تحميل رواية طفله خطفت قلبي بقلم رحمه محمد pdf
بقلم رحمه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ادهم: لا، كدا كتير وجنان رسمي، طفلة إيه اللي أتجوزها، انتوا أكيد في حاجة غلط في دماغكوا، دي عندها ٨ سنين. ليل: ٨ ونص يا أخ، أي مهو مكتوب في شهادة الميلاد قدامك. ادهم: بس يا بت انتي أحسنلك بدل ما أحبسك في أوضة ضلمة وأقفل عليكي. ليل: وده آخرك، جتك نيلة، انت من القرن الكام يا عم انت! ادهم مسكها من قفاها ورفعها لفوق: بقى بذمتكوا عايزني أتوز القردة دي إزاي؟ طيب اعقلوا كلامكوا يا جماعة، مش كدا، ده لو أنا اتجوزت بدري كان زمان معايا، أدهى أرحموني. ليل: خلصت تريقة على خلقة ربنا، خلصت، نزلني بقى الله يكرم...
رواية طفله خطفت قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمه محمد
أدهم: لييييييييل انتي يا بت تعملي في أنا كدا؟ ده انتي لعبتي في عداد عمرك، إما أوريكِ. استنى عليا.
زينب بخضة: في أي يا أدهم؟ مين اللي عمل في الأوضة كده؟
أدهم: هيكون مين غير زفته يعني.
زينب: دي الأوضة غرقت خالص، وهدومك بس بصراحة 😅😅 دماغ برضو.
أدهم وقف مرة واحدة ووشه ميبشرش بالخير أبداً.
زينب: انت هتعمل إيه يا أدهم؟ دي عيلة.
أدهم: ورق الصفقة بتاعت فرنسا اللي بقالي شهور بسعي فيها ضيعته في دقايق، بس هتاخد اللي هي تستاهله.
زينب: يا أدهم استنى بس.
أدهم: ليل، انتي يا بت قومي فزي.
ليل: في أي؟ عايز إيه؟ واحد يدخل كدا من غير ما يخبط؟
أدهم ضربها بالقلم: بقى أنا بسبب جنانك ده هضيع عليا صفقة بملايين وحلم بقالي سنين مستنيه؟ وهتدفعي تمن عملتك دي.
بعدها خرج.
ليل فضلت تبكي مكانها وتترعش.
أدهم بزعيق وهو بيقفل الأوضة على ليل: اللي يجي جنب الأوضة دي مش هيحصله طيب أبداً.
زينب: بس يا بني دي...
أدهم: ماما خلصنا.
وبعدها طلع أوضته وقال لوحده من الخدم تيجي تساعده. وبعد حوالي ساعتين كان خلص. أدهم حس بالذنب بس لازم يعلمها إن مش كل حاجة ينفع نهزر فيها، فقرر ينزل يشوفها.
أدهم دخل لقى ليل نايمة، راح لعندها وباس دماغها بس اتفاجئ بجسمها كله بيترعش ودرجة حرارتها عالية جدا.
أدهم بخوف: ليل ردي عليا، ليل. يا ماما يا صفية (الدادة) انتوا فين؟ تعالوا هنا بسرعة.
زينب بخوف: في أي يا أدهم؟
أدهم: الحقيني يا أمي، ليل جسمها كله بيترعش وحرارتها عالية أوي.
زينب لمست جبين ليل: يالهوي، دي هتموت خالص، اطلب الدكتور بسرعة.
أدهم شال ليل وجرى بيها: أنا مش لسه هستنى دكاترة.
وجرى بيها على المستشفى.
سيف: اهو يا ستي وصلنا، تعالى بقى. بس لاحظ خروج أمه بسرعة ومعاها صفية وشكلهم قلقان جدا. في أي يا أمي ومالكوا كده؟
زينب: ليل تعبانه أوي في المستشفى.
ملاك: ليل مستحيل.
رواية طفله خطفت قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمه محمد
أدهم: يارب أنا عارف إني قسيت عليها وإنها عيلة ومنفعش كنت أعاقبها بالطريقة دي. يارب احفظهالي يارب ومتحرمنيش منها. أنا حبتها معرفش إذا كان صح ولا غلط بس شئ مش بأيدي غصب عني يارب.
