الفصل 14 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
25
كلمة
1,217
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

أسد بصدمة وصوت عالٍ يرعب من أمامه: يعني أي ليلة تبقى أختي؟ يعني إيه؟ أنتوا كذابين! أي التخاريف دي؟ وفجأة سمعوا صوت وراهم. بيبصوا لقوا ليلة واقفة مبرقة ودموعها مغرقة وشها. قالت بصوت باكي: "كملوا... يعني كده أسد أخويا جوازنا حرام وباطل؟ أنتوا إيه؟ كدا جوازنا باطل! أسد غمض عيونه عشان دموعه متنزلش: "إنتي جيتي إزاي؟ ليلة بصراخ: "هو ده كل اللي يهمك؟

جيت في شنطة العربية أول ما شوفتك نزلت خوفت عليك من منظرك وجيت معاك. أهي أهي... يعني إحنا كده جوازنا باطل يا أسد؟ حرام؟ مهران بخبث: "مين قال كده؟ أسد فتح على جملته. مهران ببرود: "مين قال إنك أخته وجوازكم باطل؟ أسد بجمود: "وبعدين؟ مهران بخبث وبرود:

"ولا قبلين. ليلة مش بنت سامي. ليلة بنت ابن هلال. اللي إنت بتقوله يا جدي، وهو أصلًا ميستهلش. هو خطفك مننا وإنت صغير عشان أنا خطفت بنتهم اللي هي ليلة. هو مش خطف أوي بس تقدر تقول أمانة عندنا لحد ما حملة روسيا تتم. وبعدين جه وقالي إننا نجوزكم لبعض وإنه مربيك يا أسد على إيده ومش هيلاقي أحسن منك لبنتهم. وأنا مكدبتش، أنا وافقت. بس هي دي الحكاية. ولو مش مصدقني شوف الوصية اللي جدك سايبها مع المحامي بتاع العيلة. هتلاقي كل كلامي صح. بس عارف أنا مش هكذب عليك وأقولك مش قتلته. لا أنا قتلته بإيدي يا أسد. كله ده عشانك وعشان كان عايز يخلف بوعده ليا وياخد الصفقة كلها ليه. وكمان رايح يقدم الشيكات وصل الأمانة بتاعتي للحكومة. مكنش غير حل واحد بس وهو إنه يموت."

أسد: "بكرة... إنت إيه يا شيخ؟ شيطان؟ قاطعه مهران بسخرية: "لا. إنت ملاك أوي. أومال مين اللي كان بيخلص صفقات المشبوهة والمخدرات والسلاح؟ ليلة شهقت بصدمة. أسد غمض عيونه بوجع وقال بحزن: "ليلة أنا... ليلة بصتلهم بكره. وقبل ما تمشي قالت: "أنا بكر**هك يا أسد. بكر**هك. أنا بكر**هكم كلكم." سامر جري عليها. ولسا هيحضنها بعدت. سامر بحزن:

"ربنا يعلم إني عمري ما عاملتك على إنك مش بنتي. إنتي بنتي حبيبتي. إنتي آه مش من دمي ولحمي بس تربيتي. أنا اللي مربيكي." ليلة قعدت تعيط وجريت برا القصر. كان كلهم واقفين يصرخوا في بعض ومخدوش بالهم من ليلة اللي جريت برا القصر. قعدت تجري تجري لحد ما سمعت صوت عياط جامد. مشيت اتجاه الصوت لقيت بنت قاعدة تعيط جامد. ليلة: "مالك؟ إنتي بتعيطي ليه؟ البنت: "أنا عمياء وتوهت من أمي. ممكن توديني المكان اللي موجود فيه الفون؟ ليلة بخوف:

"ده عنوان إيه؟ البنت بعياط: "بيتي. أنا خايفة أوي." ليلة طبطبت عليها وقالت: "حاضر. بس أنا والله ما أعرف المكان." البنت: "إنتي باين عليكي إنك صغيرة." ليلة باستغراب: "وإنتي عرفتي إزاي؟ مش إنتي ما بتشوفييش؟ البنت بخبث طلعت بخاخ ورشته على وشها: "مغفلة. الباشا هيفرح أوي بيكي. هههه." وجت عربية أخدتهم ومشت. ليلة صحيت. كانت حاسة بصداع جامد. وفجأة الباب اتفتح ودخلت بنت. أقل ما يقال عنها إنها عاهرة من طريقة لبسها ومضغها للعلكة

(اللبانة) ونظرتها الخبيثة. "إنتي صحيتي يا مزة." ليلة بخوف: "أنا فين؟ وإنتي مين؟ وأنا بعمل إيه هنا؟ البنت ضحكت ضحكة رنانة وعالية جداً: "هيهيهي. براحة يا مزة. خدي نفسك طيب. نهاية الكلام يا مزة، إنتي عمرك ما هتعرفي تهربي من هنا. وإنتي بتعملي إيه هنا؟ هتعرفي كمان شوية. متستعجليش. مستعجلة على إيه؟

ههههه. بصي نصيحة. اقبلي بالأمر الواقع. عشان لو سمعتي الكلام هناكلك الشهد وهتعيشي أحلى عيشة وأحلى لبس وأكل. إنما لو عصلجتي ونشفتي دماغك هتزعلي أوي مننا يا مزة. يالا زي الشاطرة قومي البسي ده وانزلي." وراحت جابت لها فستان، أو بمعنى أصح قطعة قماش يكشف أكتر ما يستر. ليلة بصراخ: "أنا مستحيل أسمع كلامك وألبس القرف ده! البنت مسكتها من شعرها بشر: "اسمعي يا روح أمك الكلام هنا يتنفذ. فاهمة؟ بدل ما أزعلك. بت انتي عندك كام سنة؟

مفيش رد. "انطقي يا *****. اخلصي." "16 سنة." "حلو أوي. قومي معايا. على فين؟ "مش عايزة أسئلة كتير. اخلصي." هزت راسها ومشيت معاها. وفجأة راحوا أوضة كبيرة أوي كلها بنات. أكتر واحدة فيها ماتعديش الـ 18 أو 19 سنة. "ادخلي هنا لحد ما الباشا ييجي يختار واحدة منكم." وزقتها وقفلوا الباب. ليلة قعدت تخبط وترزع في الباب: "افتحولي! خرجووووني من هنااااا! حراااام عليكم! افتحوووووا! واحدة منهم اتكلمت:

"ماتتعبيش نفسك. عمرك ما هتعرفي تخرجي منها. خلاص. أنا هنا أصلاً بقالي 10 سنين." ليلة بدموع: "يعني... يعني إيه؟ إزاي يعني؟ ما حاولتيش تهربي ليه؟ البنت بحزن: "مين قال إني ما حاولت أهرب؟ بس لو هربتي تتقت**ل على طول. وأنا حاولت مرة واتنين وتلاتة لحد ما خلاص كنت هار**ب بس... وانفجرت في العياط: "قتلوا صحبتي قدام عيني بسببي. بسببي أنا السبب." فجأة الباب اتفتح ودخل بودي جاردات كتير. الست دخلت تاني:

"اتفضل اتفضل يباشا. اتفضل. كله تحت أمرك. اختار اللي تعجبك." ليلة دخلت فيهم بس عشان طويلة وطت ونزلت قعدت على الأرض. وكان في بنات كتير واقفين فكانت مش باينة. فالراجل حس بحركة فيهم. شاور لهم بمعنى اتاخروا وحط صباعه 🤫 على بؤه كده. وليلة كانت متكورة على نفسها. هزها برجله. ولي**لة تلقائي رفعت وشها وشهقت بصدمة: "عاااااا! إنت وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...