الفصل 17 | من 25 فصل

رواية طفله خطفت قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
25
كلمة
317
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

أدهم: انت تعال هنا. -اؤمر ياباشا. أدهم: مين صاحب الشركة دي؟ -آنسة ليل ثائر. أدهم: قولت مين؟ -قولت آنسة ليل ثائر. أدهم: طب روح انت. ليل: أعوذ بالله، أي ده؟ مش كده. أنا تعبت فعلاً والله من الشغلانة دي، وانت تقولي عايز خمسمية جنيه عشان تصلح الموتوسيكل؟ طب ما أصلح أنا أوفر. -يا ست ليل، والله أنا غلبت. كل مرة تفضلي تفصلي كده وأطلع أنا الغلطان. ليل: بطل رغي. وبعدين هو في حد بيشغلك غيري يا عم انت؟

ده انت من غيري ورشتك تقفل. اخلص بس ونشوف. بعدها أخدت بالها من الشخص اللي واقف بيرقبها ومبتسم أوي. ليل: أي يا عسل، حلوة أنا مش كده؟ أدهم وابتسامته زادت: آه جداً. ليل اتعصبت جامد: طب اخلع من هنا بقى عشان ما أعمل من وشك الجميل ده خريطة. سليم: انت هنا يا انكل؟ أهي هي دي البنت اللي قلتلك عليها. ليل: الله أكبر. هو تبعك يا نيتي؟ طب تصدق بالله إنكوا مش هتمشوا من هنا غير لما تتروقوا. وندهت على رجالتها اللي جوا.

وفعلاً اتلموا عليهم وسليم جرى، بس أدهم متحركش. وبعدها بدأوا يقربوا عليه عشان يضربوه، بس هو قام بالواجب. بعدها قرب من ليل اللي لوحدها. أدهم: مش أدهم السيوفي اللي ينضرب يا ليل. بعدها شالها. ليل: بتعمل إيه؟ نزلني! أاااااع! بيخطفني! منك لله! طب سيبني أنزل في سندوتشات سحق جوا والله هرجع مش هتلاقيهم أكلهم ورجعلك! بس أدهم حطها في العربية وقفل كويس. أدهم: ولا كلمة. ما هو انتي هتتحاسبي يا ليل، بس على طريقتي.

ليل: 😭 انت عرفت اسمي ازاي يا عم انت؟ طيب نزلني وأديك ورقة بمية. أدهم: هههههه، عوضاً عن لسانك اللي لسه متغيرش. بطل طول ده. نتكلم في موضوع. أسيبك ده بعدين. ليل: 😏 انت فاكر إني هقعد معاك؟ ده أنا خطيبي هيشلوحك بس يعرف. أدهم وقف العربية مرة واحدة لدرجة إنها اتخبطت في الطبلون. ليل: اه دماغي! تصدق إنك حمار. أدهم: 😠 خطيبك إزاي يا ليل؟ وأنا جوزك. ليل: 😟 جوزي؟ محدش قالي، والنبي يا باشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...