الفصل 12 | من 23 فصل

رواية طفله غيرت شيطان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة حسن و منة سيد

المشاهدات
20
كلمة
1,403
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

ابراهيم: انتي كويسة؟ حنان بب وجع: أيوه، بس أنا فين؟ ابراهيم: أنا خبطك بالعربية، مكنش قصدي أخبطك. حنان وهي بتقوم: عادي ولا يهمك، أنا اللي طلعت قصادك فجأة. أنا لازم أمشي. ابراهيم: استني، هاتي رقم حد من أهلك عشان يجي ياخدك. حنان بدموع: أنا مليش حد، أهلي ماتوا وأنا صغيرة. ابراهيم ابتسم ابتسامة شيطانية: يعني انتي قاعدة لوحدك؟ حنان: لا، قاعدة مع خالي وهو راجل كبير. ابراهيم بغموض: طيب تسمحيلي أوصلك لحد البيت؟

حنان: لا شكراً، أنا هوصل لوحدي. ابراهيم برفض: لا مينفعش، أنا اللي خبطك يبقى سبيني أساعدك. وفعلاً وصل لحد البيت، وبقى كل يوم ييجي لها ويقف تحت البيت. حنان: انت كل شوية بتيجي عند البيت ليه كده؟ مينفعش الناس تقول إيه عليا. ابراهيم بكذب: يقولوا إني بحبك. حنان بذهول: بتحبني أنا؟ ابراهيم: أيوه بحبك، حبيتك من أول نظرة، معرفش إزاي بس حبيتك. خدي معاد مع خالك عشان أجيب أبويا وأيجي أخطبك. حنان بكسوف طلعت جري على فوق.

وفعلاً حنان كلمت خالها وخدت منه معاد. وجه اليوم اللي إبراهيم خطب فيه حنان. منصور خالها: وأنا موافق، شكلك ابن حلال. ابراهيم باستعجال: طيب أنا عايز كتب الكتاب يكون يوم الخميس الجاي. منصور: ده بعد بكره، لا ده قريب أوي. أحمد: هو فعلاً قريب، بس إحنا مستعجلين. منصور بقلة حيلة: خلاص، على بركة الله. وفعلاً إبراهيم اتجوز حنان. في الشقة. ابراهيم بجبروت: اعملي حسابك، أنا اتجوزتك بس عشان أخلف منك، لكن أكتر من كده لأ.

حنان بصدمة: أنت بتقول إيه؟ ابراهيم مسكها من شعرها: بقول اللي سمعتيه، أنتِ بنسبالي خدامة تشيل ابني في ر**حمها وبس. واعتد**ء عليها. ابراهيم وهو شايف حنان عمالة تعيط: لو حد عرف اللي حصل أو اللي أنا قلته، يبقى اترحم على خالك. حنان سكتت بخوف. وعدى سنة على جوازهم، وكان إبراهيم بيعاملها أسوأ معاملة، ولحد ما حملت. ابراهيم: أنا عايز ولد. حنان: كل اللي يجيبه ربنا كويس.

ابراهيم: لا، متعمليش فيها غلبانة. أنا عايز ولد، ولو جبتي بنت هتفضلي هنا لحد ما تجيبي الواد. حنان بخوف: هو انت هتبعدني عن ابني؟ ابراهيم بص لها بقرف وسابها ومشي. وعدى وقت لحد ما خال حنان مات، وحنان مستحملة عشان خاطر البيبي. لحد ما حنان ولدت وجابت زين. ابراهيم خد البيبي وهي لسه نايمة على سرير الولادة ومشي. حنان فاقت وسألت بخوف: هو ابني فين؟ الممرضة: جوز حضرتك خده وسابلك الورقة دي. الممرضة ادت الورقة لحنان.

حنان قرأت اللي فيها وانهارت من العياط: لا حرام عليك، بلاش تاخد ابني مني. وحاولت تقوم بس مقدرتش، وحاولت تاني والممرضة بتمنعها، لكن حنان أصرت إنها تروح لابنها وفعلاً راحت. ابراهيم بجمود: جاية ليه؟ مش أنا طلقتك؟ حنان جريت عليه وبوست إيده: عشان خاطر ربنا متبعدنيش عن ابني، ان شاء الله أعيش خدامة تحت رجلك بس متبعدنيش عنه. ابراهيم بص لها باستحق**ر: انتي فعلاً هتشتغلي خدامة.

وفعلاً بقت حنان بتشتغل خدامة ومستحملة عشان خاطر زين لحد ما بقى زين عنده سبع سنين. ابراهيم جاي من بره سكران. حنان بزعيق: كفاية بقى، كفاية حرام عليك، بطل القرف ده، ابنك كبر وبقى بيفهم. ابراهيم بسكران: وانتي مال أهلك؟ انتي هنا خدامة وبس. حنان بغضب: أنا مش خدامة، أنا أم ابنك، ولعلمك أنا هاخد زين ونمشي من البيت ده. ابراهيم مسكها من شعرها: تاخدي مين يا روح**مك؟ ده ابني، لو عايزة تغوري غوري انتي، لكن زين لأ.

حنان بعند: هتشوف أنا هاخده إزاي. في نفس اليوم حنان كانت هتهرب وتاخد زين معاها. زين ببراءة: هنروح فين يا ماما؟ حنان: هنمشي من هنا يا حبيبي. زين لسه هيتكلم سكت بخوف لما شاف إبراهيم. ابراهيم بعصبية خد زين: بقا عايزة تهربي وتاخدي ابن**ي يابنت*****""""""*****"""****. ابراهيم نده للحراس بتوعه: خد زين على فوق. زين كان ماسك في حنان والحارس بيشده لحد ما شاله. ابراهيم ضر**ب حنان بالقلم، وقعت في الأرض. ابراهيم بغضب**

جحيمي: بقا عايزة تاخدي ابني يابنت الكلب، أنا هعرفك إزاي كنتي هتهربي. سجده بدموع: إيه ده؟ ده شيطان من بني آدم. خالد: زين شاف كتير أوي في حياته. سجده: طيب انت عرفت كل ده إزاي؟ خالد بهدوء: من دادا كوثر هي اللي حكتلي لما زين مكنش بيتكلم. سجده: هو مكنش بيتكلم؟ خالد بأسف: أيوه. بعد لما عدى كام يوم وزين ميعرفش أي حاجة عن حنان، كان بيصحى بالليل يفضل يدور عليها لحد ما شاف حاجة في منتهى القذار**ة.

ابراهيم كان جايب بنت بالليل وكان بيعمل معاها ما حرم الله. ابراهيم بكل برود: تعالي يا زين. زين جه بخوف. ابراهيم: شايف اللي أنا بعمله ده؟ عايزك لما تكبر تعمل زيه، الستات مخلوقين عشان متعتنا. زين ساعتها جتله صدمة ومكنش بيتكلم، وقعد حوالي ست شهور من غير كلام لحد ما رجع تاني، بس رجع واحد تاني دايماً ساكت، ولما بدأ يكبر بقى نسخة تانية من إبراهيم، ويمكن أكتر من أبوه. سجده بصدمة: مش ممكن! إيه ده؟

خالد: زين شاف كتير أوي في حياته. مفيش غيرك تقدري تساعديه. هتقدري؟ سجده فكرت شوية وبعد كده قالت: ********. خالد بذهول: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...