الفصل 8 | من 12 فصل

رواية طفلتي الفصل الثامن 8 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
25
كلمة
2,511
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رامي بغضب: افتحي الباب يا رؤى. رؤى فتحت الباب وكانت تتظاهر بالبراءة. رامي بغضب: ممكن أفهم إيه اللي عملتوه دا؟ رؤى ببراءة: عملنا إيه؟ رامي بغيظ وغضب: ولا حاجة، ولا حاجة. دا أنا كنت هطق ساكت بسببكم. بقى أنا رامي الأنصاري اللي الكل بيخاف منه يحصلي كده؟ ومسك رؤى من هدومها من ورا وفضل يهز فيها.

رؤى بضحك: أصل، أصل بص هقولك. إحنا كنا متفقين نعملها على علا، بس فجأة أحمد ظهر ومكنش ينفع نوقف اللي عملناه، فكملنا. وبعدها لقيناك أنت وفهد راجعين ومكنش ينفع نوقف خالص وحصل اللي حصل. قلبك أبيض يا أبو رحاب. رامي بغيظ: قلب إيه؟ أنا قلبي كان هيقف من كتر الرعب واللون الأحمر اللي شوفته. بص، أنا هعلقك دلوقتي. رؤى بخبث: مش هتقدر. عارف ليه؟ وطلعت فيديو على تليفونها، وكانوا بيصوروا كل اللي بيعملوه.

رؤى بضحك: إيه رأيك يا أبو رحاب؟ رامي بص لها بغيظ كبير وسابها ودخل الحمام. فهد دخل ورا ملك الأوضة ملقهاش. فهد بغضب: ملك، ملك. ملك كانت مستخبية ورا السرير. ملك بضحك: يالهوي، روحت فيها. منك لله يا ملك الـ......... إيه ده؟ أنا بشتم نفسي؟ عااااااااااااا سبني، سبنييييييي. فهد بغضب: بااااااااس، اسكتي. إيه اللي عملتيه تحت دا؟ عايز أفهم.

ملك ببراءة: بصراحة، الملزقة اللي اسمها علا دي كنت متغاظة منها أوي، فا حبيت أهزر معاها شوية يعني. فهد بغيظ: تهزري؟ إنتي بتسمي دا هزار؟ إنتي إيه؟ فكرت مين دي؟ ملك ببلاهة: ها؟ فهد بغضب: فكرت مين دي؟ ملك بتوتر: فكرت، فكرت، فكرت... فهد بغضب: انطقي. ملك بتسرع: فكرتي يا زمك. فهد قبض على إيده بغيظ كبير. ملك بصت على هدوم فهد انفجرت في الضحك ومقدرتش توقف.

ملك بضحك شديد: اااااه ههههههههه، يالهوي شكلك مسخرة هههههههههه هههههههههه هههههههههه مش قادرة. فهد بص على هدومه وشكله انصدم. هدومه كلها كانت مبلولة. بصلها بغيظ كبير ودخل هو الحمام بسرعة. وملك بره مش قادرة تبطل ضحك. أحمد كان لسه قاعد زي ما هو متحركش خالص، مش عارف يفكر من الصدمة اللي اتعرض ليها. جه ناحية جده اللي كان بيضحك بشدة. الجد بضحك: أحمد، أحمد. ومسك كتفه. أحمد انخض وبعد بسرعة عن جده. أحمد بخوف: أنت مين؟

الجد بضحك: أنا جدك يا أحمد، مالك يا بني؟ أحمد خد نفس عميق وقام من غير كلام وراح لأوضته. الجد بضحك: صباح، صباح. الدادة صباح بضحك: أمرك يا باشا. الجد بضحك: شوف واحدة تساعدك وطلعي علا على أوضتها وابعتي ناس يجوا وينضفوا دا كله بسرعة. ومشي وهو بيضحك بشدة. صباح ضحكت على اللي حصل وعملت زي ما أمرها الجد. طلع رامي من الحمام ولاقي رؤى داخلة تنام. رامي بغيظ: طبعًا من حضرتك تعبتي من الشغل بتاع النهارده.

