الفصل 13 | من 23 فصل

رواية طفله غيرت شيطان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة حسن و منة سيد

المشاهدات
19
كلمة
1,530
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

سجده: أنا موافقة إني أساعده بس مقابل إنه يطلقني. خالد بذهول: إنتي بتقولي إيه؟ سجده: بقول اللي سمعته، أنا مش عايزة أعيش مع البني آدم ده، أنا عايزة أرجع لحياتي الطبيعية. خالد: بصي يا سجده، أنا هحاول معاه إنه يطلقك وهفضل معاكي وأساعدك في أي حاجة إنتي عايزاها. سجده: تمام، ماشي. في نفس الوقت اتصل زين على سجده. سجده بتوتر: ده زين. خالد بخوف: متبيّنيش حاجة. سجده: طيب، ردي عليه من غير توتر عشان هيشك فيكي. سجده: السلام عليكم.

زين: إنتي فين؟ سجده بخوف: أنا في الكافتيريا. زين: طيب، يلا اطلعي، أنا مستنيكي. سجده برعب: حاضر. كل ده وخالد متابع كلام سجده مع زين. خالد: في إيه؟ سجده: زين بره. خالد أول ما سمع كده، قام واقف على طول. خالد: طيب، أنا همشي بقى، ومتنسيش اللي اتفقنا عليه. سجده هزت راسها وقامت عشان تروح لزين. زين بهدوء مرعب: اركبي. سجده ركبت بخوف. زين بهدوء قبل العاصفة: كنتي قاعدة مع خالد ليه؟ سجده برعب أول ما سمعت كده: ك... كنت...

قاعدة معاه عش... عشان... أتعرف عليه. زين ساق العربية بسرعة. سجده بخوف: هدي السرعة شوية، هنموت. زين وقف قصاد الفيلا وجرها من إيديها على الأوضة بتاعتهم. رمى سجده على السرير. زين بهدوء مخيف: قوليلي بقى، اتعرفتوا على بعض إزاي؟ سجده: كنت في الجامعة... زين بزعيق خلاها تتنفض من مكانها: وأنا... إخلصي! سجده: وعرفتني. زين قرب منها وهي بتبعد: عرفك إزاي وإنتي منقبة؟

سجده بكذب: من عيوني، أول ما شافني قال إنتي سجده، بس، فـ اتعرفنا على بعض. زين مسكها من شعرها بغضب: مش المفروض الهانم المحترمة متقعدش مع أي حد، ولا إنتي عاملة فيها محترمة عليا أنا بس؟ ثم كمل بسخرية: وإنتي مدوراها؟ سجده زقت إيده بعصبية: احترم نفسك، أنا محترمة غصب عنك، وطالما إنت بتشك فيا، طلقني وارتاح. زين بهمس في ودنها: نجوم السما أقربلك، أنا هخليكي كده مش طايلة أي حاجة، ولا كأنك متجوزة ولا مطلقة. سجده بعياط: بكرهك.

زين بابتسامة رخمة: وأنا بموت فيكي يا روحي. وخرج وسابها وخرج من الفيلا كلها وهو في قمة غضبه، وراح الشركة ودخل على خالد بكل عصبية ضربه بالبوكس في وشه. خالد بوجع: إنت مجنون؟ إيه اللي عملته ده؟ زين مسكه من هدومه: أنا فعلًا مجنون، بقا إنت تستغفلني وتقعد مع مراتي؟ خالد زقه بصدمة: إنت بتقول إيه؟ زين: إيه، مصدوم ليه؟ مش هو ده اللي حصل؟ خالد بعصبية حادة: بسسسسس يا زين، بسسس، أنا مش مصدق إنك بتفكر فيا كده.

زين: أمال أفكر فيك إزاي وإنت قاعد مع مراتي أكتر من ساعتين لوحدكم؟ لو أنا هخونك يا صاحبي وأبص على أهل بيتك، قبل ما تفكر فيها كده، كنت تبص إننا عشرة سنين مش أيام، أنا مستحيل أعمل كده. بس أنا هريحك مني وهبعد عنك وهبعد عن شركتك وحياتك خالص. خالد وهو ماشي: بس متشكش فيا يا صاحبي. أقصد، لما كنت صاحبي. وسابه ومشي. الموظفين كانوا واقفين بيسمعوا اللي بيحصل. أسيل بتنادي على خالد: استنى يا أستاذ خالد.

