دلفت روز ومعها نانسي ومي وليلى إلى النايت كلوب، ولكنهم تعجبوا كثيراً حيث أن المكان كان فارغاً تماماً ومظلماً بشدة. ولكن فجأة وجدوا الأنوار تضيء ورأوا المكان مزيناً وبه أضواء رائعة. وكلا من آدم وجاك ويوسف ونادر يقفون أمامهم وهم ينظرون لتعابير وجههم الغاضبة والمتوعدة بشدة بابتسامة متسلية. لتنطلق كلا منهم إلى حبيبها وهم ينظرون لهم بغضب كبير. وقفت ليلى أمام نادر وهي تنظر له بصمت، بينما هو نظر لها بحرج. نانسي
وهي تدور حول آدم بعصبية: هما فين هااا؟ انطق وديتهم فين يا خاين! آدم بضحك: اهدي يا هبلة يخرب بيتك، وبعدين هما مين دول اللي بتدوري عليهم؟ نانسي بصراااخ: البنات اللي انتو جايبينهم يا خونه، ولا عامل اعتبار لكيس الجوافة اللي قدامك! آدم بابتسامة مستفزة: مبحبش الجوافة. نانسي بصراااخ أكبر: هيشلنااااااااااا! روز وهي تندفع ناحية جاك بغضب: بتستغفلني يابن الحديدي، عامل حفلة توديع عزوبية وفي نايت كلوب يا منحرف! جاك بضحكة غبية:
اومال اعملها في أوضتي مثلاً؟ يوسف بحنان وهو ينظر لمي: ميوي قلبي، طبعاً انتي عارفة اني مستحيل أعمل حاجة تزعلك صح؟ مي بدموع: اومال ايه دا؟ آدم وهو ينظر لهم بثقة: دي كانت خطة. نانسي وهي تنظر لهم بعدم استيعاب: نعمممم يا عنيا؟ جاك بخبث: أيوه دي خطة عشان نجيبكم هنا، واحنا كنا عارفين إنكم هتيجوا ورانا. روز بتذمر: ودا ليه إنشاء الله يعني؟ انتوا جبتونا هنا ليه بقى؟ جاك بخبث:
الحق علينا يعني، محبيناش نحتفل لوحدنا، قلنا لازم تشاركونا الحفلة برضه. نانسي بضيق وعناد: شكلهم فاضيين أوي وبيتسله، يلا بينا يا بنات هنرجع البيت. استدارت نانسي للفتيات وكادت أن تخرجهم من المكان، ولكنهم توقفوا عندما انغلق باب الخروج وصدح صوت الموسيقى مع الأضواء الهادئة. وقبل أن يستوعب أي شيء، وجدوا الشباب يجذبونهم إلى ساحة الرقص، وكل واحد منهم يرقص بحب مع حبيبته على هذه الأغنية التي توصف مشاعرهم.
يوسف وهو يرقص مع مي برومانسية ويوجه كلمات الأغنية لها: عمري إبتدا م الليلة دي وياه ولقيت سبب للحياة عشانه أعيش. جاك وهو ينظر لروز بحب: خدني هواااه لدنيا تانية وياه، كل حاجة فيا عاااايزاااه، دا أنا غيره مااااالي. آدم وهو يرقص مع نانسي ويوجه كل كلمة لها كانها تعبر عن ما في قلبه لها: أه منها يا ليالي، ليلة أه لما تحب بجد بعد سنين طويلة. نادر وهو ينظر لليلى التي تنظر له بحب:
وأنا بين ايديه مابقاش فيه حاجة مستحيلة، دا الحب كله عايشه وأنا معااااه. الجميع معا وهم يرقصون بسعادة وحب: بحببببببببك♥ ياااا يا أغلى ما في الحياة، طمنتني عليااا وارتحت خلاااص، عشانك أنا مستعد مليون سنة أتعب أنا وانت لااااا يا أغلى النااااس، أه منها يا ليالي، ليلة أه لما تحب بجد بعد سنين طوويلة، وأنا بين ايديه مابقاش فيه حاجة مستحيلة، دا الحب كله عايشه وأنااا معاااااه.
