رامي بغضب: ليه عملتي كدا ليه؟ رؤى بدموع: هقولك. وبدأت رؤى تحكي له كل شيء، ورامي كان مصدوم من الحقيقة. رامي راح وحضن رؤى وفضل يهدّيها. رامي بحزن على حالها: ششششش خلاص أنا معاكي، اهدّي. رؤى بدموع: رامي متسبنيش علشان خاطري. رامي بحب: عمري ما هقدر أسيبك، دا وعد. اهدّي بقى خلاص، ويلا خلينا ننزل. رؤى اتغيرت ومسكت رامي من هدومه وشدّته ليه.
رؤى بغيره: رامي لو قربت للعر*صة اللي اسمها علا دي، والله
لـ*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــI
رؤى بضحك: يالهوي على دماغك دي، هههههه، بس حلوة الفكرة عجبتني خالص، أنا موافقة. ملك بشر: وأنا جهزت كل حاجة، يلا، وداده صباح معانا. رؤى بضحك: اشطا يلا. دخلت رؤى وملك أوضة علا، فتحوا دولابها ورشوا مادة لونها أبيض على هدومها، وحطوا حاجة في العصير بتاعها. وعلا كانت في الحمام. رؤى بضحك: نروح للخطة التانية. ملك بضحك: وليه لا، يلا. وطلعوا برا الأوضة ونزلوا تحت وبدأوا يجهزوا كل حاجة تبع الخطة. وبعد مدة خلصوا.
ملك بضحك: رؤى روحي جهزي نفسك بقى، وأنا كمان. رؤى بضحك: تمام. عند علا، طلعت من الحمام وفتحت الدولاب وطلعت لبس منها ليها ولبسته، وشربت العصير ونزلت لقت الصالون أنواره مطفية. علا: داده صباح، داده صباح. الدادة صباح: أيوه. علا: هو النور ماله؟ الدادة: مفيش. علا: طب شغلي ليا التليفزيون. وشغلت الدادة صباح التليفزيون لعلا. وعلا راحت وبدأت تسمعه، بس فجأة بدأت تشوف التليفزيون بيرقص. علا بدوخة: هو إيه ده؟
وفجأة اشتغلت أغنية "منت قد العفاريت" وبدأت الأنوار تقيد وتطفي لوحدها. وكان مكتوب على جدار "كاذبة" باللون الأحمر بخط كبير. وفجأة بدأ يظهر لعلا شخص شعره مغطي وشه كله ولابس أبيض وهدومه كلها مليانة دم. وشخص تاني كان لابس قناع بس شكله يخوف، اللي يشوفه يقول إن ده وشه الحقيقي. وكان ماسك سكـ... ـينة وكان عليها دم وهدومه غرقانة دم. وفجأة اشتغلت موسيقى ر*عب. علا كانت بتصرخ بشدة وبتعيط، وفجأة بدأت تهر*ش في جسمها.
الشخص الأول كان صوته مر*عب: كاذبة، كاذبة، كاذبة. الشخص الثاني الصوت كان أرعب: جه وقت حسابك. علا كان كل اللي تقدر عليه إنها كانت عمالة تصرخ. أحمد كان لسه في البيت وطلع على صريخ علا. أحمد: هو في إيه؟ عاااااااااااااااااااااا الحقوني. وطلع يجري ويلف حولين نفسه. وعلا كانت بتصرخ.
رامي وفهد رجعوا من نص الطريق لأمر ضروري. دخلوا لاقوا الأغنية شغالة وموسيقى الر*عب شغالة والأنوار عمالة تطفي وتقيد. وشكل البيت والدم اللي على كل الجدران اتر*عبوا. رامي بخوف: شكلنا غلطنا في العنوان. فهد بخوف: معاك حق. وفجأة سمعوا صوت صريخ وحاجات عمالة تتكسر. اتخضوا وحضنوا بعض، وفجأة الباب انقفل من وراهم. رامي فجأة وقع على الأرض. وفهد اتر*عب لما لاقى حد بيمسك كتفه من ورا. باص وراه صرخ هو كمان. أحمد برعب: فهد.
فهد خد نفسه، بس فجأة رجع صرخ تاني. شاف نفس الأشخاص اللي ظهروا لعلا جايين ليه. رامي بخوف: سلام قولا من رب رحيم، أعوذ بالله من الشيـ... ـطان الرجيم، لا تا*ذني ولا ااذ*يك، رؤى انتي فين. الشخص الأول: انتوا قطعتوا علينا المراسم. رامي بخوف: غلطة واحنا آسفين. الشخص الثاني: إحنا هنقدمكم من الضحـ... ـية. فهد برعب: احيه احيه انصرف. وبدأ ينفخ ويقول: انصرف، روح لحالك، الله يسهلك، هش هش هش. فجأة صوت موسيقى الرعب بقى عالي.
الشخص الثاني قال لفهد: عارف دا إيه؟ وشاور للسـ... ـكينة اللي في ايده. فهد برعب: س س س سكـ... ـينة. الشخص الثاني ضحك بشـ... ـر ومسك الدم اللي كان على السكـ... ـينة وشربه وقال: أحلى طعم. وضحك ضحكة شر'يره ومر*عبه. أحمد برعب: ياااااااا ماماااااااااا. وفجأة ظهر ليهم بنت وشها كله أحمر متغرق باللون الأحمر. رامي وفهد وأحمد حضنوا بعض من كتر الخوف. البنت قربت ناحية رامي. فهد برعب: رامي روح كلم.
رامي برعب: اشمعنا أنا، روح انت يا أحمد. أحمد برعب أكتر: هي جايه ليك انتي، روح انت يا رامي وذ*ق. رامي بص لها برعب وهي بتقرب. وفجأة صوت موسيقى الرعب ارتفع تاني وكل واحد طلع يجري في أي حتة. والبنت اغمي عليها من كتر الر*عب.
ليتوقف كل شيء من بعدها. يصدر في البيت صوت ضحكات بنات. ويظهر الشخص الأول إنه كان رؤى اللي كانت مش قادرة تبطل ضحك. والشخص الثاني يشيل القناع لتظهر ملك، اللي وشها بقى أحمر من كتر الضحك الشديد. والموسيقى توقفت. رامي وفهد وأحمد كانوا واقفين، تقريبا كدا كل واحد محتاج يغير هدومه وياخد فترة بريك. وشهم كان أصفر كأنهم كانوا بيطلعوا في الروح. وأحمد قعد على الأرض مصدوم ومش عارف يقول إيه. رامي فجأة فاق من اللي كان فيه هو وفهد.
رامي بغضب: رؤيييييييييييييييييي. فهد بغضب: مللللللللللللللللللللك. رؤى بضحك: أقول اجري يا مجدي. ملك بضحك: لا انطقي الشهادة أحسن. وكل واحدة طلعت تجري على أوضتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!