الفصل 10 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
27
كلمة
906
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أسد بغضب جحيمي: يعني إيه جدي؟ وكل ما يقوم من على السرير يقع. ليلى جريت عليه بخوف: أسد اهدي. أسد زقها بشر لدرجة وقعت على الأرض جامد. أسد بغضب جحيمي: إنتي السبب. مش هرحمك لو جدي حصله حاجة. إنتي فاهمة؟ إنتي السبب في كل اللي حصل. هكرهك في اليوم اللي شفتيني فيه. وحاول يقوم بس مش قادر، بس بيحامل على نفسه وبيسند على الحيط. أول ما خرج قاسم شافه. قاسم جري عليه بغضب: إنت إيه اللي خرجك؟ أسد بصوت عالي هز أركان المكان: جدي فين؟

قاسم سكت ودموعه نزلت. أسد مد إيده على وشه وقال بغضب: إنت بتعيط لييي؟ وبعدين رد عليااااا. جدي فييييين؟ قاسم بصوت مبحوح: رحيم وعيلته بعتوا ناس ضربوا عليه نار. غدروا بينا والوقتي في العمليات. أسد سكت أول ما سمع صوت الدكتور وهو بيقول: البقاء لله. أسد صرخ صرخة زلزلت المستشفى بأكملها. أسد: لااااااااااااااا. قاسم وقف بصدمة وخايف من اللي جاي. من اللي أسد هيعمله. مش هيرحم حد. جده كان خط أحمر بالنسبة ليه والوقتي راح. أسد

وقف صلب طوله وقال بجمود: ابدأ بمراسم الدفن يا قاسم. مر أسبوع. أوشكت تلك الليلة على الانتهاء. ها هو آخر أفراد ذلك العزاء يقبل عليهم ليلقي بعض كلمات المواساة حول موت كبير الحارة والجد الكبير، أو بالمعنى الأصح قتله. كان أسد واقف بشموخ قوة كبير. أسد بهدوء مخيف: زودوا الحراسة على البيت. ودخل البيت. ولسا هيطلع سمع صوت عياط. راح لقى الصوت جاي من أوضة أخته سارة وهي ماسكة صورة جدها وبتعيط. سارة: ليا يا جدو؟

ليه سبتني زي بابا وماما؟ ليه يا جدو؟ أهي أهي. مش إنت كان نفسك تشوفني بالفستان الأبيض وتسلمني لعريسي؟ ها؟ روحت ليه يا جدو؟ أهي أهي. جدو ليه سبتني ومشيت؟ أنا محتجالك أوي. ربنا يرحمك يا جدو. أنا بحبك أوي. فراقك صعب أوي أوي. وحشتني خالص. ربنا يرحمك يا حبيبي. أسد دموعه نزلت على كلامها وعياطها وقال بشر: هجيب حقه وبتاره عندي. وحياة دموعك وحرقة قلبك لندمهم وأحرق قلبهم على بنتهم اللي عندي فوق دي زي ما حرقوا قلوبنا على جدو.

ومسح دموعه وطلع جناحه فوق. فتح الباب وبعدين رزعه جامد. أسد: إنتي يا زفتة. ليلى بعياط: أسد إنت لي بتعمل كده؟ أنا ذنبي إيه؟ مسكها من ثغرها بغضب: ذنبك إنك بنتهم. ذنبك إنك من دمهم. وهحرق قلبهم عليكي زي ما حرقوا قلبي على جدي. ليلى بصراخ: إنت بتوجعني. سيبني. أسد ضحك بصوته الرجولي جامد: هههه. بوجعك؟

هههه. لسا الوجع بعدين. اتخمدي الوقتي وأدعي إن يحصل حاجة معجزة ولا حاجة تخلصك مني. مع إن المعجزة ذات نفسها مش هتخلصك مني. اتخمدي أخلصي. ليلى دموعها نزلت ولسا راحة تنام على السرير زي ما هي متعودة. وقفها صوته: راحة فين؟ ليلى: راحة أنام. أسد: على الأرض. بس بس. ليلى: إخلصي. أسد: على الأرض. تعالي كده قربي. اخلصيييي. قربت منه بخوف. مد إيده على جسمها يشوف لابسة إيه. لقاها لابسة قميص قط بحمالات رفيعة.

ضحك: هههه. بقيتي بتلبسي اهو من غير كسوف. أهاااا. ولا عشان خلاص أعمى بقا معتش بشوف؟ ليلى بعياط: أسد. أسد: اسكتييييييييييي. يالا زي الشاطرة على الأرض بالقميص القمر ده. وادي يا ستي التكيف اهو بارد. خليتلك الجناح تلج اهو. يالا على الأرض. أسد: ما تخلينيش أكرهك. ليلى: هههه. لا أنا بقا عايزك تكرهيني. أسد: طب طب. البس إيه؟ ليلى: إخلصي بدل ما أخليكي من غير هدوم. سمعت كلامه وبقا صوت شهقاتها اللي مسموع. أسد: اسكتيييي.

حطت إيدها على بقها تمنع شهقاتها اللي بتطلع غصب عنها. راح أخد شاور وطلع لابس شورت بس ونام على السرير. ولسا هيجيب اللحاف يتغطى بيه سابه كأنه بيعاقب نفسه زي ما بيعاقبها. لسا هينام افتكر اللي حصل. هو عارف إن الحادثة اللي حصلت دي مش قضاء وقدر. دي بفعل فاعل. ليلى في نفسها وبعيط: أهي أهي. الجو ساقعة. طب أقوم أنام على طرف السرير. هو كده كده مش شايفني. لسا قامت وفجأة قامت مصرخة جامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...