الفصل 23 | من 23 فصل

رواية طفله غيرت شيطان الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بسملة حسن و منة سيد

المشاهدات
20
كلمة
3,001
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سجده بصدمه: انتي قولتي إيه؟ مين دي اللي حامل؟ الدكتوره باستغراب: إنتي يا مدام، هو إنتي مش فرحانه بخبر حملك؟ سجده بانهيار: لا، مش عايزة. أسيل: اهدى يا سجده، اهدى يا حبيبتي. أسيل فضلت تهدي سجده لحد ما خرجوا من عند الدكتوره. أسيل بهدوء: هتعملي إيه يا سجده؟ سجده ساكته مش بترد. أسيل: سجده حبيبتي، إنتي مش هتنزليه صح؟ سجده بدموع

حطت ايديها على بطنها: مش عارفه يا أسيل، مش قادرة أصدق إني حامل منه. أنا مش قادرة أسامحه ولا قادرة أبطل أحبه. أسيل: فكري يا سجده، إنتي دلوقتي حامل في بيبي، مسؤولة عن قرارك. سجده روحت البيت. زين شافها مصدومة مش بتتكلم. زين بقلق: مالك يا سجده؟ سجده بدموع: أنا حامل. زين: إنتي عرفتي؟ سجده بذهول وعياط: يعني إنت كنت عارف إنه أنا حامل ومقولتش؟ زين: كنت خايف أقولك تنزليه. سجده بعصبيه وزعيق: وإنت فاكر إني كده مش هنزله؟

زين بعصبيه مسكها من ايديها لفها ورا ضهرها: ده ابني، استحاله أخليكي تنزليه. سجده زقته بعيد عنها: وأنا مش عايزة يكون أبوه إنت. إنت عمرك ما تتغير، إنت واحد حقير مش بتقدر أي حد ولا بتخاف على زعل حد. إنت قلبك ده حجر، لا وكمان بتشرب خمرة وزفت وعايزني أخلف من واحد زيك علشان يطلع شبهك في كل حاجة؟ لا وكمان يغتصب اللي متجوزها؟ لا يا زين، أنا استحالة أخليه. وسابته وطلعت. زين سابها وخرج بعصبيه.

سجده في الأوضة عماله تعيط. دخلت عليها كوثر. كوثر بحنيه: بس يا حبيبتي، كفاية عياط. حرام عليكي. سجده: مش قادرة يا داده، مش قادرة. أنا حامل منه، من أكتر واحد عذبني في حياتي. كوثر: استهدي بالله وقومي اتوضي وصلي، وكل حاجة هتتحل. سجده باستسلام: ونعم بالله. حاضر. وفعلا سجده قامت اتوضت وبدأت تصلي. فضلت تعيط وتشتكي لربنا. في نفس الوقت زين كان في البار، ولسا هيشرب خمرته. افتكر كل كلمة سجده قالتها ليه وإنه بيشرب خمرته. زين

بعصبيه رمى الكاس في الأرض: ماشي يا سجده. وطلع تليفونه واتصل بالحراس بتوعه: لو مدام سجده حاولت تخرج، امنعوها من غير ما تأذوها، فاهمين؟ وقفل السكة في وشهم واتصل بحد تاني. مراد: الو. زين بهدوء: عايز أتكلم معاك. وقبل ما تعترض، الموضوع يخص سجده. هبعتلك عنوان تقابلني فيه. وفعلا زين راح المكان شاف مراد مستني. مراد بغضب: انطق، موضوع إيه اللي يخص سجده؟

زين بهدوء: أختك حامل. وقبل ما تقول أي حاجة، عايز أعرفك لو سجده فكرت تعمل إجهاض للبيبي، هيبقا في خطر على حياتها وهتموت. مراد بصدمه: إنت بتقول إيه؟ زين بأسف: هو ده اللي حصل لما سألت دكتور على العملية دي. زين: ينفع سجده تعمل عملية الإجهاض؟ الدكتور بهدوء: للأسف مش هينفع، علشان لو عملته ممكن بعد الشر تموت فيها. زين بزعيق: إنت بتقول إيه؟ إزاي يعني؟

الدكتور: حضرتك هي مريضة سكر. وعملنا احتياطاتنا ساعة العملية، ممكن السكر يعلى في أي لحظة. زين: وأنا كنت ناوي أخبي على سجده لحد ما الحمل يثبت، بس سجده عرفت ومصممة إنها تنزله. أنا عارف إني غلطت فيها كتير أوي، بس أنا بحبها وهعمل أي حاجة علشان تسامحني. مراد: إنت بجد بتحبها؟ زين بحب: أنا مش بحبها بس أنا بعشقها. أختك غيرت حياتي.

