زين: اقدر اعرف اتأخرتي ليه عن المحاضرة. اسيل: اسفين يا دكتور بس سجده كانت تعبانه شويه. زين: تقدري تخشي وياريت متتأخروش تاني. زين: أنا الدكتور زين اللي هيديكم مادة البزنس بدل دكتور ناصر. زين: النهاردة المحاضرة هتكون تعارف على بعض، نبدأ بالأسماء. زين: وانتي اسمك إيه. سجده: سجده. زين: أول مرة أسمع اسمك بس حلو. زين بدأ يعرف أسماء الطلاب وهو مش مركز غير في سجده. البنت الأولى: يالهوي ده الدكتور بتاعنا ده قمر أوي.
البنت الثانية: دي كلمة قمر عليه قليلة، ده عنده عيون يالهوي، ولا جسمه مش شايفة رياضي إزاي. سما: بس ده شكله متجوز. شروق: وأنتي عرفتي إزاي. سما: مش شايفة لابس الدبلة في إيده. شروق: حتى لو متجوز زي ما أنتِ بتقولي، أنا حاطة عيني وهخليه يطلق مراته وهتشوفي. سجده: أنتوا مش محترمين إزاي تتكلموا عليه كده. سما: وأنتي مالك، ولا عشان عيونك عليه أنتي كمان. سجده: أنتي واحدة مش محترمة.
زين: بس أنتوا هنا في محاضرة مش في الشارع، اتفضلوا أنتوا التلاتة بره. سجده: أنت متعرفش قالوا عليك إيه. شروق: أبداً يا دكتور، أنا كنت بقول عليك أمور أوي. زين: ممكن تقعدوا. سجده: مدام وأنا مش حابة أكمل المحاضرة. زين: لو خرجتي من هنا مش هتحضري تاني وهتشيلي المادة. سجده: تمام وأنا عايزة أشيل المادة. سجده خرجت من المحاضرة دخلت الحمام وفضلت تعيط. عقلها: بتعيطي ليه؟ كنتِ فاكرة هيطرد البنات دي عشانك.
قلبها: بعيط عشان كنتِ فاكرة هيعمل أي حاجة. عقلها: يعمل إيه؟ ها، أوعي تكوني حبيتي بعد اللي عمله فيكي. قلبها: وليه لا؟ زين طول الشهر اللي فات وهو بيعمل أي حاجة عشان يراضيني، فضل كل يوم يغني ويجيب لي هدية عشان أرضى عنه، وهو عرف إني بحب الأجواء الرومانسية. عقلها: ومتنسيش إنه اغتصبك، خسرتي أغلى حاجة في حياتك. سجده: بس بقا كفاية. قامت غسلت وشها ولبست النقاب، حست بدوخة. خرجت من الحمام وكانت ماشية لقت اللي مسك إيديها.
زين: لازمته إيه اللي عملتيه في المحاضرة. سجده قبل ما تقول، أغمى عليها. زين: سجده. شالها وحطها في العربية وبدأ يفوقها لكن مش بتستجيب معاه. راح لأقرب مستشفى. زين: هي كويسة صح؟ عندها إيه. الدكتور: ألف مبروك، المدام حامل. زين: حامل. الدكتور: أيوه يا فندم، في شهر. ياريت يكون في عناية في الأكل وممنوع أي مجهود عشان لسه الحمل في أوله بيكون ضعيف. زين: طيب، أنا ممكن أسفرها أمريكا.
الدكتور: ملوش لزوم، بس أهم حاجة الراحة أول تلت شهور. زين افتكر إنها مريضة سكر: هي عندها سكر؟ ده يؤذي الطفل. الدكتور: ما تخليهاش تاكل حاجة فيها سكر كتير ولا النواشف، وأنا هكتب لها على شوية فيتامينات. زين: هو هيكون في أعراض تعرف إنها حامل دلوقتي. الدكتور: مش فاهم حضرتك بتقول إيه. زين: يعني بطنها هتكبر وهيكون في أعراض إيه.
