الفصل 4 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
42
كلمة
1,035
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ليله بدموع: ابعد عني، انت عاوز إيه؟ قاطعها صوت أسد وهو متعصب، ينظر إليها واقفة مع شاب. "انتي إيه اللي خرجك؟ مش أنا محذراكي ومنبه عليكي متخرجيش؟ وبعدين مين ده؟ ليله بخوف: "والله ما أعرفه." الشاب بخبث: "هو إيه اللي ما أعرفهوش؟ دي أنا أعرفها من زمان وهي اللي ندهت عليا يا باشا، وكانت يعني… أحم." أسد بعصبية: "نهاااار أبوك أسود يا ابن الـ ********! بتقول إيه يا كذاب؟ تعرفها منين يا ******؟ وربنا ما هرحمك!

ونزل ضرب فيه لحد ما الحراس شالوه من تحت إيده. أسد بغل وغضب جحيمي: "خودوه على المخزن، بن الـ ******** ده، وديني وما عبد لأورّيكم." كل ده وليله بتترعش من الخوف. وفجأة لقيت نفسها متشالة على دراعاته. ليله بخوف: "نزلني، نزلنيييي أرجوك! ساره جريت بخضه: "اابيه! سيبها! أسد بعصبية: "اسكتي انتي، حسابك معايا. ما تخافيش، أنا راجعلك." ومشا طلع الأوضة وقفل الباب بالمفتاح بغضب ورماها على السرير. ليله بألم: "آه ضهري."

أسد بشر: "انتي فاكرة نفسك فين هااااااا؟ إزااااي تخرجييي براااا كده هااااااااا؟ إززااااي؟ انتي فاكرة نفسك لسااااا في قصركم؟ لاااااا خلاص خلللص، انتي عاااايشة في حااااارة! إزاااااي تخرجي بلبسككك دااااااااا؟ ليله بتترعش من الخوف وكان صوته عالي أوي. أسد بغضب: "رديييي عليااااااااااا! واااازااااااي تقفي مع الوااااااد ده كدااااا؟

ليله بدموع: "والله والله كذاب، أنا ما أعرفوش، وهو وهو اللي كان قاعد يقرب مني. أنا والله مش عارفة قال كدا لي أو كذب لي! وانفجرت في العياط. أسد رق قلبه على منظرها، ومرة واحدة أخدها في حضنه. وهي كانت بتقاومه لحد ما استسلمت وحضنته أكتر بعد ما حست بالأمان وحضنه الدافي. أسد بحب وهو بيمسد على شعرها: "براحة، خدي نفس براحة. مفيش حاجة خلاص، ما تخافيش. أنا هاخدلك حقك، أنا معاكي خلاص، اهدي."

طلعها من حضنه، مسك دقنها عشان يرفع وشها من على الأرض، ومد إيده يمسح دموعها برقة. أسد: "يلهوي على البراءة، ده أول مرة أشوف حد بيعيط ويحلو كده، والفراولة دي." وبعدين ركز نظره على شفايفها. ولسا هيقرب منها الباب خبط. أسد غمض عيونه بعصبية وقال في نفسه: "لازم يدق يعني! والله ما هرحمك ياللي على الباب! وراح عشان يفتح الباب، لقاه تميم. تميم بخوف: "ماما فين يا بابا؟ أسد ابتسم غصب عنه، واتأخر من على الباب وشاور عليه. تميم جري

عليها وحضنها وقال بطفولة: "وحشتيني." ليله ابتسمتله بحب وشددت من احتضانه. تميم وهو بيفرك عيونه بنعاس: "عارفة يماما؟ أنا خوفت لتكوني مشيتي وصحيت بسرعة عشان أشوفك. ماما، عايز أنام معاكي، ممكن؟ ليله هزت راسها بنعم. أسد واقف وبيضغط على إيده جامد. الباب خبط تاني. أسد فتح بعصبية، وطلعت ساره بخوف: "اابيه، ععايزة لليله." أسد غمض عيونه بعصبية وابتسم غصب عنه وقال: "أهي كملت... ادخلي، أهي."

وشاور على ليله، وساره جريت عليها حضنتها. أسد في نفسه: "هو في إيه؟ كله يدخل ويحضنها وهي عادي، إنما أنا لو عملت كده عييب." بعد شوية وقت. ساره بمرح: "احم، طب أمشي أنا بقا يموزتي، تصبحي على خير. تعالي بقا يا تميم." تميم وهو متشبت في ليله: "لا، أنا هنام مع ماما." ساره بضحك: "ربنا يكون في عونه." ومشت. أسد بهدوء: "تميم، يلا على أوضتك." تميم: "لا يا بابا، أنا هنام هنا مع ماما." أسد: "تمييييييييم، على أوضتك."

ليله: "سسيبه يينام معايا." أسد بجراءة: "طب وأنا، اومال هنام فين؟ ليله وهي بتاخد تميم في حضنها وتنام: "نام على الكنبة." أسد: "أنا أسد الرفاعي أنام على الكنبة؟ والواد ينام في حضنها على السرير؟ يا بختك يا تميم." بعد شوية أما اتأكد من نومهم، راح عشان يشيل تميم. تميم ماسك في ليله جامد. أسد بغضب: "أوووف بقا." وراح نام على الكنبة. في الصباح. ليله صحيت ملقتش تميم جنبها، لقيت أسد قاعد جنبها وبيبلعلها في شعرها. قامت مخضوضة.

ليله: "آآآ، في إيه؟ أسد مش مركز في كلامها، قرب منها بيشيل خلاصتها الحريرية من على وشها. أسد اشتالها وقعدها على رجله، ودفن وشه في عنقها. ليله بخجل: "تميم. تميم فين؟ أسد بتوهان: "اعتبريني تميم وخلاص." ليله بخجل: "اابعد. ابعد لو سمحت، حرام وعيب." أسد بتوهان: "عايزك." ليله بتحاول تبعده: "ابعد لو سمحت، حرام وعيب." أسد: "أنا كتبت عليكي، أنا جوزك و... ليله بدموع: "انت كذاب." أسد بعصبية: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...