا مفيش نص ساعة والكل كان مجتمع.
ادهم جه من الشركة وتمارا من المستشفى. هيثم كان معاها بعد ما فاقت. وسليم من شغله وليل من الكلية ومصطفى من الكلية. اتقابلو قدام الباب.
ادهم: هو في إيه؟
سليم: مش عارف. تعالي ندخل نشوف.
دخلو كلهم مخضوضين. شافو الكل بيعيط ومنهم كيان اللي فاقت مفزوعة.
ادهم: في إيه؟ في ماما تمارا؟ حد يتكلم.
مصطفى الكبير: تمارا تعبانة أوي يابني.
ليل: ماما.
وطلعو كلهم ع فوق. دخلو أوضتها بخوف. كلهم قعدو جنبها ع السرير.
ليل: ماما مالك؟ هه. انتي حصلك إيه؟ ردي عليا ونبي.
مصطفى الصغير: أهدي ياليل. ماما هتكون كويسة. أهدي.
تمارا: ابعدو أكشف عليه.
تمارا الكبيره: أنا كويسة بس نفسي بيضيق.
ادهم: وسعو أشيلها أوديها المستشفى.
مصطفى الكبير: جبنا الدكتور يابني.
كيان: إمتى؟ وقال إيه؟
بابا: قال بسبب الزعل ياولاد وابعد عن أي توتر الفترة دي.
كيان: إيه اللي مزعلك بس يا أمي؟
تمارا: أنا كويسة بس عاوزه منكم طلب قبل ما أموت.
مصطفى الصغير: بعد الشر عنك.
هيثم: إيه اللي. إمتى عاوزاه ياماما.
تمارا بتعب: الشباب تتجوز البنات.
لحظة. لحظات. دقايق الصمت سيد الموقف.
ادهم: ولاد وبنات مين ياماما؟
تمارا اتعدلت بتمثل التعب: آآآه.
ادهم: ارتاحي خليكي نايمة.
تمارا: أنا خايفة ع البنات يابني عاوزه أتطمن قبل ما أموت.
كيان: بالله متقولي كده. ونبي.
تمارا: ادهم لكيان وتمارا لهيثم وليل لسليم.
كيان: ب بس.
ادهم: خلاص ياامي هنفذ اللي انتي عاوزاه بس ارتاحي.
تمارا الكبيره: مش هرتاح غير لما تتجوزو. بكره تكتبو الكتاب فاهمين؟
سليم: أنا عن نفسي موافق.
وبص لليل وغمزلها.
هيثم: إيه ده؟ يعني خلاص هتجوز؟
تمارا الصغيره: اعفيني أنا يا أمي.
تمارا الكبيره: لا هو زي ماقولت. وإلا لو حصلي حاجة هيكون بسببكم.
هيثم: لا وع إيه. هنتجوز بكرة.
مصطفى: اشطا. أنا خارج الحسبة.
تمارا: لا ياعين أمك. شوفلك واحدة واتجوز.
مصطفى: حاضر.
نزلو الشباب والبنات والرجالة الكبار والستات بتخطط فوق.
ادهم: أجهزو كتب الكتاب بكرة.
كيان.
يتبع
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ايمن
ادهم: جهز كتب الكتاب بكره.
كيان: أيوه بس.
ليل: خلاص يا كيان عشان ماما.
هيثم: طب أشطا، أطلع أشوف هعمل إيه بقا، سلام. وطلع أوضته.
مصطفى الصغير: يلا مبروك يا شباب.
ادهم وسليم: الله يبارك فيك.
سليم: طب ليل تعالي نتكلم بره شوية. وأخدها وطلعوا الجنينة.
مصطفى الصغير: احم، عن إذنكم.
سليم الكبير: أنا طالع أنام، تصبحوا على خير.
الكل: وأنت من أهله.
مصطفى الكبير: سعد تعالا معايا، عاوزك. وأخده ودخل غرفه المكتب المنزلي.
ادهم: احم، إنتي كويسة؟
كيان: هزت راسها بأيوه.
ادهم: لما أكلمك تردي عليا.
كيان: أيوه.
ادهم: يلا اطلعي شوفي هتعملي إيه إنتي والبنات.
كيان: وافقت ليه؟
ادهم: عشان ماما.
كيان: أنا وإنت عارفين إنك لو كنت رفضت كان الموضوع خلص، بس إنت وافقت.
ادهم: شيء يخصني، يلا اطلعي. وسابها وخرج.
في غرفة تمارا الكبيرة.
مرام: تفتكروا اللي عملناه ده صح؟
تمارا: أنا عارفة إنهم هيكونوا كويسين مع بعض.
مريم: طب ليه خرجتي مصطفى من الحسبة؟
تمارا: عشان بيحب واحدة تانية.
مرام ومريم في صوت واحد: إيه؟
تمارا: إيه، مالكم؟ قاطع كلامهم دخول مصطفى.
مصطفى: إيه يا ستات، أنا عاوز مراتي.
مريم: هههه، خلاص أهي خدها. وخرجوا هما الاتنين.
قرب منها، قعد على السرير ومسك إيدها.
مصطفى: إنتي كويسة، صح؟
تمارا: أيوه، مالك؟
مصطفى: لا أبداً، أصل تمثيلك كويس.
تمارا: أماااال، دا أنا تمارا على سن ورمح يا وله.
مصطفى: وحشتيني.
تمارا: اااه، أنا تعبانة، أعااااا.
مصطفى: بس بس، نامي نامي يرخي عقلك. وحضنها.
مصطفى: هتنامي؟
تمارا: امم، تصبح على خير.
مصطفى: وأنتي من أهلي.
في غرفة كيان، البنات كلهم عندها إلا ليل.
كيان: هلبس إيه بقا؟
تمارا: إنتي عندك حاجات كتير حلوة، لبسيها.
كيان: طب تعالي نعمل بروفات. يلا، البنتين بيعملوا بروفات لبس.
عند ليل وسليم، قاعد ماسك إيدها بحب.
سليم: وأخيراً، بكرة هتكوني معايا وملكي.
ليل: أنا مش مصدقة، ممكن تقرصني؟ هوب، لقت اللي مشنقاها من قفاها.
ادهم: عايزاه يعمل إيه يا عنيا؟
ليل: ده أنا أبيه، أنا ولله، هو اللي مسك إيدي، ولله.
سليم: إيه يا عم، خلاص هتجوزها بكرة.
ادهم: يعني هتتجوزها بكرة، تمسك من قبل الكتاب؟ امشي يابت، انجري على أوضتك. طلعت ليل تجري.
سليم: ده إنت عيل رخيم، ما تروح تشوف مراتك يا عم.
ادهم: لسه بكرة تكون مراتي.
سليم: آه، بس ده ميمنعش شوية حب يعني، ما تخوفهاش منك وخليك حنين معاها، ههه. يلا، أنا طالع، ابقى تعالا إنت وسعد.
طلع سليم، وادهم بيكلم نفسه.
قال مخوفهاش، دي أكتر واحدة مقدرش أخوفها مني، اااه يا كياني، شقلبتيلي كياني.
طلعت ليل، شافتهم بيعملوا البروفات.
ليل: خيانة من غيري.
كيان: ما إنتي مع الأوز.
ليل: بس يا كلب البحر إنت، أنا مش عارفة ألبس إيه.
كيان: صحيح، هما مش هيعملوا لنا فرح؟
تمارا: مش عارفة.
ليل: ولا أنا.
كيان: أنا هروح أسأل ماما. وخرجت، وهي لابسة الفستان اللي عليها، كان فستان رقيق جداً لونه أبيض سادة، كانت هتخبط بس افتكرت إنها تعبانة وممكن تكون نايمة.
وهي راجعة، قالت تسأل ادهم. خبطت.
ادهم: ادخل.
كيان: احم، لسه صاحي؟
ادهم: أيوه يا روحي، في حاجة؟
كيان: يعني أنا كنت هسأل بس، إنتوا هتعملوا فرح ولا لأ؟
ادهم: بكرة كتب كتاب، وبعد بكرة الفرح الكبير.
كيان: آه، تمام، بعد إذنك.
ادهم: كيان، استني.
كيان: نعم؟
قام ادهم، قرب منها وبص بإعجاب لها.
ادهم: إيه القمر ده، لابسة ليه دلوقتي؟
كيان: اا احم، يعني كنا بنعمل بروفات أنا والبنات.
ادهم: اممم، بس شكلك قمر.
كيان: شكراً، عن إذنك. وصلت للباب ورجعت تاني.
