اسيل عماله تصوت علشان حد ينقذها لاكن لا حياة لمن تنادي. فجأة جت عربية و نزل منها شاب طول بعرض. خالد بعصبية: ابعده عنها يا ولاد *****. الشاب اللي ماسك اسيل: بقولك اي يسطا البت دي تخصنا. خالد بغضب: بقولك سيبها. الشب شد اسيل أكتر: مش هسيبها، هتعمل إيه يعني؟ خالد بابتسامة مخيفة: هعمل كل خير. ونزل فيهم ضرب. خالد بعصبية: اركبي العربية. اسيل بخوف: لا. خالد بصوت حاد: بقولككككك اركبييييي. اسيل خافت منه وركبت العربية.
خالد فضل يضرب فيهم لحد واحد فيهم طلع سلاح أبيض و ضربه في دراعه. خالد بوجع: آآآآه يا ولاد الكلب. سيبوه وجروا. اسيل نزلت جري: انت كويس؟ خالد وايده كلها بتنزف دم: أنا كويس، متخافيش. اسيل: مخافش إزاي، انت بتنزف بسببي. خالد بهدوء: متخافيش، ده جرح سطحي. تعالي أوصلك. اسيل: بس انت هتعرف تسوق وانت بتنزف كده؟ خالد بوجع خفيف: أها هعرف. اسيل: طيب ممكن أنا أسوق مكانك لحد ما تروح المستشفى؟ وفعلاً خالد وافق علشان مش قادر. ***
سجده خبطت على الباب محدش رد. دخلت اتصدمت أول لما شافت زين ماسك البت وبيبو*سها بشرا*سة. وقعت منها الصينية من كتر الصدمة. زين ساب البت وبص على الصينية اللي وقعت وشاف سجده واقفة مصدومة. زين قرب منها: انتي إزاي تدخلي من غير تخبيط؟ سجده بكسوف وعصبية: انت إيه اللي عملته ده؟ انت مش عارف إنوا حرام؟ زين بسخرية: حرام وإيه تاني يا ست الشيخة؟ سجده بنرفزة ووشها أحمر: بطل تقولي شيخة، أنا مش شيخة، أنا سجده وبس.
زين قرب منها وهي بتبعد: وإيه تاني كملي. سجده بتوتر وخوف: قال تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلدة} (سورة النور) كل اللي انت بتعمله ده هتتحاسب عليه أشد حساب، ده غير إنوا كما تدين تدان. افرض حصل كده في حد عزيز عليك، فتب قبل فوات الأوان. وسابته وخرجت. سوزن قربت من زين بمياعة: مين المتخلفة دي يا باشا؟ زين مسك ايديها ولفها ورا ضهرها بغضب: إياكي تقولي عليها حاجة، انتي فاهمه؟
اللي مش عاجباكي دي مراتي، مرات زين الجارحي. يعني أشرف منك ومن اللي خلفوكي. وساب دراعها. غوري مش عايز أشوف وشك حتى لو صدفه، ياما مش هتعرفي إيه اللي هيحصلك. البنت بخوف: ماشي يا باشا. زين فضل يفكر في كلام سجده لحد ما نام. سجده قاعدة في الأرض أول لما خرجت: يارب أنا مليش غيرك. أنا عارفه إنوا اختبار بس صعب أوي. في المستشفى كان خالد خيط الجرح وأسيل معاه. اسيل بابتسامة: شكرا يا أستاذ. خالد بابتسامة هو كمان: خالد. وانتي؟
اسيل: اسمي أسيل. خالد بإعجاب: اسمك حلو أوي يا أسيل، وكمان عيونك لونهم حلو. اسيل بكسوف ووشها أحمر: شكرا يا أستاذ خالد. احم ممكن آخد الفون بتاعك أتكلم منوا؟ خالد بابتسامة: أكيد طبعاً. اسيل خدت منه الفون وكلمت أبوها. اسيل: الو. محمود أبو اسيل: الو يا أسيل، في بنت محترمة تقعد لحد دلوقتي بره؟ اسيل: حقك عليا يا حبيبي، ولما أجي هحكيلك اللي حصل. محمود: انتي فين دلوقتي؟ أجي آخدك. اسيل: احمم أنا في المستشفى. محمود
بخوف على بنته الوحيدة: مستشفى إيه؟ انتي كويسة؟ اسيل بهدوء: متخافش يا حبيبي، والله أنا كويسة. محمود: لا قوليلي انتي في مستشفى إيه وأنا جاي. اسيل بقلة حيلة: اسم المستشفى ********. وكل ده قدام خالد. خالد: بتحبي؟ اسيل استغربت السؤال: ده هو كل حاجة ليا في الدنيا دي كلها، هو سندي و ضهري. خالد: ربنا يخليهولك. وقام علشان يمشي. اسيل منعته: انت رايح فين؟ خالد: ماشي، خلاص أنا مهمتي انتهت.