وبعدها خلص صلاة وقام راح عند أوضتها. وكان لسه الدكتور مخرجش من عندها والكل اتجمع برا وبما فيهم ملاك. أدهم استغرب وجودها مع سيف بس مكنش قادر يسأل. كل اللي في دماغه ليل.
شوية والدكتور خرج.
أدهم بلهفة: طمني يا دكتور أرجوك.
الدكتور: البنت عندها ضيق تنفس أو فوبيا من حاجة معينة.
ملاك: أيوا لما المكان اللي هي فيه يتقفل وتعرف إنها مش قادرة تخرج (الأماكن المغلقة).
الدكتور: وده اللي حصل بالظبط. هي خافت وبعدها طلع عندها الزايدة لازم تتشال والحمد لله هي عدت كل ده وكويسة دلوقتي.
أدهم: نقدر نشوفها؟
الدكتور: آه ممكن بس هي تحت تأثير البنج لسه. فانصحكوا متطولش.
بعدها الكل دخل.
ملاك: سلامتك يا قلب ملاك. قومي يا حببتي وأنا مش هسيبك أبدًا تاني.
ليل بخترفه: أده،. م يا جزمة إلهي تنشك في إيدك... يخرب بيتك موز. والله لولعلك في هدومك والحاجات اللي إنت مخبيها في المكتب... والله لقول أمك.
أدهم راح عند ليل وباس رأسها.
أدهم: استري عليا وفوقي. الله يخرب بيت دماغك. تعباني وإنتي صاحية وإنتي في البنج حرام والله.
بعدها ليل ابتدت تفوق وأول حد شافته قدامها أدهم.
ليل بتعب: يتقفل عليا الباب يا طور بس أقوملك.، آه أنا بطني وجعاني ليه،، يخرب بيتك إنت تاجرت في أعضائي يا واطي.
ملاك: ههههههه لا يا ختي دي الزايدة وشلنهالك.
ليل بفرحة: ملاك إنتي رجعتي. أي ده مش ده سيف الواد اللي كنتي هتموتي وتتجوزيه.
ملاك: هششش إي إنتي إدوكي إيه في العمليات. يخرب بيتك.
أدهم: هههههه قولتلكوا رجعوها تاني.
بس حد خبط على الباب وبعدها دخل.
حمد الله على سلامتك يا ليل يا حببتي. كده تخضيني عليكي يا روحي.
ليل: صلاة النبي أحسن. إنتي بتعملي إيه هنا يا بنت فوزية المقشفة. طب والله لقول لأمك.
رواية طفله خطفت قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمه محمد
ملاك :😲😲 جميله انتي بتعملي إيه هنا؟
جميله بسهوكة زيادة وهي بتقرب من ليل : جاية أشوف ليل اختي وحبيبة قلبي.
ليل: اديتها بالكوع في بطنها: حبك برص يا بت قومي من جنبي. البعيدة مش بتفهم، ما بيقولولك خارجة من عمليات وبتاع.
جميله بوجع: آه! انتي مجنونة والله لأوريكِ بس تروحي معايا. ملاك كانت هتتكلم بس أدهم سبقها.
أدهم: تروحي معاكي فين يا سكر؟
جميله رجعت للسهوكة تاني: تروح معايا أكيد، دي اختي.
ليل: بت اسكتي أحسنلك، وربنا هكسرلك طقم السنان العيرة اللي انتي حطاه ده.
جميله: بس يا روحي، انتي صغيرة ومش فاهمة حاجة. وأنا لو ما أخدتهاش معايا هيبلغوا البوليس.
أدهم: تعرفي لولا إن الست دي ربتني كنت اديتك على وشك كام قلم يمكن يعدلوا لسانك ده. محدش هياخد ليل مني وهاتي آخرك.
جميله: يعني ده آخر كلام عندك؟
ليل: خلاص يا ختي. وبعدها شدت شعرها جامد ووقعت البروكة. أصل ما فيش أحلى من خلقة ربنا. وزقي عجل بدل ما أقوم أكمل عليكي.
جميله بغيظ: ماشي يا ليل، ماشي. كنت هعاملك بالحسنة بس جبتيه لنفسك. استعدي للي جاي علشان مش هتقدري عليه يا طفلة.
ليل: ابقي فرّجيني كده. أنا مش ملاك اللي هتلو دراعها علشان تخدمكوا وتسمع كلامكوا. بسبكوا الراجل اللي هناك ده (سيف) فاكر اختي خاينة. وأنا لا طفلة ولا حتى ضعيفة. سامعة؟ وانتي والمقشفة أمك حسابكوا عندي يا بروكة، أوبس قصدي يا جميلة. برا يا بت. 😠
جميله مشيت وتقريباً هتفرقع.