كيان: هو إنت هتلبس إيه؟
ادهم: لسه مش عارف.
كيان: ممكن أساعدك؟
ادهم: يا ريت. فضلت كيان عند ادهم حوالي ساعة وهي بتدور على حاجة حلوة يلبسها.
ادهم: طب ما تطلعي بدلة يا كيان.
كيان: لااااا، أنا عايزة طقم استانلس.
ادهم: أما نشوف. شوية وطلعت بنطلون أوف وايت وتيشرت زيتي وساعة زيتي وكوتش أبيض، وقالت له.
كيان: ده جميل، وأنا هلبس نفس الطقم ده، أشطا.
ادهم: أشطا، يلا بقا روحي نامي، غلط تساهري كده.
كيان: حاضر، تصبح على خير.
ادهم: وأنتي من أهلي.
الكل نام، وجه صباح يوم جديد، الكل بيلف حوالين نفسه في غرفة ادهم، دخل هيثم ومصطفى وسليم، الشباب.
هيثم: ولا ولا ولا، هومي بقا، إنهرده فرحك، قووم.
ادهم: عليا النعمة لو قمت لك، ماهخليك تعرف تتجوز، اسرح يلا منك ليه.
مصطفى: يا ضنا، أنا لسه شايف كيان خارجة، بس كانت إيه قمر، ماشاء الله.
اتنفض من ع السرير.
ادهم: راحت فين؟
سليم: ههههههه، إنت ما صدقت، قوم يا عم يلا اتجهز. وخرجوا، وهو قام أخد شاور ولبس الطقم ونزل.
في غرفة البنات.
مريم: إيه ده، كلكم نمتوا مع بعض، قومي يا كيان، يا تمارا، يا ليل، يا بنان، يلا.
كيان: شوية بس، شوية.
مريم: لا يلا قوموا بقا.
تمارا: بس عايزة أنام.
مريم: ما بتيجوا غير بالعين الحمرا. طيب، وقفت وقالت بصوت شبه الصريخ.
مريم: يا تربيه، وسسسسسخة منك ليها، دقيقة لو ما جهزتوش هتضربوا. قاموا كلهم، كل واحدة راحت أوضتها، وكيان قامت تجهز.
تمارا الكبيرة: يلا يا بنات، المأذون وصل.
نزلوا البنات، والشباب كانوا تحت، كل واحد سرح في جمال زوجته، وهيثم كان هيتجنن.
لبس تمارا دريس أبيض طويل وفيه ورد أسود وحجاب أسود.
لبس ليل، كانت لابسة فستان وردي سادة، بعد الركبة بشوية.
لبس كيان، كانت لابسة بنطلون أبيض وتيشرت تلتين زيتي وساعة بيضا وكوتش أبيض، وشعرها كحكة مبعثرة، كانت جميلة.
اتكتب كتابهم واتقالت الجملة الشهيرة.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كل واحد أخد عروسته وخرجوا مع بعض.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ايمن
كل واحد أخد عروسته وخرج على أماكن متفرقة.
***
عند هيثم وتمارا، دخلوا كافيه فاضي، ضوء هادي جدًا، موسيقى أجنبي، عشاء رومانسي. هيثم شد الكرسي لتمارا عشان تقعد.
تمارا: في موضوع عايزة أكلمك فيه.
هيثم: سامعك.
تمارا: ممكن عشان ماما بس نتجوز شهرين وبعد كده...
هيثم قام وقف ومد إيديه وقال: تسمحيلي برقصه دي.
لحظات ومسكت إيديه ووصلوا لساحة الرقص. وجودها بين إيديه حسسه إنه ملك الدنيا وما فيها. ارتعاشها، توترها، كسوفها، كل شيء جميل.
تمارا بتوتر: ها، هنطلق بعد؟
هيثم: هششش، ولا كلمة. همم.
تمارا: بس.
هيثم: بعدين، ده مش وقته، ولا إيه؟
تمارا: حاضر.
هيثم: حبيبي اللي بيسمع الكلام ده.
***
عند سليم وليل.
مكان ميقلش عن كلمة جمال فوق الوصف، خصوصًا إن سليم اللي أشرف على التجهيزات. ده قصر.
ليل: إحنا جينا هنا ليه؟ بيت مين ده؟
سليم: تعالي.
وشدها ودخل على القصر. انبهرت بجمال المكان ده.
ليل: الله، جميل جدًا يا سليم.
سليم: قلب سليم من جوه.
كان بيقرب منها وهي بترجع لورا.
ليل: سـ سـ سليم ابعد.
قرب منها لحد ما خبطت في الحيطة. حاصرها بإيديه.
سليم: وحشتيني.
ليل: سليم ابعد عني.
سليم: لي؟ مش أنتي مراتي، خايفة لي بقا؟
ليل: أرجوك.
وفضلت تعيط. بعد عنها بابتسامة غريبة.
ليل: إنك بتضحك عليّ. ههااا.
سليم: مبروك يروحي، كنت بختبرك. أنا مستحيل أضيع فرحة يوم الفرح عشان أي حاجة.
ليل: أنت رخم، هه.
سليم: حقك عليا.
وقرب حضنها واشتغلت الأغنية ورقصوا مع بعض.
***
أما عند أبطالنا كيان وأدهم.
مكان على البحر مباشرًة، ممر مليان بالورد الأحمر لأنها بتحب الورد الأحمر. وآخر الممر ده ترابيزة عليها شمع وأكل، عشاء رومانسي.
دخل أدهم وهو حتى غيران من الشباب اللي موجودين. مسك إيديها ودخل، شد الكرسي لكيان وقعدت، وهو قعد. كانوا بياكلوا في صمت وهي بتبص له جدًا.
أدهم: مالك؟ مش بتاكلي لي؟ تعبانة من حاجة؟ تحبي نغير المكان؟
كيان: تؤتؤ، أنا كده كويسة.
أدهم: أمال بتبصيلي كده لي؟
كيان: مش مصدقة. امبارح بس كنت "أبيه" اللي معايا أكتر من أخويا مصطفى، ودلوقتي دلوقتي...
أدهم بخبث: دلوقتي إيه؟
كيان: يعني هو...
أدهم: جوزك، وأنتي مراتي.
ات هز جسدها من ياء الملكية اللي أكد عليها في كلامه.
الويتر: تحبوا تشربوا حاجة؟
أدهم: واحد قهوة.
الويتر: والآنسة؟
كيان: لأ، كان زمان. ههههه.
أدهم بغيره: مدام.
الويتر: آسف، والمدام.
أدهم بعصبية من نظرات الويتر لكيان: ولا حاجة. تعالي قبل ما أعمل جريمة.
وشدها خرج من المكان كله وهو متعصب من إنها ضحكت معاه. كان بيضغط على إيديها جامد. وقف عند العربية وهي بتحاول تشد إيديها منه.
كيان: سيب إيدي.
أدهم: أنتي عارفة لو اتكررت وضحكتي مع حد تاني هعمل فيكي إيه؟
كيان: طيب، بس سيب إيدي.
أدهم بغضب أكبر: كياااان، ده آخر تحذير، أنتي فاهمة؟
كيان بعياط: حاضر، والله فاهمة. إيدي بتوجعني.
استوعب اللي بيعمله وساب إيديها. فضلت تفرك فيها وهي بتعيط. قلب وجعه على عدم السيطرة على عصبيته، فهو يخاف عليها من نفسها حتى.
أدهم: اركبي.
وراح ركب وهي ركبت وزعلت إنه ما صالحهاش. وصلوا البيت، نزلت بسرعة من العربية. نزل وراها مسك إيديها.
أدهم: آسف.
كيان: لي؟ هو حضرتك عملت حاجة غلط؟
أدهم: آه، اتعصبت عليكي، حقك عليا. بس اللي حصل ده ميتكررش تاني يا كيان، عشان نكون كويسين. اسمعي كلامي.
كيان: حاضر.
مسك إيديها التانية.
أدهم: وجعتك؟
كيان بعتاب جدًا.
أدهم: معلش، حقك عليا.
كيان: ماليش فيه، صالحني بقا.
أدهم: أصالحك من عيوني.
وكان بيقرب منها وهي بترجع.
و...
كيان...
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ايمن
قرب منها وحضنها جامد وكأنه بيعوض بعدها عنه.
كيان: أبه أنت كويس؟
أدهم بيحاول ميتعصبش: أدهم يا كياني، مفيش "أبه". هه.