الدكتور: لا، بطنها مش هتكبر دلوقتي عشان الجنين لسه صغير، بيكون في أعماق الرحم. الأعراض إنها ممكن تحس بدوخة أو غمام نفس. زين: تمام يا دكتور، اكتب لي على خروج دلوقتي حالا. الدكتور: إزاي يا فندم والمريضة لسه ما فاقتش. زين: ملكش دعوة، اعمل اللي بقولك عليه. زين زقه وقرب من سجده وشالها بكل رقة وحنية وخرج من المستشفى وركب العربية وراح الفيلا. كوثر أول ما شافت زين شايل سجده وهي مغمى عليها. كوثر: مالها سجده يا زين؟
عملت فيها إيه. زين مردش عليها وطلع في الأوضة وحط سجده بكل حنية وحنان. كوثر: ماله سجده يا زين؟ رد عليا. زين حط إيده على بطنها بحب: سجده حامل. كوثر: بجد. في نفس الوقت أسيل خرجت بعد زين وفضلت تدور على سجده مش لاقياها وترن عليها مش بترد. خالد جه عندها. أسيل: صحبك خد سجده وراح فين. خالد استغرب: صحبي مين. أسيل: يعني أنت متعرفش. خالد: أسيل من غير لف ودوران، أنتي بتتكلمي على مين.
أسيل: زين، النهاردة كان في الجامعة وهو اللي أدانا بزنس بدل دكتور ناصر. خالد: زين؟ أنا مش فاهم حاجة، تعالي نقعد وأحكي لي كل حاجة. أسيل وخالد قعدوا في الكافيه وبدأت تحكي كل حاجة زين عملها. خالد: زين بيعمل كل ده عشان يرجع سجده، زين بيحبها. أسيل: لو بيحبها مكانش عمل فيها اللي عمله. خالد: اللي بيحب بيسامح، وسجده كمان بتحبه. أسيل لسه هتتكلم قاطعها خالد في الكلام: صدقيني، متأكد إن سجده بتحبه زي ما أنا متأكد إنك بتحبيني.
أسيل بكسوف: خالد. خالد: إيه يا قلب خالد وعيون خالد. أسيل وشه احمر: اتلم. خالد: لا كده كتير، هو إحنا مش ناويين يتقفل علينا باب واحد. أسيل بعصبية خفيفة: اتلم يا خالد بقا. خالد: لا كده كتير، خدي لي معاد مع أبوكي، فاهمة. أسيل: طيب وسجده. خالد باستغراب: مالها سجده؟ ما زين. أسيل: لا، أنا مش هتجوز غير لما أطمن على سجده. خالد كتم ضحكته: لا اطمني، زين هيقوم بالواجب وزيادة.
في نفس الوقت مراد جه الجامعة وفضل يرن على سجده مش بترد عليه، رن على أسيل. مراد: أنتوا فين يا بنات وسجده مش بترد عليا ليه. أسيل بتوتر: بصراحة يا مراد، سجده. مراد بقلق: مالها سجده يا أسيل؟ رد عليا. أسيل: سجده مش موجودة في الجامعة يا مراد. مراد بعصبية: هتكون راحت فين. وقفل السكة في وشها. خالد بغضب مكتوم: ده مراد صح. أسيل هزت راسها بـ آه. كوثر برفض: أنت مجنون، إزاي متعرفهوش سجده إنها حامل.
زين: أنا بعمل كده عشان لو عرفت هتكرر تنزله. كوثر: لا، سجده مش هتفكر في كده، سجده بتخاف من ربنا. زين: سجده بقت بتكره أي حاجة مني، فا أرجوكي يا داد، متحكيش حاجة عن الحمل. كوثر بقلة حيلة: ماشي، اللي تشوفه. سجده بدأت تفوق، لقت نفسها نايمة على السرير والنقاب متشال. سجده قامت مفزوعة. زين حس إن سجده فاقت، دخل الأوضة. سجده بدوخة مسكت دماغها. جري عليها زين: مالك. سجده بضعف: أنا جيت هنا إزاي.
