ليله بدموع: أنا مش فاهمة حاجة خالص، يعني انت مش أسد؟ هااا أسد فين؟ وبضربه في صدره بكل قوتها وهو واقف ساكت: أسد فين بقولك؟ عملتوا إيه في حبيبي يا متوحشين؟ هقتلكم كلكم لو حصل حاجة. ضغط على عرق في رقبتها: ليله وهي بتقاوم متقفلش عيونها وبتقول بإرهاق: حرام عليك، هو عملكم إيه يا متوحشين؟ منكم لله. بصلها كتير واشالها وطلع بيها الأوضة وفونه رن. "الو." "إيه اللي سمعته في المكالمة ده يا ليث؟ البت سمعتك وأنت بتكلمني."
وليث بغضب: "لسانك ميطولش عليا، فاهم؟ "آه يا ليث، أنت عارف إن كل ده لمصلحتك وأنا بعمل كده من خوفي عليك. بص أنا هبعتلك حقنة دلوقتي، أعطيها لها." ليث بقلق: "نعم، ودي لإيه؟ "لو متخافش، دي للذاكرة، تنساك اللي حصل من شوية." ليث: "طب طب ودي ليها أضرار؟ "ليييث متخافش، مش ليها أضرار بس هتخليها تنام كتير شوية وبعدين هتصحى مش هتفتكر حاجة." ليث: "ماشي، بس بسرعة عشان ممكن تفوق في أي وقت." وقفل. قعد شوية يفكر، هي صعبت عليه
جامد وافتكر وهي بتقول: "عملكم إيه يا متوحشين؟ قعد يضحك جامد: "عمل إيه؟ عمل كتير، أخذ كل حاجة وأنا رَمُوني في ميتم، اتعذبت 18 سنة عذاب، ضرب وإهانة وذل. وهو مبسوط، كان مع أهله، شاف حنانهم في الوقت اللي أنا كنت نفس حد يطبطب عليا فيه. كله ده من حقي، الفلوس دي من حقي أنا، الأملاك كلها حقي أنا. أنتي يا ليله من حقي أنا، كل ده حقي أنا." وانهار في العياط: "كله ده من حقييييي أناااااااااا." أول ما سمع خبط على الباب.
"أنا يا أستاذ بيه، في حد جه واعطاني الأدوية دي وقالي إن حضرتك طلبتهم ومشى." "آه، هاتهم." واخد الكيس وطلع الحقنة واعطاهالها. وهي وشها كرمش وفجأة جسمها قعد يترعش. هو خاف واخدها في حضنه لحد ما حس بسكوتها. اتعصب ومسك الفون. "الووووو." "جسدها قعد يترعش، ده عادي ولا إيه؟ "متخافش كده، المفعول بتاعها اشتغل، وهي على بليل كده هتصحى ومتخافش، هتصحى مش فاكرة اللي حصل." قفل السكة وقعد جنبها. الباب خبط. "بابا، افتح الباب."
ليث فتح الباب. تميم بدموع: "بابا، بليز ممكن تخليني أنام معاكم؟ والنبي مش ترفض، أنا خايف أنام لوحدي." ليث ابتسم له وفتح إيده وتميم جري حضنه. "هتخليني أنام معاك؟ "أيوه يا حبيبي، متعيطيش بقا، مفيش رجالة بتعيط." "حاضر يا بابا، مش هعيط." "شاطر يا بطل." في الجهه الأخرى. أسد مربوط وحالته وحشة أوي ودراعه لسه بينزف. دخل شخص لابس ضابط وماسك معاه واحد باين عليه أنه دكتور من البالطو والسماعة اللي لابسها. "هو فين المريض يا باشا؟
برق وقال في سره: "آه يا ولاد الـ ****** عملوا إيه فيك يا صاحبي." "اخلص شوف شغلك." "حاضر يا باشا." وقرب السماعة لوشه، كان فيه جهاز صغير لاسلكي وقال بصوت واطي: "حول خمس دقايق واهجموا، حول، سامعني؟ حول." وقعد يعالج في أسد. وخمس دقايق وحصل ضرب نار كتير وعاصم صاحبهم دخل. رعد بخوف على صاحب عمره: "احمي ضهري يا عاصم." "بسرعة، أسد لازم أسد يتنقل المستشفى الوقتي ضروري."
وبالفعل قدروا يخرجوا وركبوا العربية ورعد ساقها المستشفى بسرعة ودخل العمليات. في الصباح. ليث كان نايم على الكرسي قدامهم. ليله صحيت على إيد تميم اللي بيحاول يصحيها. تميم بحب: "صباح الخير يا ماما." "صباح النور." ومسك راسها بالم وقالت بخوف: "أسد، أسد فين؟ ليث صحى على صوتها. "آنا أهو يا حبيبتي." ليله بخوف وهي بتحضن تميم وقالت بصراخ: "أنت مش أسد يا كذااااب، أسد فين؟ ليث بصدمة: "أنت فاكرة اللي حصل؟ وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!