كيان: حاضر، بس ابعد بقا.
أدهم وهي مزالت بحضنه: ليه؟
كيان: عشان كده عيب.
بعدت عنه وضحك ضحكة رجولية ظهرت غمزاته فيها وقال: هو إيه اللي عيب؟ أنا جوزك.
سرحت كيان في ضحكته، دي أول مرة يضحك كده.
أدهم: هو أنا حلو أوي كده؟
اتكسفت كيان وبصت في الأرض.
أدهم: اممم، ابتدينا موسم الفراولة.
كيان بعدم فهم: إيه؟ مش فاهمة.
أدهم: بعدين، المهم عايزاني أصالِحك إزاي بقا يا ست البنات؟
كيان: آكلني.
أدهم برفع حاجب (أيوة زي ما أنتو عملتوا كده): آكلك إيه دلوقتي؟ أنتي عارفة الساعة كام؟
كيان: أنا عارفة الساعة، بس بطني متعرفش الساعة.
أدهم بضحك: آكلك بس بشرط.
كيان: إيه هو؟
أدهم: ناكل في شقتي، إيه رأيك؟
كيان: لأ، ناكل في مطعم.
أدهم: خلاص، مفيش أكل.
كيان: خلاص موافقة.
أدهم: قدامي.
مشيت قدامه وهي بتدبدب في الأرض زي الأطفال.
في أوضته، مصطفى الصغير ماسك الفون ومتردد يرن عليها ولا لا. وفي الوقت ده دخلت تمارا.
تمارا: إيه يا حبيبي قاعد لوحدك لي؟ تعالي اقعد معانا.
مصطفى: تعبان شوية يا تيمو.
تمارا: تعبان مالك؟ أرن ع الدكتور؟
مصطفى: لالا، شوية إرهاق بس.
تمارا: مترنش، متردد لي؟
اتنهد مصطفى: خايف والله.
تمارا: من إيه؟
مصطفى: خايف أحبها وهي لأ، خايف يكون في حياتها حد غيري، خايف متقبلنيش.
تمارا: ارمي حمولك ع ربك، إيه اللي في إيدك ده؟ وخدت الفون، رنت، وأول ما اتفتح رمتله الفون وخرجت وهي بتضحك.
وعد: الو، الو، مين؟
مصطفى: احم، السلام عليكم.
وعد: وعليكم السلام، مين؟
مصطفى: أنا مصطفى، زميلك في الجامعة.
وعد: آه، أهلاً يا مصطفى، عامل إيه؟
مصطفى: الحمد لله، وأنتي عاملة إيه دلوقتي؟
وعد: تمام الحمد لله.
وفضلوا يتكلموا.
عند هيثم وتمارا، خلصت الرقصة وقعدوا يتعشوا مع بعض.
تمارا: احم، مقلتليش إيه رأيك؟
هيثم: ف إيه؟
تمارا: إننا نتطلق.
هيثم بعصبية ميعرفش سببها: قلت مش وقتو، إحنا لسه اتجوزنا عشان نتطلق؟ يلا. وقام أخدها ومشيوا. وهي خلاص هتعيط من عصبيته. ركبوا العربية، كان بيسوق بسرعة كبيرة، مش شايف اللي بتموت من الخوف جنبه.
ولكن نظره خان وبص عليها. شافها كاتمة العياط. وقف العربية، أخد نفس وبصلها.
هيثم: ممكن أعرف بتعيطي ليه؟
تمارا: ......
هيثم: تمارا، لما أتكلم ردي عليا.
تمارا: ممكن متزعقش؟
هيثم: حاضر، أنا آسف، بس أنتي السبب على فكرة.
تمارا: أنا؟ لي؟ عملت إيه؟
هيثم: بذمتك في واحدة لسه مكتوب كتبها تقول: "هنتطلق إمتى؟"
تمارا: ......
هيثم اتنهد بعصبية، افتكر إن في شخص في حياتها عشان كده رافضاه، وطلع بالعربية.
عند سليم وليل، خلصت ليلتهم وهما في العربية متجهين للبيت.
فون سليم بيرن، فتحه وفتح مكبر الصوت لأنه بيسوق.
سليم: أيوة يا فندم.
اللوا: أنت فين يا سليم؟ عاوزينك دلوقتي.
سليم: خمس دقايق وأكون عند حضرتك يا باشا.
اللوا: مستنيك، بسرعة. وقفل.
ليل بخوف: هـ هو في إيه؟
سليم بحنية مسك إيديها وهي بيسوق: ولا حاجة يا روحي، شغل.
ليل: أنت عندك مامورية؟
سليم: لا لا يا روحي، ولله مفيش مهمات دلوقتي. اهدي، مالك بتترعشي كده لي؟
ليل: ونبي قول لي لو في. وابتدت تعيط. وقف العربية في مكان فاضي وبصلها وقال:
سليم: هش، هش، مالك؟ ولله ما في. حتى لو في، هي أول مرة.
ليل: لا، بـ بس أنا بخاف عليك.
سليم: بطتي اللي بتخاف عليا دي، يا ناس. اهدي بقا، ولله مفيش. ياستي تحبي تيجي معايا؟
ليل بسرعة: أه موافقة، يلا.
سليم: حاضر، بس ألمحك بكلمي حد، هشعلقك. فهمة؟
ليل: تؤ تؤ، مش هكلم حد خالص.
سليم ماشي وطلع بالعربية ع اسم الشرطة.
عند أدهم وكيان، وصلها الشقة وفتح، دخلت، دي أول مرة تيجي.
كيان: واو، جميلة أوي.
أدهم: عجبتك؟
كيان: جدا، اطلب بقا الأكل يلا.
أدهم: حاضر، تاكلي إيه ياستي؟
كيان: بيتزااااا.
أدهم: من عيوني. وطلب الأكل، وبعد فترة وصل وأدهم استلمه.
أدهم: يلا تعالي كلي.
قعدت كيان وأدهم ياكلوا.
كيان: آآآآآه، الحمد لله، بطني اتملت.
أدهم: بالهنا والشفا على قلبك.
كيان: يلا نروح بقا عشان أنام.
أدهم: شوية، تعالي نتفرج ع فيلم. وطفي النور وشغل الفيلم وحضنها وقعدوا يتفرجوا.
أدهم: نمتي؟
كيان: تؤ تؤ، بس عايزة.
أدهم شالها ودخلها الأوضة، نيمها ع السرير وقرب، باسها من خدها.
أدهم: نامي يلا.
كيان: بس بابا.
أدهم: متخفيش، هقوله. يلا نامي.
كيان: طب، أصل يعني.
أدهم: في إيه؟ مالك؟
كيان: بخاف أنام لوحدي.
ابتسم بحب وطلع ع السرير ونام جنبها وحضنها جامد.
كيان بمشاكسة: إلا قولي يا أدهد.
أدهم: هدهد إيه ده؟
كيان: بدلعك الله.
أدهم: اممم، ماشي ياستي، قولي.
كيان: حبيت كام مرة؟
أدهم: مرة.
كيان بغيرة بتحاول تداريها: مين؟
أدهم: بنت كده.
كيان: حبيتها؟
أدهم: عشقتها بجنون.
كيان: اممم، طب وسع.
أدهم: رايحة فين؟
كيان: هدخل الحمام أستحمى، جسمي سخن.
أدهم اتنفض من مكانه: لي؟ حاسة بحاجة؟
كيان ببرود: لا، وسع بقا.
أدهم مسك إيديها قعدها تاني.
أدهم: طب، وأنتي؟
كيان: أنا إيه؟
أدهم بخوف من الإجابة: حبيتي قبل كده؟
كيان: حبيت إنسان مبيفهمش. وسابته ودخلت الحمام. وبتفتح الدش، غرقتها لأنه بايظ.
كيان: عااااا. قام فتح الباب وقال:
أدهم: مالك؟ إيه ده؟ ابعدي.
كيان: أأنت بتبص ع إيه؟ عيب! اخرج بره.
أدهم: لي بس؟ ما كده حلو 😉
كيان: ......
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم ملك ايمن
ادهم: لي بس ما كده حلو.
كيان: الا ونبي. انا بردانه.
ادهم حضنها واخدها وخرج من الحمام وقعدها ع السرير وراح جاب لها هدوم من بتاعته وفوطه.
ادهم: ادخلي خودي دش وغيري عشان متتعبيش.
كيان: حاضر بس ده هيكون كبير عليا اوي.
ادهم بضحك: هههه معلش بقا يلا.
