ادهم: لي بس ما كده حلو. كيان: الا ونبي. انا بردانه. ادهم حضنها واخدها وخرج من الحمام وقعدها ع السرير وراح جاب لها هدوم من بتاعته وفوطه. ادهم: ادخلي خودي دش وغيري عشان متتعبيش. كيان: حاضر بس ده هيكون كبير عليا اوي. ادهم بضحك: هههه معلش بقا يلا. دخلت كيان الحمام وهو غير هدومه ولبس لبس بيتي. عند سليم وليل وصلو القسم ودخلو وهو ماسك ايديها وكل عسكري بيقدم التحيه. دخلها المكتب بتاعه.
سليم: متتحركيش من هنا فاهمه انا شويه وجايلك. ليل: هتسيبني هنا لوحدي. سليم: اكيد مش هخدك معايا مكتب اللواء يعني يلا ياروحي مش هتاخر عليكي ياقلبي. وخرج من المكتب وهي بتتفرج ع المكتب بحب. وفجأه الباب اتفتح ودخل اسلام. اسلام: ولا الملف اوباااا مين انتي. ليل: اا ان انا. اسلام: انتي هتقعدي تقطعي متخلصي يابت انتي مين. ليل بتعيط: انا ليل انا. اسلام: كنت فكرك نهار ليل مين. وصوتو عالي جدا. ليل: انا مرات سليم. اسلام: مراتو.
ليل: ايواه كتب الكتاب كان انهارده ولله وهو الي جابني. اشلام: احم طب انا اسف اهدي خلاص متعيطيش ياعسكري هات كبايه ميه انا اسف. ليل: محصلش حاجه. في مكتب اللواء. سليم: تمام يافاندم. اللواء: اهلا اهلا نورت ياسيادت الظابط. سليم: اسف ع التاخير. اللواء: اتفضل اقعد. سليم: خير يافاندم. اللواء: في مهمه صعبه جدا وانا محتاج الشاب الي كان بيشتغل معاك في اخر عمليه. سليم: ااه بس ده مش كليه شرطه يافاندم.
اللواء: انا عندي استعداد ادخلو كليه شرطه بس هو يوافق. سليم: هكلمو يافاندم حاضر. اللواء: تمام اتفضل انت. وخرج سليم واتجه لمكتبه الي كان مفتوح. دخل بسرعه شاف ليل وشها احمر وعيونها من العياط. قرب منها بسرعه وقعد ع ركبه قدمها. سليم: مالك ياروحي فيكي اي. ليل: انا كويسه مفيش حاجه. اسلام: احم انا كنت فاكرها واحده غريبه ولما سالتها ابتدت تعيط بس. سليم: وانت كنت جاي هنا لي. اسلام: عشان ملف القضيه الجديده.
سليم: تمام هبعتهولك يلا ياليل. واخدها ونزل بيها ركبها العربيه وركب هو كمان. سليم: عملك اي. ليل: هو مين ده. سليم: الزفت الي فوق عملك اية عشان تعيطي انطقي. ليل: معملش حاجه هو بس فضل يزعق لما شافني انا ولما عرف اني مراتك اتاسف مني بس. سليم: انا مش قيلك نتتكلميش مع حد اي مبتفهميش. ليل ساكته وبتعيط وبس. بصلها وغمض عنيه يهدي نفسه وبعد كده اتعدل ومسك ايديها وقال.
سليم: ياروحي انا بخاف عليكي واسلام مبيتفاهمش كان ممكن يعملك حاجه لو مقولتيش انه مراتي. ليل: انا اسف مكنتش اقصد. حضنها بقوه ومشي ع البيت. عند تمارا وهيثم وصل البيت وطلعت هي بسرعه ع اوضتها والباقين كانو قعدين. مصطفى الكبير: في اي مراتك مالها. هيثم: مفيش حاجه عن اذنكم تعبان وعاوز انام. وطلع دخل الاوضه بعصبيه قلع ودخل اخد دش وخرج لفف فوطه ع خصره واتنهد ورما جسمه ع السرير.
هيثم: ياتري بتحبي حد ياتمارا عشان كده مش عوزاني انا مسدقتش انك خلاص ملكي اهاااا. ونام من كتر التفكير وهي كذالك. تحت عندهم. تمارا الكبيره: هما ادهم وكيان اتاخرو كده لي. سليم: استني اتصل عليه. وبعد شويه قالهم. سليم: احم كيان وادهم في شقته التانيه. مصطفى الكبير: نعم شقته اي ده. تمارا: اهدي يامصطفي ده جوزها. مصطفى: لسه مبقاش لما يرجعولي بس. عند كيان وادهم. خرجت كيان من الحمام وهي غرقانه في هدوم ادهم وهو ضحك ع شكلها.
كيان: متتحكش عليا بقا. ادهم: حاضر. وقام قعدها ع كرسي قدام التسريحه ومسك فوطه بيجففلها شعرها وكان بيسرحهولها. الحركه ده صدمتها. خلص وقومها عدلها هدومها وهي ده كله ساكته. ادهم: باااس يلا عشان المدرسه. كيان: يوووه بقا. ادهم: خلاص خلاص هههههه. وحضنها جامد وهي كذالك. ادهم بعدها عن حضنه ومركز ع شفيفها الي بقت حمرا جدا من الكسوف. وفجأه قرب منها وقبلها قبله رقيقه. كيان. ادهم: متخفيش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!