رؤى بضحك: خلاص بقى يا رامي، تعالى نام بس وارتاح شوية. رامي: لا، أنا نازل تحت أشوف البنت اللي وقعت دي إذا كان ماتت ولا لسه. رؤى بغيره: رامي، عارف لو مجتش ونمت دلوقتي، هيكون الفيديو اتنزل حالا. يلا. رامي بصلها بغيظ وضحك على غيرتها دي وراح خدها في حضنه ونام.

طلع فهد من الحمام لاقي ملك نامت. بص عليها وإزاي هي بريئة وهي نايمة وافتكر اللي هي عملته. غصب عنه ضحك على جنانها ده وقعد قصادها وفضل يشتغل، وكل مدة بيص عليها ويطمن إنها بخير. عند أحمد كان رايح جاي في الأوضة. الغيظ والغضب مسيطر عليه. أحمد بغيظ: بقى أنا يتعمل فيا كده؟ ماشي، صبراً بس. والله لأوريكوا. وبعت رسالة لفهد ورامي إنهم يقابلوه في الجنينة لأمر ضروري.

رامي مكنش نام، فأول ما شاف الرسالة حط راس رؤى على المخدة وقام ونزل. فهد شاف الرسالة طلع من الأوضة بهدوء ومعملش دوشة. رامي: خير يا أحمد، طلبتنا ليه؟ أحمد بغيظ: إحنا هنسيب حقنا كده بعد اللي زوجات حضرتكم عملوه. فهد: بتفكر تعمل إيه؟ أحمد بخبث: هنرد ليهم المقلب، إيه رأيك؟ رامي بخبث: وأنا موافق. أنا مش ناسي كان وضعي إيه وقتها. وفجأة رامي وأحمد وفهد ضحكوا بشدة بعد ما افتكروا اللي حصل. فهد بضحك: بس كانت خطة جهنمية بصراحة.

أحمد بضحك: شكلنا كان مسخرة واحنا قاعدين نصوت، ولا لما لقينا علا جايه ناحية رامي. هههه، بس كله هيترد. رامي بضحك: اسكت، مش رؤى طلعت صورت اللي حصل كله صوت وصورة. أحمد: يخرب بيتك يا حميدة! كله؟ رامي بضحك: كله. أحمد بغيظ: جه وقت إننا نرد الهجوم. جاهزين؟ فهد ورامي: جاهزين. بس هنعمل إيه؟ أحمد بخبث: بصوا... رامي بخبث: وأنا معاك. فهد بخبث: وأنا. أحمد بشر: أشطا. كان هناك من سمعهم وناوي ليهم على نية سودة. ملك بغيظ: بقى كده؟

ماشي، إنتوا اللي طلبتوا. رؤى بشر: والله لأوريك يا رامي. ماشي، بس إحنا هنعمل إيه؟ ملك بشر: كل خير. بصي يا ستي، إنها هنعمل... رؤى بضحك وانبهار: يخرب بيت دماغك دي، دا إنت كارثة. إبليس يتعلم منك. ملك بغرور مزيف: طبعًا يا بنتي، طبعًا. المهم دا هيتنفذ بكرة الصبح. جاهزة؟ رؤى بشر: جاهزة. الجد من وراهم: معاكم. صباح: مش هسبكم. وضحكوا كلهم، وكل واحدة رجعت أوضتها ولا أكن حصل حاجة. جه الصبح.

رامي كان نايم ورؤى في حضنه، بس فجأة سمع صوت صريخ. قام فجأة من نومه، بس رؤى متحركتش. رامي: رؤى، بطلي هزارك ده. رؤى، رؤى. و راح هزها، لتلتفت له رؤى وينصدم رامي. رؤى نايمة جنبه وفي بطنها سكينة والسرير غرقان دم. رامي بخوف: رؤى، حبيبتي، اصحي. رؤى. وفجأة سمع صوت بيقول: قتلتها ليه؟ لييييه؟ جه وقت عقابك، وروحها هي اللي هتعاقبك. وفجأة رؤى فتحت عيونها لتظهر لون عيونها باللون الأحمر.