دخلت كيان الحمام وهو غير هدومه ولبس لبس بيتي.
عند سليم وليل وصلو القسم ودخلو وهو ماسك ايديها وكل عسكري بيقدم التحيه. دخلها المكتب بتاعه.
سليم: متتحركيش من هنا فاهمه انا شويه وجايلك.
ليل: هتسيبني هنا لوحدي.
سليم: اكيد مش هخدك معايا مكتب اللواء يعني يلا ياروحي مش هتاخر عليكي ياقلبي.
وخرج من المكتب وهي بتتفرج ع المكتب بحب. وفجأه الباب اتفتح ودخل اسلام.
اسلام: ولا الملف اوباااا مين انتي.
ليل: اا ان انا.
اسلام: انتي هتقعدي تقطعي متخلصي يابت انتي مين.
ليل بتعيط: انا ليل انا.
اسلام: كنت فكرك نهار ليل مين.
وصوتو عالي جدا.
ليل: انا مرات سليم.
اسلام: مراتو.
ليل: ايواه كتب الكتاب كان انهارده ولله وهو الي جابني.
اشلام: احم طب انا اسف اهدي خلاص متعيطيش ياعسكري هات كبايه ميه انا اسف.
ليل: محصلش حاجه.
في مكتب اللواء.
سليم: تمام يافاندم.
اللواء: اهلا اهلا نورت ياسيادت الظابط.
سليم: اسف ع التاخير.
اللواء: اتفضل اقعد.
سليم: خير يافاندم.
اللواء: في مهمه صعبه جدا وانا محتاج الشاب الي كان بيشتغل معاك في اخر عمليه.
سليم: ااه بس ده مش كليه شرطه يافاندم.
اللواء: انا عندي استعداد ادخلو كليه شرطه بس هو يوافق.
سليم: هكلمو يافاندم حاضر.
اللواء: تمام اتفضل انت.
وخرج سليم واتجه لمكتبه الي كان مفتوح. دخل بسرعه شاف ليل وشها احمر وعيونها من العياط. قرب منها بسرعه وقعد ع ركبه قدمها.
سليم: مالك ياروحي فيكي اي.
ليل: انا كويسه مفيش حاجه.
اسلام: احم انا كنت فاكرها واحده غريبه ولما سالتها ابتدت تعيط بس.
سليم: وانت كنت جاي هنا لي.
اسلام: عشان ملف القضيه الجديده.
سليم: تمام هبعتهولك يلا ياليل.
واخدها ونزل بيها ركبها العربيه وركب هو كمان.
سليم: عملك اي.
ليل: هو مين ده.
سليم: الزفت الي فوق عملك اية عشان تعيطي انطقي.
ليل: معملش حاجه هو بس فضل يزعق لما شافني انا ولما عرف اني مراتك اتاسف مني بس.
سليم: انا مش قيلك نتتكلميش مع حد اي مبتفهميش.
ليل ساكته وبتعيط وبس. بصلها وغمض عنيه يهدي نفسه وبعد كده اتعدل ومسك ايديها وقال.
سليم: ياروحي انا بخاف عليكي واسلام مبيتفاهمش كان ممكن يعملك حاجه لو مقولتيش انه مراتي.
ليل: انا اسف مكنتش اقصد. حضنها بقوه ومشي ع البيت.
عند تمارا وهيثم وصل البيت وطلعت هي بسرعه ع اوضتها والباقين كانو قعدين.
مصطفى الكبير: في اي مراتك مالها.
هيثم: مفيش حاجه عن اذنكم تعبان وعاوز انام.
وطلع دخل الاوضه بعصبيه قلع ودخل اخد دش وخرج لفف فوطه ع خصره واتنهد ورما جسمه ع السرير.
هيثم: ياتري بتحبي حد ياتمارا عشان كده مش عوزاني انا مسدقتش انك خلاص ملكي اهاااا.
ونام من كتر التفكير وهي كذالك.
تحت عندهم.
تمارا الكبيره: هما ادهم وكيان اتاخرو كده لي.
سليم: استني اتصل عليه.
وبعد شويه قالهم.
سليم: احم كيان وادهم في شقته التانيه.
مصطفى الكبير: نعم شقته اي ده.
تمارا: اهدي يامصطفي ده جوزها.
مصطفى: لسه مبقاش لما يرجعولي بس.
عند كيان وادهم.
خرجت كيان من الحمام وهي غرقانه في هدوم ادهم وهو ضحك ع شكلها.
كيان: متتحكش عليا بقا.
ادهم: حاضر.
وقام قعدها ع كرسي قدام التسريحه ومسك فوطه بيجففلها شعرها وكان بيسرحهولها. الحركه ده صدمتها. خلص وقومها عدلها هدومها وهي ده كله ساكته.
ادهم: باااس يلا عشان المدرسه.
كيان: يوووه بقا.
ادهم: خلاص خلاص هههههه.
وحضنها جامد وهي كذالك.
ادهم بعدها عن حضنه ومركز ع شفيفها الي بقت حمرا جدا من الكسوف. وفجأه قرب منها وقبلها قبله رقيقه.
كيان.
ادهم: متخفيش.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل السابع 7 - بقلم ملك ايمن
وفجأة اقترب منها وقبلها قبلة رقيقة جدا.
كيان: ا ادهم.
ادهم: متخفيش، أنا مش هعمل حاجة. مستحيل أضيع منك فرحة بكرة.
وشالها بسرعة.
كيان: انت بتعمل إيه؟ نزلني.
ادهم: إيه مش عاوزة تنامي يعني؟
كيان: أنا همشي لوحدي.
ادهم تجاهل كلامها وراح على السرير ونيمها، وطلع نام جنبها وحضنها جامد.
كيان: بابا هيزعل مني.
ادهم: ليه؟
كيان: مكنش ينفع اللي حصل ده.
ادهم: اللي هو إيه يعني؟
كيان: يعني إني أبقى أنا وأنت في مكان واحد. عيب.
ادهم ضحك بصوت عالي، ضحكة نادرة، وقال: يخربيت عقلك! إيه يا بت ده انتي مراتي.
اهتز جسدها لتلك الكلمة. ياء الملكية فضلت ساكتة وبتتأمله أوي.
ادهم: على فكرة بقى لو فضلتِ بصالي كده، ممكن نرجع لبابا مصطفى.
وانتِ حامل.
اتكسفت من كلامه ووشها احمر. ابتسم وأخدها في حضنه تاني عشان ينام. وبمجرد عينيه ما غفلت، اتنفضت كيان من حضنه.
قام مفزوع.
ادهم: إيه؟ إيه؟ في إيه؟ مالك؟ تعبانة؟ في إيه؟
كيان: الفستان.
ادهم: إيه؟ فستان إيه ده؟
كيان: مجبتش فستان الفرح. آآآآآه! هحضر الفرح بإيه؟
مسح على وشه بعصبية وأخد نفس عميق.
ادهم: حبيبتي، بكرة هنجيبه. يلا بقى نامي. الساعة خمسة. يخرب بيت كده.
كيان: طيب.
ورجعت نامت في حضنه تاني.
ادهم: مجنونة.
في البيت الكبير. الأمهات فوق دماغ ليل وتمارا. والرجالة، ومنهم مصطفى الصغير، بيصحوا الشباب والتجهيزات شغالة. ومصطفى الكبير نازل رن على ادهم ومتعصب.
سليم الكبير: يا ابني، متتهد بقى. متقلقش عليهم.
وفي وقت كلامهم، دخل ادهم وكيان. مصطفى أول ما شافهم قرب عليهم بغضب. وكيان خافت منه واستخبت ورا ضهر ادهم.
مصطفى: كنتوا فين؟
ادهم: اهدي يا عمي. كيان امبارح تعبت ورحنا الشقة عشان ترتاح، ومحدش منكم يقلق، وبس.
مصطفى: وبتاع إيه انت تبات معاها في شقة لوحدكم؟ هه.
ادهم: عمي، متنساش إنها مراتي.
سليم: خلاص بقى يا ادهم، حصل خير. يلا يا حبيبتي، اطلعي عشان تروحي مع البنات على البيوتي سنتر.
جريت كيان على أوضتها. ومصطفى دخل المكتب. وسليم خرج يكمل ويشرف على تنظيمات الحفلة. وادهم طالع على أوضته وخبط في سليم الصغير.
سليم: إيه يا عم، ماشية معاك 😉.
ادهم: بس يا واد انت. وداخل أوضته. وسليم دخل وراه وقفل الباب.
