الفصل 36 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
20
كلمة
1,066
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

البقاء لله. بجنون وهو يخبط على الحائط جامد ورأسه. "يعني إيه؟ ابعدوا انتوا كذابين. مستشفى مش فاهمين حاجة في أي حاجة. وعزت وجلال الله، لأقفلكم المستشفى وأقعدكم في البيت. ابعدوا." ودخل الغرفة عند ليلى. ورعد وقاسم يحاولون منعه. "ليلى قومي يالا قومي. انتي مامتش صح؟ يالا يا والنبي قومي." وشد كرسي وقعد قدامها وسند رأسه على السرير وقعد يعيط. "ليه عملتي فيا كدا؟

حرام عليكي. أنا عمري ما حبيت حد ولا هحب غيرك. ياليلي يالي. بس سبتيني ليه؟ ولمين ها؟ أنا مش فارق معاكي. طب وتميم؟ تميم برضه مش فارق معاكي ها؟ كنت بقول إن دا كابوس بس للأسف حقيقة. وحقيقة مو*تك أوي. كنت هنهي حياتي من بعدك بس تميم ملوش حد. عايزاه يتيم زيي؟ لا. مش عايز أحسسه بالشعور دا وحش أوي أوي. كان نفسي نخلف عيال كتير شبهك. لا ههه شبهي أنا؟

انتي حلوة أوي وهقعد أتشاكل وأتخانق مع اللي رايح واللي جاي ههه. انتي أكتر واحدة عارفة غيرتي وحشة قد إيه ههه." وقعد يعيط ومسح دموعه بع*نف. "هاخد حقك يا حبيبتي. وربنا لأخد حقك منهم كلهم." ولسه هيقوم يشيل الغطاء من على وشها عشان يقبل جبينها، اتصدم وقعد يضحك. "أحمدك وأشكر فضلك يا رب. يا ما أنت كريم يا رب." وخرج بره بيضحك. "مش هي دي يا قاسم؟ مش هي يا رعد؟ مش هي. واحدة تانية اللي جوه. واحدة تانية مش ليلى." الدكتورة بسرعة.

"انتوا قصدكوا على مين اللي جوه؟ اسمها ليلى برضه. معقولة قصدكوا على العيلة الصغيرة؟ أسد بلهفة. "أيوا.. أيوا فين؟ الدكتورة بأسف. "أنا آسفة بس احم. مكنتش متصورة إنها مراتك يعني. احم صغيرة." أسد بصرا*خ. "هي فين؟ اخلصي. انتي هتحكيلي قصة حياتك؟ الدكتور ادخل بسرعة. "أنا أهو. أنا المسؤول عن حالتها. مش الدكتورة. حصل بس سوء تفاهم." وأسد بصرا*خ وهو بيمسكه من تلابيب قميصه بغضب. "اخلص. ليلى فين؟

"آخر أوضة يا باشا. متخافش. هي كويسة الحمد لله. وأسعفناها في الوقت المناسب. وكمان من حظها إنها ج*رحت نفسها بالسك*ينة بالطول مش بالعرض." أسد زقه بسرعة ودخل الأوضة. ووقف على الباب وابتسم بسعادة وفرحة. كان روحه رجعتله من أول وجديد. جري عليها بلهفة وراح لمس وشها بحب ولهفة كأنه بيتأكد إنها حقيقة مش حلم. "مطلعتش بحلم. الحمد لله يا ما أنت كريم يا رب. أحمدك وأشكر فضلك."

وقعد يعيط بفرحة لدرجة سجد على الأرض. وصوت عياطه ودعاءه مسموع. وقاسم ورعد واقفين على الباب فرحانين. في الجهه الأخرى. ليث نايم على الأرض سايح في د*مه. وعزت جنبه نفس النظام. البنت واقفة تعيط جامد. "ليث ليث. قوم. لا قوووم. وربنا مش قاصدة والله. ليث لا. قوم. أنا كان قصدي أمو*ته هو. أرجوك ماتسبنيش. انت الحاجة الوحيدة اللي أنا عايشة عشانها." ليث بتقطع. "ب حبك." وفقد وعيه. البنت بصرا*خ. "لااااااا."

بلغت البوليس وطلبت الإسعاف بسرعة. تسريع الأحداث. أسعفوا ليث بسرعة. البنت في العربية. "أنا اللي قت*لته. أنا أنا قت*لته وربنا. ما كان قصدي. كنت عا*يزة أقت*ل عزت مش هو. مش هواااااا ااااااه. لييييه بس." ليث بياخد نفسه بصعوبة. "إيه اللي بتقوليه دا؟ انتي اتجننتي؟ هياخدوا أقوالك كدا." "سا*محني يا ليث. وربنا مكان قصدي." "أسامح ليه؟ "لا والنبي متقولش كدا. بالله عليك. أنا وربنا ما كان قصدي."

"اهدّي يا مجنونة. قصدي إن مفيش حاجة عشان أسامحك عليها." "أنا عايزة أعترف لك بحاجة يا ليث. أنا أنا بحبك." ليث ابتسم بفرحة وغمض عيونه. "لااااااا متغمضش. انت الحا*جة الوحيدة اللي عايشة عشا*نها." وصلوا المستشفى ودخل أوضة العمليات. والبنت قاعدة منه*ارة في العياط. الدكتور خرج. جريت عليه بدموع. "ها يا دكتور طمني؟ "احم. يا للأسف جاله شلل نصفي. بسبب إن الطلقة كانت قريبة أوي من العمود الفق*ري." عند أسد.

صحا وقعد يتأمل ليلى بحب وشغف وبيكلمها كأنها صاحية. "يالا يا ليلى اصحي. وحشني العسل اللي في عيونك. صوتك. وحشني أوي. لمساتك. رقتك. كل حاجة وحشتني. فكي. قومي. وأوعدك هاخد حقك منهم كلهم. قومي يالا عشاني أنا وتميم." وقاطعته وهي بتفتح عيونها بإرهاق. "آه." أسد بلهفة. "براحة. متتحركيش يا روحي. أهدي يا قلبي. كدا يا ليلى. هونت عليكي؟ بس خلاص مش مهم. أهم حاجة إنك بخير ومعايا." وليلى بخوف. "ا ا انت مين؟ وأنا فين؟ أنا أنا مين؟

أسد بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...