أدهم: بت يا ليل تعرفي إنك مفيش زيك وأجدع واحدة في الدنيا.
ليل: عارفة يسطا، مش محتاج تقول.
أدهم: يا شيخة تباً لتواضعك.
ليل: اسكت انت دلوقتي. وانت يا عم الصامت زهقتني في عيشتي. هتتجوز البت دي ولا خليها تشوف نصيبها؟ يا أخي عايزة أشيل عيالكم. منكم لله.
ملاك: انتي بتقولي إيه؟ 😲 الله يخرب بيت معرفتك السودا يا شيخة.
رواية طفله خطفت قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمه محمد
سيف: طب أهون عليكي يا لولتي تكسري قلبي.
أدهم: أحم إيه يا عم الحلو، أنا كده اللي هقف في طريق أم الجوازة دي، أحترم نفسك يا ض.
سيف: هههههه بتغيري يا بيضة.
أدهم: طب أقولك، أصلاً ملاك المفروض تكون مراتي أنا، وهي رجعت هكمل الموضوع.
سيف لسه هيتكلم، ليل حدفت أدهم بالمخدة: نعم يا بن زينب، قصدك إيه يا ض، وبعدين حرام تجمع بين أختين يا أهبل، ولا عايز تطلقني ويهون عليك العشرة يا واطي، بس هقول إيه، مهو أنت راجل في الآخر.
أدهم: بسسس أنتي هتخافري، أنا بهزر مع الواد، الله يخرب بيت معرفتك السودا يا سيف، لبستني في الحيط.
سيف: الله وأنا مالي يا حنفي.
ليل: وأخيراً طلعوني أنام، أنا أحسن هلكانة.
أدهم: استنى أنادي صفية تيجي تسندك.
ليل: ليه يسطا، وجوزي موجود، شيل يسطا واخلص.
أدهم: يخرب بيت دماغك، تعالى.
سيف: وحشتيني.
ملاك بخجل: شكراً.
ليل وكانت سمعتَهم: يا شيخة، جاتك نيّلة بيقولك وحشتيني، قولي له وأنتِ كمان يا قلبي بتاع خلّيني أخلّص منك، هتعنّسي جنبي، أنتِ حرّة.
ملاك: الله يجعل معرفتك السودا آخر أحزاني يا شيخة، خذها يا عم، أنت كمان مش كنتِ طالعة.
أدهم: كفاية هم كده النهاردة، ونطلع عشان ترتاحي.
ليل وهي بتسبل عيونها: ماشي يا روحي، اللي تشوفه.
سيف: مطيعة أوي الأخت.
ليل: خليك في حالك يا ض.
- البت خرجت من المستشفى النهاردة، عملت إيه؟
- حصل والبت مناسبة جداً، بس المشكلة في اللي اسمه أدهم ده مش بيسيبها.
- اتصرف، البنت دي هتتدفع فيها أكتر من ٢ مليون، ولا أنت مستغني؟
- أنا بس كل اللي عايز أعرفه إشمعنا البت دي اللي عايزينها أوي كده، مهو في زيها كتير.
- احنا مالنا ومتتدخّلش في اللي ملكش فيه، والمهم ركز معايا عشان تعرف هتجيب البت إزاي.
رواية طفله خطفت قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمه محمد
زينب: أنت إيه اللي رجعك وعرفت مكاني إزاي؟
ثائر: كنت ناسيكي أو عامل نفسي ناسيكي بس أنتِ أجبرتيني أفتكرك من تاني.
زينب بخوف: كفاية الموضوع عدّى عليه أكتر من ٥ سنين دلوقتي وكل واحد أخد اللي يستاهله.
ثائر بصوت مخيف: أنتِ شايفة كده؟ طيب وبنتي اللي أنتِ أخدتيها دي.
زينب: كان لازم أخدها. هناك كان الكل بيأذيها وملاك سيف حبها يعني كان هيتجوزها ويسافر. كنت هتأمن عليها مع فوزية. أنت شايف كده؟
ثائر: مش أحسن ما تفضل مع اللي كانت السبب في موت أمها؟
أدهم: أم مين وأنت مين أصلاً وإزاي تكلم أمي كده؟
ثائر: هتقولي أنا مين ولا أقول أنا؟
زينب.........
