الفصل 12 | من 25 فصل

رواية طفله خطفت قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
27
كلمة
502
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

أدهم: يارب أنا عارف إني قسيت عليها وإنها عيلة ومنفعش كنت أعاقبها بالطريقة دي. يارب احفظهالي يارب ومتحرمنيش منها. أنا حبتها معرفش إذا كان صح ولا غلط بس شئ مش بأيدي غصب عني يارب. وبعدها خلص صلاة وقام راح عند أوضتها. وكان لسه الدكتور مخرجش من عندها والكل اتجمع برا وبما فيهم ملاك. أدهم استغرب وجودها مع سيف بس مكنش قادر يسأل. كل اللي في دماغه ليل. شوية والدكتور خرج. أدهم بلهفة: طمني يا دكتور أرجوك.

الدكتور: البنت عندها ضيق تنفس أو فوبيا من حاجة معينة. ملاك: أيوا لما المكان اللي هي فيه يتقفل وتعرف إنها مش قادرة تخرج (الأماكن المغلقة) الدكتور: وده اللي حصل بالظبط. هي خافت وبعدها طلع عندها الزايدة لازم تتشال والحمد لله هي عدت كل ده وكويسة دلوقتي. أدهم: نقدر نشوفها؟ الدكتور: آه ممكن بس هي تحت تأثير البنج لسه. فانصحكوا متطولش. بعدها الكل دخل. ملاك: سلامتك يا قلب ملاك. قومي يا حببتي وأنا مش هسيبك أبدًا تاني.

ليل بخترفه: أده،. م يا جزمة إلهي تنشك في إيدك... يخرب بيتك موز. والله لولعلك في هدومك والحاجات اللي إنت مخبيها في المكتب... والله لقول أمك. أدهم راح عند ليل وباس رأسها. أدهم: استري عليا وفوقي. الله يخرب بيت دماغك. تعباني وإنتي صاحية وإنتي في البنج حرام والله. بعدها ليل ابتدت تفوق وأول حد شافته قدامها أدهم. ليل بتعب: يتقفل عليا الباب يا طور بس أقوملك.، آه أنا بطني وجعاني ليه،، يخرب بيتك إنت تاجرت في أعضائي يا واطي.

ملاك: ههههههه لا يا ختي دي الزايدة وشلنهالك. ليل بفرحة: ملاك إنتي رجعتي. أي ده مش ده سيف الواد اللي كنتي هتموتي وتتجوزيه. ملاك: هششش إي إنتي إدوكي إيه في العمليات. يخرب بيتك. أدهم: هههههه قولتلكوا رجعوها تاني. بس حد خبط على الباب وبعدها دخل. حمد الله على سلامتك يا ليل يا حببتي. كده تخضيني عليكي يا روحي. ليل: صلاة النبي أحسن. إنتي بتعملي إيه هنا يا بنت فوزية المقشفة. طب والله لقول لأمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...