مراد: يبقى اتغير يا زين. اتغير عشان نفسك، اتغير عشان سجده وابنك اللي جاي. هييجي يشوف أبوه مش إنسان كويس. فكر قبل فوات الأوان. زين فضل فاكر كل اللي قريبين منه بيقولوا له اتغير. مراد مشي واتصل بسجده. سجده بدموع: مراد. مراد: مالك يا حبيبتي؟ إنتي كويسة؟ سجده: أنا تعبانة يا مراد، تعبانة أوي. مراد بخوف: طيب، اهدي وأنا هجيلك. وفعلا مراد ركب العربية وراح عند سجده. مراد بخوف: إنتي كويسة يا روحي؟ فيكي حاجة وجعاكي؟

سجده بتشاور على قلبها: ده اللي تعبني. وكانت بتشاور على قلبها. أنا تعبت يا مراد، تعبت. مش عارفه إذا كنت بحبه ولا لا. وغير كده بقى، أنا حامل يا مراد. مراد بهدوء: طيب، ممكن تهدي ونحاول نفكر شوية. ليه مش عايزة تديله فرصة عشان خاطر ابنكم؟ سجده: زين عمره ما هيتغير، هيفضل زي ما هو. مراد: يمكن لما تديله فرصة يتغير عشانكم. سجده: وإنت بقيت تدافع له كده ليه؟

مراد: أنا مش بدافع عن حد. ولو وصلت بأني أموته هعمل كده، بس أنا دلوقتي بفكر بعقل. إنتي دلوقتي حامل وهيكون في بينكم طفل صغير. عايزني أفكر إزاي؟ ولا عايزة تنزلي الطفل؟ سجده سكتت مش بترد. مراد بزعيق خفيف: ردي عليا، عايزة تنزلي الطفل يا سجده؟ سجده بعصبيه: أيوه، عايز أنزله. مش عايز حاجة تذكرني بيه. مراد: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) [الأنعام 151]...

عن عمر رضي الله عنه: أنه استشارهم في إملاص المرأة، فقال المغيرة: «قضى النبي ﷺ بالغرة، عبد أو أمة» فشهد محمد بن مسلمة: أنه شهد النبي ﷺ قضى به.»، وإملاص المرأة: هو الإجهاض أو قتلها لجنينها، ومعناه أنها... يعني ربنا حرم النفس من موتها، والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الإجهاض، وإنتي عايزة بكل سهولة تنزليه. إنتي مش عارفة إنه حرام؟ ياللي عارفة ربنا كويس.

سجده فضلت تفكر في كلام مراد على الإجهاض وإنه تدي فرصة تانية لزين، بس كان فيه حاجة مانعها. لحد ما جه فرح أسيل. زين دخل على سجده في الأوضة. سجده بعصبيه: إيه اللي جابك هنا؟ اخرج من هنا. زين قرب من سجده بحب: شكلك حلو أوي بالفستان ده. كانت سجده لابسة فستان بيبي بلو في ورد أوف وايت من عند الوسط، ونقاب من نفس لون الورد. كانت زي القمر والفستان كان لايق مع لون عينيها الرمادي، فكانت جذابة بمعنى الكلمة. سجده بتوتر: ابعد يا زين.

