الفصل 15 | من 23 فصل

رواية طفله غيرت شيطان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسملة حسن و منة سيد

المشاهدات
15
كلمة
1,554
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

زين بخوف شديد: أمي كويسة؟ الدكتور بهدوء: هي جت لها أزمة قلبية. زين بصدمة: أنت بتقول إيه؟ دكتور: حضرتك متعرفش إنها مريضة قلب؟ هي دلوقتي بقت كويسة. كتبت لها على شوية علاج وهتبقى أحسن بإذن الله. والسلامة عليها. زين هز دماغه ومش مصدق إن أمه مريضة قلب. زين دخل الأوضة وقرب منها ومسك إيديها. زين بدموع: أنا مش مصدق إني لقيتك ويوم ما لقيتك تكوني تعبانة كده. حنان بحنية: أنا كنت مغصوبة إني أسيبك يا زين.

زين: أنا عايز أعرف كنتي مغصوبة إزاي. حنان: هحكيلك يا بني. *** فلاش إبراهيم بغضب: بقا عايزة تاخدي ابني وتهربي يابنت *****. ونزل فيها ضرب. حنان بضعف: حرام عليك سبني. إبراهيم بجبروت: منا هسيبك وهريحك من الدنيا كلها. إبراهيم نادى على الحارس الشخصي له: معتز. خد الزبالة دي حطها في المخزن الصحراوي وعايزك تعذبها كل التعذيب اللي ييجي في بالك. ومعتز جر حنان من شعرها بجبروت.

معتز رماها في الأرض بقسوة ونزل فيها ضرب بمنتـهى القسوة. فضل يضرب فيها لحد ما حنان أغم عليها. معتز كان بيفوق حنان ومكانش بيجيب لها ميه ولا أكل لمدة يومين وكان بيحاول يعتدي عليها. إبراهيم بقسوة: ها شفتي أنا هخليكي تتمني الموت إزاي. حنان بقرف: اتفوووو عليك. أنت مش راجل. لو كانت فيك ريحة الرجولة متخليش راجل يحاول يلمسني. بس أنت مش رااااجل. إبراهيم ضربها بالقلم: أنا هعرفك أنا راجل إزاي.

ونزل فيها ضرب بالحزام وبعد كده اعتدى عليها بكل وحشية. حنان كانت بتنزف من كل مكان في جسمها. إبراهيم بجبروت: ارموا الزبالة دي في أي صحراء لحد ما كلاب السكك تخلص عليها. معتز خد حنان ورماها بعيد عن المخزن. معتز: تمام يا باشا عملت اللي قلت لي عليه وهي دلوقتي مرمية في الصحراء. إبراهيم: برافو عليك ليك عندي مكافأة. عدى حوالي تلت ساعات وحنان مرمية في الصحراء لا حول لها ولا قوة. لحد ما عدت عربية وكان فيها محمود.

محمود بيبص لقى حد مرمي في الصحراء. نزل علشان يشوف مين. شاف بنت مغم عليها. محمود حط إيده على رقبتها شاف النبض ضعيف جداً. شالها وحطها في العربية وراح المستشفى بتاعته. محمود بزعيق: حد ينادي للدكتورة ياسمين ودكتور عيسى بسرعة على أوضة الطوارئ. الممرضين راحوا يندهوا الدكاترة. ومحمود حط حنان على السرير وكان بيحاول يوقف النزيف. دكتورة ياسمين: اخرج بره يا دكتور محمود بعد إذنك. محمود بعصبية: أنا مش هخرج من هنا.

دكتور عيسى: ما ده مش مجالك. أنت مجال نساء وتوليد. محمود بغضب: نسيبها تموت عشان مش مجالي؟ أخلص. عدى حوالي ساعتين وهما لسه في أوضة الطوارئ. لحد ما خرجوا وباين على شكلهم الزعل. محمود: إزاي دخلت في غيبوبة؟ دكتورة ياسمين: أنت شفت بعينك. احنا وقفنا النزيف بالعافية بس برضه دخلت في غيبوبة. دكتور عيسى: بس اللي أنا مش فاهمه إزاي تتعرض لكل التعذيب ده واغتصاب كمان.

محمود بغضب: مكنتش عايزها تخش في غيبوبة عشان ابن الـ*** ده ياخد جزائه. حنان فضلت في الغيبوبة سنة. وفي خلال السنة دي كان محمود كل يوم يروح يقعد عندها ويتكلم معاها. محمود: أنا هقولك حاجة يمكن أنتِ مش سامعاني بس قلبك هيسمع. أنا بحبك. أيوه بحبك. معرفش إزاي وامتى وأنا لسه متكلمتش معاكي خالص ولا أعرف نبرة صوتك بس حبيتك. أنا عارف اللي بعمله ده غلط بس مش بإيدي. جهاز القلب بدأ يعمل صوت. محمود بص عليه وخرج بسرعة ينده لياسمين.

