نانسي بثقة: جماعة، متقلقوش. بجد كل حاجة دلوقتي ماشية حسب الخطة، وعشان نقدر نوصل لهدفنا وهو المسؤل عن كل ده. أنا عندي خطة لده. الأب بابتسامة فخورة: قوللي خطتك يا حبيبتي، وأنا آسف عشان مسمعتكيش من الأول. نانسي باحترام: ولا يهمك يا بابا، أنت تعمل اللي أنت عايزه. الأول، وعشان خطتنا تنجح أنا محتاجة مساعدتكم كلكم معايا. الجميع في صوت واحد: إحنا دايماً معاك.
نانسي بابتسامة: حلو أوي. اسمعوا، الخطة هي إني هعمل إني مصدقاها وواثقة فيها. وهمثل إني بساعدها عشان تكون واثقة فيا وتطمن على الآخر إن خطتها نجحت. وأكيد هي في الفترة دي هتتواصل مع شريكها بأي طريقة، وأنا هكون مشغولة معاها عشان متشكش فيا. وهحتاج مساعدتكم في الوقت ده عشان لازم نراقبها كويس ونعرف مين شريكها اللي بيحركها تعمل كل ده. وأهم حاجة إن الفرح لازم يتعمل في معاده. عارفة إن تلات أيام وقت قليل، لكن أكيد هنقدر نكشف الحقيقة خلال المدة دي. تمام؟
الجميع: تمام. نانسي بضحك: توكلنا على الله يا رجالة. *** مساءً في غرفة نانسي. كانت شاردة وهي تفكر بالقادم، وتفكر في تنفيذ خطتها كي تحصل على دليل وتعرف من وراء هذه الخطة الخبيثة، وماذا يقصد الفاعل بوضع هذه الخطة. ولكن قطع تفكيرها هذا صوت طرقات على الباب. نانسي بابتسامة: ادخل يا بابا، هو أنت محتاج إذن برضه؟ يدخل الأب ويجلس بجانبها وهو ينظر لها بابتسامة. نانسي بمرح: خير يا بابا، بتبصلي كدا ليه؟
لتكون ناوي ترسمني وأنا مش واخدة بالي؟ الأب بضحكة: لا يا مجنونة، أنا بس فخور ومبسوط جداً باللي عملتيه. نانسي بمرح: يعني أستاهل جايزة نوبل في الذكاء، صح؟ هههه. وبعدين أنا معملتش حاجة، أنت عارفني، أنا مبرضاش بالظلم، وخصوصاً وأنا عارفة إن البت دي كدابة وآدم مظلوم في كل الحوار ده، فـ أنا كان لازم أقف جنبه وأساعده. الأب بنفي: لا يا بنتي، أنتِ معملتيش كدا بدافع المساعدة وبس. نانسي باستغراب: قصدك إيه يا بابا؟
الأب بتنهيدة: قصدي إنك حبيتي يا نانسي. أنتِ حبيتي آدم يا بنتي، بدليل إنك مستحملتيش حد يتهمه كدب وهو بريء. وكمان لأنك أنتِ الوحيدة اللي فكرتي وخططتي ووثقتي فيه من غير ما تسمعي منه حاجة. أنتِ بتفكريني بنفسي يا بنتي زمان. حاولوا كتير يفرقوا بيني وبين مامتك، لكن أنا كنت واثق فيها أووي وماتخليتش عنها أبداً ولا بسبب أي حد. وأنتِ يا بنتي عملتي زيي لما وثقتي في آدم وماتخليتيش عنه ووقفتي وأصرتي إنك لازم تعرفي الحقيقة. فـ أنا دلوقتي أقدر أقولك وبكل تأكيد وثقة إنك حبيتي آدم، وكتير كمان.