أدهم: فيه إيه يا أمي؟ ساكتة ليه؟ مين ده؟
ثائر: أنا هجاوبك. أنا أبو ليل يا أدهم.
أدهم: أبو ليل إزاي يعني؟ أبوها الله يرحمه.
ثائر: أبو ملاك الله يرحمه، إنما ليل فأنا أبوها.
أدهم: أنا مش فاهم حاجة.
زينب: أنا هفهمك يا أدهم..............
أدهم: أنتوا بتتكلموا بجد؟ إزاي يعني؟
ثائر: أهو ده اللي حصل، ودلوقتي أنا عايز بنتي علشان أسافر. بنتي مش هينفع تستنى هنا دقيقة واحدة، ولا زاهر ينفع يعرف إنها بنتي.
أدهم: محدش يقدر يقرب من ليل طول ما أنا عايش، ولا حتى ياخدها.
ثائر: حتى لو وجدها هنا هيسبب موتها وسجن ولدتك.
ليل: تعبتوني وصدعتوني يا بشر، وأنا عايزة أنام.
ملاك: كلي الأول وبطلي دلع علشان العلاج.
ليل: يا ختي أقولك على حاجة حلوة؟ في كلاب قدام البيت، خدي الأكل ده وحطيه عندهم وأهو أخدي ثوابهم.
سيف: مش لما ناكل اللي عندنا الأول؟
ليل: أصدقك إيه؟ أني كلبة؟ يلا مش مهم، الكلاب أوفياء مش زي الحمير.
سيف: نهارك منيل يا زفتة بتشتميني.
ليل: يعني أنت اللي بتقول في قصيدة شعر؟
أدهم: بسس أنا جيت، وأنتِ يا ست ليل شدي حيلك كده.
ليل: ليه يا أخ؟ عايز إيه من حيلي أنت كمان؟ طب ده علشان يتجوز وأنت...
أدهم: علشان هتجوز برضو.
رواية طفله خطفت قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمه محمد
سيف : لا بجد شابو، أي الدماغ دي؟ الصفقة اللي كانت مستحيل تتم في قعدة واحدة كده بقت في جيبك.
أدهم : ههههه، بتنق عليا؟ الله أكبر. وبعدين تعال هنا، فين البت ليل والواد ليث؟ مش كنا متفقين هتجبهم يقعدوا معايا؟
سيف : طب ما تتجدعن انت وتجيب زيهم كده، كفاية يا خويا، انت كبرت ولازم يكون ليك سند. وهي راحت، وأظن كان برضاك، بالرغم إنها اترجتك تفضل.
أدهم : سيف، ارجوك. انت مبتزهقش وانت بتتكلم كده، كأن مش كل حاجة كانت قدامك وعلى إيدك.
سيف : عارف إنه كان غصب عنك، بس خلاص. الموضوع ده عدى عليه أكتر من عشر سنين، كفاية. ده انت عديت الـ 35، مستني أي تاني؟ شيل ليل من قلبك وابدأ من تاني. موت نفسك شغل لحد ما عملت إمبراطورية، مستني أي تاني؟
أدهم : أنا ماشي، سلام.
//////////////////////////////////////////////////////////////
ليل : يا نهار اللي يعرفوك مش فايت، إزاي الأوردر موصلش لحد دلوقتي؟ انت عايز تبوظ سمعة الشركة يا عسل؟
- والله يا أستاذة ليل، المكنة عملتها معايا. وفوق كل ده، مراتي هتولد وأنا متكتف.
ليل : مش بقولك يومك منيل؟ زق عجلك على مراتك وأنا هتصرف ووصله. روح.
- ربنا يكرمك يارب.
ليل : هاتي المفتاح يا ندى.
ندى : لا، متقوليش. هتروحي توصلي انتي الأوردر؟ هههههه، الله يرحم الطريق.
ليل : بت، المفتاح يا خفة، بدل ما انتي عارفة.
أيوة، الله يخرب بيتك، الموتوسيكل اتدشدش خالص.
انت يا عم الأمور انزل بدل ما اعمل من وشك ده كفتة يا عسل.
سليم : انتي بتكلميني أنا؟ انتي متعرفيش أنا مين؟
ليل : لا، ما حصليش الارف.
