انت مين وعايز مني إيه؟ والنبي خليهم يسيبونا. الراجل بصلها كتير وقعد يضحك بخبث. "يسيبونا؟ هههه، حلوة بتتكلمي بصيغة الجمع. هههه. سماره، البت دي عجبتني." سماره راحتله بسرعه وقالت بفرحه: "عجبتك؟ اللي انت عايزه خده، بس تسلم يا خليل بيه." خليل بضحك صفرا بين سنانه الصفرا: "سماره، ماهيش أول مرة تتعاملي معايا فيها. وبعدين متستعجليش على رزقك، أول ما الزباين يدفعوا نصيبك هيروحلك لحد عندك وزيادة." سماره وهي بتضحك وبتمضغ
اللبانه بطريقة مستفزة: "أوكي يباشا، هتاخد كام بت؟ خليل بنظرات وقحة وقذرة: "عايز 10 بنات، والمزة دي هتأكلنا الشهد." (يقصد على ليله) سماره بزعيق: "يلا يا بت منك ليها مع الباشا." كلهم قعدوا يعيطوا جامد. ليله قالت بقوة مزيفة: "مستحيل نسمع كلامكم، احنا هنبلغ عنكم، واللي زيكم مفروض يتعدموا عشان اللي زي أمثالكم يخافوا ويختشوا شوية." سماره لسه رايحه تضربها بالقلم. خليل مسك إيدها وقال بسخرية: "إيه ده؟
هي القطة طلعت بتخربش ولا إيه؟ تصدقي عجبتيني أوي." ليله بقرف: "انت مش كسوف من نفسك؟ ترضاها على أهل بيتك، مراتك، أختك، بنتك؟ إيه يا شيخ؟ قاطعها ألم نزل على وشها قوي لدرجة وقعت على الأرض وشفايفها وأنوفها بينزفوا. لسه هتقوم، ضربها ألم أقوى واتخبطت في الحيطة واغمى عليها. عند أسد، من ساعة ما عرف إن ليله هربت وهو هيتجنن. حارس شخصي: "أسد بيه، مش لاقينها." أسد بغضب جحيمي: "يعني إيه مش لاقيينها؟ هاااا؟ يعني إيه؟
مشوفش خلقت واحد فيكم من غيرها، غوروا من وشي." عدى يوم واتنين وشهر، وأسد حالته متدهورة خالص وبقى عصبي وقاسي أوي. وعرف إن كلام مهران كله صح ورجع شغله تاني وساب شكله القديم الوحش. الباب خبط. "ادخل." دخل صاحبه رعد. رعد بهدوء: "أسد، اللوا خالد عايزك ضروري الوقتي." قاطعهم دخول قاسم بمرح: "جعان. بصوا بقى أنا اتهريت شغل اليومين اللي فاتوا، ف الوقتي حالا أميره عملالنا شوية محشي وأكل، إنما إيه؟
مقولقوش، بدل أكل القطط اللي بناكله ده." أسد كان شارد وحزين بيفتكر ذكرياته مع ليله. ورعد في وادي تاني حزين إنه ظلم حور مراته. (فلاش باك) بعد ما رنا اتهمت حور إنها بتضر'بها وخليتها بتعمل شغل البيت وتطبخ. حور بدموع: "وربنا كذابة." رعد بغضب: "إنتي اللي كذابة، رنا عمرها ما تكذب عليا." رنا ابتسمت بفرحه وقالت بخبث: "هي اللي كذابة يا رعد، أول ما إنت مشيت خليتني أطبخ غصب عني وأنضف." رعد بص على حور بغضب.
حور بدموع: "وربنا كذابة." رعد بصوت عالي: "طب تقدري تقوليلي هي بتعمل إيه في المطبخ وإنتي واقفة لي وهي بتغسل المواعين؟ حور بدموع: "عشان هي قالتلي تعالي نعمل لرعد مفاجأة، وأنا كنت هغسل المواعين بس هي قالتلي هتعملهم بسرعة وأنا أقف قدام البوتاجاز، وأنا فرحت إنها سعيدة بوجودي، وأول ما قالتلي كده فرحت أوي. بس أول ما إنت دخلت مش عارفة ليه قالت كده وكذبت." رعد بغضب: "إنتي كدابة."
