قامت من على الأرض بس فجأة بتبص قصادها لقت باب مقفول. سجده بفضول: باب إيه ده وليه موجود بعيد أوي كده؟ أكيد في حاجة وأنا لازم أعرفها. دخلت الأوضة واتصدمت من اللي شافته. ***** أسيل للسكرتيرة: لو سمحت يا قمر، أنا جاية عشان الانترفيو، كنتم طالبين سكرتيرة. ميادة السكرتيرة فضلت تبص لأسيل على لبسها، إنها كانت لابسة فستان نبيتي ومسيبة شعرها على ضهرها ومش حاطة أي ميكب خالص غير ملمع الشفايف، وكانت جميلة من غير أي حاجة.
ميادة بقرف: آه، اقعدي استني دورك لما أندهلك. أسيل بصت عليها بقرف وراحت مشيت وقفت بعيد. أسيل بعوجة بوق: جتك نيلة، وأنا اللي بجبر بخاطرها وأقولها يا قمر، وهي عاملة زي عفريت العلبة بالرموش اللي مركباها، معرفش مين المتخلف صاحب الشركة اللي بيشغل أشكال تسد النفس زي دي. كل ده وأسيل كانت بتتكلم مع نفسها، متعرفش مين اللي واقف وراها. شاب من وراها: مش ممكن تكون دي المواصفات المطلوبة للشركة، حسن المظهر.
أسيل اتفزعت وبصت وراها شافت خالد. أسيل: أنت بتعمل إيه هنا؟ خالد بثقة حط إيده في جيبه: أنا المتخلف صاحب الشركة اللي أنتِ واقفة فيها دلوقتي. أسيل بعياط مزيف: رحت في داهية يا أبو صلاح. أنا لو حلفتلك إني مكنتش أعرف إنك المتخلف صاحب الشركة، مكنتش اتكلمت عليك. خالد بعصبية عشان غلطت تاني: وبعدين بقى؟ ما خلاص، ما أنا قولتلك إن أنا صاحب الزفتة دي، كل شوية تغلطي.
أسيل: ما خلاص يا عم، عرفت إنك صاحب المخروبة دي، وأقولك على حاجة، أنا سايباهالك وماشية. أسيل جت تمشي، خالد مسك إيديها. خالد: إيه، خايفة تكوني مش قد الشغل بتاعنا؟ أسيل زقته بعيد عنها واتكلمت بعصبية: إياك ثم إياك تلمسني تاني، وأنا مبخافش على فكرة، وقد الشغل عشر مرات. خالد بسخرية: نبقى نشوف. اعملي حسابك إنك هتكوني السكرتيرة الخاصة بيا. وسابها ومشي. خالد سابها ومشي، والموظفين كلهم بصوا بصدمة لأسيل.
أسيل بزعيق: إيه ده، كلكم بصيلي ليه؟ أحمد الموظف: أصل أستاذ خالد مش بيشغل معاه سكرتيرة، كل اللي بيشتغل معاه رجالة. ميادة: أكيد شافها راجل، أنت مش شايف عاملة إزاي في نفسها دي، بجد بيئة أوي. أسيل جابت آخرها من ميادة وقربت منها وعينيها بتطق شرار: مين دي اللي بيئة؟ ميادة بخوف من شكلها وبترجع لورا: أنتِ بتقربي ليه؟ ابعدي يا بيئة أنتِ. أسيل رفعت كم الفستان ومسكت ميادة من شعرها: تعالي يا حبيبتي، وأنا أعرفك مين اللي بيئة.
ونزلت فيها ضرب وشد من شعرها. وكل الموظفين عمالين يحوشوا، بس أسيل كانت ماسكة فيها جامد. ونزلت فيها ضرب. أسيل بعصبية: بقا أنا بيئة يا عفريت العلبة أنتِ؟ يابت ده أنتِ مفكيش حاجة حلوة، كل اللي عندك تركيب. خرج خالد من المكتب لما سمع دوشة واتصدم لما شاف أسيل منيمة ميادة في الأرض ونازلة فيها ضرب. في نفس الوقت جه زين الشركة وشاف اللي حصل. زين بصوت عالي هز الشركة كلها: بسسسس. أسيل عضت ميادة وبعد كده سابتها.
