الفصل 21 | من 28 فصل

رواية طفلتي العنيدة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نانسي

المشاهدات
19
كلمة
3,195
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في الفندق دلف نادر إلى غرفته بعد أن أتى من عمله وهو يتذكر ليلى ويشرد بها ويضحك على خجلها وارتباكها أمامه. وهو لا يعلم لماذا يشعر بقلبه ينبض بشدة هكذا كلما تذكرها أو كلما أتت أمامه. هو لا يعلم ما هذا الشعور الذي يتحرك بداخله، ولكن الذي يعلمه أنه اعتاد عليه بشدة.

ثم ذهب وأخذ حمامه وأبدل ثيابه إلى بدلة سوداء جميلة لكي يلحق حفل الحناء الخاص بأصدقائه آدم وجاك ويوسف. بعد أن انتهى من ارتداء ملابسه، ذهب إلى غرفة أمه وأخته الذي حجزها لهم بجانب غرفته تمامًا. طرق الباب. ثوانٍ وفتحت له أخته ناريمان. ناريمان بتوتر حاولت إخفائه: نادر خير يا حبيبي عايز حاجة؟ نادر باستغراب: لا وهعوز إيه يعني؟ أنا كنت نازل أصلًا فجيت أطمن عليكم بس.

ناريمان بابتسامة مصطنعة: اطمن يا حبيبي، إحنا كويسين أوي. بس أنت رايح فين كده؟ نادر في سره: قال يعني ما تعرفيش، بس ماشي. ليكمل جملته وهو ينظر لها بهدوء: أنا رايح حفلة آدم يا ناريمان، لازم أكون جنب صاحبي وأباركله في فرحه. ناريمان بضيق: ماشي يا نادر، ربنا معاك بقى. نادر باستغراب وهو ينظر في الغرفة خلفها: أمال فين ناهد هانم، مش باينة يعني؟ ناريمان بتوتر حاولت إخفائه: آآآ مامي هي...

أحم، هي جوه في الحمام بتاخد شاور. كانت تعبانة ومرهقة شوية فـ أنا قلت لها تدخل تاخد شاور دافي يريحها شوية. نادر بعدم اقتناع: اممم، بتاخد شاور. ماشي، أنا همشي بقى عشان اتأخرت. لو عاوزتي حاجة كلميني. أومأت له ناريمان بابتسامة وأغلقت الباب بعد رحيله وهي تتنفس براحة كبيرة.

أما نادر، فنزل من الفندق وركب سيارته واتجه مباشرة إلى القصر حيث تقام حفلة الحناء. ولكن توقف فجأة باستغراب وهو يرى فتاة ما واقفة على الطريق وتحاول أن توقف أي تاكسي ولكن دون جدوى. اتجه لها نادر بسيارته. نادر باستغراب: يا آنسة، خير حضرتك واقفة في نص الطريق كده ليه؟ الفتاة وهي تلتفت له ولم تكن سوى ليلى: نادر! نادر بابتسامة: ليلى، إنتي مالك واقفة كده ليه على الطريق لوحدك؟ عايزة حاجة؟ ليلى وهي تزفر بضيق: آه، أعمل إيه؟

بقالي أكتر من ربع ساعة بحاول إني أوقف تاكسي بس محدش راضي يقف. تقول إيه السواقين اتعموا يا راجل. نادر بضحك عليها: طب اهدّي كده وقوليلي كنتي رايحة فين وأنا أوصلك. ليلى بحرج: لا مفيش داعي. أنا كنت رايحة لروز ونانسي عشان حفلة الحنة بتاعتهم النهاردة. نادر وهو يفتح لها باب سيارته الذي بجانبه: بس كده! أنا كمان رايحلهم، تعالي أوصلك. ما إحنا رايحين نفس المكان أهو. ليلى بتردد: بس...

نادر بمقاطعة: اركبي يلا ومتبسبسيش كتير لأحسن أرجع في كلامي. ركبت ليلى السيارة بجواره بخجل وانطلق نادر إلى طريقه وهو ينظر لها من حين لآخر، وخاصة أنها كانت جميلة بفستانها الأسود البسيط هذا.