اسيل برفض: لا استنى، انت لسه تعبان، وكمان محمود هيجي يشكرك ويوصلك. وخالد فاكر إن أبوها محمود اللي كانت بتكلمه ده حبيبها مش باباها: لا شكراً، مش عاوز حد يوصلني. وسابها وخرج من الأوضة. اسيل استغربت كلامه معاها: أكيد مجنون. تاني يوم صحي زين من النوم و قام خد شاور و لبس و خرج. مشفش الفطار جاهز اتعصب ودخل الأوضة اللي فيها سجده من غير ما يخبط.
لأى سجده قاعدة في ركن على جنب و بتقرأ قرآن، وزين فضل مركز في صوتها وقد إيه صوتها جميل. سجده رفعت وشها شافت زين بغضب وخوف: انت إزاي تدخل من غير ما تخبط؟ زين بيقرب منها وهي بتبعد: ده بيتي، يعني أجي في وقت ما أحب. وكمل بسخرية: وانتي مراتي، يعني أدخل من غير تخبيط. سجده بخوف: ط. طيب انت جاي ليه؟ زين قرب منها جامد، بقا مفضلش ما بينهم غير ثانية واحدة.
أجي في الوقت اللي يعجبني، أظن انتي عارفه إنوا مفيش حد يمنعني أجي أوضة مراتي. سجده زقته بعيد عنها: إياك تلمسني تاني. زين شدها وكانت في حضنه: أنا محدش يقولي أعمل إيه ولا معملش. وتاني حاجة، انتي مراتي وخذي على ده كتير عشان محبش أجيب حاجة جديدة ومستخدمهاش. سجده بعصبية: وأنا مش عربية ولا فون عشان تستخدمني. زين سابها: لا، انتي حاجة أنا اشتريتها، مش أخوكي باعك ليا؟
يبقا انتي مجرد سلعة. لا راحت ولا جت، وإنتي هتكوني زي العبد عندي. سجده بنرفزة وعصبية: وأنا مش عبده عند حد، أنا عبد لربي وبس. زين سابها وخرج من الأوضة، بس قبل ما يخرج: جهزي الفطار في عشر دقايق، لو اتأخرتي مش هقولك هعمل فيكي إيه. زين خرج وسجده قعدت تقلد كلامه. سجده: عشر دقايق لو اتأخرتي مش هقولك أعمل فيكي إيه. نينينينيني. رخم وبارد. كل ده وزين سامعه. نزل وسجده نزلت تجهز الفطار. سجده: طيب والله لخلي بوقك يولع من الشطة.
جهزت الفطار وخرجت وعلى وشها ابتسامة شيطانية. حطت الفطار على السفرة وبدأ ياكل بكل برود. سجده بتستغرب إنها خلصت علبة الشطة وزين مقمش من على الأكل. زين: اقعدي كلي. سجده بتوتر: لا شكراً. زين بصوت عالي: قولتلك كلي. سجده قاعدة بتوتر وخوف. زين بغموض: كلي، متخافيش، مفهاش شطة كتير. سجده بصدمة: احيه يا أبو سوسو احيه 😂.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!