ادهم: ولا دماغي مش في حالك، جاي ورايا لي بقى؟
سليم: يا عم استنى بس، هكلمك في حاجة مهمة.
ادهم: بخصوص إيه؟
سليم: اللواء عاوزك معايا.
ادهم: بصفتي إيه بقى؟
سليم: قال عنده استعداد يدخلك كلية شرطة. إيه رأيك؟
ادهم: بلاش كلام فارغ. لا طبعًا.
سليم: لي بس، ده انت مجموعك جابها وموافقتش تدخلها.
ادهم كان بيتكلم وهو بيقلع هدومه وبيغير.
ادهم: يا عم أنا مش عاوز.
سليم: أيوة لي؟ خايف تموت؟
ادهم: لو عالموت كانت سهلة.
سليم: امال؟
ادهم: اسمع، استقيل واشتغل في شركات أبوك.
سليم: يا راجل، ده لا يمكن.
ادهم: أنا مش عاوز أدخل حد في خطر. انت دلوقتي متجوز وماشي وشايل كفنك على إيدك. أنا مش عاوز ده أبدًا.
سليم: طب فكر بس.
ادهم بيقلع الشورت.
سليم: ولا انت بتعمل إيه؟
ادهم: بقلع، عايز إيه؟
سليم: طب استنى لما أخرج على الأقل.
ادهم: لي يا بيضة؟ خايفة مني ولا إيه؟ تكونش سوسن؟ يلا.
سليم: وحياة أمك.
ادهم: ههههه. طب امشي بقى بدل ما أخليك سوسن بطريقتي.
خرج سليم. وادهم بيضحك عليه. غير وخرج شاف البنات خارجين.
ادهم: على فين العزم؟
ليل: رايحين البيوتي سنتر يا أبية.
ادهم: مين هيوصلكم؟
هيثم: أنا يا ادهم. يلا عشان متتأخروش بقى.
ده كله وكيان مش بتبص لادهم، وباين عليها الزعل. وهو استغرب منها. كلهم نزلوا. وكيان كانت هتنزل. مسك إيديها.
ادهم: مالك؟
كيان: مليش.
ادهم: كياااان! اخلصي مالك؟
كيان: وسع كده. قلتلك إني مجبتش الفستان، وأهو رايحة السنتر ومش عارفة أعمل إيه.
ادهم: طب يلا روحي.
كيان: أوووف.
ومشيت مع هيثم وراحوا البيوتي سنتر.
الكل جهز نفسه. والشباب جهزوا العربيات عشان كل واحد ياخد عروسته. في السنتر، كل واحدة عملت الميك أب. وجت تلت بنات من السنتر. أخدت كل واحد أوضة لوحدها. كل واحدة دخلت انبهرت بجمال الفستان، وخصوصًا كيان اللي كانت هتموت منه. الفرحة في عربيته. وكل واحد ركب العربية وراحوا على البيوتي سنتر. وطلع مصطفى الكبير وسليم الكبير وسعد عشان يجيبوا بناتهم. وكل شاب استلم عروسته وركبوا العربيات.
في عربية هيثم وتمارا.
تمارا: احم، إيه رأيك في الفستان؟
هيثم: حلو.
تمارا: وانت بدلتك جميلة جدًا.
هيثم: شكرًا.
تمارا: بتكلمني كده لي؟
هيثم بص للسواق وقاله: اركن على جنب.
وركن السواق العربية. ونزل هيثم. قاله يمشي وهو هيسوق.
تمارا: رد عليا.
هيثم: عايزة إيه؟
تمارا: انت مغصوب عليا، صح؟
هيثم: نتكلم في بيتنا، مش هنا. تمام؟
تمارا: حاضر.
في عربية سليم وليل.
سليم ماسك إيديها وبيبوسها وهو فرحان ومبسوط.
سليم: بس الواد ادهم ذوقه طلع حلو.
ليل: ادهم على إيه؟
سليم: الفساتين. هو اللي منقيهم.
ليل: بجد؟ لي؟
سليم: ياستي، كيان كانت زعلانة عشان فستانها منقتهوش. راح هو نقا التلاتة وبعتهم على السنتر.
ليل: اممم، شكله بيحبها أوي.
سليم: ولله أنا اللي بحبك أوي.
وبيقرب منها عشان يبوسها.
ليل: يا سليم.
سليم: قلب سليم من جوه.
ليل: عيب، السواق معانا.
سليم: أول ما أدخل الأوضة بس وهنشوف إيه اللي عيب.
اتكسفت وهو ابتسم على خجلها.
في عربية ادهم وكيان.
كيان: هيييي، إيه رأيك في الفستان؟ أكيد ده سليم اللي جهزهم، صح؟
ادهم: تؤ، أنا.
كيان: إن انت إيه؟
ادهم مسك إيديها وبسها وقال: مهونش عليا زعلك الصبح، ونقيته وبعتهولك السنتر.
كيان: بجد؟ شكرًا.
ادهم: كفاية ضحكتك وبس عليا.
في عربية مصطفى الصغير ومعاه وعد، اللي تمارا الكبيرة أصرت إنها تتعزم عشان مصطفى.
وعد: احم، عقبالك.
مصطفى: شكرًا. إيه أخبارك مع خطيبك؟
وعد: مش خطيبي ولله، ده سابق.
مصطفى: بس شكله كده بيحبك.
وعد: مكنش خانى مع صديقتي.
وسكتت والدموع اتجمعت في عيونها.
مصطفى: أنا آسف. خلاص مش هنتكلم عنه تاني.
خلاص. بعد شوية وصلوا الحفلة اللي معموله في البيت، وكانت جميلة جدًا. عدى اليوم عليهم بفرحة وسعادة. وجه وقت آخر رقصة سلو.
على أغنية "أجمل إحساس في الكون". وكل واحد أخد عروسته واتجه نحو الـ stage.
ادهم: مبسوطة؟
كيان: جدًا جدًا.
سليم: بحبك يا مجنونة هانم.
ليل: وأنا بموت فيك.
هيثم: يا ريت تفردي وشك عشان الناس.
تمارا: حاضر.
خلصت الأغنية وكل واحد منهم تايه في عالم تاني. وكل واحد أخد عروسته وطلع أوضته. سليم شال ليل، وادهم شال كيان. وهيثم بعد إصرار الأهالي.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الثامن 8 - بقلم ملك ايمن
دخل هيثم وهو شايل تمارا.
نزلها ودخل أخد البيجامة ودخل الحمام، وبعد شوية خرج وهي قاعدة زي ما هي.
هيثم: مغيرتيش ليه؟
تمارا بكسوف: أصل أنا مش عارفة أفتح الفستان.
وسكتت.
لما قرب منها فتح لها الفستان، وهو وهي وكانهم متخدرين.
مسكت الفستان بسرعة قبل ما يقع، وكانت رايحة للحمام.
مسك إيديها وقال بحزن: بتحبيه مش كده؟
تمارا باستغراب: هو مين ده؟
هيثم: اللي رفضاني عشانه. إيه أكتر مني؟ هاه اتكلمي.
تمارا: لو سمحت ممكن أدخل أغير هدومي.
هيثم: آه تلقيكي وعداه إني ملمسكيش، صح؟
تمارا: أيوه ابعد بقى، الغضب عماه.
هيثم: لا مش هبعد، أنا ليا حق وهاخده.
وابتدي يقرب منها وهي بترجع لورا بخوف.
تمارا: هيثم لا، بالله لا.
هيثم.
ولكن لا حياة لمن تنادي.
فضل يقبلها بعنف تحت مقاومة تمارا.
وبعد شوية أثبت ملكيته عليها وأصبحت زوجته أمام الله وأمام القانون.
بعد ما بعد عنها كانت فاقدة الوعي.
هيثم: تمارا افتحي عينيك، انتي كويسة؟
سمع صوت أنين خافت منها.
شالها ودخلها الحمام.
تمارا بتعب: لو سمحت اخرج.
هيثم: حاضر، لو احتاجتي حاجة اندهي لي.
وخرج.
في غرفة سليم وليل.
سليم: يا حبيبتي بقالي ساعة بجري وراكي، فرهدتيني، حرام عليكي.
ليل: لا لا، أنت قليل الأدب وعاوز حاجات قليلة الأدب زيك.
سليم: يا روحي دي حاجة طبيعية بين الزوجين في يوم زي ده، تعالي بقى.
ليل: لا يا قليل الأدب، أبيه سليم وأبيه أدهم مش زيك.