بعد قليل من الوقت، وصل نادر إلى القصر. نزل هو وليلى من السيارة واتجه للداخل وهم متعجبين من هذه الحالة، حيث كانت الأصوات عالية وكأن أحدهم يتشاجر مع الآخر. نظرت كل من ليلى ونادر لبعضهما باستغراب وعدم فهم. ثوانٍ واتجهوا بسرعة إلى الداخل ليروا ما هذه الحالة الغريبة. وأثناء دخول نادر من بين الناس، اصطدم بأحد ما بدون قصد ولم يستطع أن يرى وجه هذا الشخص بسبب شاله الطويل الذي كان يغطي به وجهه. لم يهتم به كثيرًا، فكل ما كان يشغله هو أن يرى ما هذه الضوضاء.

*** وقبل ذلك في الحفلة...

كان جميع العائلة يرقصون بفرحة على الأغاني والجميع سعيد أيضًا وكانت الأجواء رائعة، إلا أن استمعوا إلى صوت صراخ فتاة يأتي من الأعلى جعل الجميع في حالة من الاستغراب وعدم المعرفة. والحفلة توقفت أيضًا والجميع يتساءل ما هذا الصوت ولمن هذا. ثوانٍ ورأوا شيئًا جعلهم ينصدمون ويتجمدون في مكانهم من هذه الصدمة وهم يرون فتاة مجهولة الهوية تنزل راقصة من أعلى سلالم المنزل وهي في حالة غريبة، حيث كانت ملابسها شبه ممزقة وشعرها ومكياجها منزوعين أيضًا وتبكي بشدة وهي تستنجد بأحد ما. وما جعلهم في قمة الاستغراب والصدمة أنهم رأوا آدم ينزل السلالم خلفها بسرعة أيضًا وشعره غير مرتب وقميصه مفتوح قليلًا وربطة عنقه مفكوكة.

ليخرجهم من صدمتهم تلك صوت هذه الفتاة وهي تردف ببكاء: الحقوني! الحقوني! حد ينجدني من المتوحش ده. أنهت جملتها وهي تشير لآدم الذي كان مصدومًا مع الجميع أيضًا. الجد بصرامة بعد أن أفاق من صدمته: إيه اللي بيحصل هنا؟ إنتي مين وإيه اللي عمل فيكي كده؟

الفتاة ببكاء: أنا اسمي سوما وجيت هنا مع المعازيم وطلعت فوق عشان أدخل الحمام واول ما طلعت دخلت أي أوضة ودخلت الحمام على طول. ولما طلعت منه لقيت الشخص ده مستنيني وكان بيتقرب مني بالغصب لولا إني هربت من تحت إيده بالعافية وهو اللي عمل فيا كده. ده مش بني آدم، لا ده وحش ومغتصب. آدم بصدمة وغضب من حديثها هذا: إيه؟ إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا! الجد بمقاطعة وهو ينظر إلى الفتاة بعدم اقتناع: اممم، بجد؟

ولما إنتي فعلًا معزومة على الحفلة وكنتي عايزة تروحي الحمام، كنتي استخدمتي أي حمام من اللي تحت. اشمعنى حمامات فوق يعني؟ الفتاة بتوتر وهي تدعي البكاء: أعمل إيه يعني؟ أنا ما كنتش أعرف إن فيه حمامات تحت. أنا سألت على أي حمام وخلاص وقالولي إن الحمامات فوق. الجد بشك: اممم، ماشي. خليني ماشي معاكي للآخر. ولما هو حاول يقرب منك بالغصب وكان مستنيكي في الأوضة مخصوص ده على حسب كلامك، فـ هو ليه يعني هيعمل كده؟

وهو فرحه أصلًا بعد تلات أيام؟ لا ويعملها في يوم حفلاته وفي بيته ومع واحدة من المعازيم كمان؟ لا ده العيل الصغير ما يصدقش الكدبة دي. تحبي أقولك كمان أسباب تانية غير كدبتك دي؟ بالمختصر كده، اللي بتتهميه ده حفيدي يعني حتة مني وأنا اللي ربيته وأنا واثق فيه مليون في المية. ومش بس أنا، إحنا كلنا هنا واثقين فيه ثقة عمياء.