زين لأسيل: أنتِ هنا في شركة محترمة، مش جاية من بيتك. أسيل برفعة حاجب: ومين الباشا اللي داخل رافع صدره ده؟ زين بابتسامة شيطانية: أنا الشيطان. أسيل خافت ورجعت لورا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، يلا انصرف. خالد شاف كده وتأكد إن زين هيموت أسيل. خالد اتدخل: معلش يا زين، امسح فيا أنا، هي متعرفش أنت مين. زين بص لها بغضب: اسكت أنت، مسمعش صوتك. ورجع بص على ميادة: أنتِ مرفودة.
وكمل كلامه لأسيل: وأنتِ هتشتغلي معايا، وهتشوفي الشيطان هيعمل فيكي إيه. أسيل خافت واستخبت ورا ضهر خالد. خالد بصوت واطي لأسيل: جاية تتحامي فيا؟ أسيل بخوف شديد: أيوه، تضربه، أنت عندك عضلات. خالد لسه هيتكلم، زين قاطعه في الكلام. زين: بكرة الساعة 8 تكوني واقفة قصاد المكتب، 8 وخمسة لو اتأخرتي يبقى اقري الفاتحة على نفسك. وكمل بأمر: كل واحد على مكتبه، مش عايز أشوف حد قدامي. الموظفين كلهم جريوا على مكتبهم خوفًا من زين.
زين دخل المكتب وخالد وراه. زين بعصبية لخالد: اللي حصل ده ما يتكررش تاني، هنا شركة مش واقفين في شارع، ولو مش عارف تدير الشركة، قولي وأنا أشوف حد تاني يدير مكانك. خالد: اهدى يا زين، أنت من امتى بتتكلم معايا كده؟ زين قعد على الكرسي: مخنوق، مخنوق أوي يا خالد. خالد بهدوء: اتغير يا زين، وارجع لربنا، وبطل تمشي في السكة دي. زين بغضب: أنا مش هتغير، وهتغير عشان مين؟ أمي سابتني وأنا صغير معرفش عنها حاجة، وأبويا...
ضحك بسخرية: اللي مفروض أبويا، كنت بشوفه لما بيجيب ستات معاه البيت قصاد عيني، وكان بيعمل كل حاجة قذرة قصادي، حتى مفكرش إني طفل بريء، لا كان بيفهمني إن الستات اتخلقت عشان مزاجنا، وبعد ده كله عايزني أتغير. خالد قرب منه وحط إيده على كتفه: اتغير عشان نفسك، اتغير عشان يكون ليك أسرة وأولاد. زين سرح في سجده وعيونها اللي عاملة زي القطط وقد إيه هي طفلة.
خالد سابه وخرج، وزين قعد مكانه وفتح اللابتوب وحاول يشوف سجده في كاميرات البيت، لكن ملقهاش ولا حتى في الجنينة. زين اتجنن وافتكر إن سجده هربت واتصل بـ كوثر. زين بجنون: فين سجده؟ كوثر بخوف: في الجنينة يا باشا. زين بغضب: مش في الزفت، روحي شوفيها. وقفل في وش كوثر واتصل بالبودي جارد: عايزكم تدوروا على سجده، وعلى الله حد يعمل لها حاجة. وقفل في وشهم وخرج جري يركب العربية.
سجده اتصدمت لما شافت كل الآلات الحادة والأوضة جاهزة بكل أنواع التعذيب. جاية تخرج سمعت صوت، بتبص جنبها. شافت نمر. سجده بصدمة وخوف مش قادرة تتحرك، والنمر بيقرب منها وهي مش قادرة تمشي من الخوف. قرب منها أكتر ووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!