زين بهدوء: اهدي يا حبيبتي، أنا اللي جبتك. سجده: متقوليش حبيبتي دي، وابعد عني، متلمسنيش. زين لسه هيتكلم سمع دوشة بره، خرج. شاف مراد جايب الشرطة. زين بعصبية: أنت بتعمل إيه هنا. مراد: هو ده اللي خطف أختي يا حضرة الظابط. الضابط بهدوء: أنت مطلوب القبض عليك بتهمة خطف الآنسة سجده. زين بسخرية: آنسة؟ دي مراتي وأم ابني. مراد بزعيق: كداب، أنت اللي اغتصبتها. زين: أنت مجنون ولا إيه؟ بقولك سجده مراتي شرعاً وقانوناً.
الضابط بإحراج: طيب ممكن تنده لنا مدام سجده نفهم منها، أنت فعلاً خاطفها ولا لأ. زين بغضب: أخطف مين؟ أنت مجنون؟ عموماً أنا هطلع أجبهالكم من فوق. زين طلع دخل على سجده. زين: مراد تحت. سجده أول ما سمعت اسم مراد كانت هتنزل، بس زين وقفها. زين بعصبية: استني، رايحة فين. سجده: هنزل أروح لمراد. زين بغضب مكتوم: تعالي هنا. سجده لسه واقفة. زين بزعيق: قولت تعالي. سجده راحت عنده بخوف. زين بهدوء: أخوكي جاب الشرطة. سجده بخوف: شرطة.
زين: هتنزلي دلوقتي تقولي إنك مراتي وإني مش خاطفك. سجده بعند: لا، هقول الحقيقة. زين بهدوء مخيف: براحتك، بس متزعليش على اللي هيتعمل في مراد. سجده بخوف: هتعمل إيه. زين: هخلي رجالتي تخلص عليه. سجده شهقت برعب: لا، متعملش كده عشان خاطري. زين: يبقى تنزلي وتقولي اللي قلت لك عليه. فعلاً سجده نزلت مع زين. مراد جري عليها بخوف: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ وبص لزين بشر: هو اللي خطفك صح. سجده: لا، زين حبيبي وجوزي، إيه اللي يخلي يخطفني.
مراد بصدمة: أنتِ بتقولي إيه. سجده: في إيه يا مراد؟ زين جوزي، ومفيش واحد بيخطف مراته. زين ابتسم ابتسامة نصر وقرب من سجده وحاوطها من وسطها: دلوقتي عرفت إن مفيش حد بيخطف مراته. الضابط بأسف: آسفين يا زين باشا. ومشوا. مراد قرب من زين بشر: أنا عارف إنك هددتها، بس متفرحش أوي، هرجع لك تاني. سابه ومشي. سجده بعياط: عمرك ما تتغير. وجريت على فوق وعمالة تعيط. كوثر دخلت لسجده لقتها بتعيط. كوثر بحنان: كفاية عياط يا سجده.
سجده بعياط: هو ليه بيعمل كده. كوثر: هو بيعمل كده عشان بيحبك، وقبل ما تقولي أي حاجة، أنا عارفة إنه غلط، بس هو بيحبك. سامحيه. سجده: مش عارفة يا داد، أنا بحبه، بس في نفس الوقت مش قادرة أسامح ولا أنسى اللي عمله معايا. كوثر: خلاص، سيبي كل حاجة لوقتها، المهم تعالي ننزل ناكل. سجده: لا، مليش نفس، كلي أنتي يا داد. كوثر بإصرار: لا، هناكل مع بعض. وخدت سجده ونزلوا في المطبخ وقاعدين ياكلوا. كوثر كانت بتهتم بسجده في أكلها جداً.