الفتاة بدموع تمثيل: آه، قول كده بقى. ما حضرتك لازم تدافع عنه عشان هو حفيدك وبس، وأكيد لازم تبرر له. لكن أنا مستحيل أسيبه أو أسيب حقيقته. جملتها تلك ووقفت أمام الصحافة الذين كانوا يصورون كل شيء من البداية. أحد الصحافة: حضرتك بتتهمي آدم باشا على أي أساس؟ هل فيه دليل على إنه حاول يعمل كده فعلًا؟ سوما ببكاء وتمثيل: دليل إيه اللي عايزينه؟ ده يعني أنا كنت أعرف إن هيحصلي كل ده؟ يعني أجيب لكم إزاي دليل؟

بس، لا حتى لو محدش مصدقني أنا برضه مش هسكت وهرفع عليه قضية وآخد حقي وهفضّحهم كلهم عشان الشخص ده ما يتجرأش ويستغل أي بنت تانية. الصحفية: بس يا آنسة، فعلًا دي حاجة متتصدقش زي ما قال عثمان بيه. هو ليه هيعمل كده وفرحه خلاص خلال أيام؟ وكمان في بيته وحفلته؟ وحتى لو رفعتي قضية، معتقدش إنك هتكسبيها.

سوما بغضب وتمثيل البكاء: لا هكسبها. وهو عمل اللي عمله ده هنا وفي الحفلة عشان فعلًا محدش يصدقني. لكن أنا هكذب ليه في موضوع زي ده؟ إنتوا شايفين حالتي بعينيكم. أنا بجد مشفقة على الإنسانة اللي هيتجوزها لأن أكيد حياتها هتتدمر معاه، حتى لو محدش مصدقني. نانسي بتدخل ومقاطعة: أنا مصدقاكي. صدمة، سكوت، وتفاجؤ أيضًا، هذه كانت حالة الجميع عندما سمعوا هذه الكلمة وهم غير مصدقين ما سمعوه للتو. ولكن تقدمت نانسي ووقفت بجانب

الفتاة وهي تردف بجمود: أنا مصدقاكي وهساعدك كمان. الفتاة بتفاجؤ: إيه؟ آآآ أقصد بجد؟ نانسي بتأكيد: أيوه. لتنظر لآدم الذي كان ينظر لها بصدمة ووجع وخذلان، وهو لم يتوقع منها هذا أبدًا. هو لا يفرق معه آراء أحد به، ولكن هي بالتأكيد مختلفة وتهمه كثيرًا. وكان يتوقع منها أن تثق به قليلًا، ولكن خذلته بهذا التصرف. آدم بهدوء وهو يقف أمامها: نانسي، إنتي بجد مش مصدقاني؟ (آدم عيب، متقولش كده، ده إحنا أهل يا راجل 😂)

نانسي ببرود: أيوه مش مصدقاك يا آدم، لأني معنديش ثقة كافية فيك ولا فيه دليل يبرأك. آدم بوجع: ماشي، براحتك. بس تعرفي إن أنا كنت أتوقع إن مهما الدنيا كلها وقفت ضدي، إنتي الوحيدة اللي هتصدقيني وتثقي فيا. لكن أنا مش هجبرك إنك تثقي فيا، لأن الثقة مش بالإجبار زي الحب بالظبط. أنهى كلمته واتجه بعيدًا عن الجميع وخرج برة القصر بالكامل. والد نانسي بحدة: نانسي، إنتي إيه اللي عملتيه ده؟ إنتي واعية؟

إنتي إيه اللي قولتيها من شوية وبتهمي مين؟ نانسي بجمود: أنا كبيرة مش صغيرة يا بابا، وأعرف آخد قراراتي لوحدي، وأثق في مين ومثقش في مين. الأب بغضب: لا مش كبيرة ولا ده قرار واحدة عاقلة. إنتي مش عارفة إنتي بتعملي إيه. ويظهر إن تربيتي خابت فيكي ودلعي خلاكي مبتعرفيش تفرقي بين الصح والغلط. لكن كل اللي هقولهولك، ربنا يهديكي للطريق الصح يا بنتي.

