الفصل 10 | من 23 فصل

رواية طفله غيرت شيطان الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة حسن و منة سيد

المشاهدات
14
كلمة
1,108
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

زين بأمر: جهزي نفسك علشان تروحي الجامعة. سجده بصدمه: إيه؟ زين: إيه، مش عايزة تروحي الجامعة ولا أنتِ خدتي على قعدة البيت؟ سجده بدموع: أنا مش مصدقة إنك هتخليني أروح الجامعة. وجريت عليه وحضنته. سجده: شكراً شكراً بجد، مش عارفة أقولك إيه. زين لسه هيرفع إيده ويضمها ليه، بس سجده رجعت على آخر لحظة. سجده بكسوف: احم، آسفة. زين: يلا روحي البسي. سجده باستغراب: ألبس دلوقتي، دي لسه الساعة سبعة وأنا مش بروح دلوقتي.

زين: بتروحي على الساعة كام؟ سجده: على عشرة ونص. زين: تمام، هخلي حد يوصلك. سجده بسرعة: لا، أنا هروح لوحدي عادي. زين: لا، قولت هخلي حد يوصلك، وكلامي يتنفذ. سجده سكتت عشان ميرجعش في كلامه تاني. زين دخل الحمام، وسجده فضلت تفكر هتتصل إزاي بخالد وهي مش معاها فون. عند أسيل، حنان عمالة تصحي فيها بس هي مش راضية تصحى. حنان بزعيق: يا بنتي قومي بقى، تعبتيني. أسيل بنوم: اممم، سبيني يا ماما شوية.

حنان وهي خارجة: براحتك، بس الساعة سبعة، أنا كده عملت اللي عليا. أسيل أول ما سمعت الساعة سبعة نطت من على السرير، وقعت في الأرض. أسيل بوجع: آآآه، ضهري. حنان بشماتة: أحسن عشان عمالة أصحيكي من بدري. أسيل: ما أنا نايمة متأخر، كنت بخلص قراءة الرواية. حنان بعوجة بوق: كتك نيلة، أنتِ والروايات بتاعتك. يلا يا أختي، الساعة داخلة على سبعة ونص. أسيل جريت على الحمام: عاااااااا، أبو لهب هياكلني لو اتأخرت.

حنان ابتسمت على بنتها، وبعد كده افتكرت حاجة وعينيها اتملت دموع. حنان بدموع: يارب احمي عيالي وابعد عنهم أي شر. ********** زين وهو خارج: الساعة عشرة هتلاقي العربية مستنياكي. سجده بهدوء: حاضر. في حاجة تاني؟ زين سابها وخرج راح العربية. سجده تنهدت براحة إن زين مش موجود، وطلعت تنام لحد ما يجي ميعاد الجامعة بتاعتها. ********** أسيل نزلت جري، ركبت عربيتها وسقت بأسرع حاجة. أسيل: يارب يتأخر شوية.

بتبص على الساعة، لقتها تمانية إلا ربع. ساقت بسرعة وفجأة طلع قدامها عربية وكانت هتخبط فيها، بس العربية التانية وقفت على آخر لحظة. الشخص اللي جوه أمر السواق إنه ينزل يتخانق معاها. السواق نزل بعصبية: في حد يدخل الدخلة دي؟ أسيل بأسف: أنا آسفة، مختش بالي والله. السواق: أعمل إيه دلوقتي بأسفك؟ أسيل بعصبية: ما خلاص يا عم، ما أنا قولتلك آسفة، ولو أنت عايز تعويض أنا هدفعلك. نزل

زين من العربية وقال بغرور: هتدفعي تعويض كام لعربية زين بيه الجارحي؟ أسيل بصدمة: أنت! أنا آسفة بس أنا كنت بسوق بسرعة عشان أوصل على الوقت. زين: طيب، وصلتي؟ أسيل لسه هتتكلم، زين وقفها: بس من غير رغي كتير. بص على الساعة اللي في إيده. زين: قدامك 18 دقيقة والساعة هتبقى 8، فلو حابة تروحي على المعاد بالظبط. أسيل جريت على العربية وسقت بأسرع حاجة عندها. زين شاف كده وابتسم: بحب التحديات دي، بس تستاهل برضه. وركب العربية.

زين للسواق: اطلع على الطريق المختصر. السواق بأمر: حاضر يا باشا. وفعلاً زين وصل قبل أسيل. طلع الشركة والكل وقف باحترام. زين دخل على المكتب. أسيل وصلت في وقت قياسي، بتبص على الساعة، فاضل تلت دقايق ويوصل تمانية. طلعت جريت على المكتب وخبطت على مكتب زين. زين: ادخل. أسيل وهي بتتنفس بصعوبة: أنا جيت على الوقت يا فندم. زين بغموض: إيه اللي آخرك كده؟

أسيل بغضب: أولاً، أنا متأخرتش، الساعة دلوقتي تمانية بالظبط. تاني حاجة، كان فيه واحد معندوش دم حاول يعطلني وأنا جايه. زين بغموض: اممم، معاكي (CDS) أسيل: أيوه، وادتهاله. زين بص عليه: أسيل محمود ياسين، طالبة جامعية. ولسه بيشوف بقيت الورق، بس وقع على اسم أول ما شافه اتصدم. زين بصدمة: إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...