كوثر: اشربي العصير ده يا سجده. سجده: خلاص يا داده، أكلت كتير. كوثر برفض: مفيش حاجة اسمها أكلت كتير، يلا اشربي العصير. سجده لسه هترفض، قاطعتها كوثر بإصرار: يلا اشربي العصير. سجده شربته بعد إصرار من كوثر. سجده: خلاص شربت العصير، عايزني آكل أي حاجة تاني ولا أشرب عصير تاني. كوثر بضحك: لا خلاص، شوية كده نبقى ناكل. سجده برفض: لا، ولا شوية ولا بكرة، أنا أكلت كتير. كل ده وزين شايف.
عدى وقت وزين مركز مع سجده في كل حاجة بتعملها. وجه وقت النوم. سجده بهدوء: لو سمحت يا دادة، جهزي لي أوضة أنام فيها. زين: وده ليه؟ ما أوضتنا موجودة. سجده: قصدك الأوضة اللي اغتصبتني فيها. زين بعصبية مكتومة: سجده، أنا قولتلك ميت مرة آسف وبرجع أعتذر منك، وأنتي مش مسامحاني. سجده: وأنا مش قابلة أسفك، وسبني أنام في أوضة لوحدي. زين بعصبية: ماشي يا سجده، روحي نامي في أوضة لوحدك. سجده طلعت مع كوثر وجهزوا الأوضة ونامت فيها.
بعد ما صلت، زين استنى لما نامت واتسحب ودخل عند سجده، فضل يتأمل في وشها وقد إيه هي واحشاها. زين: أنا عارف إنك زعلانة مني، بس أنا هعمل إيه عشان تعرفي إني بحبك، ولو هموت عشانك. وحط إيده على بطنها: يمكن أنت متعرفش أنا مين، بس أنا أبوك، وعايزك تقف جنبي عشان أصلح مامتك. قعد كام يوم من غير أحداث كتير. زين بيعمل أي حاجة عشان سجده تتصالح. وكوثر مهتمية بأكل سجده. وسجده لحد دلوقتي متعرفش إنها حامل.
ومراد كل شوية يتصل بسجده يطمن عليها. خالد قاعد مع محمود: بصراحة يا عمي، أنا عايز أتجوز أسيل. محمود: ده اللي هو إزاي؟ أنتوا لسه مش مخطوبين. خالد: لازمته إيه الخطوبة واحنا فاهمين بعض يا عم؟ أنا بحب أسيل، مقدرش أستغنى عنها، خليني أتجوزها وصدقني هخليها أسعد إنسانة في الدنيا. محمود لأسيل: إيه رأيك يا أسيل؟ موافقة تتجوزي. أسيل بكسوف: اللي تشوفه يا بابا. خالد: يبقى على بركة الله، الفرح هيكون الخميس اللي بعد الجاي.
محمود بضحك: ده أنت مستعجل أوي. خالد بص لأسيل بحب: أوي أوي يا عمي. حنان زغرطت من الفرح: ألف مبروك يا ولاد. خالد: الله يبارك فيكي يا حماتي. أسيل: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. زين دخل عند سجده لقاها ماسكة بطنها وباين عليها التعب. زين بخوف: مالك يا سجده؟ أنتي تعبانة. سجده بوجع: بطني بتوجعني يا زين. زين سندها. سجده أول ما قربت منه وشمّت البرفان بتاعه، جريت على الحمام وقعدت ترجع.
زين جري عليها وفضل يطبطب على ضهرها براحة وغسل وشها بالمياه. سجده حاسة بدوخة، فا زين شالها وحطها على السرير. زين بخوف: تعالي نروح للدكتور. سجده بتعب: لا، ملوش لازمة، أنا بس عايزة أنام، لما أصحى هكون كويسة. زين لسه هيعترض، بس شاف سجده فعلاً تعبانة ومحتاجة راحة. خرج بره وكلم الدكتور: سجده تعبانة وبتعمل ترجع وبطنها بتوجعها. الدكتور بهدوء: كل ده طبيعي يا أستاذ زين، بس أهم حاجة بتاخد العلاج في مواعيده.