قال الأب جملته وانصرف من أمامها بغضب، وكذلك الجميع الذين انصرفوا فورًا بأمر من الجد، لتصبح ساحة القصر فارغة ما عدا عن نانسي وتلك الفتاة المحتالة سوما. سوما وهي تمسح دموعها بتمثيل: أنا مش عارفة أشكرك إزاي على وقفتك جنبي بجد، شكرًا جدًا إنك الوحيدة اللي مصدقاني. نانسي بغموض: لا، مفيش داعي للشكر. أنا دايما بقف مع الحقيقة ولازم أخلي الحقيقة تظهر. واللي غلط لازم يتعاقب، ولا إيه؟

سوما بتوتر حاولت إخفائه: آه طبعًا لازم. أنا همشي بقى عشان اتأخرت وتعبت كتير النهارده، لكن هبقى أكلمك. نانسي ببرود: ماشية. أومأت لها سوما بهدوء ورحلت من أمامها، وكذلك نانسي التي طلعت إلى غرفتها أيضًا ووجدت روز جالسة بانتظارها. نانسي بتعب: روزي، أنا مش قادرة أتكلم في حاجة دلوقتي ممكن؟ روز بهدوء: أنا أصلًا مش جاية أتكلم معاكي في حاجة. أنا حابة بس أكون معاكي.

ذهبت نانسي وارتمت في أحضان أختها بصمت لفترة طويلة حتى ذهبت هما الاثنين في نوم عميق. *** في صباح اليوم التالي، وفي غرفة آدم. طبعًا هو لم يستطع النوم دقيقة واحدة وهو يتذكر ليلة أمس، وبالأخص جملة نانسي التي تتردد في أذنه: "أيوه مش مصدقاك يا آدم، لأني معنديش ثقة كافية فيك ولا فيه دليل يبرأك".

نهض آدم بغضب من الفراش وذهب ليأخذ حمامه. خرج بعد وقت وهو يرتدي بنطالًا فقط وعاري الصدر، ولكنه تفاجأ بهذه التي كانت تجلس على فراشه وهي تصفر وكأن شيئًا لم يكن. آدم وهو يتجه إليها بغضب: خير، إنتي بتعملي إيه هنا؟ فيه أي اتهامات تانية نسيتيها امبارح فـ جاية تكملي دلوقتي؟ نانسي وهي تنظر له لتردف بمرح: إيه يا عم قلة الأدب دي؟ بقى كل ما أدخلك الأوضة ألاقيك قلع كده؟ مفيش مرة تحترم نفسك شوية بعضلاتك دي. آدم وهو يضغط على أسنانه

بغضب من تلك المستفزة: نااااااااااانسي! (إيه؟ قول تاني كده مين تقصدني أنا؟ نانسي وهي تقلده: ادددددددددم. آدم وهو يحاول أن يهدأ قبل أن يقتلها: يا إما تقولي جاية ليه، يا إما تتفضلي من غير مطرود. نانسي بابتسامة: كده ومن غير مطرود؟ أمال لو كنت بتطردني فعلًا كنت رميتني من البلكونة بقى. على العموم، أنا جيت أقولك إن جدي عايزك تحت. فـ البس يا قليل الأدب وانزل على طول. باااااي.

