الفصل 9 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
29
كلمة
1,298
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

بغضب: بتقول إيه؟ أنت أكيد مجنون. بص أنا هاخده دلوقتي ونسافر بره، دكاترة المستشفى دي مابيفهموش حاجة. يا جدي. الدكتور: صدقني حضرتك، إحنا من أفضل المستشفيات على مستوى العالم. ودي حقيقة، الحادثة أثرت على عينه، ده الإزاز دخل فيها وده خلاه يتعمى. قاسم ضربه بالبوكس في وشه وقال بصراخ: انت بتقول إيه؟ أسد بيشوف يا ****. والله لو ريشك إزاي تقول كده يا *****. الجد بغضب شديد: قاسم سيبه، إيه اللي حصلك، سيبه. بقولك.

الجد: انت ماسمعتش؟ قال إيه دا. الجد بحزن: سيبه. ووجه كلامه للدكتور: هو هيفوق امتى؟ الدكتور لسه هيتكلم، قاطعه صوت تكسير جامد. دخلوا لقوا أسد واقف بيلف حوالين نفسه. أسد بغضب وصوت عالي جداً: افتحوا النور! افتحوا النور! الدكتور بخوف: احم، أسد باشا، اهدى بس الأول. أسد بصراخ: بقولك افتح النور! الدكتور بحزن: النور مفتوح حضرتك. أسد بعصبية شديدة: يعني إيه النور مفتوح؟ يعني إيه؟

أنا مش شايف حاجة. أنا مش شايف حاجة. إزاي النور مفتوح؟ الدكتور بخوف من شكله: احم، حضرتك، الحادثة كانت قوية والإزاز دخل في عينك، وبالتالي فقدت البصر. أسد فجأة سكت بهدوء مخيف. قاسم بحزن جري عليه: أسد، أسد، ماتقلقش، أنا هاكلم أكبر المستشفيات بره عشانك. أسد: براااااااااا، اخرجواااااا براااااا. الجد بحزن شديد لدرجة عيونه دمعت جامد، ماسك نفسه عشان مايعيطش، عشان لازم يبان قوي عشان حفيده. أخيراً

اتكلم وقال بهدوء: اخرجوا، عايز أتكلم معاه على انفراد. خرجوا وفضل أسد والجد. الجد دموعه نزلت على شكله، كان أسد قاعد وباصص قدامه. الجد قعد قدامه على الكرسي. الجد: أسد. أسد: مفيش رد. الجد بصوت مبحوح: احم، يا ابني رد عليا، ماتوجعش قلبي كده أكتر ما هو موجوع. أسد ضحك بصوته الرجولي جامد. أسد: أنا اتعميت يا جدي، بقيت أعمى يجدي؟ ههه. أسد الرفاعي اللي بيترعبوا من صوته اتعمى؟

هه. أنا بقيت أعمى يا جدي، معاش بشوف، أنا أعمى. أنا بقيت أعمى يا جدي. وفجأة، اتحول وقال بلهفة وخوف شديد: ليلة. الجد بخضة: أنا نسيتها خالص من خوفي عليك. البت فين؟ هما قالوا إنك كنت لوحدك. البت فين؟ أسد بسرعة: في شقة التجمع العاشر. قام بسرعة، مش شايف حاجة، بقى بيحسس. مش شايف. وقعد يكسر على كل اللي إيده تطوله ويصرخ: أنا ماعدتش شايف يجدي، هه، أنا أعمى.

الدكتور دخل بسرعة ومعاه حقنة مهدئ، وأخده جناح تاني عشان كسر الجناح ده كله. الجد اطمن على أسد وهو شايفه نايم بسبب حقنة المهدئ، وخرج. لقى قاسم قاعد بره وحاطط إيده على وشه وشكله مهموم جامد. الجد بلهفة: قاسم، بسرعة يا قاسم، بسرعة. البت زمانها مرعوبة لوحدها. قاسم قام بسرعة: بت مين؟ الجد: ليلة فين يا جدي؟ إحنا نسيناها خالص. البت فين؟ وحتى هنا ماجابوش سيرتها خالص.