نانسي بصدمة وعدم استيعاب: إيه؟ معقولة؟ أنا؟ الأب بإيماء وابتسامة: أيوه معقول. وحتى اسألي قلبك وهو هيقولك إنك وقعتي في حبه. أنهى والدها جملته وتركها وخرج من الغرفة. نانسي وهي تشير إلى نفسها بغباء: أنا بحب آدم؟ ههههه. إيه دا بجد؟ أنا حبيته؟ هههههه. نانسي بابتسامة وشرود: معاك حق يا بابا، شكل بنتك وقعت خلاص. أصلاً أنا كنت بحس بمشاعر غريبة ناحية آدم، ودلوقتي اتأكدت إن دا الحب. امتى وإزاي؟
ويمكن ما يبانش عليا ده، بس أنا حبيتك يا آدم يا حديدي. ههههه. *** في الفندق، وفي غرفة تلك الحية المدعوة ناهد، كانت تتحدث في الهاتف مع تلك الفتاة سوما. سوما بخبث على الهاتف: ألو، أيوه يا هانم. أظن إني عملت كل اللي قولتيلي عليه وفبركت قضية الاغتصاب لآدم الحديدي. وخطيبته صدقتني ووقفت معايا كمان. يعني كدا أنا عملت كل حاجة حسب الخطة. ناهد بملل: آه، وبعدين؟
سوما بطمع: ولا قبلين يا هانم. المفروض إن دلوقتي لازم آخد باقية حقي على حسب اتفاقنا، ولا إيه؟ ناهد بخبث: لا، مانسيتش. بس مش دلوقتي. سوما بغضب: بس أنا عملت كل اللي طلبتيه مني وزيادة، وأنتِ عارفة كدا. يعني لازم آخد حقي. بس المرة دي الضعف ضعفين يا ناهد هانم. ناهد بعصبية: أووف، ما قلنا خلاص. هديكي اللي أنتِ عايزاه، بس تخرسي وما تسمعينيش صوتك تاني. سوما بمكر: حلو أوي. هكلمك بكرة تاني بقى عشان أقابلك وآخد بقية حقي.
ناهد بضيق: طيب، ماشي. بكرة نتقابل. قالت جملتها وأغلقت الخط مع هذه الفتاة. *** وعلى الناحية الأخرى في القصر، كان كلا من آدم ونانسي وجاك وروز ويوسف ومي يجلسون في حديقة المنزل وهم يستمعون إلى اتفاق ناهد مع هذه الفتاة وخطتهم الشريرة تلك. آدم بتنهيدة: يعني ناهد هانم هي اللي ورا كل ده؟ روز بسخرية: ليه لأ، تعملها وأكتر كمان. جاك بغضب: بس هي استفادت إيه من كل ده؟ أنا فكرت إنها خلاص طلعت من حياتنا وخلصنا منها هي وبنتها.
يوسف بهدوء: من الواضح إن مفيش حاجة خلصت لسه. مي بابتسامة: بس الخطة بتاعة نانسي جابت فايدة وقدرنا نعرف إن ناهد هي اللي ورا كل ده. نانسي بابتسامة مرحة: أومال يا ميمو، أنا خطتي مبتفشلش أبداً. تصمت نانسي بغموض وهي تتذكر الخطة التي وضعتها لمعرفة الحقيقة. **فلاش باك** في الصباح، ذهبت نانسي لتأخذ حمامها، وعندما خرجت وجدت هاتفها يرن برقم مجهول، فاستغربت الأمر قليلاً، وبعد ذلك ردت على هذا المتصل.
نانسي باستغراب: ألو، مين معايا؟ سوما بمسكنة: ألو يا نانسي، أنا سوما. نانسي بتذكر: آه، سوما. معلش معرفتش رقمك. سوما بخبث: ولا يهمك يا حبيبتي. المهم أنا كنت عايزكي في حاجة مهمة أوي. نانسي بتعجب: حاجة مهمة؟ وإيه هي بقى؟ سوما بحزن مصطنع: أنا رايحة القسم عشان أسجل الشكوى ضد آدم الحديدي. وأنتِ لازم تيجي معايا عشان تشهدي. مش أنتِ قولتي إنك هتقفي مع الحق وتساعديني حتى لو على حساب عيلتك؟
نانسي بمكر: طبعاً يا روحي، أكيد هاجي معاكِ. سوما بخبث: تمام، أشوفك بعد ساعة. نانسي بإيماء ومكر: اوكي، بعد ساعة هشوفك. أغلقت نانسي معها وهي تبتسم وتنوي لفعل شيئاً ما. *** بعد قليل، كانت نانسي تجلس في غرفة المكتب الخاصة بآدم، وأمامها جاك وروز. نانسي بجدية: جاك، روز، عايزكم تسمعوني كويس أوي عشان جه الوقت اللي لازم تساعدوني فيه. روز بجدية: تمام، أنتِ قولي لنا نعمل إيه واحنا معاكِ.
