الفصل 11 | من 25 فصل

رواية طفله خطفت قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
28
كلمة
458
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

أدهم: لييييييييل انتي يا بت تعملي في أنا كدا؟ ده انتي لعبتي في عداد عمرك، إما أوريكِ. استنى عليا. زينب بخضة: في أي يا أدهم؟ مين اللي عمل في الأوضة كده؟ أدهم: هيكون مين غير زفته يعني. زينب: دي الأوضة غرقت خالص، وهدومك بس بصراحة 😅😅 دماغ برضو. أدهم وقف مرة واحدة ووشه ميبشرش بالخير أبداً. زينب: انت هتعمل إيه يا أدهم؟ دي عيلة. أدهم: ورق الصفقة بتاعت فرنسا اللي بقالي شهور بسعي فيها ضيعته في دقايق، بس هتاخد اللي هي تستاهله.

زينب: يا أدهم استنى بس. أدهم: ليل، انتي يا بت قومي فزي. ليل: في أي؟ عايز إيه؟ واحد يدخل كدا من غير ما يخبط؟ أدهم ضربها بالقلم: بقى أنا بسبب جنانك ده هضيع عليا صفقة بملايين وحلم بقالي سنين مستنيه؟ وهتدفعي تمن عملتك دي. بعدها خرج. ليل فضلت تبكي مكانها وتترعش. أدهم بزعيق وهو بيقفل الأوضة على ليل: اللي يجي جنب الأوضة دي مش هيحصله طيب أبداً. زينب: بس يا بني دي... أدهم: ماما خلصنا.

وبعدها طلع أوضته وقال لوحده من الخدم تيجي تساعده. وبعد حوالي ساعتين كان خلص. أدهم حس بالذنب بس لازم يعلمها إن مش كل حاجة ينفع نهزر فيها، فقرر ينزل يشوفها. أدهم دخل لقى ليل نايمة، راح لعندها وباس دماغها بس اتفاجئ بجسمها كله بيترعش ودرجة حرارتها عالية جدا. أدهم بخوف: ليل ردي عليا، ليل. يا ماما يا صفية (الدادة) انتوا فين؟ تعالوا هنا بسرعة. زينب بخوف: في أي يا أدهم؟

أدهم: الحقيني يا أمي، ليل جسمها كله بيترعش وحرارتها عالية أوي. زينب لمست جبين ليل: يالهوي، دي هتموت خالص، اطلب الدكتور بسرعة. أدهم شال ليل وجرى بيها: أنا مش لسه هستنى دكاترة. وجرى بيها على المستشفى. سيف: اهو يا ستي وصلنا، تعالى بقى. بس لاحظ خروج أمه بسرعة ومعاها صفية وشكلهم قلقان جدا. في أي يا أمي ومالكوا كده؟ زينب: ليل تعبانه أوي في المستشفى. ملاك: ليل مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...