كانت ليلى تقف على سطح هذا المكان وهي تنظر من فوق إلى جمال الليل والقمر والنجوم والمباني الجميلة المضاءة ليلاً. وفجأة شعرت بأحد خلفها، نظرت وجدته هو حبيبها نادر. نادر بابتسامة مرحة: أنا لقيت كل واحد مشغول بخطيبته ومافضلش غيري، قلت أما أروح أشوف حالي أنا كمان. ليلى بابتسامة: شكراً. نادر باستغراب: على إيه؟ ليلى وهي تمسك يده بحب:
على حاجات كتير أووي، حبيت أقولك شكراً على وجودك في حياتي، في أوقات كتير ماكنتش بلاقي حد جنبي، لأنك حبيتني ولأنك قبلتني زي ما أنا كدا، أنا بجد بشكر الصدفة الحلوة اللي جمعتني بحد وجوده مميز في حياة أي حد زيك، نادر انت الحاجة الحلوة في حياتي. نادر وهو يقترب منها ويقبل يدها بحنان:
وانتي الأمل وتعويض ربنا الحلو ليا، ليلى انتي متعرفيش أنا قبلك كنت عايش إزاي، كنت عايش مع ناس المفروض إنهم عيلتي بس طلعوا أكتر ناس آذوني، طول عمري وأنا عايش وحاسس بفراغ كبير في قلبي، لكن جيتي انتي مش بس مليتي فراغ قلبي بحبك، لا انتي مليتي عليا حياتي كلها يا ليلو. ليكمل بتنهيدة وهو ينظر لها بعمق:
ليلى أنا مضطر أسافر بعد الفرح عشان أهملت الشغل في لندن، عشان كدا حابب إني أعمل فرحنا بكرة مع آدم وجاك ويوسف وأخدك ونسافر بعديها على طول. ليلى بتردد: إيه بس ا بس أنا يعني بالسرعة دي يا نادر؟ نادر بحنان: لأني مش قادر أبعد عنك يا ليلو، عايزك على طول معايا وجنبي، دا غير إني لازم أسافر لندن عشان شغلي ماينفعش أتأخر أكتر من كدا. ليلى بابتسامة: فين ما تروح مكاني هيفضل جنبك يا نادر، لأن قدرنا نكون مع بعض.
نادر وهو يقبل يدها بحب: يديمك ليا يا حبيبتي. ليلى بابتسامة عاشقة: ويديمك ليا يا أجمل حاجة في حياتي. على الناحية الأخرى، آدم وهو يجلس بجانب نانسي: القمر بيفكر في إيه؟ نانسي: احم، ولا حاجة. آدم بغمزة: على بابا؟ يلا أكيد كنتي بتفكري فيا صح؟ قولي قولي متتكسفيش. نانسي بتوتر: لا وهفكر فيك ليه يعني؟ آدم بهمس أمام وجهها: اممممم، يمكن عشان بتحبيني مثلاً؟ نانسي بأرتباك: هاا، أه، لا. آدم بهمس وهو يقترب منها
أكثر وهي تنظر له بتوهان: هاا إيه؟ أه ولا لأن؟ نانسي وهي تدفعه وترقض مبتعدة عنه: دا في أحلامك إني أقولها يابن الحديدي! آدم بابتسامة خبيثة: ماشي، ماشي. اهربي براحتك، بس مسيرك برضه ترجعيلي. ثم أكمل بغناء وابتسامة: وتجيني تلاقيني لسة بخيري، مش هتبقي لغيري، أيوه أنا غيري ماااافيش. عند يوسف ومي. يوسف وهو يضم مي من الخلف: حبيبي لسة زعلان مني برضه؟ مي بزعل: أه، وابعد عني مش عايزة أكلمك. يوسف وهو يقبل وجنتها بحنان:
امممم، لا، كله إلا زعل مي الصغيرة، ميهونش عليا زعلك يا قلبي. مي بغضب: برضو هتقولي صغيرة تاني؟ أنا مش صغيرة، أنا كبرت خلاص. يوسف بضحك وحب: عارف إنك كبرتي، بس هتفضلي في نظري مي الصغيرة اللي حبيتها وعشقتها بكل تفاصيلها. ها، لسة زعلانة مني؟ مي بحب وهي تضمه أيضاً: ما المشكلة إني مبعرفش أزعل منك أصلاً يا يوسف. يوسف وهو يقبل يدها بعشق:
قلب وحياة يوسف انتي، أنا مش مصدق إن خلاص ربنا عوض صبري خير وهتبقي بكرة معايا واسمك على اسمي يا ميمو، بجد مش مصدق إنك خلاص هتكوني ملكي للأبد. مي بابتسامة عاشقة: ولا أنا كمان مصدقة يا حبيبي، إن أخيراً اليوم اللي كنت بتمنى فيه أبقى معاك وجنبك للأبد جه خلاص. يوسف بعشق وهمس: بحبككككك♥. مي بسعادة: بحبك أكتررررر. عند روز وجاك. جاك وهو يجلس بجانب روز: طب إيه؟ روز بعدم فهم: إيه؟ جاك بغمزة: ماتحن يا جن. روز بسخرية:
بس يابابا، اتكل من هنا عشان أنت بقيت منحرف زيادة في آخر فترة. جاك وهو يميل عليها ويهمس أمام وجهها: هو فيه أحلى من الانحراف يا وردتي؟ روز وهي تنظر له بتخدر من قربه هذا: ا ابعد يا منحرف يا قليل الأدب أنت. جاك وهو يهمس لها بخبث: وإن مبعدتش يا وردتي؟ روز بتوتر: ا والله أصوت وأقولهم إنك متحرش و وقح كمان. جاك وهو يبتعد عنها: أنا بس كنت هقولك يلا بينا نرجع البيت عشان الوقت اتأخر والجو برد أوي، بس انتي بقى اللي تفكيرك شمال.
