الفصل 29 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
23
كلمة
1,352
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

اسد بصدمة: حامل.. حامل ازاي وأنا ملمستهاش. جري وفتح الباب بعصبية لدرجة ليلة اتخضت. "في إيه يا أسد؟ أسد بيقرب منها وهي بتزحف لآخر السرير. "حااااامل! حااامل إزاااي ومن مييين؟ ليلة مبرقة: "انطقييييييي! تهز رأسها بانهيار. "لأ، أنا مش عارفة بتتكلمي عن إيه." أسد عيونه اسودت أوي. "براااا! مش طااايق أشوفك براااااااا! ليلة بخوف من تحوله. "ا ا أسد فففي اااي؟ أنت بتخوفني كدا منك أوي."

قرب منها، عاوز يحضنها ويطمنها، بس في حاجة فيه مخنوق، كأنه بيتنفس من خرم إبرة وبياخد نفسه بصعوبة. أسد بصوت مخنوق. "امشي بسرعة يا ليلة، امشي بسرعة." ليلة واقفة مكانها بتترعش وبتمد إيدها ليه. "ا ا سد مالك؟ مالك يا حبيبي؟ أسد رد عليا والنبي." أسد شدها من إيدها بغضب وطردها برا الأوضة، وراح قعد على الكرسي بارهاق، حاسس بخنقة كبيرة. قلع الجاكيت والقميص كمان، بقى عاري من فوق. مسك فونه وفي نفسه بيتمنى.

"يااارب يااارب تطلع الدكتورة كذابة وغلطانة يااارب، الأ ليلة يااارب مقدرش أعيش من غيرها، هي اللي مخليااني عايش لحد دلوقتي، هي وتميم يااارب." "الو يارعد، ابعتلي بسرعة أشطر دكتورة في إسكندرية كلها وتكون واثق فيها، فاهم؟ رعد بقلق: "دكتورة.. دكتورة ليه بس؟ أنت كويس؟ ليلة وتميم كويسين؟ "الحمدلله، بس أخلص ابعتهالي حالا في أسرع وقت." وقفل. مسح على وشه بارهاق وتعب. غمض عيونه لفترة ليست بقليلة وفاق على خبط الباب.

ابتسم لما حس إن الشعور الخنقة راح من عنده. اتجه للباب. "أيوه يا أسد بيه، الدكتورة وصلت حضرتك." هز رأسه ونزل للدكتورة. "ها يا دكتورة؟ "مافيش داعي لأي قلق أو خوف، هي كويسة جداً، بس محتاجة تغذية عشان ضعيفة." رد بجمود: "عشان الجنين؟ "ولا جنين إزاي يا أسد بيه؟ وهي مش حامل أصلاً." أسد بفرحة. "بجد يا دكتورة؟ اتأكدي كدا تاني." "أنا متأكدة يا باشا، وتقدر تعرضها على مليون دكتور غيري، هيقولولك مش حامل." "استأذن أنا بقى."

ومشت وهي مستغربة. أسد فرح أوي وجري على ليلة، حضنها بلهفة. ليلة بتبصله بخوف وساكتة. أسد بحب: "مالك يا ليلتي؟ "ااسد أنت أنت فيك حاجة غلط، صدقني أنت مش طبيعي." أسد باستغراب: "مش فاهم، إنتي بتقولي إيه؟ انتي واعية لكلامك؟ ليلة بخوف: "أسد، بالله عليك اسمعني، فيه حاجة غلط فيك." أسد نزل رأسه في الأرض ومغمض عيونه. غضب عنه، ليلة بتقرب منه. زقها جامد لدرجة اتخبطت في الحيطة. ليلة: "آه."