قاسم قاطعه الجد بسرعة: أسد وداها شقة التجمع العاشر. بسرعة روح لها. قاسم هز راسه بسرعة. ليلة قاعد تعيط جامد، خايفة. وكل ما تبص من الشباك تترعب. ومش عارفة تنده على حد. هي في الدور الخمسين. لحد ما طلع شاب في الشقة اللي قدامها. وشافها. هي ابتسمت بفرحة. ليلة: لو سمحت. وبعدين سكتت. هي هتقوله إيه؟ وهي أصلاً اتخضت من شكله واتكسفت. كان واقف عاري الصدر ومعاه كلب كبير باين من السور الزجاج. كانت ملامحه هادية وسيمة.

الشاب: احم، هاي. ليلة بصتله بخوف وفي نفسها: يلهوي. أسد ممكن ييجي في أي وقت. ولو شافني واقفة هنا والولد ده واقف وبشكله ده، ده ممكن يقتلني. يلهوي. أعمل إيه؟ أنا عايزة أخرج قبل ما ييجي. أيوه، أنا هقوله. وفجأة لقيت عربية سودا وعربيات وراها زي اللي كانوا مع أسد. ليلة بخوف: ااا، جه، جه أسد. جه. وبصت للشاب. ولسا هتتكلم، اتراجعت ودخلت بسرعة، وقفتل الباب الزجاج. في اللحظة دي الباب اتفتح.

ليلة خبت وشها بإيدها بخوف: أسد، أسد، والنبي اسمعني، ااا، أسد. واتفجرت في العياط. ومرة واحدة حضنته. قاسم اتصدم وجسده اتخشب وقال: احم، أنا مش أسد. ليلة مرة واحدة بعدت وقالت بتلعثم: أنا، أنا، والنبي ماتقول لأسد. أنا والله كنت فاكراك أسد. وقعدت تعيط. قاسم في نفسه: يعيني عليكِ، ده مركب لها الرعب، بس بيحبها أوي. أنا متأكد. قاسم بهدوء: هش هش، مفيش حاجة. روحي اغسلي وشك بسرعة عشان نمشي.

ليلة بخوف: أنا مش عايزة أرجع هناك تاني. أنا عايزة أروح عند ماما. قاسم غمض عيونه بأسى عليها وقال بحزن: أسد عمل حادثة. ليلة بسرعة: إيه؟ أسد؟ أسد عمل حادثة إزاي؟ وديني ليه بسرعة بسرعة. ومسكت إيده وبتشده إنهم يمشوا. ابتسم على براءتها. ليلة: روحي اغسلي وشك يالا، وبعدين نروح يالا. ليلة سمعت كلامه ونزلوا راحوا المستشفى. ليلة أول ما وصلوا عند جناح أسد اتراجعت، بس دخلت مع قاسم.

أسد قاعد على السرير، باصص بعيد في نقطة وهمية. بس أول ما الباب اتفتح عرفها من ريحتها اللي بتميزها من مليون شخص. وقال بلهفة: ليلة. ليلة جريت عليه وحضنته، بس بعدت عشان دراعه المكسور وجروحه اللي في وشه. مع ذلك كان شديد الوسامة. مسك وشها بين إيده، بقا يحسس على وشها. أسد: أنا مبقتش بشوف. ليلة عيطت عليه جامد وهو بيشدد من احتضانها. الجد شاور لقاسم بمعنى: يالا نخرج. خرجوا وسابوهم.

فضل أسد حاضنها فترة كبيرة بحب. وفجأة دخل راجل من رجالة بخوف. أسد باشا، قتلوا جدك رحيم. قتلوا جدك. والبوليس بره والدنيا برا مقلوبة. ليلة بخضة: رحيم، بن عمي. أسد:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...