ادهم: اومال فين الزفت خطيبك ده؟ ليل: لو سمحت يا انكل، متقولش زفت على خطيبي. أدهم بصلها واتضايق جداً، لأن فعلاً الفرق كبير وأنها معاها حق، وهو غلط لما فكر أنها ممكن تحبه أو أنه المفروض يستناها كل ده. أدهم: تمام، أنا في أوضتي. أول ما يجي اديني خبر. ملاك: ليه كدا يا ليل؟ انتي عارفة إن أدهم بيحبك وجداً. ليه تكسري قلبه كدا؟ ليل: هو اللي ابتدى. لما فضلت أبكي وأترجاه علشان يخليني أعيش معاه. انتي فاكرة وقتها قالي إيه؟
قال إني طفلة، وإنه مش هيقدر يعيش حياته طبيعية معايا. أنا عمري ما هنسى ده. ملاك: كان غصب عنه. ليل: قصدك إيه؟ ملاك: معرفش. أظن إنك المفروض تسأليه. ليل: 😲😲 يا سواد السواد يا با رشدي! هما ملقيوش غيرك يعملوه خطيبي؟ أحمد: حظك معايا كده يا حنفي. أنا اللي فاضي. ليل: يعني ندى فهمتك ولا هتعك الدنيا؟ أحمد: اعتبري حصل واخلص. أنا جعان. ليل: تعرف أكتر صفة عجبتني فيك؟
إنك مفجوع زيي. بس بقولك، أنا بهدلت الدنيا مع أدهم وعايزة أصالحه. بس ذوقياً، هاكل معاك حاجة بسيطة. أحمد: وحياة عيالك كده، حاجة بسيطة يا بت؟ ده انتي ضاربة على نص حلة المحشي. روحي صالحي جوزك يا ولية. ليل: لا أبداً، وأسيبك لوحدك يا خطيبي العزيز. أدهم: مين ده؟ وبتعمل إيه هنا؟ ليل: احم. مهو ده يبقى أحمد خطيبي يا بشمهندس. أدهم بحزن واضح: آه، أهلاً. طيب، إحنا محتاجين نتكلم، بس أكيد بعد ما تخلص. خد راحتك.
أحمد: شكراً. بعد ما مشي، أقولك على حاجة؟ ليل: أقول. أحمد: انتي غبية وأوي كمان. الواد بيحبك وجداً. بتضيعي من إيدك ليه؟ ليل: أحمد، أنا جايباك هنا تساعدني. إن مكنتش عايز، فخلاص. بعدها خرجت وسابته، وهي طالعة أوضتها، لاحظت إن في أوضة رياضة من الأجهزة اللي موجودة. فطبعاً أخدها الفضول ودخلت، بس اتفاجأت من منظر أدهم. ليل: ادهههههم 😲😲😲😲 سيف: ممكن نتكلم؟ أحمد: أكيد. اتفضل.
سيف: أنا عارف بخطة ليل، وعارف إنك بتساعدها، بس زن اختك ندى. صح كده؟ أحمد: احم. هو حضرتك عارف التفاصيل دي إزاي؟ سيف: مش مهم دلوقتي. المهم الي أنا عايزه فيك. أحمد: اتفضل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!