خالد كان ماشي وهي عمالة تنادي عليه لحد ما وقف. خالد بعصبية وصوت عالي: عايزة إيه مني؟ أسيل: عايزة حضرتك متضايقش نفسك ولا تزعل، أكيد فيه سوء تفاهم. خالد بعصبية مش عارف بيقول إيه: وإنتي مالك؟ كنتي مراتي عشان تحققي معايا؟ أسيل بزعل: أنا آسفة، بس محبتش أشوفك زعلان. وسابته ومشيت. خالد نفخ بضيقة وركب العربية ومشي. زين فضل واقف يستوعب اللي حصل وإنه كده خسر صاحبه عمره.

زين خرج من الشركة وراح البار. فضل يشرب و بيفكر في كل اللي حصل من أول خروجه من الفيلا لحد ما خسر خالد. أسيل كانت بتعيط على حظها وقدرها اللي وقعت فيه. دخلت كوثر عليها لقتها بتعيط. كوثر بحنان: مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟ سجده بدموع: أنا زهقت، أنا عايزة أمشي من هنا. كوثر: تمشي تروحي فين؟ إنتي ناسيه إن أخوكي باعك، ولو رحتي ليه هيبيعك لحد تاني. استهدي بالله وقومي اتوضي وصلي.

سجده مسحت دموعها: ونعم بالله. أنا عرفت كل حاجة عن زين. كوثر بذهول: عرفتي إزاي؟ سجده: من خالد، وأنا ناوية أرجعه لربنا تاني. كوثر: ياريت يا بنتي، ياريت. في نفس الوقت دخل زين وهو سكران ومعاه بنت مش كويسة. سجده بزعيق: إنت رايح فين مع الزبالة دي؟ زين بسخرية: جرا إيه يا ستنا الشيخة؟ أنا طالع أوضتي، ولا لازم أستأذن منك؟ سجده قربت من زين والبنت اللي معاه.

سجده بشجاعة: وأنا قولتلك ميت مرة، أنا مش شيخة، أنا سجده وبس. ومشي البتاعة دي. وكانت بتشاور على البنت بقرف. هنا هيكون بيت محترم، مش هيكون فيه القرف اللي كنت بتعمله ده تاني. ومسكت إيد البنت وكانت هتخرجها بره. البنت زقت سجده، كانت هتقع بس زين مسكها من وسطها. زين: إنتي إزاي تزقي مرات زين الجارحي؟ إنتي فتحتي على نفسك أبواب الجحيم. البنت برعب: آسفة يا بيه، ومكنتش أعرف إنها مراتك. زين شيطان: وأنا مفيش في قاموسي آسف.

زين نادى على الحراس جم. خدوا البنت ودي حطوها في الأوضة اللي في الجنينة. سجده شهقت بخوف لما افتكرت الأوضة. سجده بخوف: لا، بلاش بالله عليك، أنا مسامحاها خلاص. زين: وأنا مش مسامح. سجده بخوف على البنت: عشان خاطري يا زين، لو ليا خاطر عندك سيبها تمشي، عشان خاطري. زين أمر الحراس إنهم يسيبوا البنت. زين: أنا سبتك المرة دي، بس مش عايز أشوف وشك في أي حتة، إن شاء الله لو كانت صدفة، ساعتها ما تلوميش غير نفسك.

البنت جريت على سجده ووطت على إيديها، كانت هتبوسها. سجده بعدت عنها. البنت: شكراً، لو مكنتيش إنتي موجودة مكنتش أعرف إيه اللي هيحصل فيا. سجده بابتسامة: الشكر لله. البنت مشيت وزين فضل واقف بيبص لسجده. سجده بتوتر: في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ زين قرب منها وهي بتبعد عنه: لو عرفت إنك اتكلمتي مع أي جنس راجل أو وقفتي معاه، ما تلومنيش غير نفسك، ساعتها هوريكي الشيطان الحقيقي. سجده هزت راسها بخوف. وطلعت على أوضتها.

وزين خرج وراح عند شخص. الشخص أول ما فتح الباب زين ضربه بالبوكس في وشه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...