أنهى جملته وضحك على ملامحها المغتاظة من فعلته. في صباح اليوم الموعود، اليوم الذي انتظره الكثير، يوم زفاف أبطالنا واتحاد القلوب بالعشق، يوم محمل بالحب والبهجة والتفاؤل على الجميع. دخلت الأم كالعادة إلى غرفة بناتها كي توقظهم للذهاب للبيوتي سنتر مع مي كي، ولكنها تعجبت كثيراً حين وجدتهم مستيقظين ومستعدين للذهاب أيضاً. نانسي بابتسامة بلهاء: صباح الفل يا ست الكل. الأم بتعجب: مالكم يا بنات؟ انتوا تعبانين ولا إيه؟
روز باستغراب: لا أبداً، دا احنا حتى محبيناش نتعب أبو وردة معانا وصحينا لوحدنا. الأم بسخرية: وعشان كدا قولت يمكن تكونوا تعبانين ولا حاجة، أصل أنا مش متعودة على الاحترام المفاجئ ده. نانسي بتمثيل: يااااه يا نونو دايما ظلمانا كدا، المهم عاملة فطار إيه عشان أنا مش هتتحرك من هنا قبل ما آكل. الأم بقرف: مخلفة جاموستين ياربي، مش فالحين غير في الأكل وحرقة دم. روز بغناء وهي تنظر لنانسي:
جاموسة راحت تقابل جاموسة يا عيني، ملقيتهاش جاموسة ياليل. نانسي بتكملة: اممممم، لقتها بقرة يا عيني يا ليل اااااااااه. صرخت نانسي بشدة بسبب شبشب والدتها الذي اندفع فوراً إلى وجهها، وركضت بسرعة خارج الغرفة هي وروز وخلفهم والدتهم وهي تصرخ بهم. في الأسفل كان الجميع يجلسون ويتناولون طعام الفطار. روز وهي تنزل بسرعة الدرج: ما خلاص بقى ياما جريتيني وراكي البيت كله، الله. نانسي وهي تجلس على السفرة:
صباح. الفل يا جماعة، الله إيه الأكل الحلو دا. جلست روز بجانب نانسي وبدأوا جميعهم في تناول الطعام. وبعد أن انتهى الجميع، خرجت الفتيات كي يذهبن إلى البيوتي سنتر. صعدت كلا من روز ونانسي بجانب مي في السيارة، ثواني وانطلقت السيارة في طريقها. روز بابتسامة: يلا يا ميمو عشان نعدي على البت ليلى في طريقنا. مي بضحك: خلاص ماشي، اديني العنوان ونعدي ناخدها في الطريق. روز بابتسامة ممتنة:
حبيبي يا باشا، يخليلك خطيبك ويهديه من المحن بقى. ضحكت نانسي ومي عليها، ومره أخرى أخذوا ليلى أيضاً في طريقهم. بعد مرور بعض الوقت، وصلت الفتيات إلى البيوتي سنتر، نزلوا جميعهم بحماس واتجهوا إلى الداخل. الموظفة بترحيب: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا معايا يا فندم عشان نبدأ. مي بإيماء: أوكيه. أخذتهم الموظفة إلى جناح مجهز خصيصاً لهم ومعد بكل شيء قد يحتاجونه. الموظفة:
الجناح ده اتحجز مخصوص من آدم باشا وجاك باشا عشانكم وعشان تكونوا مرتاحين أكتر، يوسف باشا بنفسه حجز المكان كله طول ما انتوا هنا. مي بابتسامة عاشقة: بجددد؟ الموظفة بابتسامة: اهااا، باين عليهم إنهم بيحبوكم جدا، يا بختكم بجد، ودلوقتي يلا بينا عشان نبدأ. أومأت لها الفتيات وذهبن خلفها. وبعد ساعات من الماسكات وتنظيف البشرة والتدليك وكل شيء، كانوا جميعهم يجلسون في الساونا. نانسي براحة:
يااااه يا عبصمد، إيه الراحة دي، الواحد كان عليه جلخ السنين والله. روز بمرح: جماعة أنا مش عايزة أطلع من هنا، ولو حد سأل عليا قولوا لهم هاجرت، طفشت، أي حاجة. مي: بقولكم إيه يا بنات، أنا جوعت أووي بجد. ليلى: آه وأنا كمان. لتدخل إليهم الموظفة بعد قليل وهي تمسك بالكثير من الحقائب. الموظفة بجدية: احم، كدا احنا خلصنا الجلسة دي، ودلوقتي اتفضلوا معايا، لكن قبل ما نبدأ في اللي بعده، مستر جاك بعتلكم الأكل ده. روز بمزاح:
يااااه، حاسس بيا والله. وبعد أن تناول الفتيات الطعام، ذهبن وأكملن ما كانهن يفعلن حتى انتهين تقريباً ولم يتبقى سوى الميكب والشعر. الموظفة وهي تدخل لهم: كدا نكون تقريباً خلصنا، مش فاضل غير إنكم تلبسوا فساتين الفرح اللي بعتوها العرسان والبنات هيساعدوكم، وكل فستان مكتوب عليه أسماءكم.
أخذت كلا من نانسي وروز ومي فساتينهم الرائعة، ارتدت كل واحدة منهم فستانها وخرجت بعد قليل وهم ينظرون لبعضهم بابتسامة، فقد كانوا أميرات حقاً بفستانيهم هذه. الموظفة بابتسامة: ودلوقتي كل واحدة فيكم هتروح أوضة منفصلة عن التانية عشان نعمل الميكب والشعر. أخذتهم الموظفة إلى الغرف التي سيتجهزون بها، واختاروا جميعهم أن يكون الميكب خفيف جداً وهادئ مع تصفيفة شعر مميزة. ........................... ❤..........................
كان الشباب يتجهزون في غرفة الفندق، فهم حجزوه بالكامل لأجل هذه الليلة، وكان كلا منهم يرتدي بدلته السوداء ويصففون شعرهم بعناية ليكونو قمة في الأناقة والوسامة أيضاً. يوسف بمرح: النهاردة فرحي يا جدعان، عايز كله يبقى تمام. جاك وهو يدفعه من أمام المرآة: اوعى ياعم، هو مفيش غيرك اللي هيتجوز هنا ولا إيه؟ ليدفعهم آدم وهو ينظر في المرآة ويعدل بدلته وهو ينظر لهم بابتسامة واثقة. يوسف:
يا راجل وسع كدا أنت وهو عشان الواحد مش عارف ياخد راحته. نادر بضحك من ورائهم: عاملين إيه يا عرسان نص كم انتو؟ جاك بخبث: وانت كنت فين بقى يا روميو؟ مش باين من الصبح. نادر: هقولك لما تكبر. آدم باستعجال: طب يلا يا روميو أنت وهو عشان زمان البنات مستنينا، وانت يا نادر هات عربيتك وتعالى معانا.
خرجوا جميعهم من الفندق وصعد كل واحد منهم إلى سيارته المزينة ليحضروا الفتيات، بعد أن تأكدوا أن الأمور تسير على ما يرام، وقد جهز والد آدم ووالد نانسي جميع الأمور التي تخص الزفاف، وبقى الجد يشرف على جميع التحضيرات، فهذا يوم مميز ولا مجال لأي أخطاء فيه. ……………………………♥…………………………. وبعد قليل من الوقت توقفت سيارات الشباب، ثم نزلوا جميعهم من السيارات ورحبت بهم الموظفة المسؤلة، ثم دخل كل واحد منهم إلى غرفة حبيبته.
