اصطدم جاك في فتاة، قال بأسف: "سوري يا آنسة، مشوفتكيش." الفتاة بدهشة وهي تحتضنه بجرأة: "إيه دا مش معقول، جاك روز! وهي تنظر لجاك بشر وتوعد: "ليلتك سودة أنت وهي يابن الحديدي." جاك بضحكة غبية: "إيه دااا؟ مايا! أنتِ إيه اللي جابك؟ أقصد جيتي إمتى من تركيا؟ مايا بدلع: "أنا لسه واصلة امبارح ومبسوطة أوي إني شوفتك يا جاك." روز بابتسامة شريرة: "ولسه هتتبسطي أكتر يا روح الروح." مايا بدلع:
"أنت وحشتني أوي يا جاكي، ووحشتني أيام تركيا أوي وذكرياتنا مع بعض." روز بشر: "مابدهاش بقى، والله لأوريكي يا بت المسهوكة." أنهت جملتها وفي ثواني كانت متجهة إلى مايا، وهي تهجم عليها في الأرض وتشد شعرها وتضربها بقوة. ومايا تصرخ بشدة أن ينقذها أحد. وجميع من بالمول تلموا عليهم وهم يرون هذا الشجار. وجاك الذي فاق من صدمته وهو يحاول أن يخلص مايا من بين يدي روز. وقد أتى كلا من أدم ونانسي ويوسف ومي ونادر وليلى على أصوات الصراخ.
يوسف بفزع: "يا ساتر يارب، هو الأسد فك ولا إيه؟ جاك بصراخ: "أنت واقف تتريق يا أخي، دا بدل ما تيجي تحوش معايا! نانسي بدهشة: "بت يا روز، بتعملي إيه؟ يخرب بيتك، سيبي البت." روز بصراخ وهي تشد شعر مايا: "محدش يتدخل وإلا هيتاكل معاها. بت المسهوكة دي جاية تشقط في خطيبي عيني عينك كدا والباشا ولا على باله. والله لأربيها من أول وجديد." يوسف بتمثيل:
"مع إني مش طايقك يا روز من الصبح، بس أحسنتي، اديله الخاين دا. أيوه هو دا، بس برضه أنا زعلان على لهطة القشطة دي. وأنت يا واطي، احترم إن فرحك بعد بكرة واحترم المفترية اللي هتتجوزها. إيه مابقاش فيه تقدير خالص؟ مي بغضب وتحذير: "يوسف! يوسف بخبث: "قلبه، خليكي بعيد أنتِ في الخناقة دي، لأحسن أنتِ رقيقة وبسكوتة وأنا خايف لتتاخدي في الرجلين." نانسي بتشجيع:
"أيوه يا وخيتي يا جامدة، اديها المايعة دي بقى، جايه تشقط كدا عيني عينك. آه، إحنا عندنا رجالة وخايفين عليهم برضه. وكان بودي أجي أساعدك، بس أنتِ قايمة بالواجب ما شاء الله." أدم بغيظ: "لا كتر خيرك الصراحة يا مشجعة النادي الأهلي أنتِ، هو دا اللي ربنا قدرك عليه؟ بتولعيها يا حقنة." نانسي بأستمتاع: "لا، هي إشعال ذاتي لوحدها." جاك وهو يصرخ بنفاذ صبر: "حد يطلب بوليس النجدددة يا جذذم!