سليم : تعرفي إنك جامدة أوي، بس لسانك عايز قطعه أوي.
ليل : انت شايف كده؟ طيب، وبعدها ندهت بصوت عالي. أيوة، يا فرج، يا مدحت، يا عبده.
هما : أمري يا ست ليل.
ليل : اشحنولي الطور ده على المخزن عشان هناخدوا جولة في المكان.
سليم : جرى على العربية وركبها بسرعة. أيوة، هرجعلك وهندمك.
ليل : أشكال عايزة الحرق، يلا.
سليم : أنكل أدهم، انت فين؟
أدهم : في الطريق يا سليم، في حاجة؟
سليم : في بنت خلت الرجالة اللي شغالين عندها مسكوني وكانوا هيضربوني، وأنا هربت بالعافية.
أدهم : انت بتقول أي؟ مين يتجرأ إنه يأذي حد من عيلة السيوفي؟ ابعتلي اسم المكان ده عشان هيبقى كوم تراب.
رواية طفله خطفت قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمه محمد
أدهم: انت تعال هنا.
- اؤمر ياباشا.
أدهم: مين صاحب الشركة دي؟
- آنسة ليل ثائر.
أدهم: قولت مين؟
- قولت آنسة ليل ثائر.
أدهم: طب روح انت.
ليل: أعوذ بالله، أي ده؟ مش كده. أنا تعبت فعلاً والله من الشغلانة دي، وانت تقولي عايز خمسمية جنيه عشان تصلح الموتوسيكل؟ طب ما أصلح أنا أوفر.
- يا ست ليل، والله أنا غلبت. كل مرة تفضلي تفصلي كده وأطلع أنا الغلطان.
ليل: بطل رغي. وبعدين هو في حد بيشغلك غيري يا عم انت؟ ده انت من غيري ورشتك تقفل. اخلص بس ونشوف.
بعدها أخدت بالها من الشخص اللي واقف بيرقبها ومبتسم أوي.
ليل: أي يا عسل، حلوة أنا مش كده؟
أدهم وابتسامته زادت: آه جداً.
ليل اتعصبت جامد: طب اخلع من هنا بقى عشان ما أعمل من وشك الجميل ده خريطة.
سليم: انت هنا يا انكل؟ أهي هي دي البنت اللي قلتلك عليها.
ليل: الله أكبر. هو تبعك يا نيتي؟ طب تصدق بالله إنكوا مش هتمشوا من هنا غير لما تتروقوا. وندهت على رجالتها اللي جوا.
وفعلاً اتلموا عليهم وسليم جرى، بس أدهم متحركش. وبعدها بدأوا يقربوا عليه عشان يضربوه، بس هو قام بالواجب.
بعدها قرب من ليل اللي لوحدها.
أدهم: مش أدهم السيوفي اللي ينضرب يا ليل.
بعدها شالها.
ليل: بتعمل إيه؟ نزلني! أاااااع! بيخطفني! منك لله! طب سيبني أنزل في سندوتشات سحق جوا والله هرجع مش هتلاقيهم أكلهم ورجعلك!
بس أدهم حطها في العربية وقفل كويس.
أدهم: ولا كلمة. ما هو انتي هتتحاسبي يا ليل، بس على طريقتي.
ليل: 😭 انت عرفت اسمي ازاي يا عم انت؟ طيب نزلني وأديك ورقة بمية.
أدهم: هههههه، عوضاً عن لسانك اللي لسه متغيرش. بطل طول ده. نتكلم في موضوع. أسيبك ده بعدين.
ليل: 😏 انت فاكر إني هقعد معاك؟ ده أنا خطيبي هيشلوحك بس يعرف.
أدهم وقف العربية مرة واحدة لدرجة إنها اتخبطت في الطبلون.
ليل: اه دماغي! تصدق إنك حمار.
أدهم: 😠 خطيبك إزاي يا ليل؟ وأنا جوزك.
ليل: 😟 جوزي؟ محدش قالي، والنبي يا باشا.