في غرفة روز، دخل إليها جاك وهو ينظر لها بانبهار من جمالها الهادئ وفستانها الذي اختاره لها بنفسه. جاك وهو يقترب منها بانبهار: ه هو انتي حقيقة ولا أنا بحلم؟ معقول الجمال دا كله قدامي؟ روز بتذمر: قصدك إني كنت الأول وحشة ولا إيه يا سي جاك؟ جاك بضحك وهو يقف أمامها مباشرة: مش معقول يعني، لازم تبوظي أي لحظة رومانسية كدا. ليكمل بغمزة وهو ينظر لارتباكها أمامه بخبث: بس إيه الجمدان ده، دا احنا ليلتنا عنب إنشاء الله. روز بخجل:
انت واحد قليل الأدب ومنحرف و ااااه يا مجنون بتعمل إيه؟ قاطع حديثها جاك وهو يحملها بسرعة بين يديه وهو يضحك ويخرج بها إلى السيارة. على الناحية الأخرى، في غرفة نانسي، دخل آدم الغرفة وهو يرى أمامه نانسي بهيئتها الرائعة وفستانها الذي اختاره هو لها أيضاً مع شعرها الطويل خلفها، فكانت أميرة حقاً. آدم وهو يقترب منها بدون وعي: انتي حلوة كدا إزاي؟
خجلت نانسي ولاول مرة تخجل في حياتها أمامه ودقات قلبها تعلو بشدة وهي أمامه وتنظر لعيونه مباشرة، كم هو وسيم وجذاب ورائع حقاً. آدم بابتسامة جذابة: مش كده؟ نانسي وهي تفيق من شرودها به: ها، احم، ا امممم، يلا بينا نمشي عشان هنتاخر. ليحملها آدم بضحك وهو ينظر لها بحب، هذه العنيدة التي خطفت قلبه حقاً. نانسي: نزلني ياعم، أنت شايل شوال بطااطس يا ادددددم، نزلني. آدم بمرح: انسسسي يا روحي. نانسي بابتسامة مرحة:
الله، أنت طلعت باد بوي أووي يا آدم، ههههه. على الناحية الأخرى، عند يوسف ومي، دخل يوسف إلى مي التي كانت في قمة الروعة والجمال، اقترب ووقف أمامها وهو ينظر لها بابتسامة سعيدة، فكم تمنى هذا اليوم منذ أن رآها وهو يحلم بهذا اليوم وها هو الحلم يتحقق وسيتحدون معاً برباط الحب. يوسف وهو يقبل جبينها بحب: قلبي ميقدرش على الجمال دا كله يا مولاتي. مي بابتسامة سعيدة: واخيراً يا يوسف، أنا مش مصدقة نفسي بجد، مش مصدقة.
يوسف بابتسامة عاشقة: لا صدقي يا روح يوسف، صدقي إن خلاص صبرنا ونلنا وهتبقي معايا طول العمر. حملها يوسف بحب هو الآخر وخرج بها إلى سيارته ووضعها بها، ثواني وانطلقت جميع السيارات معاً. في سيارة نادر، كانت ليلى تجلس بجانب نادر في السيارة وهم ينظرون لبعضهم بحب، غير مصدقين أنهم الآن معاً.
وصلت سياراتهم إلى المكان الذي به الحفل، نزلوا جميعهم من السيارات وفي يدهم الفتيات، ثم اتجهوا إلى داخل القاعة الكبيرة الفخمة حيث الجميع في استقبالهم. وبمجرد دخولهم من الباب، صدحت موسيقى (طلي بالابيض) ثم بعد أن انتهت الأغنية، اتجه العرسان إلى مقاعدهم المخصصة لهم. ثواني وجذب كل واحد منهم حبيبته إلى ساحة الرقص، والأضواء تهدئ تدريجياً وتتسلط عليهم.