دكتورة ياسمين بابتسامة: ما تخافش يا دكتور محمود هي خلاص هتفوق من الغيبوبة. محمود لسه هيتكلم سكت لما حس إن حنان بدأت تفوق. حنان: أنا فين؟ محمود قرب منها بشوق ولهفة: أنتِ في المستشفى. في حاجة وجعاكي؟ حنان بدأت تفتكر اللي حصل معاها وانهارت من العياط: أنا بكرهه بس خليه يديني ابني. والله ما هقرب منه بس يديني ابني. محمود بصدمة: ابنك؟ أنتِ متجوزة؟ ياسمين ادت حقنة مهدئ لحنان وبدأت تهدى ونامت.

محمود خرج زعلان إن حنان طلعت متجوزة ومخلفة كمان. اليوم ده محمود مروحش البيت وفضل في المستشفى. كل شوية يخش لي حنان الأوضة يطمن عليها. حنان بدأت تفتح عنيها. شافت محمود قاعد قدامها على الكرسي. محمود بهدوء: اهدي. متخافيش مني. أنا هساعدك. حنان بخوف منه: أنت تبع إبراهيم صح؟ محمود هز راسه بلا: لا والله. أنا مش تبع حد. وأنا هساعدك وهجيب ابنك كمان. حنان: بجد هتجيب زين؟ محمود بتأكيد: أيوه هجيبهولك بس عايزك تحكيلي كل حاجة.

حنان بصت له بخوف ومحمود حس إنها خايفة فطمنها. حنان بوجع وبدأت تحكيله من ساعة خبطه العربية لحد ما اغتصبتها. محمود بغضب جحيمي: ابن الكلب فاكر نفسه كده راجل. طيب والله ما سايبه. وفيه لازم يتعاقب على اللي عمله فيكي. حنان برجاء: أنا مش عايزة منه حاجة. كل اللي عايزاه هو زين وبس. محمود بيحاول يهدي نفسه من العصبية اللي فيها. وبعدين قالها: تتجوزيني؟ حنان بصدمة: أنت بتقول إيه؟

محمود: بقول إني بحبك وهفضل واقف في ضهرك وهجيب حقك أنتِ وابنك. قولتي إيه؟ حنان بوجع: وأنت إيه يجبرك تتجوز واحدة زيي؟ محمود بحنية: مين قالك إني مجبور. أنا بقول حبيتك ومن أول مرة شفتك فيها. حنان: وأنت عايز تفهمني إنك حبتني من أول نظرة. ثم كملت بسخرية: قصدي من أول مرة تشوف واحدة مرمية في الصحراء مغتص**؟ محمود بعصبية: متقوليش كده. وأنا مش عايزك تردي عليا دلوقتي. خدي وقتك. ووعد مني إني هجيب حقك حتى لو أنتِ رفضتي تتجوزيني.

وفعلاً محمود بدأ يعرف أكتر عن إبراهيم. وحنان خرجت من المستشفى. محمود بهدوء: هتروحي فين دلوقتي؟ حنان: هروح في أي حتة. محمود: ممكن تيجي تقعدي عندي في البيت. حنان لسه هتتكلم محمود قطعها في الكلام. محمود: أولاً أنا عايش مع أهلي. لكن جايب شقة ليا أنا. وأنا مش بروح هناك كتير. بروح لما يكون في عمليات. غير كده لأ. حنان فكرت إنها لو مشيت مش هتلاقي مكان تقعد فيه. وفعلاً راحت معاه البيت.

محمود بهدوء: خدي ده مفتاح البيت. ولو عزتي حاجة اتصلي بيا. وده الكارت بتاعي. حنان خدت منه المفتاح والكارت ودخلت البيت. كان جميل جداً. وبدأ محمود يجمع معلومات أكتر عن إبراهيم لحد ما عرف إنه سافر وخد زين معاه. حنان بعياط: يعني إيه ابني راح مني؟ محمود: اهدي يا حنان. اللي عرفته إن هو مسافر لشغل وهييجي تاني. محمود طول الفترة دي كان بيخلي باله من حنان. في يوم حنان اتصلت بيه وهو جالها. محمود بخوف: أنتِ كويسة؟ في حاجة وجعاكي؟

حنان بكسوف: أنا موافقة. محمود بذهول: موافقة على إيه؟ حنان بكسوف وإحراج: احمم... إني أتزوجك. محمود فضل واقف مصدوم. وفي الآخر شالها ولف بيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...