نانسي بابتسامة وثقة: ودلوقتي جه معاد الجزء التاني من الخطة. وأنتو بقى مهمتكم كبيرة. يعني لازم تدوني كل التركيز اللي عندكم. يومئ لها جاك وروز بصمت وهم ينظرون لها بتركيز. لتكمل نانسي جملتها: سوما اتصلت بيا من شوية وهتقابلني بعد ساعة عشان رايحة تقدم شكوى ضد آدم، وعايزاني معاها. جاك بخوف على أخيه: إيه؟ إزاي يعني؟ رايحة تقدم شكوى في آدم؟ طب والعمل؟
نانسي بهدوء واطمئنان: اهدى، اهدى. متخافش. مش هتحصل حاجة. العمل بقى فـ دي مهمتك أنت. جاك بحماس: أيوه، أنا عايز أعرف دوري في المسلسل التركي ده كله. نانسي بضحك: دي بقى آدم هو اللي هيقولهالك. آدم بذكاء: جاك، فاكر تامر صاحبك اللي كان بيدرس معاك في تركيا، وبعدين لما خلص نزل مصر وبقى ظابط كبير هنا، صح؟ جاك بتذكر: آه، تامر. أيوه طبعاً فاكره.
آدم بهدوء: حلو أوي. أنت بقى هتكلمه وتقوله كل حاجة. وكمان عايزك تجيب منه جهاز تصنت. دا أهم حاجة في الخطة كلها. تمام؟ جاك بهدوء: تمام. ماشيروز بمرح: أيوه، أنا هعمل إيه؟ نانسي بضحك: أنتِ بقى مهمتك إنك هتلبسي هدوم تنكريه، أي حاجة يعني مش مبينة وشك. وتحطي جهاز التصنت ده في هدوم سوما. أنا هكون معاها، ولما أديلك الإشارة من بعيد هتنفذي. تمام؟
روز بمرح: تمام يا أوختشي. أنا عايزكي تطمني وتحطي في بطنك بطيخة صيفي. وادعيلي، أهم حاجة. بعد قليل من الوقت، كانت نانسي وسوما يجلسون أمام الضابط المسؤول في القسم. الضابط بملل: يا آنسة، بقالك نص ساعة بتعيدي في نفس الموضوع، وأنا أقولك نفس الحاجة. مفيش عندك دليل على اللي بتقوليه. والمحكمة مبتحكمش على حد من غير أدلة. سوما بغضب وانفعال: يعني إيه؟
يعني ما أنا قولتلك على كل حاجة، ونانسي كمان شهدت معايا. يعني شهادتها دي تعتبر دليل برضه؟ الضابط بهدوء: أولاً يا آنسة، الشهادة دي مش دليل كافي على فكرة. محدش شافكم في أوضة واحدة مثلاً عشان نقول إنه فعلاً حاول يقرب منك. وبعدين صوتك ميعلاش، ماتنسيش أنتِ فين؟ أنتِ في قسم شرطة محترم. والعصبية والصوت العالي دول وفريهم لنفسك، وإلا أنا كنت سجنتك على ده. ويلا بقى من هنا، ولما تلاقي كدبة أحسن من دي ابقي تعالي.