رامي اتفزع وقام من على السرير. رؤى بدأت تتحرك ببطء تجاه رامي اللي حرفًا كان بيعيط بسبب الصدمة ومن شكل رؤى. رامي بخوف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. لا أذيك ولا أؤذيك، ابعدي عني. وفتح باب الأوضة وطلع يجري. نزل رامي على تحت ولاقي أحمد. أحمد: رامي، مالك؟ رامي بخوف وبيحاول يجمع كلامه: رؤى... دم... سكينة... شبح... صوت... عيون حمرا. أحمد بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة، في إيه؟ فهد كان نايم وفجأة لقى اللي بيشد الغطا من عليه.

فهد بنوم: ملك، بطلي هزارك ده، قديمة على فكرة. وبص لاقي ملك لسه نايمة. فهد: يمكن أنا بتهيأ. ورجع نام. بص نفس الحركة رجعت واتكررت. فهد قام بغضب وراح لملك ولسه هيتكلم، انصدم. فهد لاقي ملك وفي سكينة في جنبها. فهد بصدمة: ملك، ملك، اصحي. ملك: قتلــ... ـتها ليه؟ ذنبها إيه؟ موتك هيكون على إيد روحها. وفجأة ملك بدأت تتحرك وعيونها بقى حمر وضوافرها بقى طوال وبدأت تتحرك ناحية فهد اللي بقى يسحف لأن رجله مش قادرة تشيله.

فهد بخوف: ملك، اعقلي كده. أنا جوزك فهد. والله ما عرف مين ابن الـ......... اللي عمل كده، بس أكيد مش أنا. طب إنتي بتقربي كده ليه؟ طب قصي ضوافرك دي، أصلها بتخوف. طب تعالي نلعب لعبة، لو قدرتي تمسكيني يبقى حلال عليكي. وطلع يجري. نزل فهد على تحت ولاقي رامي وأحمد واقفين ورامي باين الخوف عليه. أحمد: مالك إنت كمان يا فهد؟ فهد برعب: ملك... دم... عيون... وضوافر طويييييلة. وبدأ يقلد حركة مشي ملك. أحمد انصدم من اللي شافه.

أحمد بخوف ودموع: هما مين دول؟ وشاور للي نازلين من على السلم. رامي شاف رؤى اترعب واستخبى ورا أحمد. أحمد بخوف: وأنا مالي؟ مش إنتوا اللي فالحين ورحتوا اتجوزتوا. ابعد عني، روح اتفاهم مع مراتك يا رامي. فهد شاف ملك اترعب أكتر من الأول واستخبى ورا رامي اللي استخبى ورا أحمد. أحمد بدموع وخوف: إنتوا مين؟ هو البيت ده مسكون ولا إيه؟ وبدأ يرجع لورا. ملك ورؤى كان في عروق حمرا وخضرا ظاهرة على وشهم وكانوا بيقربوا.

أحمد برعب: اجري يا راجل منك ليه. كل واحد راح أوضة واستخبى فيها. أحمد دخل أوضته واستخبى فوق الدولاب. أحمد برعب: أكيد مش هيقدروا يوصلوا ليا. هما بيمشوا ورا رامي وفهد. أنا في أمان. بس فجأة انصدم لما لاقي واحدة تانية غير رؤى وملك واقفة بتبص ليه وشكلها نفس شكل رؤى وملك. أحمد برعب: الحقونييييييييييييي. رامي كان مستخبي تحت السرير. رامي برعب: هو المكان ده كويس عشان أستخبى ولا إيه؟ أيوة كويس، مفيش حد هيتوقع مكان زي ده.