زين دفن راسه في رقبتها. سجده كانت هتستسلم وزين قرب منها وبدأ يبوس فيها بكل رقة وحنان، وكل ده سجده مستسلمة ليه. فجأة الباب الأوضة خبط وبعدوا عن بعض. زين بيتنفس بصعوبة: مين؟ كوثر: مراد بيه مستنيك تحت يا أستاذ زين. زين بعصبيه وبيشتم في مراد وكوثر: طيب أنا متزفت نازل. سجده بكسوف: أنا... أنا داخلة أظبط هدومي. ومشت من قدام زين. زين نزل ومش طايق مراد: جاي ليه؟

مراد باستفزاز: جاي أروح معاكم. أصل عربيتي في التوكيل، وقلت بدل ما أطلب أوبر وأروح لوحدي، قلت أروح مع حبيبتي. زين بعصبيه: مسمهاش حبيبتك، ومتقولش حبيبتي دي تاني. سجده ليا أنا وبس. مراد لسه هيتكلم سمع صوت سجده وهي نازلة على السلم. سجده بفرح وهي نازلة على السلم: مراد حبيبي. و بتنزل جري، فكانت هتقع. زين لحقها. زين: إنتي كويسة؟ سجده هزت راسها بـ آه. مراد: متنزليش بسرعة كده تاني يا سجده، متنسيش إنك حامل.

سجده بأحراج: آسفة يا مراد، بس إنت كنت وحشني أوي. زين بزعيق: سجده، متقوليش وحشني دي تاني، فاهمة؟ مراد بحب: ملكش دعوة بيها، تقول اللي تقوله. بس إيه يا بت يا سجده، الحلاوة دي؟ والله لو مكنتش أخوكي كنت اتجوزتك. زين بعصبيه خرج من الفيلا. مراد: ها يا حبيبتي، قررتي إيه في موضوع زين؟ بس عايزة أقولك إن أي قرار إنتي هتاخديه، أنا معاكي.

سجده بتوتر وكسوف: مش عارفة يا مراد، بس أنا بحبه ومقدرش أبعد عنه. عايزة أقولك إني كنت مقررة إني أسيبه، بس قلبي مرضيش. مراد بحب: ربنا يسعدك يا قلب مراد. بس عايزك تعلميه الأدب. أنا أختي مش قليلة. زين دخل بغضب: اخلصوا إنتوا الاتنين. هفضل قاعد مستنيكم كتير. يلا قدامي. كلهم ركبوا العربية وراحوا الفندق اللي كان فيه الفرح. سجده طلعت في الأوضة اللي موجودة فيها أسيل. سجده بدموع فرح: زي القمر يا قلبي. ربنا يتمم على خير.

أسيل بفرح: الله يبارك فيكي يا روحي. بس إيه القمر ده؟ سجده: عيونك هما الحلوين. المهم، أنا قررت أسامح زين. أسيل بفرح: بجد؟ سجده: أيوه. أسيل: يبقى تعلميه الأدب، متسامحيهوش بسهولة. سجده: طيب، أعمل إيه؟ أسيل: بصي يا ستي... سجده: ماشي يا أسيل، وأنا هعمل كل اللي إنتي قولتي عليه. زين خبط على الباب. سجده قامت فتحت. سجده: إنت بتعمل إيه هنا؟ زين: أنا جاي عشان أنزل أسيل. أسيل: وأنا مش هنزل معاك.

زين: أسيل، أنا عارف إنك زعلانة مني، بس ده ميمنعش إني أسلمك لجوزك. أسيل سكتت ونزلت معاه. زين لخالد: خلي بالك منها. لو فكرت تعملها حاجة، افتكر إن أخوها موجود. خالد بحب وهو بياخد أسيل: دي في عنيا يا زين، وأغلى من عنيا. سجده كانت واقفة وعينيها دمعت. لما افتكرت إن أخوها المفروض يكون سندها، هو اللي باعها. مراد جه من وراها وحضنها: ولا تزعلي يا روحي، أنا هنا جنبك. سجده بدموع: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.

لقت حد شدها من حضن مراد، بقت في حضن زين. زين: مش عايز أشوف دموعك دي تاني. أسيل بترقص مع خالد سلو. أسيل بكسوف: هتفضل تبصلي كده كتير؟ خالد بحب: أعمل إيه؟ مش مصدق إنه معايا أجمل بنت في الدنيا. أسيل بحب: بتحبني يا خالد؟ خالد: أنا عديت مراحل الحب، أنا بقيت بموت فيكي. راح شالها ولف بيها وطلع جري وهو شايلها. الناس كلها ضحكت على جنون خالد. في نفس الوقت كان زين واخد سجده وركبوا العربية. سجده: في إيه يا زين؟ إحنا مشينا ليه؟