"قسم قد أسرى القشعريرة في جسده، انتفضت جميع خلاياه، يشعر بصعقة نارية في عموده الفقري بسبب نطق لفظ الجلالة بوجوده." قاطعها بصوت أشبه بفحيح الأفعى. "امشي من وشي، براااا! ليلة طلعت تجري على بره ومنهارة في العياط. في الجهة الأخرى. سندرا قاعدة قدام الدجال بخوف. "ا ا اهو دي بلوزة ليها." الدجال: "ماشي، الوقتي تروحي المقابر، إحنا بقينا بالليل خلاص، شوفي أي جثة لسا ميتة والدم فيها." سندرا بخوف: "بس بس في الوقت دا؟

وبعدين أنا ببخاف أوي، وبعدين كدا حرام." الدجال بضحكة بشعة: "ههه، لا متخافيش، وبعدين حرام؟ ههههه، إنتي جاية لدجال يعملك عمل عشان تفرقيهم عن بعض، وتقوليلي حرام؟ سندرا: "ماشي ماشي، أهم حاجة يتفرقوا عن بعض خالص." وقام. لسه هتمشي، قاطعها وهو بيعطيها إزازة زي البيرفيوم. "إيه دا؟ "دا تروشيه على العتبة بتاعت أوضتهم، أول الباب كدا." أخدتها بلهفة ومشيت. عند ليلة. ماسكة الفون بتتصل على عاصم وهي بتترعش. "عاصم؟ "الو."

"ع ععاصم تعالى بسرعة والنبي يا عاصم بسرعة." عاصم بخوف: "حاضر حاضر، بس فيه إيه؟ "تتعالى بس، مش هعرف أتكلم في الفون." "حاضر، مسافة السكة." ليلة نزلت جري على المطبخ بتدور على الدادة. "دااااده منااااا داااااده انتيي فيين؟ جت جري وعلامات الخوف على وشها. "داااده منى! وحضنتها بسرعة. منى بخوف عليها وهي بتمسد على شعرها. "مالك يا حبيبتي؟ "بتترعش بخوف." منى بخوف: "قولي

ورايا: رب الناس، اذهب البأس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، بسم الله أرق نفسي من كل شيء يؤذيني، ومن شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيني." (كانت بتقول وليلة بتقول وراها) "وانتوا كمان يا قُراءِي الأَعِزاء قولوا: بسم الله الرحمن الرحيم. (قُلْ هُوَ ﷲُ احَد.. ﷲ الصَمَد.. لَمْ يَلِد وَلَمْ يُولَدْ.. وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُؤاً أَحَد)

( قُلْ أعُوذُ بِرَبِ الفَلقِ.. مِن شَرِ ماخَلَقَ.. وَمِن شَرِ غَاسِقٍ إِذَاَ وَقَبَ وَمِن شَرِ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ.. وَمِن شَرِ حَاسِد إِذَا حَسَد) (قُلْ أعُوذُ بِرَبِ النَاسِ.. مَلِكِ النَاسِ.. الَهِ النَاسِ.. مِن شَرِ الوَسْوَاسِ الخَنَاسِ.. الذِي يُوَسْوسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ.. مِنَ الجِنَّه وَالنَاسِ) صدق الله العظيم."

(معلومة: كدا بترقي نفسك وبعدين بتمسحي بيهم على وشك وراسك، وأما اقبل من الجسد ثلاث مرات، والله ولي التوفيق) عدا شوية وقت، عاصم جه وليلة حكتله بالتفصيل، هو ومنى. منى بحزن: "يا بنتي، أنا كنت بقول في الأول عين أو حسد، بس لا يمكن يكون كدا، إنتوا معمول لكم حاجة." عاصم بعدم اقتناع: "مافيش الكلام دا يا أمي." "منى: هو إيه اللي مافيش؟ السحر مذكور في القرآن يا بني." ليلة بخوف وبتترعش: "طب والعمل؟

منى بخوف عليها: "اهدي بس اهدي، هروح أعملك عصير وجاية." ومشت. عند ليلة. لسه راحة تقعد، قامت ومتكعبله، لسه هتقع، عاصم مسكها بسرعة. أسد في الوقت دا كان نازل ولقاهم قريبين من بعض أوي، اتعصب. أسد بغضب جحيمي: "ليييييلااااااااااا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...