حور بدموع أكتر: "لأ، أنا مش كدابة." وجريت من قدامه على فوق. لسه هيروح وراها. رنا حضنته: "إنت مش عارف لو إنت مجتش في الوقت ده كانت عملت فيا إيه؟ أهي أهي." رعد بحب: "هجبلك حقك، حقك عليا. روحي ارتاحي إنتي يلا." رنا ابتسمت له ومشيت لفوق، وهو اتوجه لحور وهو بيتوعدلها في آخر دور. رنا دخلت لقيت حماتها مستنياها. جوهرنا بفرحه: "أنا مبسوطة أوي أوي." فريده: "مكنش ليه داعي ده كله، هي هنا بس عشان الولد، وأول ما تخلف هتمشي."
رنا ببرود: "أنا قولت مش عايزة البت دي، جيبوا أي واحدة معاها وتستاهل اللي حصلها." ولسه. وفجأة سمعوا صوت لقوا رعد واقف. خلى رنا تعتذر لحور، بس من يومها حور مش بتكلمه ولا بتخرج من الجناح. (إند فلاش باك) قاسم بصوت عالي: "يا جدعان بقولكم جعان، وأميره عزمانا عندها." أسد بغضب: "أنا مستحيل أدخل قصر مهران ده." وسابهم وتوجه لمكتب اللوا. خبط ودخل. أسد: "حضرتك طلبتني." اللوا خالد: "اتفضل اقعد يا حضرة الظابط." أسد قعد قدامه.
اللوا خالد: "في أخبار بتقول إن فيه عمارة لِ شبكة دع'اره، كلهم بنات مش كو'يسين. عايزك تاخد قوات خاصة وتداهم المكان الليلة يا أسد، أنا واثق إنك هتمها يا أسد." أسد: "تمام حضرتك، إن شاء الله أكون عند حسن ظنك. استأذن أنا." اللوا خالد: "ده الملف فيه كل اللي تحتاجه. بالتوفيق." أسد ألقى التحية ومشى. بليل أسد كان واقف قدام العمارة هو والقوات، وفجأة أعطاهم الإشارة وحاصروا المكان. عند ليله فوق.
ليله بدموع: "أنا مستحيل أعمل كده، أرجوكي سيبينا نمشي والنبي." سماره بغضب: "بت إنتي، أنا استحملتك كتير، فيه راجل مهم أوي طلبك، زي الشاطرة هتلبسي الفستان ده وتدخليله، اخلصي." ليله بدموع وصراخ: "أنا مستحيل أعمل كده، والنبي اعتبرينا ولادك وسيبينا." سماره قعدت تفكر شوية وبعدين قالت بخبث: "ماشي، موافقة. أنا مش عارفة أنا عملت كده إزاي أصلاً، بس أنا هصلح غلطتي وأهربكم، بس اشربي العصير وهدي نفسك." ليله بفرحه: "بجد؟
حاضر." وشربت العصير. وفجأة حست بدوخة. سماره بضحك: "مغفلة وساذجة." ولبستها الفستان ودخلتها الأوضة. في اللحظة دي أسد طلع وقبض عليهم كلهم وكسر الباب. لقى شاب واقف وبيفك في زراير قميصه. أسد بصراخ: "تعالوا خدولي ال****ده هو كمان." الشاب بخوف وغضب: "انت مش عارف أنا ابقى ابن مين؟ أسد بشر ضربه بالبوكس: "ده عشان تعرف تتكلم حلو مع أسد الألفي، يننوس عين أبوك. خدوه." وفجأة بيبص على السرير برق بصدمة. "ليله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!