الفصل 19 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

أسد اتصدم جامد واتعصب إنها قالت، مع إنه محذرها أكتر من مرة إنها معلومات مهمة جداً وخطيرة. بص على الرجالة اللي حواليه لقاهم كلهم رفعوا السلاح عليه. وفجأة دخل شخص لابس ماسك وظابط. "إيه دا؟ أسد الداخلية هنا؟ لا لا كده يا جماعة متقولوليش، كنا استقبلناه أحسن من كده." واتوجه اتجاه ليلة اللي هتعيط من الخوف على أسد، وبيس عليها بإعجاب. "مين القمر دي؟

آه دي المدام، كان عندي فضول كبير أوي أشوفها، عايز أعرف مين اللي قدرت توقعك، بس بصراحة تستاهل." وقاطعه أسد وهو بيضربه بالبوكس وبصوت أشبه بفحيح الأفعى. "دي عشان جتلك الجرأة تتكلم عنها يا *****! الشخص ببرود. "تؤ تؤ عيب كده يا أسد، معانا طفلة، عيب تسمع الألفاظ دي." أسد طلع مسدسه وطلق رصاصة، بس الشخص اتفاداها بسرعة. وكلهم رفعوا السلاح وقعدوا يضربوا في بعض وليلة بتصرخ جامد. أسد مش قادر عليهم لوحده، هو واحد وهما كتير أوي.

أسد بغضب جحيمي. "لو انت راجل نتقابل راجل لراجل، مش كل دول وأنا بس، نقول إيه بقى ما انت ******" الشخص بيضحك وهو واقف وراه. "ههه ماشِ، خلاص راجل لراجل، ومرة واحدة طلق نار في كتفه من ورا على خوانة." أسد ببرود رغم ألم كتفه لف ليه. "مش قولتلك إنك مش راجل؟ الراجل وش لوش ومش من ورا على خوانة يا *******." ولف أما سمع ليلة بتصرخ عشانه. "أسد! إيدك بتنزف جامد! أسااااد!

وفجأة حس بحد وراها، لفت بسرعة، قام راشش حاجة في وشها واغمى عليها. وأسد لسه هيروح لها فجأة حس بحد ضربه على دماغه بسرعة وفقد الوعي. ليلة فاقت، لفت نفسها في أوضتها، قعدت تصرخ وتصوت كتير. "أسااااااد! أساااااااااد! انت فيين؟ أسااااااد! أهي أهي. فجأة الباب اتفتح وهي جريت عليه، حضنته وقعدت تعيط. وهو بيمسد على شعرها بحنان. "اهدي يا حبيبتي، أنا معاكي اهو، اهدي." ليلة بشهقات. "أنا...

أنا خوفت عليك أوي، أنا آسفة أوي، أنا غبية أوي، إزاي قولتلها، أنا آسفة أوي، سامحني، كل اللي حصل بسببي، أنا آسفة. أهي أهي، أنا غبية أوي أوي، آسفة، بس بس أنا من حبي ليك غيرت عليكي منها وهي قريبة منك، آسفة أوي، سامحني يا أسد والنبي." أسد بهدوء وهو مستمر بيمسد على شعرها. "مسامحك خلاص، اهدي، أنا بحبك أوي أوي." مفيش رد. "شاردة. أهي أهي، مش بتردي عليا ليه؟ مش بتحبني صح؟ أهي اهئ." فاق على عياطها وقال بهدوء.

"لا يا حبيبتي، أنا لسه بحبك زي ما أنا، بجد." أيوه. حضنته جامد وقالت بحب. "إحنا جينا إزاي؟ وإيه اللي حصل؟ وبعدين انت إزاي إزاي بتحضني؟ انت دراعك مصاب." أسد اتوتر وقال. "اا لا متخافيش، هههه، أنا جامد، مفيش حاجة بتأثر فيا، يلا تعالي ننزل." ليلة حاسة بخوف وفي نفسها. "في حاجة غلط، لا لا مفيش حاجة، أهم حاجة إنه بخير وأنا بخير ومع بعض." ونزلت. في مكان تاني. شخص مربوط في الكرسي وفجأة صحى على مياه تلج اتكبت عليه.

"اصحى ياروح أمك، انت مش في فندق." الشخص. "أنا فين؟ سيبوني يا ولاد ال*******، فكوني! في الأوضة اللي جنبه شخصين قاعدين بيضحكوا جامد. الشخص 1. "ههه فرحان أوي بيه كده." الشخص 2. "أنا عايز أعرف انت ليه بتعمل كده؟ إيه كمية الكره والحقد اللي جواك؟ ليه ده؟ الشخص 1. "حساب قديم، مش قادر أقولك كمية الفرحة اللي حاسسها وأنا شايفه كده." الشخص 2. "ده انت دماغك إيه ده؟ إبليس بيعيط من دماغك السم دي؟

ولا والواد التاني قعدت تملا دماغه بالكره اتجاهه وهو أخوه في الآخر، هههه بتكرهه فيه؟ والتاني أصلاً مايعرفش إن ليه أخ؟ ههه." الشخص 1. "هيييييش اسكت، الكلام ده خطير، ممكن يودينا في داهية يا غبي، اسكت لو حد سمعنا يبقى خلاص انتهينا." الشخص 2. "خلاص سكت، بس أخوه زمته بيعمل إيه مع التانية؟ ههههه البت جميلة ومزة، ومافيش راجل يستحمل يبقى هو وهي في أوضة واحدة وما يعملش حاجة، هههه يبقى بيعمل إيه؟ هههههه اسمع بقى الخطة الجديدة."

عند ليلة كانوا قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون هي وأسد وتميم. وتبص ملقتش أسد، ولقيت تميم نايم، قامت شاله عشان تنيمه في أوضته وغطته وخرجت. بس سمعت صوت جاي من الأوضة التانية اللي جنب أوضة تميم، راحت تشوف فيه إيه. لقيت أسد بيتكلم بصوت واطي في الفون. "يباشا كله تمام كده، وهي مصدقة، بس حاسسها شكت فيا، وما حضنتها وهي عارفة إن دراعه متصاب." "ماهي متعرفش إني مش أسد." ليلة بصدمة شهقت وهو سمع صوتها ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...