وقالت جملتها وركضت خارج غرفته وهي تبتسم وتنوي لشيء ما. أما في الداخل، فـ زفر آدم بنفاد صبر من هذه المجنونة العنيدة، ولكنه غير قادر أن ينكر أنه وقع في حب تلك العنيدة. ارتدى آدم باقي ثيابه ونزل إلى الأسفل بعد أن هاتف يوسف وأخبره أن يهتم هو بأمور العمل هذا اليوم. *** في الأسفل، نزل آدم وذهب إلى غرفة مكتب الجد. طرق الباب ثم دخل بهدوء، ولكنه وجد جميع العائلة مجتمعين في المكتب. آدم بتعجب: خير يا جدي، إنت عايزني في حاجة؟

الجد بهدوء: اقعد يا آدم يا ابني. المرة دي مش أنا اللي عاوزكم، فيه حد تاني عايزكم. أنهى جملته وأشار لنانسي التي تقدمت ووقفت بين العائلة. نانسي بتنهيدة ومرح: جماعة، أنا جمعتكم النهارده عشان أنا مش فاضية بكرة. الجد بغضب: ناااانسي! نانسي بضحك: خلاص هدي نفسك بس يا كبير الله. لتتوقف عن الضحك وهي تردف بجدية وأسف: أحم. أولًا أنا آسفة أوي على اللي حصل مني امبارح، بس كل ده كان مجرد تمثيلية ومش حقيقي. الجميع بصدمة: إيه؟

إزاي يعني؟ نانسي وهي تأخذ نفسًا عميقًا: هقولكم. قصدي أنا امبارح قولت إنـي مش واثقة في آدم و... وكمان اتهمته وما صدقتوش، لكن كل ده كان مجرد لعبة كنت بمثل ومكنش حقيقي أبدًا. آدم بلوم: وإيه السبب بقى؟

نانسي بذكاء: السبب ورا التمثيلية دي إني كنت عايزة أجاري الشعنونة اللي اتهمتك بتهمة كذب دي في لعبتها. بصوا، الموضوع كبير فعلًا. البنت دي معملتش اللي عملته ده من فراغ، لا أنا متأكدة إن وراها حد تاني وهو اللي باعته ومخطط لكل ده. يعني صحيح إن كلنا واثقين ثقة عمياء في آدم وإنها كدابة مليون في المية، إلا إني مش هعدي اللي حصل ده قبل ما أعرف هي مين وتبع مين وإيه مصلحة اللي باعته في كده. جاك بصفير ومرح: الله عليكي يا بنتي!

كنت فاكر إن آدم هو اللي واخد جينات المخابرات في العيلة دي، بس طلعتي إنتي كمان مش سهلة. براااافو، غلبتي كونان والله. روز بفخر: طالعة لأختك يابت، بس ليه ما قلتيليش ده امبارح؟ نانسي بغموض: عشان بصراحة أنا كنت شاكة إن الشخص ده موجود في الحفلة وبيراقب كل حاجة. عشان كده استنيت وقلت لما نتجمع إحنا بس ومفيش حد معانا أبقى أقولكم على كل حاجة. آدم بسخرية ولكن بداخله فرحة

كبيرة بثقتها واهتمامها به: وإيه آخرة المسرحية دي إن شاء الله؟ نانسي بمرح: آدم عيب عليك، طول ما إنت واثق فيا القضية لابساك لابساك. آدم بحسرة: آههه ياني! لا أنا كده اطمنت على نفسي أوي. نانسي بثقة: جماعة، متقلقوش بجد. كل حاجة دلوقتي ماشية حسب الخطة. وعشان نقدر نوصل لهدفنا وهو المسؤول عن كل ده، أنا عندي خطة ليه. الأب بابتسامة فخورة: قولي خطتك يا حبيبتي، وأنا آسف عشان مسمعتكيش من الأول.

نانسي باحترام: ولا يهمك يا بابا. إنت تعمل اللي إنت عايزه الأول. وعشان خطتنا تنجح، أنا محتاجة مساعدتكم كلكم معايا. الجميع في صوت واحد: إحنا دايما معاك. نانسي بابتسامة: حلو أوي. اسمعوا الخطة هي... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...