الفصل 18 | من 25 فصل

رواية طفله خطفت قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
24
كلمة
329
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

أدهم: انزلي ليل: انزل فين يا عم الحلو بقولك شكلك كده ضارب حاجة على المسا وأنا عندي صداع ومش فايقة أدهم بصوت مخيف وعالي: انزلي يا ليل ليل: أنا أصلاً بفك في الحزام بتاع العربية بس هو اللي شادد بس لكن أنا هموت وأنزل ثواني يا ريس ملاك: مستحيل ليل انتي رجعتي امتى يا روحي وحشاني خالص كبرتي يا ليل ليل: وانتي لسه هبلك وطبتك بيسبقوكي في الكلام ملاك جات تحضنها ليل شاورت بإيدها بمعنى لأ أدهم: يعني انتي فاكراني يا ليل

ليل: عمر ما في حد بينسى اللي جرحه وسابه في أكتر وقت كان محتاجه فيه يا بشمهندس وبعدين أنا جيت هنا عشان ننهي كل ده وأنا فعلاً مخطوبة والإنسان بحبه وجداً أتمنى تقدر ده عن إذنك أدهم حاس إن الدنيا وقفت يعني معقول البنت اللي عاش يستناها عشر سنين ويمكن أكتر عشان ترجعله حبت غيره: ليل استني ليل: خير يا بشمهندس أدهم: انتي لسه مراتي متنسيش ده وهتفضلي هنا لحد ما يبقى عمرك واحد وعشرين عشان تبقي مسؤولة وبعدها أطلقك

ليل: ليه يعني ده لسه فاضل كمان سنة يا عم أنت أدهم: ده اللي عندي وتفضلي على أوضتك خديها يا ملاك ليل في الأوضة وبتتكلم في الفون: الو يا ندى الكلب ندى: الله يخرب بيت معرفتك حد بيبدأ الكلام بشتيمة انتي هبلة يا ولية ليل: ده العادي بتاعي المهم أنا مدبسة حتة تدبيسة دلوقتي منيلة بستين نيلة ندى: عملتي إيه ليل: قولت لجوزي إني مخطوبة وأنا وخطيبى بنموت في بعض ندى: يا ختي طيب ليه كده ما كنتي خليتي يطلقك وخلاص ليه بقى العمايل دي

ليل: لا ده طار قديم عليا الطلاق ما أسيبه ندى: يارب صبرني المهم عايزاني أعمل إيه أجي أعمل خطيبك ليل: عسل الأخت لأ طبعاً عايز اكي تتنيلي تتصرفي في عريس بسرعة ندى: لأ والله طب تحبيه حضرتك معاه بطاطس ولا من غيره وربنا معوقة ذهنية ليل: وانتي عايزة قنبلة ذرية اسمعي الكلام الآخر يا بت ندى: اتنيلي قولي سيف: أنت بجد هتطلق ليل أدهم: ده نجوم السما أقرب لها بقى أنا استناها كل ده وفي الآخر أسبها أنسى سيف: أومال ناوي على إيه

أدهم: هقولك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...