محمود بسعادة: بحبك يا أجمل حاجة في حياتي. واتجوزوا فعلاً، كانوا أسعد اتنين. وفرحوا أكتر لما عرفوا إن حنان حامل. عدى تمن شهور وحياتهم كانت هادية، لحد ما محمود عرف إن إبراهيم رجع وقرر ياخد حق مراته. بس إبراهيم كان عامل حسابه، وخطف حنان ومحمود. إبراهيم بجبروت: رجعتي من الموت، بس المرة دي مش هسيبك، ولا انتي ولا اللي في بطنك. محمود بخوف شديد عليهم: لأ، سيبهم واعمل فيا أي حاجة بس ما تأذيهمش. إبراهيم ضغط على بطن حنان بقسوة.
حنان بوجع: آآآآه. محمود بغضب جحيمي: سيبها يابن الـ... إبراهيم ضربها في بطنها بكل وحشية. حنان صوتت جامد: آآآآآآه. إبراهيم: لو عايز المحروسة واللي في بطنها يطلعوا عايشين، يبقى سيب البلد وسافر. مشفش وشك تاني، لا انت ولا هي. محمود بضعف: حاضر، هعمل أي حاجة، بس سيبنا. وبص على حنان، لقاها بتتوجع جامد. إبراهيم: أمم، هسيبكم أنا بقى. محمود بسرعة: لو رجعنا، اعمل فينا أي حاجة، بس دلوقتي فكني أروح أشوف حنان.
إبراهيم بص على حنان، شافها بتموت بمعنى الكلمة. إبراهيم أمر الرجالة إنهم يفكوه. محمود أول لما اتفك، جري على حنان يشوفها. محمود بخوف: حاسة بأي؟ حنان بوجع: حاسة إن روحي بتتتسحب مني. إبراهيم بقرف: يلا خدها واغورو من هنا، مش عايز أشوف وشك تاني. محمود شال حنان اللي خلاص كانت بتموت بمعنى الكلمة وخرج بره. وفضل يجري بيها لحد ما لقى تاكسي وراح على أقرب مستشفى.
وكانت حنان دخلت أوضة العمليات لأنها جالها نزيف بسبب إبراهيم، وولدت قبل ميعادها. ومحمود قرر إنه يسافر بحنان أي حتة عشان إبراهيم ما يأذيش عيلته. *** حنان بعياط: بس هو ده كل اللي حصل، والله يا ابني. زين كان بيسمع ومش مصدق إن أبوه طلع بالوحشية دي. في نفس الوقت، دخلت أسيل. جريت على أمها لما عرفت من الجيران إن أمها تعبت وراحت المستشفى. أسيل بدموع وخوف: انتي كويسة يا حبيبتي؟ حنان بهدوء: أنا كويسة يا قلب ماما.
زين واقف مذهول ومش مصدق إن دي أسيل السكرتيرة بتاعته. وافتكر لما كان بيعاقبها. زين: أسيل. أسيل سابت حنان وراحت عند زين وضربته بالقلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!