رواية طفله خطفت قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمه محمد
أدهم: انزلي
ليل: انزل فين يا عم الحلو بقولك شكلك كده ضارب حاجة على المسا وأنا عندي صداع ومش فايقة
أدهم بصوت مخيف وعالي: انزلي يا ليل
ليل: أنا أصلاً بفك في الحزام بتاع العربية بس هو اللي شادد بس لكن أنا هموت وأنزل ثواني يا ريس
ملاك: مستحيل ليل انتي رجعتي امتى يا روحي وحشاني خالص كبرتي يا ليل
ليل: وانتي لسه هبلك وطبتك بيسبقوكي في الكلام
ملاك جات تحضنها ليل شاورت بإيدها بمعنى لأ
أدهم: يعني انتي فاكراني يا ليل
ليل: عمر ما في حد بينسى اللي جرحه وسابه في أكتر وقت كان محتاجه فيه يا بشمهندس وبعدين أنا جيت هنا عشان ننهي كل ده وأنا فعلاً مخطوبة والإنسان بحبه وجداً أتمنى تقدر ده عن إذنك
أدهم حاس إن الدنيا وقفت يعني معقول البنت اللي عاش يستناها عشر سنين ويمكن أكتر عشان ترجعله حبت غيره: ليل استني
ليل: خير يا بشمهندس
أدهم: انتي لسه مراتي متنسيش ده وهتفضلي هنا لحد ما يبقى عمرك واحد وعشرين عشان تبقي مسؤولة وبعدها أطلقك
ليل: ليه يعني ده لسه فاضل كمان سنة يا عم أنت
أدهم: ده اللي عندي وتفضلي على أوضتك خديها يا ملاك
ليل في الأوضة وبتتكلم في الفون: الو يا ندى الكلب
ندى: الله يخرب بيت معرفتك حد بيبدأ الكلام بشتيمة انتي هبلة يا ولية
ليل: ده العادي بتاعي المهم أنا مدبسة حتة تدبيسة دلوقتي منيلة بستين نيلة
ندى: عملتي إيه
ليل: قولت لجوزي إني مخطوبة وأنا وخطيبى بنموت في بعض
ندى: يا ختي طيب ليه كده ما كنتي خليتي يطلقك وخلاص ليه بقى العمايل دي
ليل: لا ده طار قديم عليا الطلاق ما أسيبه
ندى: يارب صبرني المهم عايزاني أعمل إيه أجي أعمل خطيبك
ليل: عسل الأخت لأ طبعاً عايز اكي تتنيلي تتصرفي في عريس بسرعة
ندى: لأ والله طب تحبيه حضرتك معاه بطاطس ولا من غيره وربنا معوقة ذهنية
ليل: وانتي عايزة قنبلة ذرية اسمعي الكلام الآخر يا بت
ندى: اتنيلي قولي
سيف: أنت بجد هتطلق ليل
أدهم: ده نجوم السما أقرب لها بقى أنا استناها كل ده وفي الآخر أسبها أنسى
سيف: أومال ناوي على إيه
أدهم: هقولك
رواية طفله خطفت قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمه محمد
ادهم: اومال فين الزفت خطيبك ده؟
ليل: لو سمحت يا انكل، متقولش زفت على خطيبي.
أدهم بصلها واتضايق جداً، لأن فعلاً الفرق كبير وأنها معاها حق، وهو غلط لما فكر أنها ممكن تحبه أو أنه المفروض يستناها كل ده.
أدهم: تمام، أنا في أوضتي. أول ما يجي اديني خبر.
ملاك: ليه كدا يا ليل؟ انتي عارفة إن أدهم بيحبك وجداً. ليه تكسري قلبه كدا؟
ليل: هو اللي ابتدى. لما فضلت أبكي وأترجاه علشان يخليني أعيش معاه. انتي فاكرة وقتها قالي إيه؟ قال إني طفلة، وإنه مش هيقدر يعيش حياته طبيعية معايا. أنا عمري ما هنسى ده.
ملاك: كان غصب عنه.
ليل: قصدك إيه؟
ملاك: معرفش. أظن إنك المفروض تسأليه.
ليل: 😲😲 يا سواد السواد يا با رشدي! هما ملقيوش غيرك يعملوه خطيبي؟
أحمد: حظك معايا كده يا حنفي. أنا اللي فاضي.
ليل: يعني ندى فهمتك ولا هتعك الدنيا؟
أحمد: اعتبري حصل واخلص. أنا جعان.
ليل: تعرف أكتر صفة عجبتني فيك؟ إنك مفجوع زيي. بس بقولك، أنا بهدلت الدنيا مع أدهم وعايزة أصالحه. بس ذوقياً، هاكل معاك حاجة بسيطة.
