رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني — الفصل 6 — بقلم ملك ايمن
ادهم: لي بس ما كده حلو.
كيان: الا ونبي. انا بردانه.
ادهم حضنها واخدها وخرج من الحمام وقعدها ع السرير وراح جاب لها هدوم من بتاعته وفوطه.
ادهم: ادخلي خودي دش وغيري عشان متتعبيش.
كيان: حاضر بس ده هيكون كبير عليا اوي.
ادهم بضحك: هههه معلش بقا يلا.
دخلت كيان الحمام وهو غير هدومه ولبس لبس بيتي.
عند سليم وليل وصلو القسم ودخلو وهو ماسك ايديها وكل عسكري بيقدم التحيه. دخلها المكتب بتاعه.
سليم: متتحركيش من هنا فاهمه انا شويه وجايلك.
ليل: هتسيبني هنا لوحدي.
سليم: اكيد مش هخدك معايا مكتب اللواء يعني يلا ياروحي مش هتاخر عليكي ياقلبي.
وخرج من المكتب وهي بتتفرج ع المكتب بحب. وفجأه الباب اتفتح ودخل اسلام.
اسلام: ولا الملف اوباااا مين انتي.
ليل: اا ان انا.
اسلام: انتي هتقعدي تقطعي متخلصي يابت انتي مين.
ليل بتعيط: انا ليل انا.
اسلام: كنت فكرك نهار ليل مين.
وصوتو عالي جدا.
ليل: انا مرات سليم.
اسلام: مراتو.
ليل: ايواه كتب الكتاب كان انهارده ولله وهو الي جابني.
اشلام: احم طب انا اسف اهدي خلاص متعيطيش ياعسكري هات كبايه ميه انا اسف.
ليل: محصلش حاجه.
في مكتب اللواء.
سليم: تمام يافاندم.
اللواء: اهلا اهلا نورت ياسيادت الظابط.
سليم: اسف ع التاخير.
اللواء: اتفضل اقعد.
سليم: خير يافاندم.
اللواء: في مهمه صعبه جدا وانا محتاج الشاب الي كان بيشتغل معاك في اخر عمليه.
سليم: ااه بس ده مش كليه شرطه يافاندم.
اللواء: انا عندي استعداد ادخلو كليه شرطه بس هو يوافق.
سليم: هكلمو يافاندم حاضر.
اللواء: تمام اتفضل انت.
وخرج سليم واتجه لمكتبه الي كان مفتوح. دخل بسرعه شاف ليل وشها احمر وعيونها من العياط. قرب منها بسرعه وقعد ع ركبه قدمها.
سليم: مالك ياروحي فيكي اي.
ليل: انا كويسه مفيش حاجه.
اسلام: احم انا كنت فاكرها واحده غريبه ولما سالتها ابتدت تعيط بس.
سليم: وانت كنت جاي هنا لي.
اسلام: عشان ملف القضيه الجديده.
سليم: تمام هبعتهولك يلا ياليل.
واخدها ونزل بيها ركبها العربيه وركب هو كمان.
سليم: عملك اي.
ليل: هو مين ده.
سليم: الزفت الي فوق عملك اية عشان تعيطي انطقي.
ليل: معملش حاجه هو بس فضل يزعق لما شافني انا ولما عرف اني مراتك اتاسف مني بس.
سليم: انا مش قيلك نتتكلميش مع حد اي مبتفهميش.
ليل ساكته وبتعيط وبس. بصلها وغمض عنيه يهدي نفسه وبعد كده اتعدل ومسك ايديها وقال.
سليم: ياروحي انا بخاف عليكي واسلام مبيتفاهمش كان ممكن يعملك حاجه لو مقولتيش انه مراتي.
ليل: انا اسف مكنتش اقصد. حضنها بقوه ومشي ع البيت.
عند تمارا وهيثم وصل البيت وطلعت هي بسرعه ع اوضتها والباقين كانو قعدين.
مصطفى الكبير: في اي مراتك مالها.
هيثم: مفيش حاجه عن اذنكم تعبان وعاوز انام.
وطلع دخل الاوضه بعصبيه قلع ودخل اخد دش وخرج لفف فوطه ع خصره واتنهد ورما جسمه ع السرير.
هيثم: ياتري بتحبي حد ياتمارا عشان كده مش عوزاني انا مسدقتش انك خلاص ملكي اهاااا.
ونام من كتر التفكير وهي كذالك.
تحت عندهم.
تمارا الكبيره: هما ادهم وكيان اتاخرو كده لي.
سليم: استني اتصل عليه.
وبعد شويه قالهم.
سليم: احم كيان وادهم في شقته التانيه.
مصطفى الكبير: نعم شقته اي ده.
تمارا: اهدي يامصطفي ده جوزها.
مصطفى: لسه مبقاش لما يرجعولي بس.
عند كيان وادهم.
خرجت كيان من الحمام وهي غرقانه في هدوم ادهم وهو ضحك ع شكلها.
كيان: متتحكش عليا بقا.
ادهم: حاضر.
وقام قعدها ع كرسي قدام التسريحه ومسك فوطه بيجففلها شعرها وكان بيسرحهولها. الحركه ده صدمتها. خلص وقومها عدلها هدومها وهي ده كله ساكته.
ادهم: باااس يلا عشان المدرسه.
كيان: يوووه بقا.
ادهم: خلاص خلاص هههههه.
وحضنها جامد وهي كذالك.
ادهم بعدها عن حضنه ومركز ع شفيفها الي بقت حمرا جدا من الكسوف. وفجأه قرب منها وقبلها قبله رقيقه.
كيان.
ادهم: متخفيش.