أنهى جملته وحمل روز التي مازالت تصرخ على كتفه، وهو يتجه إلى إحدى غرف المول للقياس، ليلقيها على الأرض بعنف وهو يغلق الباب وينظر لها بشر. روز وهي تنهض: "آآآه، فيه إيه؟ جاك بغضب: "إيه اللي عملتيه ده؟ روز بعصبية: "عملت إيه يعني؟ واحدة ملزقة وماشفتش تربية في بلدها، كان لازم أربيها أنا عشان تبقى تفكر مرتين قبل كدا." جاك وهو يقترب منها بخبث: "يعني أنتِ غيرتي عليا يا وردتي؟ روز بتوتر: "هاا؟ لا طبعاً، إيه العلاقة؟
أنا بس مبحبش الناس الملزقة السمجة اللي زيها كدا." ثم أكملت وهي تنظر له بشراسة وغضب: "وبعدين تعالى هنا، ذكريات إيه اللي كانت في تركيا دي ها؟ كنت بتعمل إيه معاها وتعرفها منين البتاعة دي وتحضنك ليه وتقولك يا جاكي؟ بت المايعة دي. كان ناقص." جاك بمقاطعة وهو يجذبها لأحضانه ويهمس في أذنها بحنان:
"شششش، اهدي يا وردتي، مفيش داعي إنك تغيري منها أصلاً. ودي ياستي كانت مجرد زميلة ليا من أيام دراستي في تركيا وكانت بتحشر نفسها مع أصحابي وتخرج معانا، فكانت واحدة من الشلة. خليكي واثقة إن عمري ما عملت حاجة غلط لا قبلك ولا بعدك أبداً، عشان مفيش غيرك الأساس يا وحش الكون." روز بضيق: "أنا أكيد واثقة فيك، بس اتضايقت لما المحن دي قربت منك كدا." جاك وهو يبعدها عن أحضانه ويحاوط خصرها بيديه وينظر في عيونها: "ليه اتضايقتي؟
ليه يا وردتي؟ هاا؟ روز وهي تهمس في أذنه بخبث: "عشااان أنت واحد قليل الأدب." أنهت جملتها ودفعته بعيداً وهي تخرج وتضحك بشدة على ملامحه. *** مساء. بعد أن رجع الجميع للمنزل، كان كلا من نانسي وروز ومي وليلى، التي أصرت عليها روز للبقاء معها بحجة مساعدتها وتكون بجانبها في يوم زفافها. نانسي بملل: "أوف، إيه الملل والزهق دا ياربي. أبناء! روز بضجر: "إيييه يا بقرة، أنتِ بتعلي صوتك ليه؟ هو إحنا في بلد وأنتِ في بلد؟
إيش حال ما إحنا على طول في خلقتك ولازقين فيكي. أهون." نانسي بتذمر: "هوووف بقى، أنا زهقانة أوي." روز بابتسامة: "لقيتها! نانسي بملل: "إيه؟ روز بابتسامة: "بت يا نانسي، مش فاكرة كنا بنعمل إيه أنا وأنتِ لما نكون زهقانين زي كدا؟ نانسي بضحكة: "آها، ودي حاجة تتنسي؟ ببلاهة: "أيوه، أنا مفهمتش برضو، كنتم بتعملوا إيه؟ روز بضحك: "كنا بنلعب الشايب." ليلى بعدم فهم: "بس؟ نانسي:
"لا، ماهو أنتي ماتعرفيش الأحكام اللي بنحطها لبعض. مرة أنا غلبت البت روز، حكمت عليها تدلق جردل ميه على جارتنا اللي ماكنتش بطيقها، هههههه. ومرة هي فازت، خلتني أغسل كوتشات العربية بتاعة مدرس الإنجليزي أبو كرش، ههههههه. واتهزقنا تهزيق ولا أجدعها حمير في زريبة، ههههه." ليلى بضحك شديد: "حصللل، وعلى يدي هههه." نانسي وهي تخرج الكوتشينه: "يلا بينا يا عيال، اللي هيغش هنفخه، واللي هيخسر هيقع تحت إيدي، أنا مش هرحمه." روز بثقة:
"ماشي، خليكي فاكرة كلامك." بعد قليل من الوقت. نانسي بصراخ: "لاااااااااااااا! مستحيل، يعني معرفتش تلزق غير عندي؟ أبو شكلك ياخرا! روز بضحك: "مش قلتلك خليكي فاكرة كلامك، ودلوقتي استعدي بقى عشان تنفذي الحكم. تنزلي تجيبيلنا أربعة إندومي على أربعة شيبسي جامبو على لترين تلاتة بيبسي ولب وسوداني وشوية تسالي لزوم القعدة. أظن مفيش أكتر من كدا روقان." نانسي بسخرية: "مش عايزاني أجيبلك شركة التغذية كلها بالمرة؟ لا جدعة أوي ياختي."