أحمد: وحياة عيالك كده، حاجة بسيطة يا بت؟ ده انتي ضاربة على نص حلة المحشي. روحي صالحي جوزك يا ولية.
ليل: لا أبداً، وأسيبك لوحدك يا خطيبي العزيز.
أدهم: مين ده؟ وبتعمل إيه هنا؟
ليل: احم. مهو ده يبقى أحمد خطيبي يا بشمهندس.
أدهم بحزن واضح: آه، أهلاً. طيب، إحنا محتاجين نتكلم، بس أكيد بعد ما تخلص. خد راحتك.
أحمد: شكراً. بعد ما مشي، أقولك على حاجة؟
ليل: أقول.
أحمد: انتي غبية وأوي كمان. الواد بيحبك وجداً. بتضيعي من إيدك ليه؟
ليل: أحمد، أنا جايباك هنا تساعدني. إن مكنتش عايز، فخلاص.
بعدها خرجت وسابته، وهي طالعة أوضتها، لاحظت إن في أوضة رياضة من الأجهزة اللي موجودة. فطبعاً أخدها الفضول ودخلت، بس اتفاجأت من منظر أدهم.
ليل: ادهههههم 😲😲😲😲
سيف: ممكن نتكلم؟
أحمد: أكيد. اتفضل.
سيف: أنا عارف بخطة ليل، وعارف إنك بتساعدها، بس زن اختك ندى. صح كده؟
أحمد: احم. هو حضرتك عارف التفاصيل دي إزاي؟
سيف: مش مهم دلوقتي. المهم الي أنا عايزه فيك.
أحمد: اتفضل.
رواية طفله خطفت قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم رحمه محمد
ليل ببكاء: أدهم رد عليا.
أدهم: ........
ليل: أدهم علشان خاطر ربنا رد عليا، مالك في إيه؟ يا ملاك يا سيف تعالوا بسرعة.
ملاك: في إيه يا ليل؟ إيه ده أدهم هو ماله؟
ليل بانهيار: مش عارفة، أنا دخلت لقيته واقع كده.
بعدها سيف وأحمد أخدوه على أوضته.
ليل: أحمد أبوس إيدك طمني عليه، أنا قلبي هيقف.
أحمد: متخافيش يا ليل.
ملاك: هو أحمد دكتور؟
ليل: آه.
بعدها شوية وخرج من عنده وكان باين على وشه الحزن.
ليل بقلق: في إيه يا أحمد؟ طمني.
أحمد: مش عارف أقولك إيه، بس أنا لازم أتأكد الأول وبعدين هقولك.
ليل بخوف أكبر: أحمد أرجوك قولي شاكك في إيه؟
أحمد: شاكك إنه ممكن يكون عنده كنسر، ربنا يستر.
ليل مش حاسة بنفسها وتقريبًا الدنيا وقفت. دخلت له كان وشه باهت وباين عليه التعب. معقول هي ما لاحظتش ده؟ فضلت تبكي ومسكت إيده: متسبنيش يا أدهم، أنا بحبك، أنا اتعذبت من زمان، أوعى تصدق اللي أنا بقوله، أنا بس مكنتش قادرة أنسى لما كنت بتقول إنك هتتجوز ولما خلتهم ياخدوني بالعافية.
أدهم فتح عيونه: ودلوقتي يعني صدقتي لما خلاص بودع؟
ليل حضنته جامد: متقولش كدا، أنت هتفضل معايا.
أدهم: طيب براحة، طب وبعدين إنتي دلوقتي مخطوبة، خطيبك يقول إيه؟
ليل: مخطوبة مين يا عم إنت؟ ده أحمد أخو ندى واحنا مسكنا من إيده اللي بتوجعه عشان يرضى.
أدهم: هههههه إزاي يعني؟
ليل: أصله بيحب البت سما صحبتنا ومش عارف يوصلها، إحنا بقى عرضنا عليه مساعدة إننا نجوزهم، بس الأول يساعدني نغيظك.
أدهم: وإنتوا هتعملوا كده؟
ليل: لا طبعًا، ولا نعرفه، ميروح يتقدم، بنات الناس مش لعبة.
أحمد: يا نهار أبوكوا مش فايت، إنتي والجزمة التانية بتضحكوا عليا.
ليل: 😲😲😲 يا وقعتك السودا يا ليل، كان بدري عليكي يا أختي.
أدهم: هههههه جاك الموت يا تارك الصلاة.