بس فجأة حس بحد بيمشي إيده على رجله من ورا. رامي اتعرب. رامي برعب: يا رب متكونش هي، يا رب، يا رب. وبص وراه. رامي بخوف ودموع: لا، هي رؤى حبيبتي. ابعدي عني، هش هش هش هش هش هش، والنبي ابعدي. رؤى بدأت تقرب إيدها وتمسك إيد رامي. رامي برعب: الحقونييييييييييييي. فهد كان مستخبي في الدولاب. فهد بغضب: بقى أنا فهد الأنصاري اللي الكل بيخاف منه، وبترعب من اسمه. أخاف بالشكل ده ومن إيه؟ من حتت طفلة.

ملك: طب أنا هوريك الطفلة دي تقدر تعمل إيه. كانت ملك من تحدث وكان صوتها مرعب بشكل كبير. فهد بصلها برعب: م م م م م ملك حبيبتي، عاملة إيه؟ إنتي وشك مصفر كده ليه؟ تعالي أخدك لدكتورة. ملك بدأت تقرب ضوافرها من فهد. فهد برعب: لاااااااااااااااا. أحمد ورامي وفهد كانوا مع بعض في الصالون. ودا من بعد ما قدروا يهربوا. أحمد بص ورا الكراسي لاقي جده واقع على الأرض وفي دم حواليه.

أحمد عيونه دمعت من كتر الخوف. وفجأة لاقي البنت اللي ظهرت ليه جايه ناحيته وماسكة سكينة وعليها دم. في نفس اللحظة، رامي شاف رؤى نازلة من على السلم ومعاها سكينة و عليها دم. في نفس اللحظة برده. فهد شاف ملك ماسكة سكينة وعليها دم. والتلاتة ملك ورؤى والبنت التالتة كانوا بيقولوا: بوم بوم انتقام، بوم بوم انتقام. أحمد من كتر خوفه كان بيقول معاهم. رامي بخوف: إنت بتقول إيه يا أحمد؟ أحمد برعب: والله مش عارف.

بوم بوم انتقام، بوم بوم انتقام. وفجأة الأنوار بدأت تقيد وتطفي وصوت موسيقى الرعب ارتفع. أحمد شاف رؤى وملك والبنت التالتة ماسكين شموع في إيدهم. أحمد ببلاهة: كل سنة وإنتي طيبة يا رؤى، كل سنة وإنتي طيبة يا ملك، كل سنة وإنتي طيبة يا أختنا التالتة. فهد ضحك رغم خوفه: إنت بتقول إيه؟ أحمد بخوف: مش يمكن زعلانين عشان في واحدة عيد ميلادها النهاردة وإحنا نسينا. ومهو الشمع ده مش موجود عشان يحرقونا.

رامي مقدرش يتحمل أكتر من كده، فا اغمي عليه وراح وراه فهد. أحمد برعب: خَو*نه، سبتوني ليه؟ ها، يا حلوين، مين عيد ميلاده النهارده؟ البنت التالتة قربت من أحمد وقدام وشه قالت: بووم. أحمد بعدها اغمى عليه. كل حاجة وقفت وصوت ضحكات ملك ورؤى والبنت التالتة بقى عالي جداً. والجد انضم ليهم وبقوا بيضحكوا. رؤى بضحك شديد: مش قادرة، اااااه، حد يوقفني. ملك بضحك شديد: يالهوي، إيه ده؟ هو في كده؟

سما البنت التالتة: هههههههه، حرام. صعبوا عليا، وخصوصًا أحمد ده. الجد بضحك: ربنا يحمينا من انتقام حواء. رؤى بضحك: بس خطة جامدة. أنا كنت ماسكة نفسي بالعافية ومش راضية أضحك. ملك بضحك: أحسن يستاهلوا. قال عايزين يتفقوا علينا. ولسه... الجد بضحك: هو لسه في؟ ملك بنظرات كلها توعد: كتير، لسه في كتير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...