سليم: وحياة أمك، ده انتي لو دخلتي عند حد منهم هتلاقيهم فوق بعض، يابنتي تعالي.
ليل: لا أنا خايفة منك.
سليم وهو بيقرب منها براحة: طب خلاص مش عاوز، تعالي ننام يلا.
ليل: بجد؟
سليم: آه يلا تعالي.
قربت منه ليل بفرحة، ولكن ما إن مسكها.
سليم: قفشتك يا بنت الهبلة.
ليل: لا كده غش بقى.
سليم: هشش بقا، أنا قليل الأدب وعاوز حاجات قليلة الأدب، هاه؟
ليل: لا ده أبيه هيثم هو اللي قليل الأدب.
وأخد كلامها في قبلة تعبر عن كم الحب بداخله.
في البداية كانت بتقاومه، ولكن بعد كده بادلته.
ابتعد عنها يلهث.
سليم: بحبك.
ليل: وأنا كمان بحبك.
وأخدها ودخلوا عالمهم الخاص.
في غرفة أدهم وكيان.
هيثم: كيان انتي كويسة؟ بقالك ساعة في الحمام.
كيان من جوه: أنا كويسة.
أدهم: طب ناوي تنامي في الحمام يعني ولا إيه؟
فتحت الباب وهي وشها كله أحمر وعينيها في الأرض وبتفرك في إيديها بتوتر.
أدهم رفع لها وشها وقال: مالك اتأخرتي كده ليه؟
كيان: كنت بشوف هدوم محترمة.
أدهم برفع حاجب: محترمة؟
كيان: اممم.
أدهم: ههههههه طب ما اللي انتي لابساه ده حلو.
كيان: آه يعني عن اللي جوه.
كانت لابسة شورت أسود وتيشيرت كت أبيض.
أدهم: تعالي.
كيان: على فين؟
أدهم: بابتسامة، متخفيش تعالي.
أخدها قعدها على السرير ومسك إيديها وقال: لو انتي مش عاوزة حاجة النهاردة، أنا موافق ومش مستعجل.
كيان وشها احمر أكتر: إني.
أدهم: إيه يابنتي مالك؟ اهدي شوية.
حضنها وفضل يهدي فيها.
أدهم: نمتي؟
كيان: تؤتؤ.
أدهم: إلا قولي.
كيان: اممم.
أدهم: غريبة إنك اخترت الفستان مفتوح.
أدهم عدلها وقال: لا ياروحي، مهو ده بس عشان أنا معاكي. غير كده لا، ومن دلوقتي المفتوح ده هنا في الأوضة دي وليا أنا وبس، فهمة؟
كيان هزت راسها بعلامة حاضر.
أدهم: شطورة، يلا عشان ننام.
وشدها في حضنه ونام.
ولأول مرة كل واحد منهم ينام مرتاح.
في غرفة هيثم وتمارا.
قعدت جوه كتير قلق عليها وفضل يخبط.
هيثم: تمارا لو مردتيش هفتح.
فتح الباب ودخل شافها قاعدة على حرف البانيو وبتعيط.
قرب منها بخوف: حبيبتي مالك؟ بتعيطي؟ طب اهدي طيب، مالك؟
تمارا: مش قادرة أقوم.
هيثم غمض عيونه بندم وقال: طب مندهتيليش ليه؟
تمارا بصتله بحزن ولفّت وشها.
قرب منها شالها وخرج، نيمها على السرير ودخل هو ياخد دش.
وبعد شوية خرج كانت نايمة.
قرب منها حضنها.
هيثم: أنا آسف على عيني وجعك ده يا نور عيني.
ونام هو وهي.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ايمن
في صباح يوم جديد، أشرقت شمس فيه مبتسمة، وتحديدًا في غرفة سليم وليل.
ليل: أعاااااااااااا!
سليم: إيه إيه، في إيه مالك؟
ليل: يا قليل الأدب، يا حيوان أنت!
سليم: بت أنتِ مالك؟
ليل: هوس، وطّي صوتك.
سليم: ليه؟
ليل: بابا لو شافنا كده هيقتلني.
سليم: كده اللي هو إزاي يعني؟
ليل: يعني أنت أعمى؟ مهو أنت من غير هدوم وأنا كده. أوووف، قوم اطلع بره.
سليم: بت أنتِ شاربة إيه؟ هه، لا بجد قوليلي الصنف عشان آخده أنا كمان. اتخمدي الله يحرقك.
ليل بدأت تعيط جامد. قام قعد وسك ايديها وقال بهدوء:
سليم: مالك يروحي بس بتعيطي لي دلوقتي؟
ليل: مش قادرة أقوم.
سليم بخبث: إيه ده، هو أنا كنت عنيف أوي كده ولا إيه؟ 😉
ليل: بطل قلة الأدب دي بقا، الله.
سليم: طيب تعالي يلا.
ليل: أنت هتعمل إيه؟
سليم: هعمل إيه يعني؟ هاخد دش.
ليل: ما تدخل، هو أنا ماسكاك؟ امشي يلا ادخل.
سليم شالها:
سليم: هناخد مع بعض يا فرولتي.
ليل: لالا، ونبي عيب بقا، عيب.
سليم برفعة حاجب: ده على أساس إني مشفتش كل حاجة فيكي.
ليل: يا سليم.
سليم: عيون سليم.
ليل: عايزة أدخل لوحدي بليزززز.
سليم: تؤ تؤ، وخدها ووو...
في غرفة هيثم وتمارا.
فاقت تمارا وهي حاسة إنها متكتفة. فتحت عيونها شافته حضنها. نزلت دموعها غصب عنها.
تمارا في سرها: بقا اليوم اللي أكون فيه في حضنك تعمل فيا كده؟ أنا حبيتك بكل حاجة فيك.
اتنهدت بتعب وحاولت تقوم، ولكن هو شدها تاني.
هيثم: صباح الخير.
تمارا: صباح النور. ممكن تبعد، عايزة أقوم.
هيثم: أنا آسف على اللي عملته، بس مش عارف أنا عملت كده إزاي.
تمارا: اللي حصل حصل. اللي أنت كسرته جوايا مستحيل يتصلح. ابعد كده.
كانت هتقوم ولكن رجعت مكانها، وظاهر على وشها علامات تعب.
هيثم: ارتاحي، لو عايزة حاجة أنا هساعدك.
تمارا: مش عايزة منك مساعدة.
واتسندت ودخلت الحمام، وهو اتنهد بندم.
في غرفة أدهم وكيان.
صحى أدهم وهو عمال يلعب في شعرها ووشها.
كيان: يااا، بس بقا خليني أنام.
أدهم: طب يلا اصحي، كفاية نوم.
كيان: آهو صحيت. نعم؟
أدهم: يلا عشان عندك جامعة.
كيان: انهاردة صباحيتي هتوديني الجامعة بردو؟
أدهم: إيه ده، هو انهارده الصباحية؟
كيان: اممم.
أدهم: أمّال فين الدخلة بقا؟ 😉
كيان: احم، أنا هقوم ألبس. ياترى ليل هتروح ولا لأ؟
أدهم: لا ليل إيه بقا، ده هتلاقيها مش عارفة تمشي. عقبالك.
دق دق دق.
أدهم: ادخلي الحمام ومتتأخريش. يلا.
كيان: حاضر.
ودخلت. قام فتح الباب ودخل سليم.
أدهم: ده اللي هو إيه يعني؟ عايز إيه؟
سليم: أنا هطلق أختك كده كتير.
أدهم: ليه ياعم، حصل إيه؟
سليم: مسكاني ياقليل الأدب ياحيوان من امبارح، وقلت ماشي. بتقولي اخرج عشان أبية أدهم لو شافك هيقتلني، وقلت ماشي. لكن خارجة من الحمام بقولها: "عايزين بيبي؟" تقولي: "متقربش، هوا هيجي لوحده".
أدهم: يخرب عقلك ياليل! إيه ده؟
سليم: روح ياعم اتكلم معاها. حرام كده واللهي يعني.
أدهم: لا أنا مش هعرف. أنا أقولك استنى أخرج أقف بره.
سليم: يوووه. طيب.
وخرج.
أدهم: كيان.
كيان من ورا الباب وطلعة راسها بس: نجم.
أدهم: ههههه، أظنك سمعتي.
كيان: أها.
أدهم: روحي اتكلمي معاها.
كيان: حاضر.
ولبست وخرجت وهي وشها في الأرض من سليم اللي وراها. وراحت على أوضته ليل. وسليم قعد مع أدهم.