لسه الفرح مخلصش. زين: فرح مين اللي لسه؟ ده خالد خد أسيل وطار بيها. سجده: طيب، إحنا رايحين على فين؟ زين: مفاجأة. سجده لسه هتتكلم قاطعها زين في الكلام: يلا انزلي، وصلنا خلاص. سجده بتبص لقت نفسها واقفة في بيوتي سنتر كبير. سجده باستغراب: إحنا بنعمل إيه هنا؟ زين مسك ايديها ودخلها في بيوتي سنتر. زين بحب: ادخلي، هتلاقي فستان البسي. لو لبستي كده هعرف إنك سامحتيني. لو ما لبستيهوش هعرف إنك مش عايزة تكملي معايا.

سجده دخلت وشافت فستان أبيض في منتهى الجمال. سجده لبسته وخلت البنت بعتت لها ميك أب خفيف وطلعت، وكانت زي الأميرة بالأبيض. زين بسعادة: ده بجد؟ إنتي نويتي تديني فرصة؟ سجده هزت راسها بـ آه. زين قرب منها وشالها وفضل يقولها: بحبك، بحبك، بحبك. نزلها براحة. سجده: أنا عايزاك تتغير يا زين. عايزين ندخل الجنة مع بعض. زين ابتسم: وأنا عامل لك مفاجأة هتعجبك. سجده بفضول: إيه هي؟ زين شالها ومشي: هتعرفي دلوقتي.

وفضل شايلها لحد ما وصل عند بيت متزين بتزيينة جميلة جداً. سجده بانبهار: الله! البيت ده جميل أوي. ده بتاع مين؟ زين بحب: ده بتاعنا. البيت ده هيشهد على قصة حبنا. زين طلع في أوضة النوم وحط سجده على السرير بكل رقة وحنان. سجده بتوتر: زين. زين: شششش، متخافيش. أنا عايز أبدأ حياتي معاكي من الأول، وعايز ربنا يبارك في حياتنا الجاية. فا إنتي قومي اتوضي عشان هنصلي مع بعض. سجده بذهول: زين إنت...

زين: هي دي المفاجأة اللي قولت لك عليها، إني تبت ورجعت لربنا وهتغير، مش عشان ربنا، وعشان نفسي، وعشان إنتي وابني. إنتوا أغلى الناس على قلبي. بس خايف ربنا ما يتقبلش توبتي. سجده بحب: وَقالَ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا [التحريم:8].... وَقالَ تَعَالَى: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ [هود:3]... ربنا تواب رحيم. زين بحب: طب يلا روحي اتوضي.

نفس الوقت خالد مستني بره: يلا يا أسيل عشان نصلي. أسيل خرجت وكانت لابسة إسدال صلاة. خالد بص لها بصعوبة: يلا عشان أنا ماسك نفسي بالعافية عليكي. وبدأ يصلي بيها. بعد ما خلصوا خالد قال الدعاء المتزوجين. زين صلى بيها سجده، وقد إيه صوته في خشوع وصوت جميل جداً. خلصوا الصلاة، زين جاي يخرج. سجده مسكت إيده. سجده: رايح فين يا حبيبي؟ زين لسه هيتكلم بس سكت أول ما قالت حبيبي. إنتي قولتي إيه؟

سجده بكسوف: قولت حبيبي. مش إنت حبيبي يا زين؟ زين حضنها جامد: أنا مش مصدق نفسي. قولتي حبيبي صح؟ وشالها وحطها على السرير بكل رقة وحنية و... وبعد وقت طويل بينهم في حب وغرام. سجده نايمة في حضن زين. زين: سجده، إنتي بجد متقبلة إني أقرب منك، ولا إنتي سبتيني أقرب ليكي وخلاص؟ سجده: أنا لو مش بحبك استحالة أخليك تلمسني. زين بسعادة: يعني إنتي بتحبيني؟ سجده بحب: مين قالك إني مش بحبك؟ أنا بموت فيك.

زين بعشق: وأنا بحبك يا طفلتي. إنتي طفلة غيرت شيطان. سجده: بحبك. زين: وأنا بموت فيك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...