اسد قام ببرود يفتح الباب. "نعم يا جدي." الجد نظر لليلة التي كانت جالسة على السرير وعلى وشك البكاء. "البت كانت صرخت الوقتي لي، اوعي تكون عملتها حاجة ولا زعلتها." اسد ببرود: "لا، وبعدين أنا حر." الجد بغضب: "لا مش حر يا اسد، فاهم؟ مش حر. وبعدين نده على ليلة. تعالي." ليلة بخوف ذهبت له ووجهها في الأرض. "بتعيطي لي؟ ليلة بخوف: "عايزة أروح لماما." الجد بهدوء: "تعالي هوديكي."
اسد ببرود: "لو سمحت يا جدي، أنا نفذت كلامك يبقى متدخلش في قراراتي، وليلة مش هتخرج من هنا." ليلة جرت ومسكت يد الجد وقالت: "بجد هتوديني؟ اسد بعصبية: "ليلة تعااالي هنا." ليلة هزت رأسها بلا وماسكة إيد جده جامد. مهران الجد بهدوء: "اسد تعالي عايز أتكلم معاك." اسد هز رأسه ومشى معه. وليـلة بخوف في نفسها: "أنا لازم أهرب، بس بس منين؟
فتحت الباب وفرحت أنه اتفتح ومشيت، بس سمعت صوت عياط كان قدامها. الباب مفتوح والبوابة كمان مفتوحة، ولسا راحة تمشي، صوت العياط زاد. ليلة بخوف في نفسها: "بسرعة ياليلة قبل ما يشوفك، بس بس تميم بيعيط، حرام، هروح أشوفه." وراحت باتجاه أوضة تميم. كل ده تحت أنظار الجد مهران واسد. مهران (الجد)
بطيبة: "شوفت، هو ده اللي قاصدي عليه. البت دي طيبة وبريئة مش زي عيلتها. مفكرتش في نفسها مع إنها بأمكانها تهرب، الباب والبوابة مفتوحين، بس راحت تشوف تميم بيعيط ليه. البت دي معدنها أصيل، عرفت أنا مصر عليها ليه." اسد قعد يفكر في كلامه وراح لأوضة تميم. ليلة بحب: "بتعيط ليه يحبيبي؟ تميم بدموع: "عشان نفسي أقعد وألعب معاكي وبابا زعق ليا."
ليلة بحب وهي بتحضنه: "ماتزعلش، أنا معاك أهو. بقولك إيه، امسح دموعك كده عشان عايزة ألعب معاك، ينفع؟ مسح دموعه وضحك ببراءة: "بجد؟ هزت رأسها بنعم، وقام حضنها بحب وقال: "أنا بحبك أوي أوي يماما." "يالا عشان نلعب." "حاضر." "بص أنا هغمي عيني وأدور عليك، لو مسكتك أبقى كسبت، ماشي؟ "ماشي ماشي." "هاا، انت فين يا تميم؟ "مش هتعرفي تمسكيني هههه، أنا سريع زي سوبر مان، مش هتعرفي تمسكيني ههههه." بعد شوية من اللعب.
ليلة بحب: "آهااا، معتش قادرة." تميم بطفولة: "أنا سريع وقوي صح يماما زي سوبر؟ ليلة بحب: "انت أحسن منه يحبيبي." تميم بحب حضنها: "وانتي أحسن أم في العالم." كل ده واسد متابعهم ومن جواه فرحان بفرحتهم. تميم بفرحة: "ماما تعالي أوريكي اللعب والحديقة بتاعتي." ليلة: "حاضر، بس أشرب العصير الأول." تميم بخوف: "حاضر ااااا وقع عليا عصير، أنا أنا آسف." ليلة بحب: "عادي ولا يهمك يحبيبي."
قاطعهم صوت عالي تحت ومرة واحدة الباب اتفتح ودخلت بنت بسيطة بعيون سودا جميلة ومحجبة وقالت بفرحة: "عاااا، انتي مرات أخويا اسد، عاااا، أخيرا اتجوز، يلهوي، إيه القمر ده، أوعي تقوليلي إنك مرات اسد." ليلة هزت رأسها. "أنا سارة أخت هولاكو اللي برا، أقصد اسد 😂، عاااا، مش مصدقة إني هبقى أخيرا ليا صاحبة، عاااا، فرحانة أوي، احم، زمانك بتقولي عليا رغايّة وهبلة، بس بجد أنا فرحانة أوي، بقولك إيه، يسطا، إيه رأيك تكوني صحبتي؟
ليلة قعدت تضحك على أسلوبها. "يلهوي، والله أنا ما مصدقة إنك مرات هولاكو اللي بره ده." ليلة بضحك: "هولاكو؟ "اه والله، بقا الكيوت البسكوته دي مرات اسد؟ 😂 مش مصدقة، كنت فاكرة إني هقابل واحدة شريرة وكده، بس لقيت عكس، لقيتك، احم، عارفة إني رغايّة كتير، بقولك إيه، ينفع نكون أصحاب؟ ليلة بحب: "أيوه." "أنا يستي اسمي سارة أخت هولاكو اللي برا، أقصد اسد." "وأنا ليلة."
"اشطا، فرحانة بجد إني بقا ليا صاحبة، وانتي خلاص يسطا بقيتي البيست بتاعتي، اشطا." ليلة بضحك: "اشطا." "هروح أغير هدومي وأقعد معاكي لصبح، اه صحيح، عندك هدوم؟ ليلة بكسوف: "احم، لا." سارة بحب: "ولا يهمك، بقولك إيه، هدومي هدومك، بس انتي أطول مني شوية، صحيح انتي عندك كام سنة؟ أنا 22." ليلة: "15." سارة بصدمة: "نعم؟ كام؟ بتهزري؟ مش باين عليكي خالص، أنا قولت 18 أو 19 كده، بس ما علينا، شكلك ذكية جدا." ليلة بكسوف: "شكراً."
سارة بضحك: "يلهوي على الفراولة اللي طلعت في خدودك ده، لو اللي في الحارة شافوكي كانوا أكلوكي، تعالي معايا يالا، خدي هدومك." ليلة راحت معاها وكان تميم نام. ليلة أخدت بجامة من عندها وخرجت، كانت جميلة أوي. سارة بزهول: "إيه القمر ده، جميلة أوي عليكي." (كانت بلوزة بنص كم وبرمودا لركبة) سارة بحب: "تعالي نقعد في الحديقة، أحلى حاجة مافيش حد، واسد خرج." وبالفعل خرجوا. سارة: "ثواني بس أجيب اللاب وفشار وحاجات حلوة وجاية."
ليلة بخوف: "ااا، في حراس." سارة بخوف هي الأخرى: "بصي، أنا عايزة أقعد وكده كده اسد مش هنا، ما تخافيش، مش هتأخر." ومشيت. ليلة بتبص، لقيت الحراس مركزين معاها، وفي واحد منهم بيحاول يقرب منها. ليلة بدموع: "ابعد عني، انت عايز إيه؟ قاطعها صوت اسد واتعصب وهو شايفها واقفة مع شاب: "انتي إيه اللي خرجك؟ مش أنا محذرك ومنبه عليكي متخرجيش، وبعدين مييييييييييييييين ده؟ ليلة بخوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!