في صباح يوم جديد وتحديدًا في غرفة هيثم وتمارا هيثم: ياتوتو قومي هنتاخر تمارا: سيبوني أنام شوية بس هيثم: قومي ولما نروح ابقي نامي يلا وقومها تمارا: صباح الخير هيثم: صباح الورد على عيونك دخلت تمارا الحمام وهو جهز هدوم. في غرفة سليم وليل كانت تحضر الشنط وهو يعدل هدومه قدام المرايا. ليل: حبيبي ممكن نعدي على أي صيدلية واحنا ماشيين؟ راح نحيتها بخوف ومسك إيديها. سليم: فيكي حاجة؟ حاسة بإيه؟
ليل: اهدي يا حبيبي مفيش بس عاوزة حاجات بس. سليم: حاجات إيه دي؟ ليل: لا بناتي يلا بس كمل الشنطة عشان أجهز. سليم: ماشي. في غرفة أدهم وكيان قامت ملقتهوش جنبه، قام وقف بسرعة. ادهم: كيان... يا كيان. هي من الحمام: نعم. ادهم: أووه خلاص. بعد شوية خرجت لابسة دريس عبارة عن جيبة بيضا وبلوزة زيتي وطرحة زيتي في أبيض وكتش أبيض. وقف مزهول من شكلها وبعد كده ابتسم لها. كيان: حلو؟ ادهم: روعة. وقرب منها مسك دماغها باس جبينها.
ادهم: ربنا يهديكي ليا. ابتسمت بخجل وبعد كده كشرت. كيان: وسع، أنا منسيتش اللي حصل، ابعد عني. ادهم: وربي وربك مكان بمزاجي. أنتي تعرفي عني كده؟ هه. كيان: لا. ادهم: طيب يعني معملتهاش وأنا مش شايل مسؤولية، هعملها بعد ما أشيلها؟ ده كلام؟ كيان: أنت عارف كان فيا إيه لما شوفتك كده؟ افرض أنت اللي شفتي كده. ادهم: كنت قتلتك، فاهمة؟ كيان: يعني المفروض أقتلك؟ قرب منها حضنها وقال: ادهم: حقك عليا، أول وآخر مرة. بس كفاية بعد بقى.
كيان: طيب ادخل خد دش على ما أجهز الشنط. دخل أخذ دش وهي جهزت الشنط. (تسريع أحداث. كلهم اتقابلوا واتفرقوا على العربيات، كل واحد مع مراته متجهين لموطنهم.) في عربية سليم وليل ليل: أيوه أيوه اقف هنا، ركن على جنب. وقفت جنبه عربية أدهم. ادهم: بس في إيه؟ سليم: مش عارف، عاوزة تدخل تسأل على حاجة. ادهم: انزلها طيب. نزل سليم ودخلها. واقفة بتكلم دكتور الصيدلية. ليل: احم، حضرتك أنا العادة متأخرة أربع أيام. الدكتور: حضرتك متجوزة؟
سليم: أيوه من ١٣ يوم. الدكتور: ده اختبار حمل، ممكن تكوني حامل. ليل: بجد؟ الدكتور: أيوه. ليل: شكراً. وخرجت وده كله سليم ساكت متكلمش معاها. ليل: حبيبي مالك؟ أنت مش فرحان؟ سليم: هه، أه أه طبعًا، مبروك مقدمًا. تعالي. دخلها العربية وراح لعربية أدهم اللي لسه واقفة. سليم: كيان معلش روحي لـ ليل ثانية. كيان: حاضر. نزلت راحت عربية ليل ودخل سليم عربية أدهم. ادهم: في إيه يلا أنت؟ سليم: ليل احتمال تكون حامل. ادهم بفرحة: بجد؟
طب مبروك. سليم: مبروك إيه؟ مين هيربيه؟ ادهم: إيه الهبل ده؟ أنت أهبل؟ سليم: لا مش أهبل، العملية اللي جاية ممكن مرجعش منها، هيبقى يتيم. ادهم: استغفر ربنا، مش أنت بتقول ممكن تموت وأنت في بيتك؟ استغفر ربنا ومتنكدش على نفسك وعليها. يلا روح. نزل راح على العربية وكيان عرفت وفرحت جدًا. كيان: الله، نونو صغنن جديد. ادهم بضحك: هههه، عقبالك يا قلبي. كيان ابتسمت بخجل ووطت رأسها وفجأة رفعتها: أنا عاوزاهم تؤام.
ادهم: اللي يجيبه ربنا حلو. اقفلي الإزاز ده. قفلت الإزاز أخذها في بوسة طويلة، ابتعد عنها بعد وقت وهو بينهج من كم المشاعر اللي بينهم، برغم إنهم لم يعترفو لبعض بحبهم، حط جبينه على جبينها. ادهم: وحشتيني، ليه كنتي بتبعدي نفسك عني؟ كيان: كنت بس عاوزة أعصبك. ادهم: وقدرتي. تعالي. حضنها بتملك وهي دخلت دماغها في صدره وساق. عربية هيثم وتمارا تمارا: احم، بكرة هروح المستشفى عشان الشغل و... هيثم: تمارا أنا قلت إيه؟
تمارا: مش دلوقتي. هيثم: شطورة يا روحي، مش عاوزة تنامي؟ تمارا: آه أوي. أخذها في حضنه وفي ظل ثواني كانت نامت. في عربية سليم وليل ليل: ممكن أعرف مالك؟ سليم: مالي، أنا كويس أهو. ليل: لا من ساعة ما سمعت إني ممكن أكون حامل وأنت زعلان، إيه مش عاوز مني عيال؟ سليم: إيه الجنان ده؟ ليل: خلاص لو فعلًا حامل ممكن أجهض طالما حضرتك مش عاوز. سليم: أنتي أكيد مجنونة، أكيد عاوز طبعًا. ليل: أمال مالك؟ سليم: لما نوصل.
(تسريع أحداث، وصلوا والعائلة استقبلتهم بفرحة كبيرة.) كيان: أمال فين مصطفى؟ مش شيفاه؟ الكل بان عليه الزعل. ادهم: في إيه مالكم؟ مصطفى كويس؟ سليم الكبير: كويس، كويس، متقلقوش. هيثم: طب هو فين؟ تمارا الكبيرة: مصطفى هيتجوز بكرة وفي الصعيد. الكل في صوت واحد: نعم؟ سليم الصغير: إيه الكلام ده؟ إزاي؟ سعد: جه ومعاه بنت اسمها وعد، قال دي حبيبتي وهروح بكرة أتقدملها. قلنا له ماشي، بس لي الاستعجال؟
قال كده والفرح هيكون في الصعيد عن أهلها. والصبح جه قال إنها هنسافر بليل عشان الفرح بكرة. ادهم: يعني لو ما كناش جينا كان اتجوز واحنا ما نعرفش؟ مش كده؟ مريم: كل حاجة جت فجأة يا أدهم، محدش فاهم حاجة. كيان: هو احم يعني ممكن يكون غلط معاها يا طنط؟ مصطفى من ع الباب: ممكن لي؟ لا. الكل بصدمة......... مصطفى: .......... ((متقلقوش هحجب بقيت البنات) ادهم: فوق يلا أنت.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!