نظرت له سوما بغضب وعصبية، وأخذت حقيبتها وخرجت من القسم، وورائها نانسي التي كانت تبتسم بانتصار وتردف في نفسها بثقة: ولسه دي البداية بس. خرجت سوما من قسم الشرطة وهي لا ترى أمامها من الغضب. ثوانٍ واصطدمت بقوة بشخصاً ما. سوما بغضب: مش تفتحي وأنتِ ماشية يا عميه أنتِ؟ ولا أنتِ ماشية على طريق أبوكي؟ المرأة بسخرية وردح: لا ياختي، كان الطريق باسم أبوكي أنتِ يا عوومري. وبعدين أنا برضه اللي عميه؟
ياللي مشفتيش بربع جنيه تربية في حياتك. سوما بعصبية: أنا همشي عشان أنا مبحبش أنزل مستوايا لأشكالك دي. قالت جملتها وركبت إلى سيارتها وانطلقت إلى وجهتها بغضب. على الناحية الأخرى عند نانسي. نظرت نانسي إلى تلك المرأة العجوز ثوانٍ وانفجروا في هستيريا ضحك. نانسي بضحك شديد: ههههه، آه مش قادرة، ههههه. يخرب بيتك يا روز، ههههه.
روز بضحك أيضاً: ههههه، أنتِ عارفة إني كويس إني مسكت نفسي، وإلا أقل حاجة كنت اديتها قلمين بنت المقشفة دي. هههه. نانسي وهي تهدئ من ضحكها: المهم سيبك منها وقوليلي عرفتي تحطيلها الجهاز؟ روز بخبث: عيب عليكي يا بنتي، أنتِ لسه هتعرفيني ولا إيه؟ نانسي بسعادة: حلو أوي كدا. بالجهاز الصغير أوي ده هنعرف كل حاجة ونكشف الحقيقة كلها كمان. يلا نروح عشان نقول الخبر الحلو ده للعيلة.
ثم ذهبوا إلى البيت وأخبروا العائلة الذين فرحوا كثيراً أنهم أخيراً سيتخلصون من هذه الكارثة التي حلت عليهم. **بااااااااااااك** آدم بصوت عالي قليلاً: نااااااانسي! نانسي بفزع: إيه يا آدم؟ هو أنت بتنادي على واحدة تايهة؟ فزعتني يا جدع. آدم بضحك: مانتي اللي كنتي سرحانة ومش هنا خالص. نانسي بابتسامة: لا، مكنتش سرحانة. أنا كنت بفكر في آخر مرحلة من الخطة بتاعتنا عشان أي غلط صغير ممكن يرجعنا لورا. آدم بابتسامة وهو يمسك يديها
وينظر في عيونها بعمق: مفيش أي أغلاط هتحصل طول مانتي موجودة. أنا واثق فيكي أوي وعارف إني تعبتك معايا أوي ومش عارف أشكرك. نانسي بمقاطعة وهي تضع يدها على فمه: شششش. آدم، برأيك إني عملت كل ده عشان شكر منك أو حاجة؟ لا، أنا بعمل كدا عشان أنا واثقة فيك ومبحبش أشوفك في مشكلة. معرفش ليه، بس بزعل لما أشوف أي نظرة حزن أو وجع أو خذلان في عيونك. آدم وهو يقبل يدها بحنان: ليه؟ ليه مش بتحبي تشوفيني زعلان أو موجوع؟ ها؟ ليه؟
قولي بقى يا نانسي. نانسي وهي تقترب منه وتهمس بخبث: بعينك! مش هقولك دلوقتي لأ. آدم بغيظ: وأنا هتوقع إيه من عيلة فصيلة زيك؟ حتى اللحظة الرومانسية بتقطعيها يا فصيلة. نانسي بضحك: هههههه. يوووه، وأنا مالي يا لمبي. آدم بحزن: لا بجد، هو أنتِ مش عايزة تعرفي إيه اللي حصل في ليلة الحنة؟ نانسي بحنان: قولتلك، أنا واثقة فيك ومش محتاجة إنك تبررلي عشان أنا مش غريبة عنك. ولكن لو عايز تحكي وتفضفض، فـ مش هتلاقي أحسن مني على فكرة.