سليم: ليلتك عدت حلوة؟ هه.
أدهم: بس ياض خليك في حالك.
في غرفة ليل.
كيان: يا حبيبتي، ده شي عادي.
ليل: يعني أبية أدهم عمل كده؟
كيان: احم، أه. هو أنتِ صغيرة على كده؟ هه. يلا بقا يروحي متنكديش على نفسك. همم.
ليل: كيان.
كيان: إيه يروحي؟
ليل: يعني أعمل كده عادي؟ أبية أدهم مش هيزعقلي؟
كيان: أه ياحبيبتي.
وخرجت كيان. وسليم دخل وهو زعلان منها.
ليل: احم، سوسو.
سليم: متقوليش الاسم ده.
ليل: طب قرب كده، تعالا.
سليم: أفندم.
وقفت على طراطيف رجليها وطبعت قبلة رقيقة على شفتيه وقالت:
ليل: آسفة.
سليم: يلهوي.
وشالها وأخدها على السرير وو: هششششش 🤫.
الكل جهز ونزلوا يفطروا مع العيلة.
مصطفى الكبير: أنتي رايحة فين ياكيان؟
كيان: الكلية يادادي.
تمارا الكبيرة: يوم صبحيتك ورايحة الكلية إزاي يعني؟
كيان: أصل هو...
أدهم: مش عاوزين تأخير في الدراسة. يلا ياكيان عشان أوصلك.
كيان: حاضر. باي باي.
وخرجت مع أدهم.
مصطفى الصغير: وأنا كمان همشي. يلا سلام.
ومشي.
مريم: تمارا، أنتي كويسة؟
تمارا الصغيرة: آه، آه ياماما. أنا كويسة. عن إذنكم هطلع أنام.
وطلعت على أوضتها.
سعد: هيثم، تمارا مالها؟
هيثم بارتباك: مفيش ياعمي. عن إذنكم.
وطلع وراها.
مرام: مش مرتاحة للاثنين دول.
سعد: ولا أنا.
تمارا: خير إن شاء الله. مرام، متشوفي بنتك منزلتش ليه؟
مرام: أنا طلعلها.
وطلعت فضلت تخبط.
في غرفة سليم.
سليم بعد عن ليل وقال:
سليم: أمك عايزة إيه؟
ليل بكسوف: مش عارفة.
مرام: ليل، أنتو كويسين؟
سليم: احم، أه يا أمي. خير.
مرام: تعالوا عشان تفطروا يلا.
سليم: لا، إحنا مش جعانين وكمان مش فاضيين. يلا بقا ياما.
مرام: يخيبك ياواد. طول نازلة أهو.
ليل: ينفع كده؟ مامي هتفكر إيه دلوقتي؟
سليم: متفكر اللي تفكره. ها، كنا بنقول إيه بقا؟
ليل: يااا، ههههه. سليم.
ووهششششش.
في عربية أدهم. وصل قدام الكلية.
أدهم: يلا انزلي. متكلميش حد، فاهمة ولا لأ؟
كيان: حاضر يابابي.
أدهم: هه. واياكي ثم اياكي تتكلمي مع الدكتور إياد تاني، فهمه؟ هنفخك.
كيان: ولله هو محترم. مش بتحبه لي؟
أدهم: أحبه ولا محبهوش. هو أنا هتجوزو؟ اسمعي الكلام وخلاص.
كيان: حاضر يابابي. ممكن أنزل بقا؟
أدهم قرب منها وخطف قبلة رقيقة منها وقال:
أدهم: دلوقتي تقدري تنزلي. يلا.
كيان نزلت وهي مبسوطة وفرحانة. وخبطت في دكتور إسلام.
كيان: آآه، آسفة.
إسلام: ولا يهمك. ممكن تجيلي مكتبي بعد المحاضرة.
وهو بيبص لجسمها بإعجاب.
كيان: حاضر. بعد إذنك.
ومشيت.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ايمن
في البيت وتحديدًا في غرفة هيثم وتمارا، كانت نايمة على السرير بتعب وبعياط من غير صوت. دخل هيثم وجعه قلبه جدًا لرؤيتها هكذا. قفل الباب وقرب قعد جنبها على السرير. كان هيمسك إيدها، لكن هي سحبت إيدها بهدوء.
تمارا بتعب: لو سمحت ابعد عني بالله عليك.
هيثم: حاضر، بس أهدي. أنا أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي، لكن انتي فاهمة يعني إيه مراتي يوم فرحنا تقولي بحب؟ وكمان وعداه إني مالمسكيش. الغضب عما.
تمارا: انت غبي، غبي! انت اللي قلت ده كله يا غبي. أنا مافيش حد في حياتي، مافيش والله.
هيثم باستغراب: أمّا لِيه قلتي كده؟ ولي بتعملي كده؟
تمارا: عشان عارفة إنك مغصوب عليا.
وبقت تعيط بهستيريا وتضرب فيه وتقول:
تمارا: كنت بعمل لنفسي كرامة عشان عارفة إنك مش عاوزني، عارفة إنك مش بتحبني.
حضنها. في الأول كانت بتقاومه، ولكن بعد كده هديت وبادلته وهي مازالت بتعيط.
هيثم: أنا آسف إني وصلتك لكده، بس يعني مافيش حد في حياتك خالص خالص؟
تمارا: اممم، خالص خالص.
هيثم: آسف إني وجعتك، حقك عليا. والله العظيم بحبك.
بعدت عنه بصدمة، وهي مش مصدقة حب عمرها اللي كانت متخيلة إن بينا وبينه السما والأرض، دلوقتي بيعترف لها بحبه.
تمارا: إن انت قلت إيه؟
هيثم: بـ حـ ـبـ ـك. والله بحبك.
تمارا: انت بتتكلم بجد؟
هيثم: لأ بلعب. ها، وانتي؟
تمارا بخجل: وأنا كمان.
هيثم: وانتي كمان إيه؟
تمارا: بحبك.
فجأة هيثم شالها بدون سابق إنذار.
تمارا: نزلني، انت بتعمل إيه؟
هيثم: هقولك حاجة سر.
تمارا: قول، وأنا واقفة.
هيثم: ههههه، لا وربي ما تنفع. تعالي بس، مش هتندمي.
ووهشيششش.
في غرفة سليم وليل، كانت واقفة قدام المرايا بتظبط هدومها، وهو نايم على السرير.
سليم: إيه الحلاوة دي.
ليل: ملكش دعوة بيا خالص.
سليم: ليه بس؟ خودي وريني اللي انتي بتحطيه ده. إيه ده؟
وقام نط من على السرير. قفشها من هدومها.
سليم: إيه ده؟ وريني.
ليل: روج.
سليم: وإحنا من إمتى بنحط الحاجات دي؟
ليل: ياحبيبي، ماهو أنا عروسة يعني عادي. وبعدين هو أنا هروح في حتة يعني؟
سليم: امسحي البتاع ده، وإلا أنا همسحهولك بطريقتي.
ليل: لأ خلاص همسحه. ادخل خود دش وتعالى عشان ننزل يلا.
سليم: لأ جهزي الشنط يلا.
ليل: شنط إيه؟ ولي؟
سليم حضنها وقال بحب:
سليم: هنروح شهر عسل.
ليل: بجد؟ فين؟
سليم: هنروح الغردقة. إحنا الستة.
ليل: الله! وكيان وتمارا كمان. خود مكافأة أهي.
وبسته من خده.
سليم: طب تعالي أديلك مكافأة أنا كمان يلا.
ليل: لأ مكافأتك قليل الأدب. أنا مكافأتي محترمة. نبي وسع خليني أجهز.
سليم: حاضر، أنا داخل آخد دش.
في غرفة مصطفى الكبير وتمارا.
مصطفى: ما تيجي نروح معاهم.
تمارا: يختااااي! اقعد ياراجل، نروح فين؟ دول عيال، إحنا كبرنا.
مصطفى: مين ده اللي كبر؟ تحبي نجيب أخ لكيان وسليم؟
تمارا: لأ، وسع وسع، هصوت.
مصطفى: عادي، محدش هيدخل.
وشالها.
مصطفى: وحشتيني.
تمارا: وانت أكتر.
واخدها و...
هشششش.
(مالها العيلة دي؟)
في شركة أدهم، رن الجرس ودخلت السكرتيرة.
ندي: أيوه يا فندم.
أدهم: ابعتيلي حسام يا ندي بسرعة.
ندي: تحت أمرك يا فندم.