زين: أيوه، أنا بحطه لها في العصير. زين قفل مع الدكتور لقى خالد بيتصل بيه. خالد بفرح: بارك لي يا صاحبي، أسيل وافقت إني أتجاوزها. زين: مبروك يا خالد. خالد حاسس إن صوت زين متغير: متزعلش يا زين، كل حاجة بتاخد وقتها، المهم أنت عرفت سجده إنها حامل ولا لسه. زين: لسه، بس أعترف لها لما أجي أتقدم لها. أنا ناوي أعوضها عن كل حاجة عملتها فيها، هتجوزها من أول وجديد وهعمل فرح كبير، سجده تستاهل كل ده. خالد: إمتى هتعترف لها بحبك.
زين: في أقرب فرصة، المهم أنت هتعمل فرحك إمتى. خالد: الخميس اللي بعد الجاي. زين: طيب، متعمل لي سجده مفاجأة وتتجوزها معايا أنا وأسيل. زين: ماشي، هعمل كده، وهي أكيد هتفرح. زين قفل مع خالد وخرج وراح أوتيل بتاع أفراح. البنت اللي هناك: تحب أساعدك في حاجة. زين: لا، أختار أنا. وفضل يدور على فستان حلو لسجده لحد ما اختار فستان أبيض جميل جداً. زين شاور على الفستان: هاخد ده.
البنت بإعجاب: جميل جداً، الفستان ده هيكون حلو على حبيبتك. زين اشتراه الفستان وقرر إنه يعمل أي حاجة عشان سجده تسامحه. وحط الفستان في البيت اللي كان جايبه لسجده في الأول. روح البيت لقى سجده قاعدة. زين بابتسامة: إيه ده؟ قاعدة مستنياني. سجده بتوتر: أنا أستناك ليه؟ أنا بس كنت عايزة أقول لك على حاجة. زين: قولي. سجده: أنا عرفت إن أسيل هتتجوز، فعايزة أكون معاها في كل حاجة هي بتعملها. زين
سكت شوية وبعد كده اتكلم: وإيه المقابل. سجده بعصبية: مقابل إيه؟ أنا عايزة أكون مع صحبتي. زين قرب منها وهي بتبعد: المقابل عشان تكوني مع أسيل إنك تديني فرصة. سجده اتوترت من قربه ليها. زين قرب منها ولسه هيبوسها. سجده زقته: ابعد عني، متلمسنيش. زين: خلاص، أنا مش هلمسك، بس عايزك تكوني مع أسيل في كل حاجة. اديني فرصة. سجده بدموع: صعب يا زين، اللي عملته فيا موتني. وسابته وطلعت.
زين نفخ: وأنا هخليكي تثقي فيا من الأول وجديد يا سجده. سجده بدأت تنزل مع أسيل وهي بتجيب حاجات. سجده: وأنتي لسه مش بتكلمي زين. أسيل: لا، ومش عايزة أكلمه. سجده: مينفعش يا أسيل، ده أخوكي. أسيل برفض: مش أخويا اللي يعمل فيكي كده، يبقى مش أخويا. سجده لسه هتتكلم بس حست بدوخة. أسيل بخوف: مالك يا سجده. سجده بدوخة: معرفش يا أسيل، بحس بدوخة بقالي فترة. أسيل: طيب تعالي نروح للدكتور نكشف. وفعلاً راحوا للدكتور.
أسيل: طمنينا يا دكتورة، سجده فيها إيه. الدكتورة بابتسامة: مفيش داعي للخوف، هو الحمل في أوله متعب كدة. سجده بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!