آدم بتنهيدة: في الليلة اللي فاتت، أنا كنت واقف معاكي لحد ما جالي تليفون من رقم معرفوش. أنا وقتها طلعت فوق بعيد عن الدوشة لأني فكرته تليفون من الشركة. بعد ما طلعت رديت على الموبايل، بس محدش رد عليا. استغربت وكنت نازل تاني، بس فيه جرسون خبط فيا ووقع العصير على قميصي. مكنش ينفع يعني إني أنزل بيه كدا. روحت على أوضتي عشان أغير هدومي وأنزل تاني. بس وأنا بغير، اتصدمت لما لقيت البنت دي طالعة من حمامي وابتدت تقرب مني. ولما أنا زقيتها وبعدتها عني، لقيتها بتنكش نفسها ولبسها. ملحقتش أستوعب أي حاجة ولقيتها نازلة وبتتهمني بكل بجاحة إني أنا اللي حاولت أقرب منها. امتى وإزاي دخلت أوضتي أنا بالذات معرفش.
نانسي بغضب وتوعد: باين إن ناهد هانم خططت لكل حاجة كويس أوي، بس أنا مش هسكتلهم أبداً. إن ما وريتهم مابقاش أنا نانسي الحديدي. ولاد المقشفين دول، ماهو فعلاً الطيور على أشكالها تقع. وهي بتدور على اللي شبهها.
آدم بحزن: أنا بجد مش قادر أتخيل كمية الغل والحقد اللي جوة الست دي. أنا مش عارف ردة فعل نادر لما يعرف. أنا زعلان عليه أوي. طول عمره عايش على أمل إنها تعامله على إنه ابنها، لكن هي دايماً كانت سايباه لوحده وبتعامله معاملة وحشة جداً. حتى كلمة ابني دي مقالتهاش له، أو أي كلمة حلوة. نانسي بتعاطف: فعلاً، وأنا كمان صعبان عليا. بس سيبك أنت، تعالى ناكل بقى، لاحسن تلاقيهم افترسوا الأكل من غيرنا، وأنا هموت من الجوع الصراحة.
آدم بتعجب: هو أنتِ مش لسه واكلة من شوية، ولا أنا غلطان؟ نانسي بتذمر: فيه إيه يا دوومي؟ أنت بتعد اللقمة؟ وبعدين دانا بقالي أكتر من يومين وأنا بفكر في الخطة دي والتفكير ده لوحده بيتعب ويجوع. إزاي دا؟ أنت المفروض تأكلني بإيدك وتغذيني عشان أنا هفتانة، صح؟ آدم بسخرية: آه فعلاً هفتانة أوي. نانسي بسرعة وهي تسحبه من
يده وتتجه إلى غرفة السفرة: والله أنت ظالمني. إيش حال ما ورانا يوم طويل بكرة ولازم نستعد، وأنا مبعرفش أفكر غير لما آكل. جلست على الطاولة وهي تأكل بشراهة، والجميع يضحكون عليها وعلى تذمرها منهم. *** في صباح اليوم التالي، وفي إحدى الحدائق العامة، كانت تجلس تلك المدعوة ناهد وهي تنتظر سوما لتقابلها كما اتفقا. وبعد قليل من الوقت، كانت سوما أتت وجلست أمام ناهد مباشرة. سوما بخبث وطمع: هاا يا مدام؟ ياترى الفلوس جاهزة ولا؟
ناهد وهي تخرج لها النقود: خدي، أهي الفلوس. بس تطلعي من البلد دي على أي بلد تانية، المهم مش عايزة ألمح وشك بعد كده، فاهمة؟ سوما وهي تنظر إلى النقود بطمع: فاهمة يا هانم. كدا خلاص الحكاية خلصت؟ =لا، الحكاية لسه مخلصتش يا عنيا. لسه فيه أيام سودة مستنياكي. تلتفت كلا من ناهد وسوما وهما ينظران بصدمة إلى مصدر الصوت. تبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!