في صباح يوم جديد وتحديدا غرفة سليم وليل. صحا ولم يجدها بجانبه. سليم: ليل حبيبتي، انتي صحيتي بدري كده ليه؟ مالها دي؟ قام وفتح باب الحمام، لم يجدها بداخله. الملء تملكه، جرى على باب الغرفة وفتحه. كانت هي تدخل. أول ما رآها، حضنها جامد. سليم: انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ ليل باستغراب: لا، أنا كويسة. في إيه؟ سليم ابتعد عنها بغضب: انتي كنتي فين ياهانم؟ ليل: كنت بتمشي. سليم: ليللل! اتعدلي. ما صحيتنيش لي؟
خروف نايم جنبك أنا ولا إيه؟ ليل: ملكش دعوة بيا. خلاص، مسكها من إيديها وراح على أوضته. ادهم وكيان صحيا مفزوعين من خبط الباب. قام بسرعة وهي كمان. فتح الباب، دخل سليم وهو ماسك دراعها. زقها. كيان جريت عليها وحضنتها. ادهم: إيه ده؟ في إيه؟ سليم: اسأل أختك. في إيه؟ مقلوبة عليا من امبارح لي؟ كيان: اهدي يا ليل بس وفهمونا في إيه. ادهم بزعيق: حد منكم يتكلم.
ليل: إن أنا زعلانة منه عشان دخلك معاه الشرطة تاني. كنت بحاول بأي طريقة اخليه يقدم استقالته، يقوم يدخلك معاه. اخسركم انتو الاتنين؟ لا يا بيّه. سليم: انتي غبية يابت. أنا ممكن أموت وأنا في حضنك. ادهم: سليم، روح انت دلوقتي. ولينا كلام على زقك ليها. يلا، خرج سليم ورزع الباب. راح ادهم ناحيتها وقعدها على السرير.
ادهم: شوفي ياحبيبتي، أنا اللي قررت أدخل. هو ما قالش حاجة. أما حكاية إنك تخسرينا، ده حاجة في إيد ربنا. ده قضاء وقدر. وبعدين قوليلي، انتي عملتي إيه خرجتيه عن شعوره كده؟ ليل: نزلت الصبح وهو نايم ولسه راجعة دلوقتي. ادهم: وده ينفع؟ أنا وكيان لو عملنا كده، كنت قتلتها. بس هو فضل يجيبك هنا. عيب اللي انتي عملتيه ده. أنا هروح أهديه، وانتي لما ترجعي تصلحي اللي عملتيه، ماشي؟ ليل... ادهم: ليللل. ليل: حاضر يا بيّه.
خرج ادهم. كيان قعدت مع ليل والباب خبط. كانت تمارا. تمارا: في إيه؟ صوتكم عالي لي؟ كيان: تعالي ادخلي وهحكيلك. في غرفة سليم، دخل ادهم وهيثم. كان هناك. ادهم بعصبية: أنا معاك إنها غلطة، لكن عصبيتك عليها دي لا. فاهم؟ سليم: أنا ما كنتش قصدي. انت عارف مقدرش أأذيها، بس عصبيتي عمتني. هيثم: هو في إيه بقا؟ ادهم: هحكيلك. تمارا: انتي غلطتي يا ليل. ليل: خلاص، هعتذر. كيان: طيب، وأنا عندي مشكلة. ليل وتمارا: إيه؟
كيان حكتلهم اللي حصل امبارح بخصوص ليليان. ليل: بنت المتشلوحة! بصراحة، بيّه قمر. كيان: ليلل. تمارا: اسمع، هو قال إنها هي اللي عملت كده وانتي نايمة، وما كانش يعرف إنك صاحية، يبقى صادق. (كيان حكت كل حاجة إلا كلامها اللي استفز ادهم، لأنها من أسرار بيتها) كيان: بس أنا مش هعديها كده. ليل: عندي فكرة تنتقمي من بيّه بيها. كيان وتمارا: إيه هي؟ ليل... ... وبس كده. تمارا: فكرة هايلة. كيان بخجل: إلا، لا مقدرش.
ليل: خلاص، اسكتي بقا. قاطع كلامهم دخول ادهم وهيثم. ادهم: يلا يا ليل على أوضتك. ليل: حاضر. وقامت خرجت. هيثم: يلا يا تيمو بقا. تمارا: جاية. وقربت من كيان. اعملي اللي قولنا عليه. هه. يلا. وخرجت هي وهيثم. في غرفة سليم وليل، دخلت موطية راسها في الأرض. ليل بصوت خافت: أنا آسفة. سليم: بصلها وقام وقف. راح ناحيتها وحضنها. سليم: أنا اللي آسف. اتعصبت عليكي وكان المفروض أكلمك براحة. حقك عليا. ليل عيطت جامد. بعدها عن حضنه.
سليم: أنا آسف والله. مش هتتكرر تاني. ومسك دراعها وقال بحنية: سليم: وجعاكي؟ ليل: اممم. سليم شالها. نيمها على السرير. سليم: أنا هعالجهولك دلوقتي. ليل: س سليم. سليم: الله يخرب بيت سليم. وقرب منها و... هش. في غرفة هيثم وتمارا. هيثم: كنتي بتوشوشي كيان على إيه؟ تمارا: حاجات بناتي يا بيبي. هيثم: طب متجيبي بوسة. تمارا: مينفعش. هيثم: وحياة أمك. وقرب منها. شالها. تمارا: يا هيثم بالله ماينفع. هيثم: لي إن شاء الله؟
تمارا: معذورة. هيثم: طب خلاص تعالي نامي. كيان دخلت الحمام من غير ما تكلمه. وهو اتنهد بحزن وقعد مستنيها تخرج عشان يتكلم معاها. بعد شوية، خرجت. كانت لابسة قميص نوم فوق الركبة بشوية وحمالة رفيعة أسود. بلع ريقه وقال بتوتر. ادهم: احم... ممم... ممكن نتكلم؟ راحت نامت على السرير. كيان: سامعاك. ادهم: أنا ما عملتش حاجة امبارح. هي اللي عملت كده. أنا بس كنت بوصلها أوضتها. كيان: اممم. طيب. ونامت على بطنها.
قرب منها. لفت. كان جنبها. مسمحلهاش تتكلم. وطبع قبلة طويلة على شفتيها. وإيديه تتفحص جسدها بجرأة. بعدت عنه. كيان: مينفعش. ولفت نامت. ادهم: احم. طيب قومي البسي. كيان: تؤتؤ. الجو حر. ادهم في سره: الله يخربيتك على اللي انتي بتعمليه فيا ده. أهده كده يا ادهم. أهده خالص. و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!