ثم فجأة وجدوا كلا من آدم وجاك ويوسف ونادر يذهبون إلى منسق الموسيقى، ثم عادوا لهم وكل واحد منهم يمسك في يده المايك وهم يبدأون في الغناء بصوت رائع ومميز جعل الفتيات يفتحون أعينهم بصدمة وعدم تصديق وفرحة أيضاً وهم يستمعون إلى صوت غنائهم على أغنية (بحبك♥) تقدم كل واحد منهم إلى حبيبته وهو يغني ويهمس لها ويعترفون بالمشاعر التي بداخلهم تحت أنظار الفتيات وهم يكادون يطيرون من السعادة وصوت ضحكاتهم تملأ المكان
وهم يستمعون لكلماتهم: تعالي هنا بقولك إيه قلبي♥ إزاي كدا ريحتيه عارفة بحس معاكي بأيه بحيااااه طمنتيني على عمري يا هديتي على طول صبري كفاية اسمي صوتك حلااااه وفييييييكي سبيني شوية أحب أنا فيكي عمر واحد مش هيكفيييك يا حبك يااااااه بحببببببببك❤ وليااااالي عارفة أما بشوفك كدا جايا ليا أول حاجة بتيجي في باليا أقولك إيه بحببببببببك❤ آآآآه قربك مني بيدفي خلي إيديكي على كتفي شكلك حلو أووي في حضني يااااااه
عقب انتهاء كلماتهم، حمل كل واحد منهم زوجته وهم يدورون بهم بسرعة وعشق. ويصرخون بفرحة: بحبكككككككككك♥. ثم أنزلوهم برفق تحت نظراتهم العاشقة والفرحة أيضاً. ثم بعد قليل انضم إليهم العائلة والأصدقاء يشاركونهم الرقص والفرحة وهم يرقصون على الأغاني والمهرجانات مع الجميع. ولكن فجأة انقطعت الأضواء من القاعة تحت استغراب الجميع. نظر آدم لجاك ويوسف ونادر بتعجب لما يحدث وهم يتلفتون حولهم باستغراب.
سرعان ما ابتسموا بعشق وهم يرون الأضواء تتسلط على الفتيات الأربعة وهم يمسكون المايكات في يدهم متجهين نحوهم بابتسامة جميلة. ثم وقفت كل واحدة منهم أمام حبيبها وزوجها وأمسكته بيديهم وهم يتمايلون مع الموسيقى ويشعرون أنهم على وشك الطير من السعادة وهم يتبادلون نظرات العشق والفرحة. ثواني وصدح صوت الموسيقى على أغنية من اختيارهم (أغنية حبيتك بالتلاتة💖) مالي حاسة بأرتباك وبحالة مش عادية عقلي اتجنن معاك مش عارفة إيه اللي فيا
قوم فض الاشتباك أو خبي عينيك شوية🙈 دانا واقعة فيك بجد من كلمتين يا دوب بلأقيني في حتة تانية مابشوفش فيك عيوب وبراقبك ثانية ثانية أزعل هتقوم حروب مش واحدة لا تمانية هو انت أي حد هووو انت أي حد❤ أنا نفسي أطير فرحانة جدا ودايبة وبغير حاسة بسعادة ودا احساس خطير مجنونة بيك نفسي أفضل قصادك وأقولك بحببببببببك كتيررررررر 💖❤💗 ودا مش كلام دانا جاية أغرق عينيك اهتمام ودا وعد عليا وقرار والتزام
لو كنت أطول كنت أمحى حياتي ونبدأ من الليلة قووو هو انت جيت منين 😍 حبيتك بالتلاتة ❤ سهرانة بتاع يومين عيزاك وبإستماتة مبسوطة حبتين لا حبتين تلاتة لا دا الموضوع يخض من غير أي اتفاق عقلي في ثانية انت خدته تاه مني واما فاق مش ثابت زي عادته ملهوف كله اشتياق بيروحلك وبارادته من الفرحة مش بيرد من الفرحة مش بيرد أنا نفسي أطير فرحانة جدا جدا بغير حاسة بسعادة ودا احساس خطير مجنونة بيك نفسي أفضل قصادك وأقولك بحبببك ❤كتييير
ودا مش كلام دانا جاية أغرق عينيك 😍اهتمام ودا وعد عليا وقرار والتزام لو كنت أطول كنت أمحى حياتي ونبدأ من الليلة قوام 🔥😘💝 انتهت الأغنية ثم اتجه كل واحد منهم إلى حبيبته وهو يجذبها ويضمها إليه بشدة تحت تصفيق الجميع لهذه الثنائيات الرائعة. وهكذا انقضت ليلة من أجمل ليالي العمر وسط جو من الحب والمرح والرومانسية وعشق أبطالنا الذي لا ينتهي. تتبع الفصل الثامن والعشرون 28 والأخير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!