روز ببرود: "عارفة طريق الباب ولا أجي أوصلك؟ نانسي وهي تنهض وتتجه لباب الغرفة بحنق: "ربنا ع الظالم والمفترى." ثم أغلقت الباب خلفها بعنف. وكادت تنزل لولا أنها سمعت صوت الشباب وهم داخل غرفة أدم. سارت نانسي بهدوء اتجاه الغرفة وهي تضع أذنها على الباب وتستمع لحديثهم. أما بالداخل. جاك بحماس: "هل أنتم مستعدون يا شباب لحفل توديع عزوبيتنا الرائع؟ يوسف بسخرية: "يا خوفي من أفكارك، أنت خايف للحفلة تتقلب علينا؟ جاك بحنق:
"تصدقه أنا غلطان عشان بخرجكم وبفسحكم وبتعب نفسي وعملت حفلة توديع عزوبية، وأنتوا كلاب مابيطمرش فيكم حاجة." أدم وهو يستعد للخروج: "معاك حق، خلونا انبسط شوية بعيد عن جو النكد اللي كنا فيه." نادر باستسلام: "خلاص ماشي، مادام كلكم رايحين، يلا بينا." ***
في الخارج كانت نانسي تستمع إلى حديثهم عن هذه الحفلة بصدمة، وهي ترى أنهم على وشك الخروج من الغرفة. تحركت سريعا واختبأت خلف إحدى العواميد الكبيرة وهي تراقبهم وهم يخرجون من الغرفة بكامل أناقتهم وشياكتهم. اتجهت سريعا إلى الغرفة التي بها الفتيات. نانسي بصراخ وهي تفتح الباب بقوة: "خيااااااااااانة! روز بفزع: "إيه؟ فيه إيه؟ الحرب العالمية بدأت ولا إيه؟ نانسي وهي تتجه لهم بغضب:
"خليكم أنتو نايمين في العسل ومش دريانين باللي بيحصل برة." مي باستغراب: "ليه؟ إيه اللي بيحصل؟ هو فيه حاجة برة؟ نانسي بعصبية: "لا أبداً، دا الحلوين اللي هنتنيل ونتجوزهم بيغفلونا وعاملين حفلة توديع عزوبية برة ولابسين ومتشيكين، ولا أكنه فرحهم. ااااه الخونة! روز بغضب وتوعد: "قولتي حفلة إيه؟ ليلتهم مش معدية النهاردة." مي بتعجب: "أيوه، أنتو متعصبين ليه؟ أكيد عاملين حفلة عادية، هيتسله شوية مع بعضهم وبس." نانسي بحسرة:
"حفلة عادية؟ أنتِ طيبة أوي يا أختي، دي اسمها حفلة توديع عزوبية، عارفة يعني إيه؟ يعني هيعملوا زي المسلسلات ويجيبوا خمرة ونسوااااان! ليلى بحزن: "إيه؟ ط... طب ونادر كمان راح الحفلة دي؟ نانسي بسخرية: "دا حتى نادر اللي كنت بقول عليه غلبان، قال إيه بيقولهم يلا بينا. صحيح اللي تفكره موسى يطلع فرعون." روز بابتسامة خبيثة: "طب إيه؟ هتفضلوا كدا كتير تاكلوا وتهروا في نفسكم؟ ولا هنشوف حل للمصيبة دي؟ نانسي بحنق: "أشجينا ياختي."
روز بابتسامة شريرة: "وماله، والله لأهد الحفلة على دماغهم وأوريهم. بينا يا بنات، أكيد لسه ملحقوش يمشوا. يلا ننزل بسرعة." *** نزلت الفتيات لأسفل وخرجن خارج القصر بهدوء شديد، ولكن سمعن صوت سيارة جاك وهم يستعدون للرحيل، فاختبأن بسرعة في سيارة مي حتى طلعت سيارة جاك من بوابة القصر. روز بسرعة وهي تركب بجانب مي: "يلا بسرعة وراهم." انطلقت سيارة مي خلف سيارة جاك وهم يتبعونه إلى مكان الحفلة المجهول هذا.
وبعد قليل من الوقت، وصلت سيارة جاك إلى المكان المحدد، ونزل منها أدم وجاك ويوسف ونادر، ودلفوا إلى هذا المكان الذي به الحفلة. أما بالخارج عند الفتيات، نزلت جميعهم من السيارة وهم يقفون أمام هذا المكان. روز وهي تنظر إلى اسم المكان: "نايت كلاب! كمان، ماااااشي. جاهزين يا بنات للمعركة؟ يلا، كله يجيب أسلحته، ورايا."
دلف روز ومعها نانسي ومي وليلى إلى النايت كلاب، ولكنهم تعجبن كثيراً، حيث إن المكان كان فارغاً تماماً ومظلماً بشدة. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!