وخرجت. وبعد شوية دخل حسام.
حسام: أؤمرني.
أدهم: ابعتلي حد فورًا على كلبة كيان. تعرفلي إيه اللي بيحصل وهي مع مين؟ بسرعة.
حسام: فورًا يا باشا.
وخرج.
في كلية كيان، خلصت المحاضرة وراحت على مكتب الدكتور إسلام. دخلت وهو قام من مكانه. قفل الباب بالمفتاح بطريقة هي ماخدتش بالها منه.
كيان: خير يا دكتور؟
إسلام: خير خير. اتفضلي اشربي العصير ده كله.
كيان: شكراً، بس...
إسلام: مش عاوز اعتراض. يلا.
وفعلاً شربت كيان كوباية العصير كلها خوفاً من إسلام.
إسلام: مين اللي كان معاكي ده؟
كيان: كان معايا فين؟
إسلام: اللي كان بيبوسك في العربية. لما انتي كده مقلتيش لي؟ هه. ما انتي عارفة إني بموت عليكي، صح؟
كان بيقول كده وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا.
كيان: دكتور، إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟
إسلام: أنا بحبك يا كيان. وفضلت ساكت وأقول محترمة، لكن اللي شوفته في العربية ميدلش إنك محترمة.
كيان: إيه اللي انت بتقوله ده؟ ده يبقى جوزي يا حيوان!
انت قرب منها، هجم عليها، قطعلها هدومها. كان بيعدي على شيء ميخصوش. ولكن قاطعه كسر الباب. دخل أدهم ومعاه رجّالته. شاف كيان، مسك إسلام ونزل فيه ضرب لحد ما وقفه صوت كيان.
كيان: آآآآآه! أدهم، مش قادرة، الحقني، مش قادرة! آآآآه!
بعد عنه وجري عليها.
أدهم: الكلب ده يكون في المخزن، فاهمين؟ لو راح، هموتكم.
وشال كيان وجري بيها على العربية. ركب وهي في حضنه. مش عاوزة تسيبه.
أدهم: هشش، هشش، خلاص يا كياني، انتي معايا أهو يا روحي، خلاص. أهدي.
كيان: إن أنا ولله هو...
أدهم: هششش، خلاص. أهدي.
وصل المستشفى ونزل دخل بيها.
أدهم: دكتورة، بسرعة.
دخلها غرفة الاستقبال وخرج يدور على دكتورة. وفعلاً جت واحدة.
أدهم: عاوز دكتورة أمراض نسا بسرعة.
الدكتورة: أيوه، أنا.
أدهم: عاوز أعرف إذا كانت بنت، وكمان هي تعبانة جداً ومعرفش السبب. بسرعة.
دخلت الدكتورة وبعد نص ساعة خرجت.
أدهم: هااا؟ اتكلمي.
الدكتورة: هي لسه بنت.
ادهم: لكن أي اتكلمي.
الدكتوره: ممكن تتفضل ع مكتبي.
راحت هي وهو ع المكتب.
ادهم: هاا في أي.
الدكتوره: الانسه واخده دوا وللأسف ملهوش علاج غير بطريقه واحده وبس.
ادهم: دوا أي ده.
الدكتوره: احم ده برشام لما الإنسان ياخده الجسم بيطلب علاقه جنسيه.
ادهم بصدمه: ووه علاجه أي.
الدكتوره: علاقه جسديه.
ادهم: تمام شكرا اقدر اخدها.
الدكتوره: اه طبعًا.
خرج ادهم وراح ع اوضة كيان نايمه ع السرير بتتوجع، دخل شالها.
كيان: ادهم مش مش قادره يا ادهم، حاسه نفسي بموت يا ادهم ونبي اعملو حاجه بسرعه.
ادهم: هشش خلاص اهدي هنروح اهو يلا.
ونزل بيها وركب العربيه وصل لحد البيت.
ادهم: حبيبتي استحملي لحد ما نطلع الاوضه بس عشان محدش يقلق هه.
كيان: حاضر بس بسرعه ونبي.
دخل بيها وهو شايلها.
الكل قام وقف بقلق من شكلهم.
تمارا الكبيره: في أي كيان مالها.
ادهم: مفيش واحد ومراته بيتدلعو الله.
سليم: الله يخيبك يا واد امشي.
سابت ركبي طلع ادهم بيها وتمارا مش مرتاحه.
تمارا: حاسه إن في حاجه.
مصطفى: متشغليش بالك ياحبيبتي مفيش حاجه اهو.
في غرفه ادهم وكيان.
دخل نيمها براحه ع السرير.
قلعها الچاكيت بتاعه لان هدومها متقطعه.
كيان: فين العلاج يا ادهم مش قادره استحمل اكتر.
ادهم: كيان الزفت ده شربك حاجه تخليكي يعني.
كيان: في أي اتكلم بسرعه.
ادهم: شربك برشام يخلي جسمك يطلب علاقه جنسيه.
كيان: الحيوان ااااااه.
دق دق دق.
قام ادهم فتح الباب وخرج وقفله وراه.
سليم: أي مش يلا بقا الساعه ٧ عشان نلحق نوصل بليل.
ادهم: ساعه وهنتحرك.
سليم: ساعه هو في أي.
ادهم: مفيش حاجه يلا بقا.
ودخل اوضته تاني.
ادهم: كيان انا اسف بس لازم.
كيان: انا موافقه يا ادهم بس اخلص من الوجع ده بسرعه.
قرب منها وقعد جنبها عالسرير.
ادهم: لما تحسي ان الوجع خلاص قوليلي.
كيان: حاضر.
وامتلكها واصبحت زوجته شرعًا وقانونًا.
ابتعد عنها برضى بعد ما شاف دماء عذريتها واخدها في حضنه.
ادهم: مبروك عليا انتي.
كيان: عاوزه انام.
ادهم: نامي شويه عشان هنخرج.
كيان: هنروح فين.
ادهم: الغردقه شهر عسل ولا مش عاوزه.
كيان: لا هنروح بس انام الاول.
ادهم: نامي ياروحي.
وناموا هما الاتنين وصحوا ع خبط الباب.
هيثم وسليم قام من جنبها لبس هدومه وخرجلهم.
ادهم: جري أي يابغل منك ليه.
هيثم: متخلص ياعم عشان نمشي.
ادهم: طيب هو هيطير يعني.
سليم: يا عم يلا ليل مش عاوزه تمشي من غير كيان.
ادهم: طيب يلا منك ليه اجهزو وكل واحد دخل اوضته.
هيثم وتمارا جهزوا ونزلوا مستنينهم تحت وكذالك ليل وسليم.
في غرفه ادهم وكيان.
ادهم: كيان ياكياني قومي بقا كفايه نوم يلا.
كيان: امممم خلاص صحيت.
ادهم: قومي يلا خودي دش واجهزي عشان نمشي.
اتكسفت ووشها احمر لما افتكرت الي حصل بينهم.
ادهم: مالك لسه تعبانه.
كيان: تؤتؤ انا كويسه.
ادهم: تقدري تدخلي الحمام ولا لا.
كيان: هقدر.
كانت هتقوم لكن داخت وكانت هتقع مسكها بسرعه عشان متقعشي.
ادهم: مالك.
كيان: مفيش بس دوخت شويه.
ادهم: طبيعي مكلتيش حاجه من الصبح وكمان نزل منك دم طبيعي تتعبي تعالي.
وشالها دخلها الحمام ومللها البانيو مايه.
كيان بخجل: انا هكمل خلاص.
ادهم: لو احتجتي حاجه اندهيلي.
كيان: حاضر.
وخرج ادهم.
قعده حوالي نص ساعه وبعد كده فتحت الباب كانت لابسه بنطالون بفضفاض رصاصي وتيشرت اسود.
ادهم: واحنا ماشين هجبلك حاجه تكليها اقعدي هنا.
كان بيشيل الملايا الي ع السرير.
كيان: سيبها انا هشيلها.
ادهم: ههه لي يعني.
كيان: خلاص انا هشيلها عادي.
ادهم: دي حاجه غاليه عليا وشي يسعدني اني اشيلها.
اتكسفت هو شالها ودخل اخد دش وهي غيرت لبست فستان ابيض وهو لبس طقم اسود بليزر اسود وتيشرت ابيض وكتش ابيض واخدها ونزلو.
سليم وهيثم في صوت واحد: ازغرط.
الكل ضحك عليهم.
ادهم: يلا ياخويا منك ليه ودعوا العيله ومشيو.